هل ممارسة الرياضة آمنة إذا كنت مصابًا بنزلة زكام؟
عادةً يمكنك القيام بالأنشطة البدنية البسيطة إلى المتوسطة إذا كنت مصابًا بنزلة زكام عادية ولم ترتفع درجة حرارتك. وربما تشعر بالتحسن بعد ممارسة التمارين الرياضية، إذ تساعد على فتح الممرات الأنفية وتخفيف احتقان الأنف بشكل مؤقت.
اتبع الإرشادات الآتية عند ممارسة التمارين الرياضية خلال المرض:
-
يمكنك ممارسة التمارين الرياضية إذا كانت مؤشرات المرض وأعراضه كلها تظهر "فوق الرقبة". ويشمل ذلك سيلان الأنف أو احتقانه أو العطاس أو التهاب الحلق البسيط.
احرص على تقليل شدة التمارين ومدتها. فعلى سبيل المثال، يمكنك المشي بدلاً من الركض.
- تجنب ممارسة التمارين الرياضية إذا كانت المؤشرات والأعراض تظهر "أسفل الرقبة"، مثل احتقان الصدر أو السعال السطحي المتقطع أو اضطراب المعدة.
- تجنب ممارسة التمارين الرياضية مع الآخرين إذا كنت مصابًا بفيروس كوفيد 19 أو غيره من الأمراض الناقلة للعدوى.
- تجنب ممارسة التمارين الرياضية إذا كنت مصابًا بالحُمّى أو الإرهاق أو آلام منتشرة في العضلات.
انتبه إلى الإشارات التي يصدرها الجسم ليخبرك عن حالته الصحية. واحرص على أخذ قسط من الراحة إذا شعرت بالتعب. واعلم أن عدم ممارسة التمارين الرياضية لأيام قليلة بسبب المرض لن يؤثر على أدائك. وستتمكن من العودة إلى ممارسة الرياضة واستئناف روتينك المعتاد من التمارين تدريجيًّا فور أن تشعر بتحسن حالتك الصحية. وإذا لم تكن متأكدًا من أن حالتك الصحية تسمح بممارسة الرياضة، فاستشر طبيبك أولاً.
إذا قررت ممارسة التمارين الرياضية أثناء فترة المرض، فاحرص على تقليل شدة التمارين ومدتها. وانتبه إلى أن ممارسة الرياضة بالكثافة المعتادة وأنت مصاب بمرض أكثر حدة من نزلات الزكام البسيطة قد تعرضك للإصابة أو تزيد مضاعفات المرض.
FAQ-20058494
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.