علاج هشاشة العظام: يمكن أن يساعد تناول الأدوية

قد يتضمن علاج هشاشة العظام تناول الأدوية بالإضافة إلى إجراء تغييرات في نمط الحياة. احصل على إجابات على بعض الأسئلة الأكثر شيوعًا حول علاج هشاشة العظام.

By Mayo Clinic Staff

إذا كنت تخضع لعلاج من هشاشة العظام، فأنت تتخذ خطوة في الاتجاه الصحيح لصحة عظامك. ولكن ربما تراودك أسئلة بشأن العلاج. هل الدواء الذي تتناوله هو الأفضل لحالتك؟ لِكم من الوقت ستحتاج إلى تناول هذا الدواء؟ لماذا يوصي الطبيب بأن تتناول حبة دواء كل أسبوع بينما يتناول صديقك حبة واحدة فقط كل شهر؟

ما الأدوية المستخدمة بشكل شائع لعلاج مرض هشاشة العظام؟

تُعد الأدوية المحتوية على البيسفوسفونات أكثر ما يوصف طبيًا لعلاج هشاشة العظام. وهي تشمل:

  • أليندرونات (فوساماكس)
  • ريسيدرونات (أكتونيل)
  • إيباندرونيت (بونيفا)
  • حمض الزوليدرونيك (ريكلاست)

يمكن أن تلعب الهرمونات، مثل الإستروجين، دورًا في الوقاية من هشاشة العظام ومعالجته. ومع ذلك، كانت هناك بعض المخاوف المتصلة بالآثار الجانبية المحتملة المرتبطة باستخدام العلاج بالهرمونات. تشير التوصيات الحالية إلى استخدام أقل جرعة من الهرمونات لأقصر مدة ممكنة.

ومع ذلك، فالنساء اللاتي — لديهن أسباب للنظر في استخدام الهرمونات، مثل أعراض انقطاع الطمث — يمكنهن الموازنة بين فوائد تحسين صحة العظام عند اتخاذ قرارهن.

جرت الموافقة على بعض الأدوية الشبيهة بالهرمونات أيضًا لمنع وعلاج هشاشة العظام مثل رالوكسيفين (إيفيستا).

إن دينوسوماب (بروليا، إكسجيفا) هو أحدث دواء يظهر للحد من خطر حدوث كسر ناجم عن هشاشة العظام لدى النساء والرجال. عقار دينوسوماب ليس ذا صلة بمجموعة البيسفوسفونات ويمكن استخدامه في الأشخاص الذين لا يستطيعون تناوُل البيسفوسفونات، مثل من يعانون قصورًا في وظائف الكلى.

عادةً ما يقتصر دواء تيريباراتايد (فورتيو) على الرجال والنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث ممن يعانون انخفاضًا شديدًا في كثافة العظام، كما يعانون الإصابة بكسور أو أصيبوا بهشاشة العظام بسبب تناول أدوية الستيرويد. يتمتع تيريباراتايد بإمكانية إعادة بناء العظام.

يُعد دواء أبالوباراتيد (تيملوس) الأحدث لعلاج هشاشة العظام. ومثل تيريباراتايد، يتمتع هذ الدواء بإمكانية إعادة بناء العظام. تبين في إجراء تجربة بحثية لمقارنة هذين العلاجين، أن أبالوباراتيد له نفس فعالية تيريباراتايد ولكن تقل احتمالية تسبُّبه في حدوث زيادة مفرطة لمستويات الكالسيوم.

كيف تعمل معظم أدوية هشاشة العظام؟

باستثناء تيريباراتيد فإن أدوية هشاشة العظام تبطيء تكسير العظم. تتكسر العظام السليمة باستمرار ويعاد بناؤها.

مع تقدمك في العمر — خاصة بعد انقطاع الطمث — يصبح تَكسُر العظام أسرع. ولأن عملية إعادة بناء العظم لا تستطيع المواكبة، فالعظام تتدهور وتصبح أضعف.

أدوية هشاشة العظام تعمل في الأساس على كبح العملية. تحافظ هذه الأدوية بشكل فعال على كثافة العظام وتقلل خطر كسر العظام نتيجة لمرض هشاشة العظام.

كيف تعرف ما إذا كنت تتناول الفوسفونات الثنائية الصحيحة؟

إن الأدوية التي تندرج ضمن فئة الفوسفونات الثنائية تتشابه في نقاط كثيرة تفوق النقاط التي تختلف فيها. فهي تساعد جميعها في الحفاظ على كثافة العظام. وقد ثبت أن جميع أدوية البايفوسفونيت تقلل من فرصة حدوث كسر.

وغالبًا ما يعتمد قرار تناول عقار بدلاً من آخر على ما يلي:

  • التفضيل
  • المزايا المريحة
  • الالتزام بجدول الجرعات
  • التكلفة، بما في ذلك ما إذا كان الدواء هو الخيار "المفضل" على قائمة الأدوية المقبولة (كتيب الوصفات الطبية) لشركة التأمين الخاصة بك

يمكن أن يوصي الطبيب بجرعة شهرية من الدواء إذا كنت ستتحملها أو تتقبلها على نحو أفضل. ولكن إذا كان من المرجح أن تنسى تناول دوائك وفقًا لجدول شهري، فمن الأفضل تناول الدواء مرة واحدة في الأسبوع.

متى يمكن تناول أدوية هشاشة العظام الأخرى؟

يمكن لأي شخص مصاب بهشاشة العظام أن يتناول أدوية مثل دينوسوماب وتيريباراتيد وأبالوباراتيد، ولكن غالبًا ما يوصى بها لأشخاص مصابين بحالات فريدة، مثل هشاشة العظام الحادة مع قلة بالغة في كثافة العظام وتكرار الكسور وتناول الاستيرويدات وصغر العُمر.

وهذه الأدوية - التي تعطى عن طريق الحقن - يمكن أن تُعطى أيضًا لمَن لا يستطيعون تحمل الفوسفونات الثنائية التي تؤخذ عن طريق الفم. كما يمكن أن تكون أشكال الحقن الوريدي (IV) من حامض زوليدرونيك وإيباندرونات خيارًا للأشخاص الذين لا يمكنهم تحمل الفوسفونات الثنائية التي تؤخذ عن طريق الفم.

ما الآثار الجانبية الشائعة للحبوب ثنائية الفوسفات؟

لا يتم امتصاص الحبوب ثنائية الفوسفات جيدًا في المعدة. الآثار الجانبية الرئيسية للحبوب ثنائية الفوسفات هي اضطرابات المعدة والحرقة. على الأرجح، تسبب الأنواع العامة لهذه الأدوية هذه الآثار الجانبية.

لتخفيف هذه الآثار الجانبية المحتملة، تناول الأدوية مع كوب كبير من الماء على معدة فارغة. لا تستلقِ أو تنحني أو تأكل لمدة 30 إلى 60 دقيقة حتي تتجنب رجوع الدواء مرة أخرى إلى المريء. عندما ينتهي وقت الانتظار المقترح، فتناول الطعام لتحييد الدواء المتبقي.

لا يتعرض معظم الناس التي تتبع هذه التعليمات لهذه الآثار الجانبية. ولكن من المحتمل أن تتناول الدواء بشكل صحيح وتصاب باضطراب في المعدة أو الحرقة.

هل تحتوي الفوسفات الثنائية التي تؤخذ عن طريق الحقن الوريدي على فوائد تفوق صورة الحبوب؟

لا تسبب أدوية الحقن من الفوسفونات الثنائية اضطرابًا في المعدة. ويمكن أن يكون من الأيسر على بعض النساء أن يحددن موعد الحقن كل ثلاثة أشهر أو كل عام أفضل من تذكر تناول حبة دواء كل أسبوع أو كل شهر.

ولكن قد تسبب تلك الأدوية أعراضًا شبيهة بأعراض الأنفلونزا الخفيفة عند بعض الناس. ويمكن أن تخفف هذا الأثر (الجانبي) عن طريق تناول أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) قبل الحقن وبعده.

تم اعتماد نوعين من أدوية الحقن لعلاج هشاشة العظام، —وهما دواءان يتم حقنهما مباشرة في الوريد—:

  • إيباندرونوت (بونيفا)، ويحقن مرة كل ثلاثة شهور
  • حمض الزوليدرونيك (ريكلاست)، ويحقن مرة كل عام

هل يمكن للبايفوسفونات أن تؤذي عظامك؟

العلاج طويل الأمد بالبايفوسفونات قد ارتبط بمشكلة نادرة تتصدع فيها عظام الفخذ العليا وقد تنكسر. هذه الإصابة، والمعروفة بالكسر الفخذي غير القياسي، يمكنها أن تسبب الألم في الفخذ أو أصل الفخذ والتي تبدأ برقة وقد تزداد سوءا بعد ذلك.

يمكن للبايفوسفونات أيضا التسبب في تسوس عظم الفك، وهو حالة نادرة يشفى فيه جزء من عظم الفك ببطء أو لا يشفى على الإطلاق، بعد خلع سنة غالبا. يحدث هذا بشكل شائع في الأشخاص المصابين بالسرطان الذي يشمل العظم — والذين يتناولون جرعات أكبر من البايفوسفونات من تلك المستخدمة في هشاشة العظام.

ما المدة التي يجب أن تتناول البايفوسفونات بها لعلاج مرض هشاشة العظام؟

هناك بعض الشكوك بشأن المدة التي يستغرقها تناول البايفوسفونات بسبب عدم توفر دراسات طويلة الأجل. ولقد ثُبت أن استخدام البايفوسفونات آمن وفعال لمدة تصل إلى 10 سنوات من العلاج، اعتمادًا على الدواء.

ومع ذلك، حتى إذا توقفت عن تناول الدواء، يمكن أن تستمر آثاره الإيجابية. ويرجع سبب ذلك إلى أن بعد تناول البايفوسفونات لفترة زمنية، يظل مفعول الدواء في عظامك.

وبسبب عدم زوال تأثير الدواء، يعتقد معظم الخبراء أنه من المعقول بالنسبة للأشخاص الذين تمتعوا بحالة جيدة خلال فترة تلقي العلاج — والذين حافظوا على عدم تعرض العظام لأي كسر، وحافظوا على كثافة العظام — التفكير في أخذ عطلة من تناول البايفوسفونات بعد تناوله مدة خمس سنوات. ولكن إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بالكسور أو تعاني نقص كثافة عظام الفخذ، فقد لا تُعد فكرة أخذ قسطًا من الراحة من تناول دواء هشاشة العظام فكرة جيدة.

ماذا يحدث إذا كسرت عظمة خلال فترة تناول دواء لهشاشة العظام؟

تقلل أدوية هشاشة العظام فرص حدوث كسر بالعظام، ولا تمنع جميع مخاطر التعرّض لكسر إحدى العظام. إذا أُصبت بكسر أثناء فترة العلاج، يعيد طبيبك تقييم حالتك للتحقق من إذا كان هناك مشكلات أخرى أم لا والتي قد آلت إلى كسر العظم.

ووفقًا لنتيجة هذا التقييم، ربما تكون أحد المرشحين للخضوع إلى علاج أكثر قوة لبناء العظام مثل التيريباراتيد. هناك خيار آخر قد تنتقل إلى تناول نوع جديد من عقاقير هشاشة العظام يُسمى دينوسوماب.

هل يمكن للأدوية وحدها أن تنجح في علاج هشاشة العظام؟

لا ينبغي الاعتماد كليةً على الأدوية كعلاج وحيد لهشاشة العظام. تُعد الممارسات التالية مهمة أيضًا:

  • ممارسة التمارين. يمكن للنشاط البدني بحمل الأوزان والتمارين الرياضية التي تحسن التوازن والوضعية أن تقوي العظام وتقلل فرصة كسرها. كلما كان الشخص أكثر نشاطًا ولياقة مع تقدم العمر، قل احتمال السقوط وانكسار العظام.
  • التغذية الجيدة. ينبغي تناول النظام الغذائي الصحي والتأكد من الحصول على القدر الكافي من الكالسيوم وفيتامين د.
  • الإقلاع عن التدخين. يزيد تدخين السجائر من سرعة فقدان العظام.
  • الحد من شرب الكحوليات. إذا اخترت أن تشرب الكحوليات، فاشربها باعتدال. بالنسبة للنساء ذوات الصحة الجيدة، يعني ذلك عدم شرب أكثر من مشروب واحد يوميًا.
27/09/2018 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة