كيف يتم تحليل النتائج المتضاربة لصور الثدي الشعاعية، خاصةً إذا تم إجراء التصوير الشعاعي في مؤسسات مختلفة؟

إجابة من سانديا بروثي، (دكتور في الطب)

لن تكون الإجابة عن سؤالكِ مباشرة وواضحة. تبين أن الخلايا غير الطبيعية الموجودة في صور الثدي الشعاعية (الماموجرام) غير خطيرة، أو بمعنى آخر ليست سرطان ثدي، بعد أن تمت رؤية الصور الإضافية كاملةً.

والأمر الأكثر أهمية هو ما إذا كانت المنشأة الحالية قد راجعت صورها وقارنتها مع تلك الموجودة في تصوير الثدي الشعاعي السابق. وهو أمر ضروري لفهم ماهية القلق الأصلي، ولتحديد ما إذا كان التصوير الإضافي مطلوبًا أم لا.

فمن المفيد للغاية لاختصاصي الأشعة الذي يقرأ نتائج صور الثدي الشعاعية بأن يحصل على صور الثدي الشعاعية الحالية والصور السابقة لتقييم ما إذا كانت المنطقة التي تثير القلق بحالة مستقرة أم جديدة. وقد يتطلب هذا الأمر من المنشأة التي يقع اختياركِ عليها بأن تطلب صور الثدي الشعاعية السابقة من المنشآت الأخرى.

ومن المعلومات المهمة الأخرى في تقييم صور الثدي الشعاعية غير الطبيعية معرفة ما إذا كنتِ قد لاحظتِ حدوث تغير جديد أم لا، مثل تكتل في الثدي أو تغيرات في الجلد، أو إذا كان طبيبكِ قد اكتشف أمرًا غير طبيعي خلال الفحص السريري الأخير للثدي أم لا.

قد تحتاجين إلى المزيد من صور الثدي الشعاعية، والتي تُعرف أحيانًا بالصور المُكبّرة أو الضاغطة، أو إجراء تقييم بالأشعة فوق الصوتية للثدي. وبعد إجراء اختبارات التصوير الإضافية هذه، سيحدد اختصاصي الأشعة ما إذا كان سيوصي بإجراء خزعة لإزالة عينة من الأنسجة لفحصها.

وقد يكون الخيار الآخر هو المتابعة قصيرة المدى في غضون ستة أشهر لتكرار فحص الثدي، لتقييم الاستقرار في صور الثدي الشعاعية وتحديد ما إذا كان من الضروري إجراء اختبار إضافي، مثل الخزعة.

وإذا كنتِ لا تشعرين بالراحة لتقرير الأشعة والتقييم، فقد ترغبين في الحصول على رأي آخر من أحد مراكز علاج الثدي.

29/07/2021 See more Expert Answers