كيف أقوم بتحديد محفزات أعراض التهاب المفصل في الصدفية؟

يمكن أن تختلف العوامل التي تسبب أعراض التهاب المفصل في الصدفية بشكلٍ كبير من شخص إلى شخص. قد تختلف تمامًا أعراض التهاب المفصل في الصدفية لديك عن شخص آخر، ويمكن أن تتغير بمرور الوقت أو مع ظروف جديدة. إن إيلاء الاهتمام لمحفزاتك هو المفتاح الرئيسي لمعالجة أعراض التهاب المفصل في الصدفية الخاصة بك بشكل فعال.

كن حذرًا فيما يتعلق بمحفزات أعراض التهاب المفصل في الصدفية

وقد تتضمن هذه ما يلي:

  • العدوى أو الجروح التي تؤثر على جلدك، مثل التهاب الحلق البكتيري، أو عدوى الجلد، أو قطع أو خدش بالجلد، أو حروق الشمس الحادة
  • الضغط النفسي، الأمر الذي يمكن أن يحفز استجابة الجهاز المناعي التي تزيد الالتهاب في جسمك ويمكن أن تزيد من تفاقم أعراض التهاب المفصل في الصدفية
  • الطقس البارد والتدخين وتناول الكحوليات بإفراط، مما قد يؤدي إلى تركيز إجراءات الجهاز المناعي الخاص بك على جهود الوقاية من الأمراض الأخرى، تاركًا القليل من الطاقة المتبقية لمعالجة أعراض التهاب المفصل في الصدفية
  • أدوية معينة، من بينها أدوية الليثيوم وحاصرات بيتا والأدوية المضادة للملاريا

قد تتأثر بواحد أو أكثر من تلك المحفزات، أو ربما تكون قد لاحظت أن هناك عوامل أخرى قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض لديك، مثل بعض الأطعمة والظروف الصحية الأخرى.

فكِّر بمجلة صحية أو متعقب

احتفظ بمجلة صحية لتتبع العلاقة بين الأعراض الخاصة بك وأنشطتك اليومية. دوِّن ملخصًا قصيرًا يوميًا عن أعراضك — بما في ذلك الأيام التي لا يظهر بها أي أعراض — ولاحظ أنشطتك ونظامك الغذائي وغيرها من التجارب. تأكد من إدراج أي أدوية أو ضغوطات أو مخاوف صحية جديدة. اجعل الإدخالات قصيرة حتى يسهل مسحها وتلخيصها عندما تقابل طبيبك. سيساعدك ذلك في تحقيق أقصى استفادة من وقتك مع الطبيب.

تتوفر أدوات تعقب وتطبيقات الهواتف الذكية على الإنترنت، ولكن تسجيل الأعراض الخاصة بك في دفتر الملاحظات أمر فعال. اختر النظام الأفضل لك، والتزم به حتى موعدك الطبي التالي. يمكن أن تساعدك جريدتك الصحية وطبيبك على تحديد المناطق الواعدة للتغيير في حياتك اليومية.

27/09/2018 See more Expert Answers