التشخيص

لتشخيص فشل القلب، سيأخذ طبيبك تاريخك الطبي بعناية ويراجع أعراضك ويجري فحصًا بدنيًا. كما سيتحقق طبيبك من وجود عوامل خطر، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض الشريان التاجي أو داء السكري.

باستخدام سماعة الطبيب، يمكن أن يستمع الطبيب لرئتيك للبحث عن علامات الاحتقان. كما تحدد سماعة الطبيب أصوات القلب غير الطبيعية التي من شأنها أن تشير لفشل القلب. قد يفحص الطبيب الأوردة الموجود في الرقبة ويتحقق من تراكم السوائل في البطن والساقين.

بعد الفحص البدني، قد يطلب الطبيب أيضًا بعضًا من هذه الاختبارات:

  • اختبارات الدم. قد يأخذ الطبيب عينة من الدم للبحث عن علامات لأمراض يمكن أن تؤثر في القلب. قد يتحقق أيضًا من مادة كيميائية تُسمى البِبْتيد المدر للصوديوم ذو النوع (ب) الطليعي والنهاية الأمينية (NT-proBNP) إذا كان تشخيصك غير مؤكد بعد الخضوع لاختبارات أخرى.

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. تساعد صور الأشعة السينية الطبيب في معرفة حالة الرئتين والقلب. قد يستخدم الطبيب أيضًا الأشعة السينية لتشخيص حالات أخرى غير فشل القلب الذي قد يفسر العلامات والأعراض التي تعانيها.

  • جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG). يسجل هذا الاختبار النشاط الكهربائي للقلب عبر الأقطاب الكهربائية المثبتة بجلدك. يساعد طبيبك في تشخيص مشاكل نظم القلب والتلف الذي يلحق بالقلب.

  • مخطط صدى القلب. يستخدم مخطط صدى القلب موجات صوتية لإنتاج صورة فيديو للقلب. يمكن أن يساعد هذا الاختبار الأطباء في رؤية حجم القلب وشكله بجانب رؤية أي تشوهات. يقيس مخطط صدى القلب الكسر القذفي، وهو مقياس مهم لمعرفة مدى تحسن ضخ قلبك والذي يستخدم للمساعدة في تصنيف فشل القلب وتحديد العلاج.

  • اختبار الإجهاد. تقيس اختبارات الإجهاد مدى صحة القلب من خلال معرفة طريقة استجابته إلى المجهود. قد يطلب منك المشي على جهاز السير بينما تكون موصلاً بجهاز تخطيط كهربائية القلب (ECG) أو قد تتلقى دواءً وريديًا يحفز القلب كما يحدث في أثناء ممارسة الرياضة.

    أحيانًا يمكن أن يتم إجراء اختبار الإجهاد أثناء ارتداء قناع يقيس قدرة قلبك ورئتيك على استنشاق الأكسجين وإخراج ثاني أكسيد الكربون. إذا أراد الطبيب أيضًا أن يرى صورًا لقلبك أثناء ممارستك الرياضة، فقد يستخدم أو تستخدم تقنيات التصوير لتصوير قلبك أثناء الاختبار.

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) للقلب. في أثناء الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب للقلب، تتمدد على طاولة داخل آلة على شكل كعكة دونات. يدور أنبوب الأشعة السينية الموجود داخل الآلة حول جسمك لالتقاط صور للقلب والصدر.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). في تصوير القلب بالرنين المغناطيسي (MRI)، تستلقي على طاولة داخل جهاز طويل يشبه الأنبوب يصدر مجالاً مغناطيسيًا، يحاذي الجسيمات الذرية في بعض الخلايا الخاصة بك. يتم بث موجات الراديو باتجاه هذه الجسيمات المحاذاة، مما يصدر إشارات ينتج عنها صور للقلب.

  • تصوير الأوعية التاجية. في هذا الاختبار، يتم إدخال أنبوب رفيع مرن (قسطرة) في أحد الأوعية الدموية في الفخذ أو الذراع ويتم توجيهه داخل الشرايين التاجية من خلال الشريان الأبهري. تجعل الصبغة التي يتم حقنها من خلال القسطرة الشرايين، التي تمد القلب، ظاهرة في الأشعة السينية، الأمر الذي يساعد الأطباء في تحديد مكان حالات الانسداد.

  • خزعة من عضلة القلب. في هذا الاختبار، يدخل الطبيب حبل خزعة مرن صغير في أحد الأوردة في الرقبة أو الفخذ ويتم أخذ أجزاء صغيرة من عضلة القلب. قد يُجرى هذا الاختبار لتشخيص بعض أنواع أمراض عضلة القلب التي تتسبب في الإصابة بفشل القلب.

تصنيف فشل القلب

تساعد نتائج هذه الاختبارات الأطباء في تحديد سبب العلامات والأعراض التي تعانيها ووضع برنامج لعلاج قلبك. قد يصنف الأطباء فشل القلب باستخدام نظامين لتحديد العلاج الأفضل لحالتك:

  • تصنيف جمعية القلب في نيويورك. يصنف مقياس قائم على الأعراض فشل القلب إلى أربع فئات. في حالة فشل القلب من الدرجة الأولى، لا تعاني من أي أعراض. في حالة فشل القلب من الدرجة الثانية، يمكنك إجراء الأنشطة اليومية دون صعوبة، ولكن تشعر بحشرجة أو تعب عند إجهاد نفسك. مع حالة فشل القلب من الدرجة الثالثة، ستجد صعوبة في استكمال الأنشطة اليومية وفي الدرجة الرابعة الأكثر شدة، تصاب بضيق النفس حتي في وقت الراحة.

  • المبادئ التوجيهية لجمعية القلب الأمريكية/الكلية الأمريكية لطب القلب. يستخدم نظام التصنيف القائم على المراحل حروفًا بدءًا من "أ" إلى "د". يتضمن هذا النظام فئة لأفراد معرضين لخطر الإصابة بفشل القلب.

    على سبيل المثال، الشخص الذي لديه العديد من عوامل الخطر للإصابة بفشل القلب، ولكن لا تظهر عليه أي أعراض أو علامات لفشل القلب يندرج تحت الدرجة "أ". والشخص المصاب بمرض في القلب بدون ظهور أعراض أو علامات لفشل القلب يندرج تحت الدرجة "ب". والشخص المصاب بمرض في القلب ويعاني أو كان يعاني من أعراض أو علامات لفشل القلب يندرج تحت الدرجة "جـ". والشخص المصاب بمرحلة متقدمة من فشل القلب الذي يتطلب علاجات محددة يندرج تحت الدرجة "د".

    يستخدم الأطباء نظام التصنيف هذا لتحديد عوامل الخطر وتحديد علاج أكثر قوة وفي وقت مبكر ليساعد في الوقاية من فشل القلب أو تأخيره.

أنظمة التسجيل هذه ليست مستقلة عن بعضها البعض. سوف يستخدمها الطبيب مع بعضها البعض غالبًا للمساعدة في تحديد خيارات العلاج الأفضل لحالتك. اسأل طبيبك عن درجتك إذا كنت مهتمًا بتحديد مدى شدة فشل القلب لديك. يمكن أن يساعدك طبيبك في تفسير درجتك وتخطيط علاجك القائم على حالتك.

العلاج

إن فشل القلب مرض مزمن يحتاج لإدارته طوال العمر. ومع ذلك، يمكن أن تتحسن علامات فشل القلب وأعراضه بالعلاج، وأحيانًا يصبح القلب أكثر قوة. قد يساعدك العلاج على البقاء على قيد الحياة لمدة أطول، ويقلل احتمالات الوفاة المفاجئة.

يستطيع الأطباء أحيانًا تصحيح فشل القلب عن طريق علاج سببه الكامن. على سبيل المثال: من شأن إصلاح صمام قلبي، أو السيطرة على نظم قلبي متسارع أن يعكسا فشل القلب. ولكن عند أغلب الناس، يرتبط علاج فشل القلب بموازنة بين الأدوية الصحيحة، واستخدام أجهزة، في بعض الأحيان، تساعد القلب في الخفقان والانقباض على نحو صحيح.

الأدوية

عادةً ما يعالج الأطباء فشل القلب بمزيج من الأدوية. وعلى حسب الأعراض التي تعانيها، قد تتناول دواءً واحدًا أو أكثر، تشمل:

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE). تساعد هذه الأدوية المرضى المصابين بفشل القلب الانقباضي في الحياة لمدة أطول والشعور بتحسن. تعد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) نوعًا من أدوية توسيع الأوعية، وهي عقاقير توسّع الأوعية الدموية بهدف خفض ضغط الدم، وتحسين تدفقه، وتقليل عبء العمل الواقع على القلب. تتضمن الأمثلة عليها: إينالابريل (فازوتك)، وليسينوبريل (زيستريل)، وكابتوبريل (كابوتين).

  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين 2. هذه العقاقير، التي تتضمن لوزارتان (كوزار)، وفالسارتان (ديوفان)، لها العديد من فوائد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) نفسها. وقد تعد بديلاً مناسبًا للأشخاص الذين لا يمكنهم تحمل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE).

  • حاصرات مستقبلات بيتا. لا يقتصر عمل هذه الفئة الدوائية على إبطاء نظم قلبك وخفض ضغط دمك، بل تحد بعض التلف الذي أصاب قلبك أو تعكسه إذا كنت مصابًا بفشل القلب الانقباضي. وتتضمن أمثلتها كارفيديلول (كوريج)، وميتوبرولول (لوبريسور)، وبيسوبرولول (زيبيتا).

    تقلل هذه الأدوية خطورة بعض نظم القلب غير الطبيعية، وتقلل احتمالات الوفاة المفاجئة. قد تقلل حاصرات مستقبلات بيتا علامات فشل القلب وأعراضه، وتحسن من أداء القلب لوظيفته، وتساعدك على العيش عمرًا أطول.

  • مدرات البول. إن مدرات البول، التي كثيرًا ما يطلق عليها حبوب المياه، تجعلك تتبول بصفة أكثر تكرارًا، وتمنع السوائل من التجمع في جسمك. وهذا إلى جانب أن مدرات البول كالفيوروسيميد (لازكس) تقلل السوائل برئتيك، مما يساعدك على التنفس بسهولة أكبر.

    وقد يوصي طبيبك بتناول مكملات البوتاسيوم والماغنيسيوم؛ ذلك أن مدرات البول تتسبب في فقد جسمك لهذين العنصرين. فإذا كنت تتناول أحد مدرات البول، فسيراقب طبيبك على الأرجح مستويات البوتاسيوم والماغنيسيوم في دمك من خلال اختبارات الدم الدورية.

  • مضادات مستقبل الألدوستيرون. تتضمن هذه العقاقير: سبيرونولاكتون (ألداكتون)، وإبليرينون (إنسبرا). وتعد هذه مدرات للبول مستبقية للبوتاسيوم، ولها أيضًا خواص إضافية قد تساعد الأشخاص المصابين بفشل القلب الانقباضي الحاد على العيش عمرًا أطول.

    وعلى عكس مدرات البول الأخرى، يستطيع سبيرونولاكتون وإبليرينون رفع مستوى البوتاسيوم في دمك إلى مستويات خطيرة؛ لذا، تحدث إلى طبيبك إذا كان ارتفاع البوتاسيوم يمثل باعث قلق، ولتعرف إذا كنت تحتاج لتعديل ما تتناول من مأكولات ذات محتوى بوتاسيوم عالٍ.

  • المؤثرات في التقلص العضلي (الإنوتروبات). تعد هذه أدوية عبر الوريد تستخدم مع الأشخاص المصابين بفشل قلبي شديد داخل المستشفى؛ لتحسين وظيفة ضخ الدم، والمحافظة على ضغط الدم.

  • ديجوكسين (لانوكسين). يعرف هذا العقار أيضًا باسم ديجيتاليس، وهو يزيد قوة انقباضات عضلة قلبك. وهو يميل أيضًا لإبطاء ضربات القلب. يقلل ديجوكسين أعراض فشل القلب عند الإصابة بفشل القلب الانقباضي. وقد يكون من الأكثر ترجيحًا أن يُعطى لشخص يعاني مشكلة في نظم القلب، كالرجفان الأذيني.

قد تحتاج لتناول دواءين أو أكثر لعلاج فشل القلب. وقد يصف لك طبيبك أدوية قلب أخرى كذلك — كالنترات لآلام الصدر، والستاتين لخفض الكوليسترول، أو أدوية منع تخثر الدم للمساعدة في الوقاية من حدوث الجلطات الدموية — بالإضافة إلى أدوية القلب. قد يحتاج طبيبك لتعديل جرعاتك بصفة متكررة، خاصة عندما تكون قد بدأت لتوك في تناول دواء جديد، أو إذا كانت حالتك تسوء.

قد يتم إبقاؤك للإقامة بالمستشفى إذا كنت تعاني احتدام أعراض فشل القلب. في أثناء إقامتك في المستشفى، قد تتلقى أدوية إضافية لمساعدة قلبك في الضخ بوجه أفضل لتخفيف حدة أعراضك. وقد تتلقى كذلك أكسجينًا إضافيًا عبر قناع أو أنابيب صغيرة توضع بالأنف. إذا كنت مصابًا بفشل شديد في القلب، فقد تحتاج إلى استخدام أكسجين إضافي لمدى طويل.

الجراحة والأجهزة الطبية

في بعض الحالات، يوصي الأطباء بإجراء جراحة لعلاج المشكلة الكامنة التي أدت إلى فشل القلب. تشمل بعض العلاجات التي تمت دراستها، والتي استخدمت مع أشخاص محددين ما يلي:

  • جراحة المجازة التاجية. إذا كانت الشرايين بالغة الانسداد تسهم في فشل قلبك، فقد يوصي طبيبك بإجراء جراحة المجازة التاجية. في هذا الإجراء، تجتاز أوعية دموية من ساقك، أو ذراعك، أو صدرك، شريانًا مسدودًا في قلبك؛ لتسمح للدم بالتدفق عبر قلبك بحرية أكبر.

  • إصلاح صمام القلب أو استبداله. إذا كان فشل القلب ناتجًا عن صمام قلبي معيب، فقد يوصي طبيبك بإصلاح الصمام أو استبداله. قد يعدّل الجراح الصمام الأصلي لمنع تدفق الدم تدفقًا عكسيًا. يمكن للجراحين أيضًا إصلاح الصمام من خلال إعادة توصيل وريقات الصمام، أو من خلال إزالة أنسجة الصمام الزائدة؛ بحيث يمكن أن تنغلق الوريقات بإحكام. وأحيانًا ما ينطوي إصلاح الصمام على شد الحلقة الموجودة حول الصمام أو استبدالها (رأب حلقة الصمام).

    يجرى استبدال الصمام حينما يكون إصلاحه غير ممكن. وفي جراحة استبدال الصمام، يتم استبدال صمام اصطناعي (بديل) بالصمام التالف.

    أصبح من الممكن الآن إجراء أنواع معينة من إصلاح صمام القلب أو استبداله دون جراحة قلب مفتوح، وذلك إما بإجراء جراحة طفيفة التوغل، أو باستخدام أساليب القسطرة القلبية.

  • أجهزة تقويم نظم القلب وإزالة الرجفان القابلة للزراعة (ICDs). يعد جهاز مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة جهازًا شبيهًا بمنظم ضربات القلب. وتتم زراعته تحت الجلد في منطقة الصدر، وتنبعث منه أسلاك تمتد عبر أوردتك إلى قلبك.

    يرصد مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة نظم القلب. إذا أخذ قلبك في الخفقان بنظم خطر، أو إذا توقف قلبك عن الخفقان، فسوف يحاول مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة تنظيم ضربات قلبك، أو صدمه ليعود إلى نظمه الطبيعي. ويمكن أن يعمل مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة كذلك كمنظم لضربات القلب، فيسرع نظم قلبك إذا كان ينبض بمعدل أبطأ مما ينبغي.

  • العلاج بإعادة التزامن القلبي (CRT)، أو التنظيم ثنائي البطين. يرسل منظم ضربات القلب ثنائي البطين نبضات كهربية موقوتة إلى حجرتي القلب السفليتين كلتيهما (البطينين الأيسر والأيمن)؛ ليضخا الدم على نحو أكثر كفاءة وتناسق.

    يعاني الكثيرون من المصابين بفشل القلب مشاكل في النظام الكهربي لقلوبهم، التي تتسبب في أن تنبض عضلة القلب الضعيفة أصلاً نبضًا غير متناسق. قد يتسبب هذا الانقباض العضلي غير ذي الكفاءة في تدهور حالة فشل القلب. غالبًا ما يستخدم منظم ضربات القلب ثنائي البطين مقترنًا بمقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة مع الأشخاص المصابين بفشل القلب.

  • أجهزة المساعدة البطينية (VADs). إن جهاز المساعدة البطينية (VAD)، الذي يعرف أيضًا بكونه جهاز دعم ميكانيكي للدورة الدموية، عبارة عن مضخة ميكانيكية قابلة للزراعة، تساعد على ضخ الدم من حجرتي القلب السفليتين (البطينين) إلى باقي أنحاء الجسم. يُزرع جهاز المساعدة البطينية في البطن أو الصدر، ويعلّق بالقلب الضعيف ليساعده في ضخ الدم لباقي الجسم.

    ولقد استخدم الأطباء مضخات القلب في بادئ الأمر للمساعدة في إبقاء المرضى المرشحين لإجراء زراعة القلب على قيد الحياة بينما ينتظرون قلبًا متبرعًا به. ويمكن استخدام أجهزة المساعدة البطينية أيضًا كبديل للزراعة. تستطيع مضخات القلب المزروعة تحسين جودة نوعية الحياة لبعض مرضى فشل القلب الشديد، الذين هم غير مؤهلين للخضوع لجراحة زرع قلب أو غير قادرين عليها، أو الذين ينتظرون توفّر قلب جديد.

  • عملية زراعة القلب. يكون فشل القلب عند بعض المصابين به شديدًا جدًا لدرجة أن الجراحة و الأدوية لا يجديان معه نفعًا. وهؤلاء قد يحتاجون إلى استبدال قلوب جديدة متبرع بها بقلوبهم المريضة.

    تستطيع زراعة القلب أن تحسّن احتمالات نجاة بعض المصابين بفشل القلب الشديد، وجودة نوعية حياتهم. ولكن المرشحين لعملية الزراعة غالبًا ما يضطرون إلى الانتظار لمدة طويلة قبل أن يُعثر لهم على قلب مناسب متبرع به. يتحسن بعض المرشحين لعملية الزراعة في أثناء مدة الانتظار تلك، وذلك بفعل العلاج بالأدوية أو الأجهزة، وقد تُزال أسماؤهم من قائمة منتظري الزراعة.

    ليست زراعة القلب علاجًا يناسب الجميع. سيقوم فريق من الأطباء في مركز الزراعة بتقييمك لتحديد ما إذا كان هذا الإجراء آمنًا ونافعًا لك أم لا.

الرعاية التلطيفية والرعاية في نهاية الحياة

قد يوصي الطبيب بإضافة الرعاية التلطيفية إلى خطتك العلاجية. تعد الرعاية التلطيفية رعايةً طبيةً متخصصة، تركز على تخفيف أعراضك وتحسين جودة حياتك. يمكن أن يستفيد أي شخص مصاب بمرض خطير أو مهدد للحياة من الرعاية التلطيفية؛ إما لعلاج أعراض المرض، كالألم وضيق التنفس، وإما لتلطيف التأثيرات الجانبية للعلاج، كالتعب والغثيان.

من الممكن أن يزداد فشل القلب الذي تعانيه سوءًا إلى درجة أن تصبح الأدوية غير ذات نفع وزراعة القلب أو استخدام جهاز خيارًا غير ممكن. إذا حدث ذلك، فقد تحتاج إلى دخول الرعاية الاستشفائية لمرحلة نهاية الحياة. تقدم الرعاية الاستشفائية لمرحلة نهاية الحياة برنامجًا علاجيًا خاصًا للأشخاص الذين يعانون مرضًا عضالاً.

إذ تسمح للعائلة والأصدقاء — بمساعدة الممرضات والأخصائيين الاجتماعيين والمتطوعين المدربين — برعاية أحد أفراد الأسرة والعمل على راحته في المنزل أو في دور الرعاية الاستشفائية لمرحلة نهاية الحياة. توفر الرعاية الاستشفائية لمرحلة نهاية الحياة الدعم العاطفي، والنفسي، والاجتماعي، والروحاني، للأشخاص الذين يعانون المرض، وأولئك الأقرب إليهم.

ومع أن أغلب من يتلقون الرعاية الاستشفائية لمرحلة نهاية الحياة يبقون في منازلهم، فإن البرنامج متاح في أي مكان — بما في ذلك دور الرعاية، ومراكز المعيشة المعتمدة على المساعدة. وفيما يتعلق بمن يبقون في المستشفى، يستطيع أخصائيو رعاية مرحلة نهاية الحياة توفير الراحة، والرعاية الحنونة، والحفاظ على الكرامة.

ومع أن الأمر قد يكون صعبًا، فعليك أن تناقش الأمور المتعلقة بمرحلة نهاية الحياة مع أسرتك وفريقك الطبي. سيتطرق جزء من المناقشة على الأرجح إلى التوجيهات المسبقة — مصطلح عام يقصد به التعليمات الشفهية والمكتوبة التي تصدرها فيما يتعلق برعايتك الطبية إذا أصبحت غير قادر على التحدث بنفسك.

إذا كان لديك جهاز مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة (ICD)، فإن أحد الاعتبارات المهم مناقشتها مع أسرتك وأطبائك هي إيقاف تشغيل الجهاز لكي لا يوصل لقلبك صدمات تجعله يواصل الخفقان.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

في أغلب الأحيان، يمكن أن يساعد إجراء التغييرات على نمط الحياة في التخفيف من علامات فشل القلب وأعراضه والوقاية من تفاقم المرض. قد تكون هذه التغييرات من بين الأمور الأكثر أهمية وفائدة التي يمكنك القيام بها. تغييرات نمط الحياة التي يمكن أن يوصي بها طبيبك تتضمن ما يلي:

  • الإقلاع عن التدخين. يؤدي التدخين إلى تلف الأوعية الدموية، ورفع ضغط الدم، والحد من كمية الأكسجين في الدم وجعل ضربات القلب أسرع.

    إذا كنت تدخن، فاطلب من طبيبك أن يوصي ببرنامج يساعدك في الإقلاع عن التدخين. لا يمكنك التفكير في إجراء عملية زرع القلب إذا واصلت التدخين. تجنب أيضًا التدخين السلبي.

  • ناقش مراقبة الوزن مع طبيبك. ناقش مع طبيبك عدد المرات التي عليك أن تزن فيها نفسك. اسأل طبيبك عن مدى زيادة الوزن الذي يجب عنده إطلاعه. قد تعني زيادة الوزن أنك تحتفظ بالسوائل وتحتاج إلى تغيير خطة العلاج.

  • افحص ساقيك وكاحليك وقدميك لمراقبة التورم يوميًا. تحقق من عدم وجود أي تغييرات في التورم بساقيك أو كاحليك أو قدميك يوميًا. تحقق مع طبيبك مما إذا كانت حالة التورم تسوء أم لا.

  • اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا. اجعل من ضمن أهدافك اتباع نظام غذائي يتكون من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم والبروتينات الخالية من الدهون.

  • قلل من الصوديوم في نظامك الغذائي. يساهم تناول كميات كبيرة من الصوديوم في احتباس المياه، مما يجعل قلبك يعمل بشكل أصعب ويؤدي إلى ضيق في التنفس وتورم الساقين والكاحلين والقدمين.

    تحقق مع طبيبك من إجراء تقليل الصوديوم الموصى به لك. ضع في الاعتبار أن الملح مضاف بالفعل إلى الأطعمة المعلبة، وكن حريصًا عند استخدام بدائل الملح.

  • حافظ على وزن صحي. إذا كان وزنك زائدًا، فسيساعدك أخصائي التغذية في العمل على الوصول إلى الوزن المثالي. كما يمكن أن يساعدك أيضًا في فقدان القليل من الوزن.

  • ضع في اعتبارك الحصول على اللقاحات. إذا كنت مصابًا بفشل بالقلب، ربما ترغب في الحصول على لقاحات الإنفلونزا والالتهاب الرئوي. اسأل طبيبك عن هذه اللقاحات.

  • قلل من الدهون المشبعة أو "المتحولة" في نظامك الغذائي. بالإضافة إلى تجنب الأطعمة الغنية بالصوديوم، يجب تقليل كمية الدهون المشبعة والمتحولة، وتسمى أيضًا الأحماض الدهنية المتحولة، في نظامك الغذائي. فإن هذه الدهون الغذائية الضارة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

  • قلل من تناول الكحوليات والسوائل. ربما يوصيك طبيبك بعدم تناول الكحوليات إذا كنت مصابًا بفشل القلب، نظرًا لأنها قد تتفاعل مع أدويتك، وتُضعف عضلة القلب وتزيد خطر الإصابة باضطرابات في نُظم القلب.

    إذا كنت تعاني فشلاً شديدًا بالقلب، يمكن أن يقترح طبيبك أيضًا التقليل من كمية السوائل التي تتناولها.

  • كن نشيطًا. تساعد ممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة في الحفاظ على باقي الجسم سليمًا ومتكيفًا، مما يقلل من متطلبات عضلة القلب. قبل البدء في ممارسة التمارين الرياضية، تحدّث إلى طبيبك حول برنامج التمرين المناسب لك. قد يقترح الطبيب برنامجًا للسير.

    تحقق مع المستشفى المحلي لديك لمعرفة ما إذا كان يتوفر برنامجًا لإعادة تأهيل القلب؛ فإذا كان الأمر كذلك، فتحدّث إلى طبيبك حول التسجيل في البرنامج.

  • تقليل الضغط النفسي. عند شعورك بالقلق والانزعاج، تصبح ضربات قلبك أسرع، وتتنفس بصعوبة أكثر وأحيانًا يرتفع ضغط الدم لديك. يمكن أن يؤدي ذلك إلى سوء حالة فشل القلب، نظرًا لأن قلبك يعاني مشكلات متعلقة باحتياجات الجسم.

    ابحث عن أساليب للتقليل من الضغط النفسي في حياتك. لراحة قلبك، جرّب القيلولة أو رفع قدميك كلما أمكن. اقض بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء لتصبح اجتماعيًا ولمساعدتك على التخلص من الضغط النفسي.

  • النوم بسهولة. إذا كنت تعاني ضيقًا في التنفس، ولا سيما ليلاً، فنم مع رفع رأسك لأعلى من خلال استخدام وسادة أو مسند إسفيني الشكل. إذا كنت تعاني الشخير أو مشكلات أخرى في النوم، فاحرص على أن يتم اختبارك للتحقق من إصابتك بانقطاع النفس في أثناء النوم.

التأقلم والدعم

مع أن العديد من حالات فشل القلب لا يمكن علاجها، يتمكن العلاج أحيانًا من تحسين الأعراض، ومساعدتك على مواصلة الحياة لمدة أطول. تستطيع أنت وطبيبك أن تتعاونا لجعل حياتك أكثر راحة. انتبه إلى جسدك، وإلى ما تحس به، وأخبر طبيبك متى شعرت بتحسنٍ أو بسوء. وبهذه الطريقة، سيعلم طبيبك أي العلاجات أنسب لك. ولا تخش طرح الأسئلة على طبيبك حول التعايش مع فشل القلب.

تتضمن الخطوات التي قد تساعدك على التعامل مع حالتك ما يلي:

  • تابع الأدوية التي تتناولها ودوّنها. واحصرها في قائمة، وشارك هذه مع أي أطباء جدد يقومون بعلاجك. احتفظ بالقائمة معك دائمًا. ولا تتوقف عن تناول أي أدوية دون التحدث مع طبيبك. إذا شعرت بتأثيرات جانبية لأي أدوية، فناقشها مع طبيبك.
  • تجنب بعض أدوية محددة تصرف من دون وصفة طبية. قد تتسبب بعض الأدوية التي تصرف من دون وصفة طبية، كإيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما) والصوديوم نابروكسين (أليف) في مفاقمة فشل القلب، وقد تؤدي إلى تراكم السوائل.
  • كن حذرًا إزاء المكملات الغذائية. قد تتدخل بعض المكملات الغذائية في عمل أدوية فشل القلب، وقد تؤدي إلى تفاقم الحالة. تحدث إلى طبيبك عن أي مكملات غذائية تتناولها.
  • تابع وزنك ودونه، واصطحب سجله معك عند زياراتك للطبيب. فقد تكون زيادة الوزن علامة على تراكم السوائل. قد يرشدك الطبيب إلى تناول مدرات بول إضافية إذا زاد وزنك بنسبة معينة في خلال يوم واحد.
  • تابع ضغط دمك ودوّنه. فكر في شراء جهاز قياس ضغط الدم بالمنزل. تابع ضغط دمك ودوّنه بين مواعيد الطبيب وأحضر سجله إلى الزيارات.
  • دوِّن أسئلتك التي تود طرحها على الطبيب. قبل موعد الطبيب، أعد قائمة بأي أسئلة تراودك أو مخاوف تساورك. على سبيل المثال: هل تعد ممارسة الجنس مع الشريك/الشريكة أمرًا مأمونًا؟ يستطيع أغلب المصابين بفشل القلب مواصلة نشاطهم الجنسي بمجرد أن تتم السيطرة على الأعراض. فاطلب توضيحًا إذا لزم الأمر. واحرص على فهم كل ما يريد منك الطبيب أن تفعله.
  • ابق على علم بمعلومات الاتصال بطبيبك. احتفظ برقم هاتف طبيبك، ورقم هاتف المستشفى، واتجاهات الطريق إلى المستشفى أو العيادة المتاحة. سترغب في يسر الوصول لهذه المعلومات إذا وددت طرح أسئلة على طبيبك أو الذهاب إلى المستشفى.

يتطلب التعامل مع فشل القلب حوارًا مفتوحًا بينك وبين طبيبك. فكن أمينًا حول ما إذا كنت تتّبع التوصيات حول النظام الغذائي، ونمط المعيشة، وتناول الأدوية. غالبًا ما يستطيع طبيبك اقتراح إستراتيجيات لمساعدتك في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تعتقد أنك مصاب بفشل في القلب أو كنت قلقًا بشأن خطر إصابتك بفشل القلب نظرًا للحالات الكامنة الأخرى التي تعاني منها، يُرجى تحديد موعدًا مع طبيب العائلة. إذا تم اكتشاف فشل القلب مبكرًا، فقد يكون علاجك أسهل وأكثر فعالية.

نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور المفترض مناقشتها، فمن الجيد أن تكون مستعدًا بشكل جيد للموعد. إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك، ومعرفة ما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تقوم فيه بتحديد موعد، تأكد من أن تسأل عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل تقييد نظامك الغذائي. بالنسبة لبعض اختبارات التصوير، فقد تحتاج إلى الصيام، على سبيل المثال، لفترة من الزمن قبل الفحص.
  • دوِّن أي أعراض تعاني منها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بفشل القلب.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك التاريخ العائلي لمرض القلب أو السكتة الدماغية أو ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري، وأي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات حديثة في الحياة. معرفة ما إذا كان أي فرد في عائلتك مصابًا بفشل القلب. تنتقل بعض حالات القلب، التي ينتج عنها فشل القلب، بين العائلات. يمكن لمعرفة تاريخك العائلي بقدر الإمكان أن يصبح أمرًا مهمًا.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك، إن أمكن. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • استعد لمناقشة عادات ممارسة الرياضة والنظام الغذائي. إذا كنت لا تتبع نظامًا غذائيًا أو ليس لديك نظام روتيني لممارسة التمارين، فاستعد للتحدث مع الطبيب عن التحديات التي قد تواجهها عند البدء.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

وقتك مع طبيبك محدود، لذلك قم بإعداد قائمة بالأسئلة التي ستساعدك في الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت. بالنسبة لفشل القلب، تتضمن بعض الأسئلة الرئيسية التي يجب طرحها على الطبيب:

  • ما السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • هل توجد أي أسباب أخرى محتملة للأعراض التي أعانيها؟
  • ما أنواع الاختبارات التي سأحتاج إلى الخضوع لها؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي استعداد خاص؟
  • ما خيارات العلاج المتوفرة؟ ما الأمر الذي توصيني به لحالتي؟
  • ما الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها؟
  • ما المستوى المناسب من النشاط البدني؟
  • كم مرة ينبغي أن أخضع للفحص للتأكد من أي تغييرات تطرأ على حالتي؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا بشكل أفضل؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل يحتاج أفراد عائلتي أن يخضعوا للفحوص للكشف عن حالات قد تسبب فشل القلب؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح الأسئلة خلال موعدك في أي وقت تشعر بأن هناك شيئًا لا تفهمه.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يوفر لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد التركيز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى لاحظت ظهور الأعراض لأول مرة؟
  • هل تعاني أعراضًا طوال الوقت أو هل كنت تشعر بها من حين لآخر؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إذا وُجد؟
  • هل هناك شيء يجعل هذه الأعراض أكثر سوءًا؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

لقد آن الأوان لإجراء تغييرات صحية في نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين والحد من تناول الملح وتناول أطعمة صحية. يمكن لهذه التغييرات أن تساعد في الوقاية من الإصابة بفشل القلب من البداية أو من تدهوره إذا كنت مصابًا به.

فشل القلب - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

23/12/2017
  1. What is heart failure? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/hf/. Accessed Oct. 26, 2017.
  2. Page RL, et al. Drugs that may cause or exacerbate heart failure: A scientific statement from the American Heart Association. Circulation. 2016;134:e32.
  3. Colucci WS. Determining the etiology and severity of heart failure or cardiomyopathy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 26, 2017.
  4. Colucci WS. Evaluation of the patient with suspected heart failure. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 26, 2017.
  5. Heart failure (HF). Merck Manual Professional Version. http://www.merckmanuals.com/professional/cardiovascular_disorders/heart_failure/heart_failure_hf.html?qt=heart%20failure&alt=sh. Accessed Oct. 26, 2017.
  6. Vasan RS, et al. Epidemiology and causes of heart failure. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 26, 2017.
  7. Goldman L, et al., eds. Heart failure: Pathophysiology and diagnosis. In: Goldman-Cecil Medicine. 25th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed Oct. 26, 2017.
  8. Goldman L, et al., eds. Heart failure: Management and prognosis. In: Goldman-Cecil Medicine. 25th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed Oct. 26, 2017.
  9. Rakel D, ed. Heart failure. In: Integrative Medicine. 4th ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2018. https://www.clinicalkey.com. Accessed Oct. 26, 2017.
  10. Borlaug BA, et al. Treatment and prognosis of heart failure with preserved ejection fraction. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 26, 2017.
  11. Allen L. Palliative care for patients with advanced heart failure: Decision support, symptom management, and psychosocial assistance. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 26, 2017.
  12. The dying patient. Merck Manual Professional Version. http://www.merckmanuals.com/professional/special-subjects/the-dying-patient/the-dying-patient. Accessed Oct. 26, 2017.
  13. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. April 19, 2017.
  14. Lopez-Jimenez F (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. Nov. 7, 2017.
  15. Mancini D. Indications and contraindications for cardiac transplantation in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 26, 2017.