استئصال المناطق المسببة لتسّرُع القلب البطيني

اجتثاث تسرع القلب البطيني هو إِجراء يهدف إِلى تقليل مناطق القلب التي تصدر منها الإشارات الكهربية غير المنتظمة التي يُمكن أن تجعل القلب لا يدق بفاعلية.

يحدث تسرع القلب البطيني عندما تدفع الإِشارات الكهربية ضمن حجرتي القلب السفليتين (البطينان) القلب على النبض بسرعة مفرطة. ويتمثل هدف إجراء اجتثاث تسرع القلب البطيني في إيقاف الإشارات الكهربية غير الصحيحة واستعادة نظم القلب الطبيعية.

ما يُمكن أن تتوقعه

يتم تنفيذ اجتثاث تسرع القلب البطيني في المستشفى. وسوف تتلقى دواء يُسمى بالدواء المهدىء ليُساعدك على الاسترخاء. وتتلقى في بعض الحالات عقار التخدير كي تكون في حالة شبيهة بالنوم.

يتم تخدير منطقة صغيرة بالقرب من إحدى أوردة الأُربية ثُمَّ تُدخل انابيب القسطرة خلالها. يُمرر الطبيب أنابيب القسطرة بعناية خلال الوريد ثُمَّ إِلى داخل القلب.

وتُزوَّد تلك الأنابيب بالأقطاب الكهربية التي تُستعمل لتسجيل النشاط الكهربي في القلب ولارسال التدفعات الكهربية. ويستعمل الطبيب تلك المعلومات لتحديد أفضل موقع لتسليط المعالجة باجتثاث تسرع القلب البطيني.

وقد يتم تسليط اجتثاث تسرع القلب البطيني في الآتي:

  • داخل القلب: إِذا كان مصدر ضربة القلب غير الطبيعية من داخل القلب يتم استعمال أنابيب قسطرة خاصة لنقل الطاقة الكهربية (الاجتثاث بالترددات الراديوية) أو البرودة القصوى (الاجتثاث بالبرودة) على المنطقة المستهدفة ذلك لإتلاف ذلك النسيج وإحداث النُدب. ويؤدي ذلك في بعض الحالات إِلى حجب الإشارات الكهربية التي تُساهم في حدوث تسرع القلب البطيني.
  • خارج القلب(الاجتثاث النخابي): إِذا كان النسيج الذي يقع خارج القلب ما يُسبب ضربة القلب غير الطبيعية قد يستعمل الطبيب إِبرة طويلة للنفاذ إِلى القلب. يتم إدخال الإِبرة عبر جلد الصدر وخلاله إِلى أن تصل إِلى الغشاء الذي يُغلف الكيس المملوء بالسوائل (التامور) الذي يُحيط القلب. يتم إِدخال أنبوب مُجوف () وتُمرر بعدها أنابيب القسطرة عبر الأنبوب لتصل إِلى السطرح الخارجي للقلب.

يُمكن استعمال الاجتثاث بالترددات الراديوية أو بالبرودة أثناء إِجراء الاجتثاث النُخابي. وقد يتضمن اجتثاث تسرع القلب البطيني في بعض الحالات المعالجة في داخل القلب وخارجه في نفس الوقت.

وعادةً ما يستغرق اجتثاث تسعر القلب البطيني 3 إِلى 6 ساعات، ثُمَّ تُنقل بعد ذلك إِلى وحدة النقاهة حيث تكون حالتك تحت المراقبة المباشرة. واعتماداً على حالتك قد تظل في المستشفى لليلة واحدة ثُمَّ يُسمح لك الذهاب إِلى بيتك في اليوم التالي.

ويقوم الطبيب بتحديد مواعيد فحوص المراجعة لمراقبة حالة القلب لديك. ويشعر أغلب الأشخاص بتحسُّن جودة الحياة بعد الخضوع إِلى اجتثاث تسرع القلب البطيني. وقد تشعر بتعب أقل أو تُعاني من صدمات مُقوِم نُظم القلب القابل للزرع.

لكن من المحتمل أن يعود تسرع القلب البطيني لديك. وفي مثل تلك الحالات قد يتم تكرار الإِجراء أو قد تأخذ بنظر الاعتبار بعد التحدث مع الطبيب الطرق العلاجية الأُخرى.

أسباب تنفيذ الإجراء

معلومات ذات صلة

عدم انتظام دقات القلب البطيني

يلجأ الأطباء إِلى اجتثاث التسرع البطيني للسيطرة على تسرع القلب البطيني. فإذا كان لديك مزيل الرجفان القلبي المزروع قد يُفيد اجتثاث التسرع البطيني في تقليل وتيرة الصدمات التي تتلقاها من مزيل الرجفان القلبي.

لا يُعد اجتثاث التسرع البطيني مُفيداً في جميع حالات التسرع البطيني، وليس من المفترض أن يكون أول الخيارات العلاجية في العادة — فقد يوصي الطبيب بالأدوية والإجراءات الأُخرى في بادىء الأمر.

ناقش الخيارات العلاجية مع الطبيب، فبالعمل معاً يُمكن أن تأخذ بنظر الاعتبار الفائد والمخاطر المترافقة مع اجتثاث التسرع البطيني.

03/01/2018
References
  1. Bonow RO, et al., eds. الأنواع المحددة لعدم انتظام ضربات القلب: التشخيص والعلاج. في: Braunwald's Heart Disease: A Textbook of Cardiovascular Medicine. 10th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier؛ 2015. http://www.clinicalkey.com. تم الاطلاع في 29 يوليو 2016.
  2. Ganz LI, et al. تسّرع القلب البطيني المستدام أحادي الشكل في المرضى الذين تعرضوا من قبل لاحتشاء عضلة القلب: العلاج والتشخيص. http://www.uptodate.com/home. تم الاطلاع في 26 أغسطس 2016.
  3. Catheter ablation (الاستئصال بمساعدة القسطرة). National Heart, Lung, and Blood Institute (المعهد القومي لأمراض القلب والرئة والدم). http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/ablation. تم الاطلاع في 29 يوليو 2016.
  4. Zipes DP, et al., eds. أساليب الاستئصال الخاصة: نخابي وغيره. في: كتاب Cardiac Electrophysiology: From Cell to Bedside. 6th ed. Philadelphia, Pa.: الناشر Saunders Elsevier؛ 2014. http://www.clinicalkey.com. تم الاطلاع في 26 أغسطس 2016.
  5. Kapa S (رأي أحد الخبراء). Mayo Clinic، روتشستر، مينيسوتا. 11 أكتوبر، 2016.