لقد شُخِّصت إصابتي بالتهاب الفقار المقسِّط، وأريد في النهاية أن يكون لدي عائلة. ما الذي أحتاج إلى معرفته بشأن الحمل مع هذه الحالة؟

التهاب الفقار المقسِّط الذي يُعَد نوعًا من التهاب المفاصل الذي يصيب العمود الفقري لا يبدو أنه يؤثر على قدرتك على الحمل. على الرغم من أنه يبدو أن هناك خطورة أكبر في ولادة طفل خدج أو وزنه منخفض عند الولادة، يبدو أن العديد من النساء المصابات بالتهاب الفقار المقسط يُؤهَّلنَ أيضًا لإنجاب طفل سليم.

هناك حاجة إلى مزيد من البحث لإظهار تأثير الحمل على أعراض التهاب الفقار المقسط لدى المرأة. وقد وجدت بعض الدراسات تحسُّنًا في الألم وتيبّس العمود الفقري أثناء الحمل. تشير أبحاث أخرى إلى أن الحمل قد لا يؤثر على الأعراض كثيرًا. قد تزداد حدة الأعراض كلما اقترب الحمل من نهايته، ويرجع ذلك على الأرجح إلى زيادة الوزن والضغط على الجسم.

من غير المألوف تجربة ظهور الأعراض بعد الولادة. أثناء الشعور بأي تعب قد تجدين أنه من المفيد وجود نظام دعم لمساعدتك في رعاية الطفل بعد الولادة.

بعض الأدوية التي تتناولها المرأة لعلاج التهاب الفقار المقسط — مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية — قد لا تكون آمنة للاستخدام أثناء الحمل. هناك بعض الأدوية الآمنة الأخرى، مثل بعض الأدوية البيولوجية، وقد تقرَّرَ أنه من الأفضل الاستمرار في تناولها طوال فترة الحمل أو جزء منها للتحكم في الأعراض.

إذا كنتِ تعانين من التهاب الفقار المقسط وتعلمين أنك ترغبين في إنجاب أطفال، فمن الأفضل التحدث مع اختصاصي أمراض الروماتيزم قبل بدء محاولة الحمل. سيساعد ذلك في ضمان أن يكون لديك وقت لمعالجة أسئلتك واهتماماتك وضبط علاجاتك إذا لزم الأمر. قد تفكرين في مطالبة مزود الرعاية الصحية أثناء الحمل بإحالتك إلى اختصاصي لديه خبرة في رعاية النساء الحوامل المصابات بالتهاب الفقار المقسط.

07/09/2019 See more Expert Answers