بالنسبة لمن يتناولون دواء ألبوتيرول لعلاج نوبات الربو، هل هناك طريقة للحد من آثاره الجانبية؟

إجابة من جيمس تي سي لاي، (دكتور في الطب)، حاصل على درجة الدكتوراه

يمكنك الحد من بعض الآثار الجانبية لدواء ألبوتيرول إذا غيرت طريقة تناوله أو عدّلت الجرعة. قد تجد أيضًا عقارًا مختلفًا لعلاج الربو يُصرف بوصفة طبية له آثار جانبية أقل بالنسبة لك.

ألبوتيرول هو نوع من العقاقير يُسمَّى موسعًا قصبيًا قصير المفعول. ويعمل على تخفيف نوبة الربو عن طريق إرخاء العضلات الملساء الموجودة في المسالك الهوائية. وعادةً ما يؤخذ باستخدام مِنشَقة محددة الجرعة (ProAir HFA، وProventil HFA، وغيرهما). ولكن يمكن استنشاقه أيضًا باستخدام رذّاذة، أو قد يؤخذ على شكل أقراص أو شراب سائل.

وتتضمن الآثار الجانبية لدواء ألبوتيرول العصبية أو الارتجاف، والصداع، وتهيج الحلق أو الأنف، وآلام العضلات. بينما تشمل الآثار الجانبية الأكثر خطورة، رغم كونها أقل شيوعًا، زيادة معدل ضربات القلب (تسرّع القلب) أو الشعور برفرفة أو خفقان بالقلب.

إذا كنت تواجه صعوبة في تحمل الآثار الجانبية لدواء ألبوتيرول، فاستشر الطبيب حول الخيارات التالية:

  • تغيير طريقة تناول الدواء. يقل احتمال حدوث الآثار الجانبية لدواء ألبوتيرول عند استخدام المِنشَقة بدلاً من تناول الأقراص أو الشراب السائل. إذا كنت تستخدم رذاذة لاستنشاق الدواء، فقد تخفف الأعراض إذا كان بإمكانك التغيير إلى مِنشَقة بجرعات محددة القياس. إذا كنت تستخدم مِنشَقة محددة الجرعة، فقد تنخفض الأعراض إذا استخدمت أداة مباعدة أو أنبوبًا ملحقًا بالمِنشَقة.
  • التحكم في الربو. بوجه عام، تعتمد حدة الآثار الجانبية على كمية الدواء التي تتناولها. ويهدف تناول دواء ألبوتيرول إلى علاج أعراض الربو الملحوظة، لكنه لا يوصف للاستخدام المتكرر. لذا إن كنت تتناول جرعات متكررة منه، فربما يلجأ الطبيب إلى تقييم خطة العلاج بمجملها.

    تحدث مع طبيبك إذا كنت تتناول الألبوتيرول ثلاثة أيام أو أكثر في الأسبوع أو تستخدم علبة جهاز استنشاق كاملة خلال شهرٍ واحد. وقد يفيد التحكم الجيد في الربو في تقليل حاجتك لاستخدام دواء ألبوتيرول، وبالتالي تقليل آثاره الجانبية.

  • تقليل الجرعة. في بعض الحالات، يساعد استخدام بخة واحدة من دواء ألبوتيرول، بدلًا من اثنتين، على تخفيف الأعراض على نحو جيد مع التعرض لآثار جانبية أقل.
09/12/2021 See more Expert Answers