التشخيص

الفحص بحثًا عن سرطان القولون

ينصح الأطباء بإجراء بعض اختبارات الفحص للأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أي علامات أو أعراض لاكتشاف سرطان القولون مبكرًا. فاكتشاف سرطان القولون مبكرًا يوفر فرصة رائعة للشفاء. وقد تبين أن الفحص يقلل من خطر الوفاة بسرطان القولون.

يمكن أن ينظر الأشخاص المعرضون لخطر متوسط للإصابة بسرطان القولون في الخضوع لفحص بدايةً من سن 50 عامًا. ولكن الأشخاص المعرضين لخطر أكبر، مثل أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان القولون، يجب أن يضعوا في الاعتبار الخضوع للفحص قبل ذلك. ربما يبدأ الأمريكيون الأفارقة والهنود الأمريكيون في التفكير في إجراء فحص سرطان القولون عند عمر 45 عامًا.

هناك العديد من خيارات الفحص — لكل منها فوائدها وعيوبها. تحدث عن خياراتك مع طبيبك، ويمكنكما معًا اتخاذ قرار بشأن أي الاختبارات المناسبة لك. في حالة استخدام تنظير القولون للفحص يمكن إزالة السلائل أثناء الإجراء قبل أن تتحول إلى سرطان.

تشخيص سرطان القولون

إذا كانت علاماتك وأعراضك تشير إلى إصابتك بسرطان القولون، فقد يوصي طبيبك بإجراء واحد أو أكثر من الاختبارات والإجراءات، بما في ذلك:

  • استخدام المنظار لفحص ما بداخل قولونك. يستخدم تنظير القولون أنبوبًا طويلاً ومرنًا ورفيعًا يتصل بكاميرا فيديو وشاشة لعرض القولون والمستقيم بأكملهما. إذا تم العثور على أي مناطق مشتبه في إصابتها بالمرض، يمكن للطبيب تمرير الأدوات الجراحية من خلال أنبوب لأخذ عينات من الأنسجة (خزعات) لتحليلها وإزالة السلائل.
  • اختبارات الدم. لا يمكن أن يخبرنا أي فحص دم بما إذا كنت مصابًا بسرطان القولون. لكن قد يفحص طبيبك دمك للحصول على أدلة بشأن صحتك العامة، مثل اختبارات وظائف الكلى والكبد.

    قد يفحص طبيبك أیضًا دمك للكشف عن وجود مادة کیمیائیة تنتج في بعض الأحیان عن طريق سرطانات القولون (المستضد السرطاني المضغي أو CEA). مع تعقب المستضد السرطاني المضغي على مر الزمن، يمكن أن يعمل مستواه في الدم على مساعدة طبيبك في فهم ما إذا كان السرطان يستجيب للعلاج.

تحديد مراحل سرطان القولون

بمجرد تشخيص إصابتك بسرطان القولون، سيطلب منك الطبيب إجراء اختبارات لتحديد مدى (مرحلة) السرطان. فتحديد المرحلة سيساعد على تحديد أفضل طرق العلاج المناسبة لحالتك.

وقد تشمل اختبارات تحديد المرحلة إجراءات، مثل التصوير المقطعي المحوسب للبطن والحوض والصدر. في كثير من الحالات، قد لا يتم تحديد مرحلة السرطان إلا بعد جراحة سرطان القولون.

مراحل سرطان القولون:

  • المرحلة الأولى يكون السرطان منتشرًا خلال البطانة السطحية (الغشاء المخاطي) للقولون أو المستقيم، ولكنه لم ينتشر خارج جدار القولون أو المستقيم.
  • المرحلة الثانية. ويكون السرطان منتشرًا في أو خلال جدار القولون أو المستقيم، ولكنه لم ينتشر إلى الغدد اللمفاوية المجاورة.
  • المرحلة الثالثة. يكون السرطان قد أصاب الغدد الليمفاوية المجاورة، ولكنه لم يؤثر بعد على أي أجزاء أخرى في الجسم.
  • المرحلة الرابعة. يكون السرطان قد انتشر إلى مواقع بعيدة، كأعضاء الجسم الأخرى — على سبيل المثال، إلى الكبد أو الرئة.

العلاج

سيعتمد نوع العلاج الذي يوصي به الطبيب بشكل كبير على مرحلة السرطان. تتمثل خيارات العلاج الأولي الثلاثة في الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

الجراحة لعلاج سرطان القولون في مرحلة مبكرة

إذا كان سرطان القولون لديك صغيرًا للغاية، فربما يوصي طبيبك بإجراء جراحة طفيفة التوغل، مثل:

  • إزالة السلائل أثناء تنظير القولون. إذا كان حجم السرطان صغيرًا، ومكانه محددًا ومحاصرًا بالكامل داخل سليلة وفي مرحلة مبكرة للغاية، فقد يتمكن طبيبك من إزالته بالكامل أثناء تنظير القولون.
  • القطع التنظيري المخاطي. قد تتطلب إزالة السليلات الأكبر حجمًا أيضًا أخذ كمية صغيرة من بطانة القولون أو المستقيم في إجراء يسمى القطع التنظيري المخاطي.
  • الجراحة طفيفة التوغل. يمكن إزالة السليلات التي لا يمكن إزالتها أثناء تنظير القولون باستخدام جراحة تنظير البطن. في هذا الإجراء، يقوم الجراحون بإجراء عملية جراحية من خلال العديد من الشقوق الصغيرة في جدار البطن، وإدخال أدوات مرفق بها كاميرات تعرض القولون على شاشة الفيديو. ربما يأخذ الجراح عينات من العقد اللمفاوية في المنطقة التي يوجد بها السرطان.

الجراحة لعلاج سرطان القولون الغزوي

في حالة نمو السرطان في القولون أو خلاله، فربما يوصي الجراح بالتالي:

  • استئصال القولون الجزئي. أثناء هذا الإجراء، يزيل الجراح جزءًا من القولون المصاب بالسرطان، بالإضافة إلى جزء من النسيج الطبيعي الموجود على جانبي السرطان. غالبًا ما يتمكن الجراح من إعادة توصيل الأجزاء السليمة بالقولون أو المستقيم. يمكن تنفيذ هذا الإجراء من خلال منهج طفيف التوغل (تنظير البطن).
  • إجراء جراحة لإنشاء طريق لخروج الفضلات من جسمك. عندما يتعذّر إعادة توصيل الأجزاء السليمة بالقولون أو المستقيم، فربما تحتاج إلى إجراء الفغر. ويتضمن ذلك إنشاء فتحة في جدار البطن عند جزء من الأمعاء المتبقية للتخلص من البراز في كيس يتم تثبيته فوق الفتحة بإحكام.

    أحيانًا يكون الفغر مؤقتًا فقط، لتوفير الوقت لشفاء القولون أو المستقيم بعد الجراحة. ومع ذلك، قد يكون فغر القولون في بعض الحالات دائمًا.

  • إزالة غدة لمفاوية. عادةً ما تتم إزالة الجزء المحيط بالغدد اللمفاوية أيضًا خلال جراحة سرطان القولون واختبارها للبحث عن السرطان.

الجراحة لعلاج السرطان في المرحلة المتقدمة

إذا كان مرض السرطان في مرحلة متقدمة جدًا أو كانت صحتك العامة ضعيفة جدًا، فقد يوصي الجراح بالخضوع لعملية لتخفيف انسداد القولون أو حالات أخرى لتحسين الأعراض. لا تهدف الجراحة للتعافي من السرطان، ولكنها تهدف إلى تخفيف الأعراض والعلامات، مثل النزف والألم.

في حالات معينة حيث يكون السرطان منتشرًا فقط في الكبد ولكن بخلاف ذلك تكون صحتك العامة جيدة، قد يوصي الطبيب بجراحة لإزالة الآفة السرطانية من الكبد. وقد يُستخدم العلاج الكيميائي قبل هذا النوع من الجراحة أو بعدها. يوفر هذا النهج فرصة للتعافي تمامًا من السرطان على المدى الطويل.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية ليدمر خلايا السرطان. عادةً ما يُعطي العلاج الكيميائي لسرطان القولون بعد الجراحة إذا انتشر السرطان إلى الغدد اللمفاوية. وقد يساعد العلاج الكيميائي بهذه الطريقة في الحد من خطر تكرار الإصابة بالسرطان والوفاة الناتجة عنه. كما يمكن استخدام العلاج الكيميائي قبل الجراحة في بعض الأحيان بهدف تقليص حجم السرطان قبل العملية. يُعد استخدام العلاج الكيميائي قبل الجراحة في حالات سرطان المستقيم أكثر شيوعًا من حالات سرطان القولون.

يمكن أيضًا استخدام العلاج الكيميائي لتخفيف أعراض سرطان القولون الذي انتشر إلى مناطق أخرى في الجسم.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي مصادر الطاقة القوية، مثل الأشعة السينية لقتل الخلايا السرطانية، أو لتقليص الورم كبير الحجم قبل إجراء أي عملية بحيث يسهل إزالته، أو لتخفيف أعراض سرطان القولون أو سرطان المستقيم. يعد العلاج الإشعاعي، سواء خضعت له وحده أو كان ممزوجًا بالعلاج الكيميائي، أحد خيارات العلاج القياسية لمرحلة الإدارة الأولية لسرطان المستقيم بعد الجراحة.

العلاج الدوائي الموجه

تتوفر الأدوية التي تستهدف أعطال وظيفية محددة تسمح للخلايا السرطانية بالنمو للأفراد المصابين بسرطان القولون المتقدم، بما في ذلك:

  • Bevacizumab (بيفاسيزوماب) Avastin (أفاستين)
  • Cetuximab (سيتوكسيماب) Erbitux (إربيتوكس)
  • Panitumumab (بانيتوموماب) Vectibix (فيكتيبكس)
  • راموسيروماب (Cyramza)
  • ريجورافينيب (Stivarga)
  • زيف-أفليبرسيبت (Zaltrap)

يمكن إعطاء الأدوية الموجهة مع العلاج الكيميائي أو تناولها بمفردها. عادة ما يتم حجز الأدوية الموجهة للأفراد المصابين بسرطان القولون المتقدم.

يتلقى بعض الأفراد المساعدة من الأدوية الموجهة، بينما لا يستفيد الآخرون. أحرز الباحثون مؤخرًا تقدمًا في تحديد الفرد المرجح أن يستفيد من الأدوية الموجهة المحددة. إلى أن يعرف المزيد، يقيس الأطباء بدقة احتمالية الاستفادة من الأدوية الموجهة في مقابل خطر حدوث آثار جانبية والتكلفة عند اتخاذ قرار بشأن استخدام هذه العلاجات أم الاستغناء عنها.

العلاج المناعي

بعض المرضى الذين يعانون من سرطان القولون المتقدم تتوافر لديهم فرصة للاستفادة من العلاج المناعي باستخدام الأجسام المضادة مثل بيمبروليزوماب (كيترودا (Keytruda)) ونيفولوماب (أوبديفو (Opdivo)). فرصة استجابة سرطان القولون لهذه العلاجات المناعية يمكن تحديدها من خلال اختبار محدد لأنسجة الورم.

الرعاية الداعمة (التلطيفية)

الرعاية التلطيفية هي الرعاية الطبية المتخصصة التي تركز على توفير تخفيف الألم والأعراض الأخرى لمرض خطير. یعمل أخصائيو الرعایة التلطيفية معك ومع عائلتك وأطبائك الآخرین لتقدیم مستوى إضافي من الدعم لتکملة رعایتك المستمرة.

عندما يتم استخدام الرعاية التلطيفية جنبًا إلى جنب مع جميع العلاجات المناسبة الأخرى، قد يشعر الأشخاص المصابون بالسرطان بتحسن ويعيشون لفترة أطول.

يتم توفير الرعاية التلطيفية من قبل فريق من الأطباء والممرضين وغيرهم من المهنيين المدربين تدريبًا خاصًا. وتهدف فرق الرعاية التلطيفية إلى تحسين نوعية الحياة للأشخاص المصابين بالسرطان وأسرهم. يُقدم هذا النوع من الرعاية جنبًا إلى جنب مع المعالجة الشافية أو غيرها من العلاجات التي قد تتلقاها.

التأقلم والدعم

يمكن أن يكون تشخيص الإصابة بالسرطان أمرًا بالغ الصعوبة من الناحية العاطفية. وفي الوقت المناسب، يتعرف المرضى على كيفية التكيف مع المرض بطريقتهم الخاصة. وإلى أن تجد طريقة التكيف التي تناسبك، يمكنك تجريب ما يلي:

  • كن على دراية بما يمكن توقعه. تعرف على معلومات كافية حول السرطان للشعور بالراحة عند اتخاذ قرارات العلاج.

    اطلب من الطبيب أن يخبرك بنوع السرطان ومرحلته وكذلك خيارات العلاج وآثاره الجانبية. كلما زادت معرفتك، زادت ثقتك باتخاذ قرارات تخص رعايتك ما أن يحين وقتها. ابحث عن معلومات في المكتبة المحلية وعلى مواقع الإنترنت الموثوق بها.

  • اجعل أصدقاءك وعائلتك بقربك. سيساعدك الحفاظ على قوة علاقاتك الوثيقة في التعامل مع مرض السرطان الذي تُعانيه. يمكن للأصدقاء والعائلة تقديم الدعم العملي الذي ستحتاج إليه، مثل المساعدة في الاهتمام بمنزلك إذا كنت في المستشفى. ويمكن أن يمثلوا دعمًا عاطفيًا حينما يرهقك السرطان.
  • اعثر على شخص ما للتحدث معه. العثور على مستمع جيد لديه الرغبة فى الاستماع لحديثك عن آمالك ومخاوفك. قد يكون صديقًا أو فردًا من العائلة. قد يكون من المفيد أيضًا الحصول على الاهتمام والتفهم من مستشار أو الأخصائي الطبي الاجتماعي أو عضو من رجال الدين أو مجموعة دعم السرطان.

    اسأل طبيبك عن مجموعات الدعم في منطقتك. أو راجع دليل هاتفك، أو المكتبة أو إحدى منظمات السرطان، مثل المعهد الوطني للسرطان (National Cancer Institute) أو جمعية السرطان الأمريكية (American Cancer Society).

التحضير من أجل موعدك

إذا اشتبه الطبيب في احتمالية إصابتك بسرطان القولون، فمن المرجح أن تتم إحالتك إلى أخصائيين متخصصين في علاج سرطان القولون. قد تتقابل مع عدد من الأخصائيين، بما في ذلك:

  • طبيب يعالج أمراض الجهاز الهضمي (أخصائي أمراض الجهاز الهضمي)
  • طبيب يعالج السرطان (أخصائي طب الأورام)
  • طبيب يزيل سرطان القولون بالجراحة (جراح)
  • طبيب يستخدم الإشعاع لعلاج السرطان (أخصائي علاج الأورام بالإشعاع)

ولأن المواعيد يمكن أن تكون موجزة، ولأن في الغالب يكون هناك الكثير من الأمور الواجب تغطيتها، فمن المستحسن أن تكون على استعداد جيد. إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد ومعرفة ما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تحدد به موعد، تأكد من أن تسأل ما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل تقييد نظامك الغذائي.
  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
  • يمكنك التفكير في اصطحاب أحد أفراد الأسرة أو صديق لك. في بعض الأحيان قد يكون من الصعب استيعاب كل المعلومات المقدمة خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئاً قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

بعض الأسئلة الأساسية لتطرحها على طبيبك:

  • أين يوجد سرطان القولون داخل قولوني؟
  • ما هي مرحلة الإصابة بسرطان القولون؟
  • هل يمكن أن تفسر لي تقريري الطبي المرضي؟
  • هل يمكنني الحصول على نسخة من التقرير الطبي الخاص بي؟
  • هل انتشر قولون السرطان في أجزاء أخرى من جسمي؟
  • هل سأحتاج لمزيد من الاختبارات؟
  • ما هي خيارات العلاج لسرطان القولون؟
  • هل توجد أي علاجات تشفي سرطان القولون؟
  • ما هي فرص شفاء قولوني من السرطان؟
  • ما هي فرص شفائي من سرطان القولون باستخدام كل علاج من هذه العلاجات؟
  • ما الآثار الجانبية المحتملة لكل علاج؟
  • كيف سيؤثر كل علاج على حياتي اليومية؟
  • هل يوجد علاج واحد ترى أنه الأفضل بالنسبة لي؟
  • ما الذي ستقترحه على فرد من العائلة أو صديق إذا كان لديه مثل حالتي؟
  • كم من الوقت متاح لي لكي أتخذ قراري بشأن العلاج؟
  • هل يتوجب علي أن أطلب رأيًّا آخر؟
  • هل يجب علي زيارة أخصائي؟ كم سيكلف هذا، وهل سيغطي التأمين الخاص بي هذا؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
  • هل إخوتي أو أطفالي لديهم معدل أكبر لخطر الإصابة بسرطان القولون؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح الأسئلة أثناء موعدك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. إن الاستعداد للإجابة على أسئلة الأطباء قد يتيح لك وقتًا لتغطية النقاط الأخرى التي تحتاج إلى مناقشتها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما مدى شدة الأعراض؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إذا وُجد؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إذا وُجد؟
  • هل لديك تاريخ عائلي لسرطان القولون أو أمراض سرطانية أخرى؟

سرطان القولون - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

19/08/2017