لقد تم تشخيصي بمرض التصلب المتعدد (MS). هل يمكنني ممارسة الرياضة؟

إجابة من دوغلاس إم بيتيرسون، (دكتور في الطب)

قد تجعل الأعراض الشائعة للتصلب المتعدد، مثل التعب والضعف وسوء التناسق، ممارسة الرياضة في المستقبل أمرًا شاقًا. ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن فوائد ممارسة الرياضة تفوق كثيرًا التحديات لدى الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد — طالما وضعت في اعتبارك ضرورة الاعتدال في ممارستها.

إذا كنت مصابًا بالتصلب المتعدد، فاستشر طبيبك قبل البدء في أي روتين تمارين رياضية. بالنسبة للشخص المصاب بالتصلب المتعدد، فإن ممارسة الرياضات شديدة العنف يمكنها أن تسبب إرهاقًا وإصابات شديدة وتفاقمًا في الأعراض. على الرغم من أن التمارين الهوائية المنتظمة يمكن أن تزيد القوة والتوازن، وتقوم بتحسين التحكم في المثانة والأمعاء، والحد من التشنج المرتبط بالتصلب المتعدد، إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية في حالة عدم ممارستها بأسلوب معتدل.

قد تشعر بخَدَر أو وخز أو تشوش في الرؤية عند البدء في ممارسة الرياضة. ويرجع ذلك إلى ارتفاع درجة حرارة وسط الجسم نتيجة لبذل الجهد. وستخف الأعراض عادة عندما يبرد جسمك. يمكنك السيطرة على درجة حرارة جسمك أثناء ممارسة الرياضة باستخدام طوق تبريد أو أي جهاز آخر.

ويمكن لاختصاصي العلاج الطبيعي أو مدرب اللياقة البدنية الذي لديه دراية بالتصلب المتعدد أن يساعدك على وضع روتين يناسب قدراتك ويعالج مشكلات معينة، مثل درجة حرارة الجسم وضعف التوازن والإرهاق والتشنج. وقد يساعدك أيضًا في رصد معدل النبض والتنفس لمساعدتك على التدرّج في التمرين وتجنب الإجهاد المفرط. ويمكن لممارسة الرياضة في بركة السباحة، مثل التمارين الهوائية المائية، أن تساعدك أيضًا على التوازن وبالتالي تقلل من خطر السقوط.

يمكن لأي شخص مصاب بالتصلب المتعدد أن يضبط روتينه الرياضي بما يلبي احتياجاته. فقط تذكر أن تمارس الرياضة في نطاق قدراتك وأن تتجنب الإفراط.

31/07/2020 See more Expert Answers