العلاج الهرموني لانقطاع الطمث: هل يمكن أن يُسبب نزيفًا مهبليًا؟

    أتناول العلاج الهرموني لتخفيف أعراض انقطاع الطمث، وقد عادت الدورة الشهرية لدي. هل هذا شيء طبيعي؟

    يمكن أن تُسبب بعض أنواع العلاج الهرموني لانقطاع الطمث نزيفًا شهريًا. تتضمن هذه العلاجات أدوية العلاج الهرموني الدوري التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين معًا. يتضمن العلاج الهرموني الدوري تناول الإستروجين يوميًا والبروجستين لمدة 10 إلى 14 يومًا شهريًا. يساعد البروجستين في وقاية النساء من سرطان بطانة الرحم.

    يمكن أن يؤدي العلاج الهرموني الإياسي إلى نزيف خفيف أو كثيف كما هي الحال في الدورة الشهرية الطبيعية. في كثير من الأحيان، يتوقف النزيف في غضون ستة أشهر. لكن إذا كان النزيف مثيرًا للقلق، فاستشيري اختصاصي الرعاية الصحية.

    ومن بين العوامل الأخرى التي تُسبب النزيف بعد انقطاع الطمث ما يلي:

    • ترقق النسيج المبطن للمهبل والرحم نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين.
    • نمو زوائد على الجدار الداخلي للرحم تُسمى سلائل الرحم.
    • التهابات الرحم، مثل التهاب بطانة الرحم أو التهاب عنق الرحم
    • نمو بطانة الرحم غير الطبيعي، ويُسمى فرط تنسُّج بطانة الرحم.
    • الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

    وإلى جانب مناقشة السيرة المرَضية وإجراء الفحوصات البدنية اللازمة، قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات المخبرية أو الخضوع لإجراءات تشخيصية لتحديد سبب النزف غير الطبيعي الذي يحدث بعد انقطاع الطمث.

    1. Gershenson DM, et al. Menopause and care of the mature woman. In: Comprehensive Gynecology. 8th ed. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 25, 2025.
    2. Pickar JH, et al. Uterine bleeding with hormone therapies in menopausal women: A systematic review. Climacteric. 2020; doi:10.1080/13697137.2020.1806816.
    3. Goodman A. Approach to the patient with postmenopausal uterine bleeding. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 25, 2025.
    4. FAQs: Hormone therapy for menopause. American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/womens-health/faqs/hormone-therapy-for-menopause. Accessed June 25, 2025.

    FAQ-20058499


    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.