كيف تساعد الموسيقى الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر؟

إجابة من جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

تُشير الأبحاث إلى أن الاستماع إلى الأغاني أو الغناء يُمكن أن يمنح الأشخاص المصابين بداء الزهايمر وغيره من أنواع الخَرَف فوائد عاطفية وسلوكية. يتمُّ الاحتفاظ غالبًا بالذكريات الموسيقية في داء الزهايمر؛ لأن مناطق الدماغ الرئيسية المرتبطة بالذاكرة الموسيقية لا تتضرَّر نسبيًّا بسبب المرض.

على سبيل المثال، يُمكن للموسيقى:

  • تخفيف الضغط النفسي
  • تقليل القلق والاكتئاب
  • الحدُّ من الغضب

ويُمكن للموسيقى أيضًا أن تُفيد مقدِّمي الرعاية في الحدِّ من القلق والضيق وتحسين المزاج، وأن تُقدِّم طريقة للتواصُل مع الأشخاص الأعزاء المصابين بداء الزهايمر، خصوصًا أولئك الذين لديهم صعوبة في التواصل.

إذا كنتَ تودُّ استخدام الموسيقى لمساعدة الشخص العزيز عليكَ المصاب بداء الزهايمر، فينبغي مراعاة النصائح التالية:

  • فَكِّر في الأشياء المفضَّلة لدى الشخص العزيز عليك. ما نوع الموسيقى التي يستمتع بها الشخص العزيز عليك؟ ما الموسيقى التي تُعيد الذكريات السعيدة التي قضاها في حياته إلى ذهنه؟ شارك الأسرة والأصدقاء بأن تطلب منهم اقتراح أغانٍ أو قوائم تشغيل موسيقية.
  • ضبط الحالة المزاجية. لكي يشعر الشخص العزيز عليكَ بالهدوء، قُم بتشغيل الموسيقى أو غناء أغنية تبعث على الراحة أثناء تناوُل وجبته أو أثناء أداء أعمال التنظيف الروتينية في الصباح. عندما تودُّ تحسين مزاج الشخص العزيز عليكَ، قُم بتشغيل موسيقى ذات ألحان مبهجة ووتيرة أسرع.
  • تجنَّبْ فرط التحفيز. عند تشغيل الموسيقى، قَلِّلْ من الضوضاء الصاخبة. أوقِفْ تشغيل جهاز التلفاز. أَغلقِ الباب. اضبطْ مستوى الصوت بناءً على قدرة سماع الشخص العزيز عليك. اختَرِ الموسيقى التي لا تقطعها الإعلانات التجارية، التي من شأنها أن تُسبِّب ارتباكًا.
  • التشجيع على الحركة. ساعِدِ الشخص العزيز عليكَ في التصفيق بيديه أو الضرب بقدميه على إيقاع الموسيقى. فَكِّرْ في الرقص مع الشخص العزيز عليكَ إن أمكن.
  • قم بالغناء معه. يُمكن أن يحسِّن الغناء المصحوب بالموسيقى مع الشخص العزيز عليكَ الحالة المزاجية ويُعزِّز علاقتكما. كما تُشير بعض الدراسات المبكِّرة إلى أن وظائف الذاكرة الموسيقية تختلف عن الأنواع الأخرى من الذاكرة، وأن الغناء يُمكن أن يُساعد في إنعاش الذكريات الفريدة.
  • يجب مراعاة ردِّ فعل الشخص العزيز عليك. إذا بدا عليه أنه يستمتع بسماع موسيقى معيَّنة، فكرِّر تشغيلها. إذا كان الشخص العزيز عليكَ يتفاعل بشكل سلبي مع أغنية معيَّنة أو نوع معيَّن من الموسيقى، فاختَرْ غيرها.

ضَعْ في اعتباركَ أن الموسيقى قد لا تُؤثِّر على الحالة الإدراكية للشخص العزيز عليكَ أو نوعية حياته. هناك حاجة لمزيد من البحث لفَهْم الآثار الدقيقة للموسيقى وداء الزهايمر بشكل أفضل.

With

جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

07/09/2019 See more Expert Answers