قد يكون لألم الذراع أسباب عديدة. تشمل هذه الأسباب التآكل والتدهور، وفرط التدريب، والإصابة، وانضغاط العصب، وحالات صحية معينة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الألم الليفي العضلي. ويمكن أن يبدأ ألم الذراع فجأةً أو يتطور بمرور الوقت، اعتمادًا على السبب.
قد يكون ألم الذراع مرتبطًا بمشكلات في العضلات والعظام والأوتار والأربطة والأعصاب. كما يمكن أن يكون مرتبطًا بمشكلات في مفاصل الكتفين والمِرفَقين والرسغين. وعادةً يكون ألم الذراع سببه مشكلة في الرقبة أو الجزء العلوي من العمود الفقري. ويمكن أن يكون ألم الذراع عرضًا من أعراض النوبة القلبية، خاصة إذا انتقل إلى الذراع اليسرى.
تتضمن الأسباب المحتملة لألم الذراع ما يلي:
في بعض حالات إصابات الذراع الشديدة، يمكنك البدء في اتباع الرعاية المنزلية حتى تتمكن من الحصول على الرعاية الطبية. وإذا كنت تعتقد أنك مصاب بكسر في الذراع أو الرسغ، فضع جَبيرة حول المنطقة المصابة في وضع يساعد في تثبيت الذراع. وضع ثلجًا على المنطقة المصابة.
إذا كان لديك عصب منضغط، أو إصابة إجهادية، أو إصابة من ممارسة نشاط متكرر، فاستمر في اتباع العلاجات التي نصحك بها الطبيب بانتظام. وقد يشمل ذلك العلاج الطبيعي، وتجنُّب أنشطة أو تمارين معينة. بالإضافة إلى الحفاظ على وضعية جسم سليمة واستخدام دعامات أو أربطة داعمة. يمكنك أيضًا تجربة أخذ فترات استراحة متكررة في العمل وأثناء أداء الأنشطة المتكررة، مثل العزف على آلة موسيقية أو ممارسة ضربات الغولف.
تتحسن أغلب أنواع آلام الذراع من تلقاء نفسها، خاصة إذا بدأت باتباع مبادئ منهج الراحة والثلج والضغط والرفع (المعروف اختصارًا بالأحرف R.I.C.E.) بعد الإصابة بفترة وجيزة.
جرّب مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية. قد تساعدك أيضًا المنتجات التي توضع على الجلد مثل الكريمات واللصيقات الجلدية والهلام (الجِل). تشمل بعض الأمثلة المنتجات التي تحتوي على المنثول، أو ليدوكايين، أو ديكلوفيناك الصوديوم (Voltaren Arthritis Pain). يمكنك أيضًا تجربة مسكنات الألم الفموية مثل أسيتامينوفين (تايلنول وغيره)، أو إيبوبروفين (مثل Advil و Motrin IB وغيرهما) أو نابروكسين الصوديوم (Aleve).
SYM-20050870