هل الهرمونات المتطابقة بيولوجيًّا أو الطبيعية أكثر أمانًا وفعالية من الهرمونات المُستخدمة في العلاج الهرموني التقليدي لأعراض انقطاع الطمث؟

إجابة من تاتناي بورنيت، (دكتور في الطب)

لا، ليست كذلك. وفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والعديد من المجموعات الطبية المتخصصة، لا تُعَد الهرمونات التي يتم تسويقها على أنها "متطابقة بيولوجيًّا" أو "طبيعية" أكثر أمانًا من الهرمونات المُستخدمة في العلاج الهرموني التقليدي ولا يوجد دليل على أنها أكثر فعالية.

ويعني المصطلح "متطابقة بيولوجيًّا" أن الهرمونات التي يحتوي عليها المنتج متطابقة كيميائيًّا مع تلك التي يفرزها الجسم. وفي الحقيقة، قد لا تختلف الهرمونات الموجودة في الأدوية المتطابقة بيولوجيًّا عن الهرمونات الموجودة في العلاج الهرموني التقليدي. تحتوي العديد من منتجات العلاج الهرموني المعتمدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والتي يصفها الأطباء ومزودو الرعاية الصحية الآخرين على الهرمونات المتطابقة بيولوجيًّا.

يعني المصطلح "طبيعي" أن الهرمونات الموجودة في المنتج يرجع مصدرها إلى نبات أو حيوان ولم تُخلَّق في مختبر. ومع ذلك، فما زالت تحتاج العديد من هذه المنتجات إلى أن تُعالَج تجاريًّا حتى تصبح متطابقة بيولوجيًّا. لا تستبعد العلاجات الهرمونية التقليدية الهرمونات الطبيعية بالضرورة. على سبيل المثال، بعض المنتجات المعتمدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية – مثل إستراس وألورا وغيرها، والتي تحتوي على الإستروجينات، وبروميتريوم، وهو بروجستيرون طبيعي، تُشتق أيضًا من النباتات.

يصرح مسوِّقو الهرمونات المتطابقة بيولوجيًّا المُركَّبة بأن منتجاتهم لها بعض المزايا مقارنةً بالعلاج الهرموني التقليدي:

  • تُنتج بجرعات وأشكال تختلف عن الموجودة في المنتجات المعتمدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). بالنسبة للتركيبات غير القياسية، يتعيَّن الذهاب إلى صيدلية تقوم بتركيب الأدوية؛ أي صيدلية متخصصة في عمل الأدوية المُخصَّصة للاحتياجات الفردية. ومع ذلك، لم تخضع المنتجات المُقدَّمة بواسطة الصيدليات التي تركِّب الأدوية لنفس معايير تأكيد الجودة الصارمة التي يجب أن تستوفيها المستحضرات الهرمونية القياسية المُتاحة تجاريًّا.
  • فهي مصنوعة خصيصًا من أجلكِ، وذلك بناءً على اختبار اللعاب الذي تخضعين له لتقييم احتياجاتكِ الهرمونية الفريدة. ولكن للأسف، مستويات الهرمونات الموجودة في اللعاب لا تعكس المستويات الموجودة في الدم أو تتوافق مع أعراض انقطاع الطمث.

قد تستفيد بعض النساء من الجرعات غير القياسية وأشكال الهرمونات المتضمنة في المستحضرات الهرمونية المتطابقة بيولوجيًا المركَّبة، ولكن لا يوجد حاليًّا دعم علمي لميزة هذه المركبات مقارنةً بالمستحضرات المُنتَجة تجاريًّا الشائعة.

With

تاتناي بورنيت، (دكتور في الطب)

03/12/2019 See more Expert Answers