ما الفرق بين الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية والربو؟

إجابة من جيمس تي سي لاي، (دكتور في الطب)، حاصل على درجة الدكتوراه

قد يتسبب كل من الربو والخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية في صعوبة التنفس. وقد تتضمن علامات وأعراض كلتا الحالتين السعال والأزيز وضيق الحلق وبحّة الصوت، ولكن تعد كل من الحالتين اضطرابًا منفصلاً.

الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية عبارة عن إغلاق غير طبيعي للأحبال الصوتية عند الشهيق أو الزفير. ويُعرف أيضًا باسم الخلل الوظيفي الحنجري، أو اضطراب حركة الأحبال الصوتية المتناقضة، أو حركة الطيات الصوتية المتناقضة. ومثلما هو الحال مع الربو، فقد يتم تحفيز الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية من خلال استنشاق مهيجات الرئة، أو الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسي العلوي أو بممارسة الرياضة. ومع ذلك، فإن الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية، بخلاف الربو، لا يعتبر تفاعلاً في الجهاز المناعي وليست له علاقة بممرات الهواء السفلية. كما يختلف علاج الحالتين.

قد يشتبه الطبيب في إصابتك بالخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية بدلاً من الربو في الحالات التالية:

  • إذا كان الشهيق أصعب من الزفير عند احتدام الأعراض.
  • إذا كان لا يبدو أن أدوية الربو تخفف من أعراضك.

نظرًا لأن لكلتا الحالتين محفزات وأعراضًا متشابهة، فمن الشائع تشخيص الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية بطريق الخطأ على أنه ربو. قد يؤدي هذا إلى تناول أدوية الربو التي لن تُفيد وقد تتسبب في آثار جانبية. يعاني البعض من الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية والربو معًا، ويتطلب الأمر علاجًا لكلتا الحالتين.

قد تتضمن طرق علاج الخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية تمارين تنفس خاصة تُعرف باسم مناورات تحفيز اللهاث وعلاج النطق والارتجاع البيولوجي وتجنب المهيّجات.

05/06/2020 See more Expert Answers