التشخيص

يتضمن جزء مهم من تشخيص داء الزهايمر القدرة على شرح أعراضك، بالإضافة إلى رأي أحد أفراد الأسرة المقربين أو أحد الأصدقاء بشأن الأعراض وتأثيرها على الحياة اليومية. كما يعتمد تشخيص داء الزهايمر على الاختبارات التي يجريها طبيبك لتقييم مهارات الذاكرة والتفكير.

وقد تعمل الفحوصات المختبرية والتصويرية على استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، أو ربما تساعد الطبيب على تمييز المرض الذي يسبب أعراض الخرف على نحو أفضل.

لكن لا يُشخّص مرض الزهايمر بشكل مؤكد تمامًا إلا بعد الوفاة، عندما يكشف الفحص المجهري للدماغ عن اللويحات والحُبَيكات المميزة.

الاختبارات

قد تشمل إجراءات التشخيص الفحوصات التالية:

فحص عصبي وبدني.

سيُجري الطبيب فحصًا جسديًا، وقد يقيّم الصحة العصبية بشكل عام من خلال فحص ما يلي:

  • ردود الأفعال اللا إرادية
  • توتر العضلة وقوتها
  • القدرة على النهوض من المقعد والسير في الغرفة
  • حاسة البصر والسمع
  • التناسق
  • التوازن

اختبارات المختبر

وقد تساعد اختبارات الدم الطبيب على استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى التي تسبب فقدان الذاكرة والارتباك، مثل اضطراب الغدة الدرقية أو نقص الفيتامينات.

اختبارات النفسية العصبية والحالة العقلية

قد يجري الطبيب فحصًا بسيطًا للحالة العقلية لتقييم الذاكرة وغيرها من مهارات التفكير. يمكن أن توفر الأشكال الأطول من الفحوصات العقلية العصبية تفاصيل إضافية بشأن الوظيفة العقلية مقارنة بالأشخاص في العمر نفسه ومستوى التعليم نفسه. ومن الممكن أن تساعد هذه الفحوصات في التشخيص وتشكل نقطة بداية لتتبع تقدم الأعراض في المستقبل.

تصوير الدماغ

تُستخدم صور الدماغ الآن بشكل أساسي لتحديد التشوهات المرئية المرتبطة بحالات أخرى غير داء الزهايمر، مثل السكتات الدماغية أو الصدمات أو الأورام، التي قد تسبب تغيرًا إدراكيًا. قد تسمح التقنيات التصويرية الجديدة، المستخدمة حاليًا في المراكز الطبية الأساسية أو في التجارب السريرية، للأطباء باكتشاف تغيرات محددة في الدماغ ناتجة عن داء الزهايمر.

وتشمل تقنيات تصوير بنية الدماغ ما يلي:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي. يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي موجات راديوية ومجالًا مغناطيسيًا قويًا لتكوين صور مفصلة للدماغ. وقد تُظهر فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي انكماشًا في الدماغ في المناطق المرتبطة بداء الزهايمر، كما أنها تستبعد أيضًا احتمالات الإصابات بالحالات الأخرى. وبوجه عام، يُفضل إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي على فحص التصوير المقطعي المحوسب لتقييم الخرف.
  • التصوير المقطعي المحوسب. فحص التصوير المقطعي المحوسب هو تقنية أشعة سينية متخصصة تنتج صورًا مقطعية (شرائح) للدماغ. ويُستخدم عادةً لاستبعاد الأورام والسكتات الدماغية وإصابات الرأس.

يمكن إجراء تصوير عمليات المرض عن طريق التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. أثناء إجراء التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، يُحقَن متتبع إشعاعي منخفض المستوى في الدم لكشف سمات خاصة في الدماغ. وقد يتضمن التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني ما يلي:

  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني باستخدام فلوروديوكسي غلوكوز، والذي يُظهر مناطق الدماغ التي يضعُف فيها أيض العناصر المغذية. ويمكن أن يساعد تحديد أنماط التنكُّس، وهي المناطق التي ينخفض فيها الأيض، على التفريق بين داء الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني باستخدام الأميلويد، والذي يمكنه قياس العبء الناتج عن ترسبات الأميلويد في الدماغ. ويُستخدم هذا النوع من الفحوصات التصويرية بشكل أساسي في الأبحاث، لكنه قد يُستخدم أيضًا إذا كان الشخص مصابًا بنوع غير اعتيادي أو ببداية مبكرة للغاية من أعراض الخرف.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني باستخدام بروتين تاو، والذي يقيس العبء الناتج عن التشابكات العصبية الليفية في الدماغ، ويُستخدم عادةً في الأبحاث.

وفي ظروف خاصة، مثل الخرف المتفاقم بسرعة أو الخرف المرتبط بملامح غير نمطية أو الخرف المبكر، قد تُستخدم فحوصات أخرى لقياس بروتين تاو وأميلويد بيتا غير الطبيعي في السائل الدماغي النخاعي.

فحوص تشخيصية مستقبلية

يعمل الباحثون على تطوير فحوص يمكنها قياس المؤشرات البيولوجية لعمليات المرض في الدماغ.

قد تحسن هذه الفحوص بما فيها فحوص الدم دقة التشخيصات وتتيح التشخيص المبكر قبل ظهور الأعراض. يوجد فحص دم للكشف عن بلازما Aβ حاليًا، واعتُمد حديثًا في الولايات المتحدة من مراكز خدمات Medicare و Medicaid للسماح بتوزيعه في السوق.

بوجه عام، لا يوصى بالفحص الجيني في روتين تقييم داء الزهايمر. ويُستثنى من هذا الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع داء الزهايمر المبكر. يوصى بمقابلة استشاري وراثيات لمناقشة مخاطر الفحص الجيني وفوائده قبل إجراء أي فحوص.

العلاج

العقاقير

يمكن لأدوية داء الزهايمر الحالية أن تساعد لفترة من الزمن على علاج أعراض الذاكرة والتغيرات المعرفية الأخرى. يستخدم نوعان من الأدوية حاليًا لعلاج الأعراض المعرفية:

  • مثبطات الكولينستيراز. تعمل هذه الأدوية عن طريق زيادة مستويات التواصل من خلية لأخرى من خلال الحفاظ على الناقل الكيميائي المستنزف في الدماغ بسبب داء الزهايمر. وهذه هي الأدوية الأولى التي تمت تجربتها في الغالب، ويشعر معظم الأشخاص بتحسن طفيف في الأعراض عند استخدامها.

    قد تعمل أيضًا مثبطات الكولينستيراز على تحسين الأعراض العصبية والعقلية، مثل الهياج أو الاكتئاب. تشتمل مثبطات الكولينستيراز الموصوفة بشكل شائع على دونيبيزيل (أريسيبت)، وغالانتامين (رزاديين) وريفاستيغمين (إكسيلون).

    وتتضمن الآثار الجانبية الأساسية لهذه الأدوية الإسهال والغثيان وفقدان الشهية واضطرابات النوم. أما بالنسبة إلى الأشخاص المصابين ببعض اضطرابات القلب، فقد تتضمن الآثار الجانبية الخطيرة اضطراب النظم القلبي.

  • الميمانتين (ناميندا). يعمل هذا الدواء على شبكة اتصال لخلايا دماغ أخرى، ويبطئ من تفاقم أعراض داء الزهايمر المعتدل إلى الشديد. ويستخدم في بعض الأحيان مع مثبط الكولينستيراز. وتتضمن الآثار الجانبية النادرة نسبيًا الدوخة والارتباك.

وفي بعض الأحيان، يمكن وصف أدوية أخرى، مثل مضادات الاكتئاب للمساعدة على التحكم في الأعراض السلوكية المرتبطة بداء الزهايمر.

خلق بيئة آمنة وداعمة

إنَّ تكييف الحالة المعيشية مع احتياجات شخص مصاب بداء الزهايمر من الأمور المهمة في أي خطة علاجية. وكذلك يمكن جعل الحياة أسهل بكثير على الشخص المصاب بداء الزهايمر عن طريق إيجاد عادات يومية إيجابية وتعزيزها وتقليل المهام التي تعتمد على الذاكرة إلى الحد الأدنى.

يمكنك اتباع هذه الخطوات لدعم ثقة المريض في نفسه، واستمرار قدرته على أداء المهام المختلفة:

  • ضع دائمًا المفاتيح والمُحافِظ، والهواتف المحمولة، والمتعلقات الأخرى في مكان واحد بالمنزل حتى لا يفقدها.
  • احتفظ بالأدوية في مكان آمن. استخدم قائمة تفقديّة يومية لتتبُّع جرعات العلاج.
  • اتخذ الترتيبات اللازمة لاستخدام الأموال عن طريق الدفع والإيداع الآلي.
  • اجعل الشخص المصاب يحمل هاتفًا محمولاً مزوَّدًا بخدمة تحديد الموقع بحيث يتمكَّن مقدّم الرعاية من تتبُّع موقعه. وسجل الأرقام المهمة على هاتف المريض.
  • ركِّب مستشعرات إنذار على الأبواب والنوافذ.
  • احرص على جعل المواعيد الطبية المنتظمة كلها في اليوم نفسه وفي أوقات متتالية بقدر المستطاع.
  • استخدم التقويم أو لوحة بيضاء في المنزل لتتبُّع المواعيد اليومية. اكتسب عادة وضع علامة على المهام المكتملة.
  • تخلص من الأثاث الزائد والفوضى وقِطع السجاد.
  • ثبت درابزين قوي على السلالم وفي الحمامات للاتكاء عليه.
  • تأكد من أن الأحذية والنعال مريحة وتوفِّر ثباتًا جيدًا.
  • قلل عدد المرايا في المنزل. حيث قد تتسبَّب الصور المنعكسة في المرايا في شعور مريض داء الزهايمر بالارتباك أو الخوف.
  • تأكد من أن مريض داء الزهايمر يحمل بطاقة تعريفية أو يرتدي سوارَ تنبيه طبيًا.
  • ضع الصور والأشياء المميَّزة في أرجاء المنزل.

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

الطب البديل

يُروّج للكثير من العلاجات العشبية المختلفة والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى باعتبارها مستحضرات قد تدعم الصحة المعرفية أو تقي من داء الزهايمر أو تؤخر الإصابة به. لكن التجارب السريرية أسفرت عن نتائج متباينة مع القليل من الأدلة التي تدعم فكرة أن هذه المستحضرات علاجات فعالة.

وتَشمل بعض العلاجات التي دُرسَت مؤخرًا:

  • فيتامين E. على الرغم من أن فيتامين E لا يقي من داء الزهايمر، فإن تناول 2000 وحدة دولية يوميًا قد يساعد على تأخير تقدم المرض لدى الأشخاص المصابين فعليًا بالمرض في مرحلة خفيفة أو متوسطة. لكن نتائج الدراسة كانت مختلطة، حيث أظهر بعضها فقط فوائد بسيطة. ستكون هناك حاجة إلى إجراء مزيد من البحث بشأن السلامة عند تناول 2000 وحدة دولية يوميًا من فيتامين E بالنسبة لمرضى الخرف قبل أن يُوصى به بشكل روتيني.

    حيث يمكن أن تتداخل المكملات الغذائية التي يُروّج لها لتعزيز الصحة المعرفية مع طريقة عمل الأدوية التي تتناولها لداء الزهايمر أو الحالات الصحية الأخرى. تعاون مع فريق الرعاية الصحية لوضع خطة علاج آمنة باستخدام أي أدوية موصوفة أو غير موصوفة أو مكملات غذائية.

  • أحماض أوميغا 3 الدهنية. قد تقلل أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك أو في المكملات الغذائية من خطر الإصابة بالخرف، ولكن لم تُظهر الدراسات السريرية أي فائدة لها في علاج أعراض داء الزهايمر.
  • الكركمين. تأتي هذه العشبة من الكركم، ولها خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة قد تؤثر في العمليات الكيميائية التي تحدث في الدماغ. لكن حتى الآن، لم تجد التجارب السريرية أي فائدة منه في علاج داء الزهايمر.
  • الجنكة. الجنكة هي مستخلص نباتي يحتوي على عدة خصائص طبية. لكن في دراسة كبيرة موّلتها المعاهد الوطنية للصحة لم يُكتشف أي تأثير لها في الوقاية من داء الزهايمر أو تأخيره.
  • الميلاتونين. تُجرى حاليًا دراسة هذا المكمل الخاص بالهرمون الذي ينظم النوم لتحديد ما إذا كان يقدم فوائد تحسّن نوم الأشخاص المصابين بالخرف أم لا. لكن بعض الأبحاث أشارت إلى أن الميلاتونين قد يؤدي إلى تدهور الحالة المزاجية لدى بعض الأشخاص المصابين بالخرف. وهناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

تعزِّز خيارات نمط الحياة الصحية من فرصة التمتُّع بصحة عامة جيدة، وقد تلعب دورًا في الحفاظ على الصحة المعرفية.

التمارين

يُمثل الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية جزءًا مهمًا من خطة العلاج. فيمكن أن تساعد الأنشطة الحركية مثل المشي يوميًا على تحسين المزاج والمحافظة على سلامة المفاصل والعضلات والقلب. ويُمكن أن تُعزِّز التمارين الرياضية كذلك النوم الهادئ وتقي من الإمساك، كما أنها تفيد شركاء الرعاية.

قد يظل بإمكان الأشخاص المصابين بداء الزهايمر، والذين يَجدون صعوبة في المشي، استخدام الدراجة الثابتة أو ممارسة تمارين الإطالة باستخدام أشرطة تمارين مطاطية أو المشاركة في التمارين الرياضية على كرسي ثابت. ويمكنك العثور على برامج التمارين الرياضية المُصمَّمة لتناسب البالغين الأكبر سنًا على التلفاز أو أقراص الفيديو الرقمية DVD.

التغذية

قد ينسى المصابون بداء الزهايمر تناول الطعام، أو يفقدون الاهتمام بإعداد الوجبات، أو لا يتناولون مجموعة من الأطعمة الصحية. بل قد ينسون أيضًا شرب سوائل كافية، ما يسبب لهم الجفاف والإمساك.

ينبغي أن توفر لهم ما يلي:

  • خيارات صحية. شراء خيارات طعام صحي ومفضل لهم يسهل عليهم تناوله.
  • الماء والمشروبات الصحية الأخرى. التشجيع على شرب عدة أكواب من السوائل يوميًا. تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين التي قد تسبب زيادة القلق وتؤثر على النوم وتحفز الحاجة المتكررة إلى التبول.
  • المشروبات المخفوقة والعصائر المثلجة الصحية مرتفعة السعرات الحرارية. يمكنك إضافة مساحيق البروتين إلى الحليب المخفوق، أو تحضير السموذي المحتوي على المكونات المفضلة، خصوصًا عندما يصبح تناول الطعام أكثر صعوبة.

الاندماج الاجتماعي والأنشطة

التفاعلات والأنشطة الاجتماعية يمكن أن تدعم القدرات والمهارات التي يُحافَظ عليها. إن القيام بأشياء ذات مغزًى وممتعة يُعَدُّ أمرًا مهمًّا لعافية الشخص المصاب بداء الزهايمر. قد تتضمن هذه:

  • الاستماع إلى الموسيقى أو الرقص
  • قراءة الكتب أو الاستماع لها
  • زراعة الحدائق أو الأشغال اليدوية
  • الأحداث الاجتماعية التي تحدُث في مراكز الرعاية ودور المسنِّين
  • الأنشطة المخطَّط لها مع الأطفال

التأقلم والدعم

يعاني الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر من مزيج من العواطف؛ كالارتباك والإحباط والغضب والخوف والشك والحزن والاكتئاب.

فإذا كنت تقوم برعاية شخص ما مصاب بالزهايمر، فقد تكون طوق نجاة له للتكيف مع المرض بوجودك بجانبه للاستماع له وطمأنته بأن الحياة لا تزال ممتعة، مع توفير الدعم وبذل أقصى ما في الوسع لمساعدة هذا الشخص على الحفاظ على كرامته واحترامه لذاته.

كما أن وجود بيئة هادئة ومستقرة داخل المنزل لا شك سيقلل من المشكلات السلوكية. مما يزيد من إثارة القلق لدى المريض تعرضه لمواقف جديدة أو ضوضاء أو وجوده بين مجموعات كبيرة من الناس أو الضغط عليه أو حثه بشدة ليتذكر شيئًا ما أو يُطلب منه إنجاز مهام معقدة. بمجرد أن يصل الشخص المصاب بمرض الزهايمر إلى الاضطراب والقلق، فسرعان ما تتدهور قدرته على التفكير بوضوح أكثر من ذي قبل.

العناية بمقدمي الرعاية

تقديم الرعاية لشخص مصاب بداء الزهايمر هو أمرٌ مهم على المستويين البدني والنفسي. مشاعر الغضب والذنب والإحباط والتوتر وعدم التشجيع والقلق والحزن والعزلة الاجتماعية تُعَد شيئًا شائعًا.

يمكن أن يؤثر تقديم الرعاية على الصحة الجسدية لمقدمي الرعاية. ولكن ينبغي عليك التركيز على أن احتياجاتك وسلامتك الخاصة هي أهم الأشياء التي يمكنك أن تمنحها لنفسك وللشخص المصاب بداء الزهايمر.

إذا كنتَ من مقدمي الرعاية لشخص مصاب بداء الزهايمر، يمكنك مساعدة نفسك بواسطة:

  • تعلُّم كل ما يمكنك تعلُّمه عن المرض
  • طرح الأسئلة على الأطباء والاختصاصيين الاجتماعيين وغيرهم من المشاركين في تقديم العناية لشخص تحبه
  • الاتصال بالأصدقاء والأقرباء طلبًا للمساعدة متى احتجت ذلك
  • احصل على قسط من الراحة كل يوم
  • قضاء بعض الوقت مع أصدقاءك
  • اعتنِ بصحتك عبر زيارة طبيبك الخاص في الموعد المحدد، وتناوَلْ طعامًا صحيًّا، ومارِسِ التمرينات
  • انضم إلى إحدى مجموعات الدعم
  • يمكنك الاستفادة من أقرب مراكز الرعاية النهارية للبالغين، إن أمكن

يستفيد العديد من المصابين بداء الزهايمر وعائلاتهم من الاستشارة أو خدمات الدعم المحلية. تواصَلْ مع رابطة الزهايمر المحلية التابع لها لتصلك بمجموعات الدعم، والأطباء، واختصاصيي العلاج المهني، والمصادر والمرجعيات، ووكالات الرعاية المنزلية، ودور الرعاية المقيمة، وخط تليفون للمساعدة، وندوات تعليمية.

الاستعداد لموعدك

تتطلب الرعاية الطبية لفقدان الذاكرة أو فقدان مهارات التفكير الأخرى عادةً استراتيجية الفريق أو استراتيجية تشمل الزوج/الزوجة. إذا كنت قلقًا بشأن فقدان الذاكرة أو الأعراض المرتبطة به، فاطلب من قريب أو صديق مقرب الذهاب معك لزيارة الطبيب. يمكن أن يساعد الزوج/الزوجة على الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها الطبيب، فضلاً عن تقديم الدعم اللازم خلال الزيارة.

إذا كنتَ مرافقًا لشخص خلال زيارته للطبيب، فقد يكون دورك هو تقديم بعض تفاصيل التاريخ الطبي أو أفكارك بشأن التغييرات التي قد لاحظتها. فهذا العمل الجماعي هو جزء مهم من الرعاية الطبية خلال الزيارات الأولية وأيضًا خلال خطة العلاج.

قد يحيلك طبيب الرعاية الأولية إلى طبيب أعصاب أو طبيب نفسي أو اختصاصي طب النفس العصبي أو أي اختصاصي آخر من أجل تقييم الحالة بشكل أدق.

ما يمكنك فعله

يمكنك التحضير من أجل موعدك الطبي من خلال تدوين أكبر قدر ممكن من المعلومات لمشاركته. قد تشمل المعلومات ما يلي:

  • التاريخ الطبي، ويشمل أي تشخيصات سابقة أو حالية والتاريخ الطبي للعائلة
  • الفريق الطبي، ويشمل اسم ومعلومات اتصال أي طبيب موجود أو اختصاصي أو معالج صحة نفسية
  • الأدوية، وتشمل أدوية بوصفات طبية أو أدوية بدون وصفة طبية أو فيتامينات أو أدوية عشبية أو أي مكمِّلات غذائية أخرى
  • الأعراض، وتشمل أمثلة معينة على التغيرات التي تطرأ على الذاكرة أو مهارات التفكير

ما الذي تتوقعه من طبيبك

غالبًا سيطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة التالية لفهم سبب حدوث تغيُّرات في الذاكرة أو مهارات التفكير الأخرى. وإذا رافقت أحد الأشخاص إلى موعد طبي، فاستعدَّ لتقديم وجهة نظرك عند الضرورة. قد يطرح عليك الطبيب الأسئلة الآتية:

  • ما أنواع مشكلات الذاكرة والهفوات الذهنية التي تتعرض لها؟ متى لاحظتها لأول مرة؟
  • هل تزداد سوءًا مع مرور الوقت أم أنها تتحسن أحيانًا وتسُوء أحيانًا أخرى؟
  • هل توقفت عن ممارسة بعض الأنشطة، مثل إدارة شؤونك المالية أو القيام بالتسوق، لأنها أرهقت ذهنك للغاية؟
  • ما حالتك المزاجية؟ هل تشعر بالاكتئاب أو أنك أكثر حزنًا أو أكثر قلقًا من المعتاد؟
  • هل ضللت الطريق مؤخرًا أثناء القيادة أو شعرت بالتشتت في موقف كنت معتادًا عليه؟
  • هل عبَّر أحد الأشخاص عن قلقه بخصوص قيادتك بشكل غير معتاد؟
  • هل لاحظت أي تغيرات في الطريقة التي اعتدت التفاعل بها مع الأشخاص أو الأحداث؟
  • هل تشعر بحيوية أكثر أو أقل من المعتاد أم أن مستوى نشاطك قريب من المعتاد؟
  • ما الأدوية التي تتناولها؟ هل تتناول أيَّ فيتامينات أو مُكمِّلات غذائية؟
  • هل تتناول المشروبات الكحولية؟ بأيِّ كمية؟
  • هل لاحظت وجود أي ارتعاش أو مشكلة أثناء المشي؟
  • هل لديك أي مشكلة في تذكر مواعيدك الطبية أو مواعيد تناول أدويتك؟
  • هل خضعت لفحص سمعي وبصري مؤخرًا؟
  • هل واجه أحد أفراد عائلتك مشكلة في الذاكرة؟ هل هناك تاريخ عائلي بالإصابة بداء الزهايمر أو الخَرَف؟
  • هل تتفاعل مع أحلامك عند النوم (تقوم بالركل، أو اللكم، أو الصياح، أو الصراخ)؟ هل يصدر عنك صوت شخير أثناء النوم؟

مرض الزهايمر - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

29/12/2020
  1. Daroff RB, et al. Alzheimer's disease and other dementias. In: Bradley's Neurology in Clinical Practice. 7th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed Nov. 23, 2020.
  2. Alzheimer's disease fact sheet. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/alzheimers-disease-fact-sheet. Accessed Nov. 23, 2020.
  3. Wolk DA, et al. Clincal features and diagnosis of Alzheimer's disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 23, 2020.
  4. Keene CD, et al. Epidemiology, pathology, and pathogenesis of Alzheimer's disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 23, 2020.
  5. Albert MS, et al. The diagnosis of mild cognitive impairment due to Alzheimer's disease: Recommendations from the National Institute on Aging-Alzheimer's Association workgroups on diagnostic guidelines for Alzheimer's disease. Alzheimer's and Dementia. doi:10.1016/j.jalz.2011.03.008.
  6. Alzheimer's disease: Common medical problems. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/alzheimers-disease-common-medical-problems. Accessed Nov. 23, 2020.
  7. What is dementia? Symptoms, types, and diagnosis. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/diagnosing-dementia. Accessed Nov. 23, 2020.
  8. Biomarkers for dementia detection and research. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/biomarkers-dementia-detection-and-research. Accessed Nov. 23, 2020.
  9. Cholinesterase inhibitors in the treatment of dementia. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 23, 2020.
  10. Press D, et al. Treatment of dementia. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 23, 2020.
  11. Home safety checklist for Alzheimer's disease. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/home-safety-checklist-alzheimers-disease. Accessed Nov. 23, 2020.
  12. Early-stage caregiving. Alzheimer's Association. https://www.alz.org/help-support/caregiving/stages-behaviors/early-stage. Accessed Nov. 23, 2020.
  13. Alzheimer's disease at a glance. National Center for Complementary and Integrative Health. https://nccih.nih.gov/health/alzheimer/ataglance. Accessed Nov. 23, 2020.
  14. Staying physically active with Alzheimer's. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/staying-physically-active-alzheimers. Accessed Nov. 23, 2020.
  15. Coping with late-stage Alzheimer's disease. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/coping-late-stage-alzheimers-disease. Accessed Nov. 23, 2020.
  16. Healthy eating and Alzheimer's disease. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/healthy-eating-and-alzheimers-disease. Accessed Nov. 23, 2020.
  17. Adapting activities for people with Alzheimer's disease. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/adapting-activities-people-alzheimers-disease. Accessed Nov. 23, 2020.
  18. Middle-stage caregiving. Alzheimer's Association. https://www.alz.org/help-support/caregiving/stages-behaviors/middle-stage. Accessed Nov. 23, 2020.
  19. Alzheimer's caregiving: Caring for yourself. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/alzheimers-caregiving-caring-yourself. Accessed Nov. 23, 2020.
  20. Press D, et al. Prevention of dementia. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 23, 2020.
  21. Shakersain B, et al. An active lifestyle reinforces the effect of a healthy diet on cognitive function: A population-based longitudinal study. Nutrients. doi:10.3390/nu10091297.
  22. Dauvilliers Y, et al. REM sleep behaviour disorder. Nature Reviews Disease Primers. 2018; doi:10.1038/s41572-018-0016-5.
  23. Spira AP, et al. Impact of sleep on the risk of cognitive decline and dementia. Current Opinion in Psychiatry. 2014;27:478.
  24. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. Oct. 23, 2020.
  25. 2020 Alzheimer's disease facts and figures. Alzheimer's Association. https://www.alz.org/alzheimers-dementia/facts-figures. Accessed Nov. 24, 2020.
  26. Graff-Radford J (expert opinion). Mayo Clinic. Dec. 4, 2020.
  27. AskMayoExpert . Alzheimer's disease dementia (adult). Mayo Clinic; 2020.
  28. Livingston G, et al. Dementia prevention, intervention, and care: 2020 report of the Lancet commission. The Lancet. 2020; doi.org/10.1016/S0140-6736(20)30367-6.
  29. Palmqvist S, et al. Discriminative accuracy of plasma phospho-tau217 for Alzheimer disease vs other neurodegenerative disorders. JAMA. doi:10.1001/jama.2020.12134.
  30. Alzheimer's disease research centers. National Institute on Aging. https://www.nia.nih.gov/health/alzheimers-disease-research-centers. Accessed Dec. 3, 2020.
  31. Dementia. World Health Organization. https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/dementia. Accessed Dec. 8, 2020.

ذات صلة