متى ينبغي أن أستخدم جهاز الترطيب بالرذاذ البارد مقابل جهاز الترطيب بالرذاذ الدافئ لطفل مصاب بالزكام؟
من أجل سلامة الأطفال، استخدم دائمًا أجهزة الترطيب بالرذاذ البارد. فقد يصيب الماء الساخن أو البخار الصادر من جهاز الترطيب بالرذاذ الدافئ أو جهاز التبخير الطفل بحروق إذا اقترب منهما بشدة. وقد يصيب أيضًا الماء الساخن الطفل بحروق إذا انسكب عليه.
تجعل أجهزة الترطيب الهواء رطبًا. وقد تساعد أجهزة الترطيب بالرذاذ البارد في تخفيف السعال والاحتقان الناتج عن الزكام. لكن يلزم إجراء مزيد من البحث في هذا الأمر. فقد توصلت بعض الأبحاث إلى أن أجهزة الترطيب التي تعمل على تسخين الماء لا تخفف أعراض الزكام.
كما أن أجهزة الترطيب بالرذاذ الدافئ وأجهزة الترطيب بالرذاذ البارد لها الفعالية ذاتها في ترطيب الهواء. ويكون لبخار الماء نفس درجة الحرارة عند وصوله إلى مسالك الهواء السفلية لطفلك بصرف النظر عما إذا كان دافئًا أم باردًا في البداية.
إذا كنت تستخدم جهاز ترطيب، فتأكد من نظافته لمنع تراكم المعادن ونمو البكتيريا والفطريات. فأجهزة الترطيب التي تحتوي على مياه راكدة -خاصةً أجهزة الترطيب بالرذاذ البارد- يمكنها نشر هذه المواد في الهواء. أما أجهزة الترطيب بالرذاذ الدافئ فتنشر عمومًا كمية أقل -إن وجدت- من هذه المواد في الهواء.
من طرق الحفاظ على نظافة جهاز الترطيب بأمان أن تفرغ الخزان وتجفف جميع أسطح الجهاز يوميًا. احرص أيضًا على إعادة تعبئة الخزان بمياه معبأة "مقطرة" أو "نقية"، إذ يحتوي كلاهما على مواد معدنية بنسبة أقل من مياه الصنبور.
FAQ-20058199
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.