هل يحتاج العذارى إلى لطاخة عنق الرحم؟

توصي معظم مؤسسات الرعاية الصحية النساء ببدء اختبار لطاخة عنق الرحم بانتظام في سن 21. إذا كنتِ عذراء، — وهو ما يعني أنك لم تقومي بعلاقة جنسية (مهبلية)، — فقد يكون خطر إصابتك بسرطان عنق الرحم منخفضًا، ولكن لا يزال بإمكانك النظر في الاختبار.

الغرض من لطاخة عنق الرحم هو جمع الخلايا من عنق الرحم، وهو الطرف السفلي من الرحم. يمكن للخلايا التي تم جمعها في لطاخة عنق الرحم أن تكشف عمَّا إذا كنتِ مصابة بسرطان عنق الرحم أو يمكنها الكشف عن الخلايا المشكوك في أمرها التي تشير إلى احتمالية إصابتك بسرطان عنق الرحم.

في معظم الحالات، يحدث سرطان عنق الرحم بسبب العدوى المنقولة جنسيًا والتي تُسمى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). إذا لم تقم بأي نوع من الجماع الجنسي، فمن غير المحتمل أن يكون لديك فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). ومع ذلك، هناك عوامل خطر أخرى للإصابة بسرطان عنق الرحم، مثل تاريخ العائلة والتدخين، لذلك تحدثي مع طبيبك إذا كان لديكِ مخاوف.

حتى يكون فحص سرطان عنق الرحم فعّالاً، فإن العديد من المنظمات توصي بالخضوع للطاخة عنق الرحم الأولية عند سن 21. ناقشي مع طبيبكِ متى عليك أن تبدئي فحص سرطان عنق الرحم. بالتعاون معًا، يمكنك تحديد الأفضل لك في موقف مُعين.

27/09/2018 See more Expert Answers