ما الفرق بين الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية والربو؟

قد يتسبب كل من الربو والخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية في صعوبة التنفس. وقد تتضمن علامات وأعراض كلتا الحالتين السعال والأزيز وضيق الحلق وبحة الصوت، ولكن تعد كلتا الحالتين اضطرابًا منفصلاً.

الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية عبارة عن إغلاق غير طبيعي للأحبال الصوتية عند الزفير أو الشهيق. ويُعرف أيضًا باسم الخلل الوظيفي الحنجري، أو اعْتِلال حركة الأحبال الصوتية المتناقضة، أو حركة الأحبال الصوتية المتناقضة. ومثلما هو الحال مع الربو، فقد يتم تحفيز الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية من خلال استنشاق مهيجات الرئة، أو الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي أو بممارسة الرياضة. مع ذلك، فإن الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية، بخلاف الربو، لا يعتبر تفاعلاً في الجهاز المناعي وليست له علاقة بممرات الهواء السفلية. كما أن طرق العلاج للحالتين مختلفة.

قد يشتبه الطبيب في إصابتك بالخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية بدلاً من الربو في الحالات التالية:

  • إذا كان الشهيق أصعب من الزفير عند احتدام الأعراض.
  • لا يبدو أن أدوية الربو تخفف من الأعراض لديك.
  • إذا كانت نتائج اختبارات التنفس (اختبارات وظائف الرئة) أو أية اختبارات أخرى للربو طبيعية أو تُظهر فقط تغييرات خفيفة.

نظرًا لأن لكلتا الحالتين محفزات وأعراضًا متشابهة، فمن الشائع تشخيص الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية بطريق الخطأ على أنه ربو. قد يؤدي هذا إلى تناول أدوية الربو التي لن تُفيد وقد تتسبب في آثار جانبية. يعاني البعض من الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية والربو معًا، ويتطلب الأمر علاجًا لكلتا الحالتين.

قد تتضمن طرق علاج الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية تمارين تنفس خاصة تُعرف باسم مناورات تحفيز اللهاث وعلاج النطق والارتجاع البيولوجي وتجنب المهيجات.

11/06/2019 See more Expert Answers