هل يمكنني ممارسة الرياضة إذا كنت مصابًا بنزلة برد؟

عادة ما يمكن القيام بالأنشطة البدنية الخفيفة إلى المتوسطة إذا كنت مصابًا بنزلة برد عادية وليست حمى. فالتمارين الرياضية قد تساعد في الشعور بالتحسن عن طريق فتح الممرات الأنفية وتخفيف احتقان الأنف مؤقتًا.

اتبع الإرشادات التالية باعتبارها إرشادات عامة للتمارين الرياضية والمرض:

  • يُسمح بالتمارين الرياضية إذا كانت أعراضك كلها "فوق الرقبة". تتضمن تلك العلامات والأعراض ما تعاني منه في حالة البرد العادي، مثل سيلان الأنف أو احتقان الأنف أو العطس أو التهاب خفيف في الحلق.

    احرص على تقليل كثافة التمارين ومدتها. على سبيل المثال، يمكنك المشي بدلاً من الجري.

  • لا تمارس التمارين الرياضية إذا كانت العلامات والأعراض "أسفل الرقبة"، مثل احتقان الصدر أو السعال السطحي المتقطع أو اضطراب المعدة.
  • لا تمارس الرياضة إذا كنت تعاني من الحمى أو التعب أو ألم العضلات المنتشر.

دع جسمك يقدك. إذا شعرت بالبؤس، فخذ قسطًا من الراحة. ويجب ألا يؤثر عدم ممارسة التمارين الرياضية لعدة أيام عندما تكون مريضًا على أدائك. استأنف روتين التمارين الطبيعي بالتدريج عندما تبدأ في الشعور بتحسن. استشر طبيبك إذا لم تكن متأكدًا ما إذا كان يمكنك ممارسة الرياضة أم لا.

إذا قررت ممارسة الرياضة وأنت مريض، فقلل من كثافة التمارين ومدتها. إذا حاولت ممارسة الرياضة بالكثافة الطبيعية وأنت مصاب بأكثر من نزلة برد بسيطة، فقد يزداد خطر تعرضك لإصابة أو مرض أكثر خطورة.

11/06/2019 See more Expert Answers