سمعت بمكمل غذائي جديد لمرضى ألزهايمر يُسمى "أكسونا". فما تأثيره، وهل من الممكن حقًا أن يجدي في علاج مرض ألزهايمر؟

إجابة من جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

إن "أكسونا" عبارة عن مكمل غذائي يتم تناوله بناءً على وصفة طبية، ويزعم البعض أن الهدف منه تلبية الاحتياجات الغذائية لمَن يعانون من داء الزهايمر. ويعتقد الناس أن داء الزهايمر يعيق قدرة المخ على تفكيك الجلوكوز. ووفقًا لما يَرِد في المواد الترويجية للمنتج "أكسونا"، فإن هذا المكمل الغذائي يوفر مصدرًا للطاقة يمكن أن يعتمد عليه المخ بدلًا من الجلوكوز.

ولا تتضح المنافع الناتجة عن استعمال "أكسونا"، إن وجدت. وكشفت دراسة بسيطة، مولتها الجهة المصنعة للمنتج "أكسونا"، عن تحسن قدرات الذاكرة والمهارات المعرفية لدى الأشخاص المصابين بدرجة خفيفة إلى متوسطة من داء الزهايمر.

وتبين من خلال دراسة أخرى أن الجليسريدات الثلاثية المتوسطة الحلقات، التي يتكون منها "أكسونا"، ربما تحقق نفعًا بسيطًا لأفراد فئة معينة ممن يعانون من داء الزهايمر. وبالرغم من ذلك، يحتاج الأمر إلى إجراء المزيد من الدراسات لتحديد مدى فعالية "أكسونا" وإذا ما كان استخدامه آمنًا.

ويجري الترويج للمنتج "أكسونا" على أنه غذاء طبي، ويعني ذلك أن تركيبته تم وضعها وإعدادها خصوصًا للمساعدة على التحكم في حالة مرضية تسبِّب حالات من النقص الغذائي. وبرغم ذلك، صرَّحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بأن داء الزهايمر لا يؤدي إلى أي احتياجات غذائية تتطلب الحصول على غذاء طبي.

إن الأغذية الطبية يتم تناولها تحت إشراف الطبيب. ولا تفرض FDA على الأغذية الطبية نفس المستوى المعقد من متطلبات الاعتماد التي تفرضها على الأدوية الموصوفة طبيًّا. وقد أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2013 تحذيرًا لشركة Accera — وهي الشركة المصنعة للمنتج "أكسونا" — للتوقف عن الترويج لمنتج "أكسونا" على أنه غذاء طبي. ونتيجةً لذلك، أخضعت الشركة منتج "أكسونا" للاختبار بوصفه دواء. وبرغم ذلك، لم يثبت نفع هذا الدواء في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.

ولحين معرفة المزيد من المعلومات عن هذا المنتج، لا توصي رابطة الزهايمر باستعمال الأغذية الطبية، ومن بينها "أكسونا"، لعلاج داء الزهايمر.

With

جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

07/09/2019 See more Expert Answers