تقدم Mayo Clinic المواعيد في كل من أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا والمواقع الخاصة بالنظام الصحي المعمول به في Mayo Clinic.
يتراوح معدل سرعة القلب الطبيعي أثناء الراحة بين 60 و 100 نبضة في الدقيقة للبالغين.
معدل سرعة القلب أثناء الراحة هو عدد المرات التي ينبض فيها قلبك في الدقيقة الواحدة بينما تكون مستيقظًا وهادئًا ولا تتحرك. يعني انخفاض سرعة القلب أثناء الراحة عادةً أن القلب لا يحتاج إلى أن يعمل بجهد كبير لضخ الدم عبر الجسم. وقد تكون لياقتك البدنية أفضل إذا كانت سرعة القلب أثناء الراحة أقل. على سبيل المثال، قد يكون معدل سرعة قلب الرياضيين ذوي اللياقة العالية أثناء الراحة أقرب إلى 40 نبضة في الدقيقة.
للتعرّف على سرعة القلب، يمكنك عدّ النبض عند المعصم أو الرقبة. أفضل وقت لقياس معدل النبض أثناء الراحة هو عند استيقاظك من النوم في الصباح.
اتبع أحد هذه طرق لفحص نبضك:
عند شعورك بنبضك تحت أصابعك، احسب عدد النبضات التي تشعر بها خلال 15 ثانية. اضرب هذا العدد في أربعة لحساب عدد النبضات في الدقيقة. أو احسب عدد النبضات خلال 30 ثانية ثم اضرب العدد في اثنين. يمكنك تجربة الخيار الذي يناسبك ما دمت في النهاية ستحصل على عدد النبضات في الدقيقة.
تُظهِر الأجهزة القابلة للارتداء غالبًا سرعة القلب أثناء الراحة وتسهّل متابعته، لكنها قد لا تكون دقيقة دائمًا. تكون بعض هذه الأجهزة أفضل من غيرها.
ورغم أن سرعة القلب الطبيعي أثناء الراحة للبالغين تتراوح بين 60 و 100 نبضة في الدقيقة، فإن سرعة القلب يمكن أن تختلف في أوقات مختلفة. لكن سرعة القلب التي تكون غالبًا مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا قد تشير إلى مشكلة صحية.
تذكّر أن العديد من العوامل يمكن أن تؤثر في سرعة القلب، مثل:
تحدّث مع اختصاصي الرعاية الصحية إذا كانت سرعة القلب أثناء الراحة تتجاوز 100 نبضة في الدقيقة بشكل مُنتظَم. وتحدّث أيضًا مع اختصاصي الرعاية الصحية إذا لم تكن رياضيًا مدرَّبًا وكانت سرعة القلب أثناء الراحة غالبًا أقل من 60 نبضة في الدقيقة. ومن المهم بشكل خاص استشارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا كانت لديك أيضًا أعراض مثل الإغماء أو الدوخة أو ضيق النفس.
لا تُقدم Mayo Clinic الدعم للشركات أو المنتجات المُعلَّن عنها هنا. لكن تدعم العائدات الإعلانية رسالتنا غير الربحية.
تحقق من هذه الكتب الأكثر مبيعًا والعروض الخاصة على الكتب والنشرات الإخبارية من Mayo Clinic Press.
تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.