كيف يتم تحليل النتائج المتضاربة لصور الثدي الشعاعية، خاصةً إذا تم إجراء التصوير الشعاعي في مؤسسات مختلفة؟

لن تكون الإجابة على سؤالكِ مباشرة وواضحة. تبين أن الخلايا غير الطبيعية الموجودة في صور الثدي الشعاعية غير خطيرة — أو بمعنى آخر، ليست سرطان ثدي — بعد أن تمت رؤية الصور الإضافية كاملةً.

الأمر الأكثر أهمية هو ما إذا قامت المؤسسة الثانية بمراجعة صورها ومقارنتها مع تلك التي من أول تصوير شعاعي للثدي. يُعد هذا الأمر ضروريًا لفهم ماهية القلق الأصلي، ولتحديد ما إذا كان التصوير الإضافي مطلوبًا أم لا.

قد تحتاجين إلى المزيد من صور الثدي الشعاعية — والتي تُعرف أحيانًا بصور مُكبّرة أو ضاغطة — أو تقييم بالأشعة فوق الصوتية للثدي. بعد إجراء اختبارات التصوير الإضافية هذه، سيحدد أخصائي الأشعة ما إذا كان من المستحسن إجراء خزعة لإزالة عينة من الأنسجة لفحصها.

قد يكون هذا الإجراء مفيدًا للغاية لأخصائي الأشعة الذي يقرأ نتائج صور الثدي الشعاعية بأن يحصل على صور الثدي الشعاعية الحالية وصور الثدي الشعاعية السابقة لتقييم ما إذا كانت المنطقة التي تثير القلق مستقرة أم جديدة. قد يتطلب هذا الأمر من المؤسسة التي تختاريها بأن تطلب صور الثدي الشعاعية السابقة من المؤسسات الأخرى.

من المعلومات المهمة الأخرى في تقييم صور الثدي الشعاعية غير الطبيعية هو معرفة ما إذا كنتِ قد لاحظتي حدوث تغير جديد أم لا، مثل تكتل في الثدي أو تغيرات في الجلد، أو إذا كان طبيبكِ قد اكتشف أمرًا غير طبيعي خلال الفحص السريري الأخير للثدي.

إذا كنتِ لا تزالين تشعرين بعدم الراحة بشأن تقرير الأشعة والتقييم، فقد ترغبين في الحصول على رأي آخر في مركز لعلاج أمراض الثدي. قد يوصى بإجراء متابعة قصيرة الأمد خلال ستة أشهر لإعادة إجراء فحص الثدي ولتقييم مدى استقرار الحالة في صور الثدي الشعاعية ولتحديد ما إذا كان من الضروري إجراء اختبار إضافي، مثل الخزعة، أم لا.

11/06/2019 See more Expert Answers