هل هناك أي صلة بين التصلُّب المتعدد والصرع؟
تحدث نوبات الصرع على نحو أكثر شيوعًا لدى المصابين بالتصلُّب المتعدد مقارنةً بغير المصابين به. في حين تشير التقديرات إلى أن أقل من 3 في المئة من الأشخاص غير المصابين بالتصلُّب المتعدد يتعرضون لنوبات صرع، فإن ما يقرب من 2 إلى 5 في المئة من المصابين بالتصلُّب المتعدد يُعتقد أنهم يتعرضون لنوبات صرع نشطة.
وليس مفهومًا تمامًا السبب وراء حدوث هذه النوبات الصرعية بمعدل أكبر لدى المصابين بالمرض. قد تؤدي الآفات الناجمة عن التصلُّب المتعدد في مناطق معينة من الدماغ إلى نوبات الصرع. لكن هذه الآفات شائعة جدًا في مرض التصلُّب المتعدد، بينما نوبات الصرع ليست كذلك، لذا ربما تكون هناك عوامل أخرى تلعب دورًا في الإصابة بنوبات الصرع.
قد تكون نوبات الصرع أول مؤشر ملحوظ لمرض التصلُّب المتعدد قبل تشخيصه. ويمكن أن تحدث نوبات الصرع أيضًا خلال أوقات نوبات احتدام التصلُّب المتعدد. وفي بعض الحالات، قد تكون نوبات الصرع هي المؤشر الوحيد على الإصابة بنوبة احتدام. لكن معظم نوبات الصرع التي تحدث لا علاقة لها بانتكاسات التصلُّب المتعدد، وحدوث النوبة في وقت قريب قبل تشخيص المرض قد يكون مجرد صدفة.
ويمكن السيطرة على معظم نوبات الصرع باستخدام الأدوية المضادة لنوبات الصرع.
FAQ-20058138
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.