سمعت أنه ينبغي الامتناع عن شرب الحليب عندما تُصاب بالبرد لأنه يزيد من البلغم. فهل هذا حقيقي؟

إجابة من جولي بوغن، (دكتور في الطب)

البلغم هو المخاط السميك اللزج الذي يتسرب إلى مؤخرة الحلق عند إصابتك بالبرد. فهو مزيج من السائل الطبيعي الواقي في المسالك الهوائية والفضلات الناتجة عن العدوى التي تعرضت لها.

على الرغم من شيوع اعتقاد يفيد بأن شرب الحليب قد يزيد من البلغم، إلا أن ذلك لم يثبُت بالدليل العلمي. فالنتائج التي توصلت إليها الأبحاث حول الحليب والبلغم -وهو مجال دراسة صغير إلى حد ما- تضمنت ما يلي:

  • أظهرت دراسة سريرية حول استهلاك الحليب وإنتاج البلغم لدى المصابين بالزكام أن زيادة البلغم غير مرتبطة بتناول الحليب.
  • وقد كشف المشاركون في مجموعتي الدراسة عن مشكلات متماثلة مرتبطة بالمخاط، إذ كانت مجموعة تتناول الحليب والأخرى تتناول حليب الصويا.
  • الأطفال المصابون بالربو، الذين يتجنبون تناول الحليب بسبب نظرية ارتباطه بزيادة البلغم، لم تظهر عليهم أي أعراض مختلفة عند التنفس، سواء تناولوا الحليب أو حليب الصويا.

قد تكون المشكلة المرتبطة باللبن مجرد وهم حسي. فالحليب واللُعاب في فمك يجعلانك تشعر بوجود بسائل سميك نسبيًا يغطي سطح الفم والحلق لمدة وجيزة. وقد يخلط البعض بين هذا الشعور وبين زيادة البلغم.

أسباب تدفعنا إلى تناول الحليب

قد يخفف كوب الحليب البارد أو بعض اللبن المجمد من التهاب الحلق ويزودك ببعض العناصر الغذائية والسعرات الحرارية عندما لا تشعر بالرغبة في تناول الطعام. يمكنك أيضًا أن تتناول عصيرًا مثلجًا يجمع بين فاكهة غنية بالعناصر الغذائية واللبن، ما يزودك بالزنك والكالسيوم والبروبيوتيك والفيتامينات ومضادات التأكسد والألياف.

With

جولي بوغن، (دكتور في الطب)

19/10/2021 See more Expert Answers