لقاح الإنفلونزا: أفضل ما تراهن عليه لنجنب الإصابة بالإنفلونزا

يقيك الحصول على لقاح الإنفلونزا في الأغلب من الإصابة بداء الإنفلونزا. ورغم أن لقاح الإنفلونزا لا يوفر دائمًا الحماية الكاملة، فهو جدير بالتطعيم به.

By Mayo Clinic Staff

سوف يوفر لقاح الأنفلونزا السنوي لهذا العام حماية ضد فيروس الأنفلونزا H1N1، بالإضافة إلى اثنين من فيروسات الأنفلونزا الأخرى التي من المتوقع أن يتم تداولها في موسم الأنفلونزا الحالي. كما سيتوفر أيضًا تطعيم يحمي من أربع سلالات من الفيروس، وكذلك لقاح أنفلونزا ذو جرعة عالية للبالغين من عمر 65 عامًا فما فوق.

الأنفلونزا عبارة عن عدوى بالجهاز التنفسي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، وخاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص المصابين بحالات طبية معينة. يعتبر لقاح الأنفلونزا الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الأنفلونزا ومضاعفاتها. توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية (CDC) منها بأنه يتعين تطعيم كل من يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر ضد الأنفلونزا سنويًا.

فيما يلي إجابات على الأسئلة الشائعة حول لقاحات الأنفلونزا:

متى يتوفر لقاح الإنفلونزا؟

ونظرًا لأن تطعيم الإنفلونزا يتم إنتاجه من قبل شركات تصنيع خاصة، فيعتمد توفره على توقيت الانتهاء من إنتاجه. فيما يتعلق بموسم الإنفلونزا 2017-2018، أوضحت شركات التصنيع أن الشحنات بدأت في شهر أغسطس وستستمر طوال شهري أكتوبر ونوفمبر حتى يتم توزيع جميع التطعيمات. ويتم تشجيع الأطباء والممرضات على بدء تطعيم الجمهور في أقرب وقت ممكن من توافر لقاح الإنفلونزا في مناطقهم.

يستغرق الأمر فترة تصل إلى أسبوعين لبناء المناعة بعد تناول لقاح الإنفلونزا، ولكن يمكنك الاستفادة من اللقاح حتى لو لم تتناوله إلا بعد بدء موسم الإنفلونزا.

لماذا أحتاج إلى تلقي اللقاح كل عام؟

يتم إصدار لقاحات جديدة ضد الأنفلونزا كل عام لمواكبة فيروسات الأنفلونزا المنتشرة سريعًا. نظرًا لتطور فيروسات الأنفلونزا بشكل سريع للغاية، قد لا يحميك اللقاح الذي تلقيته العام الماضي من الإصابة بفيروسات هذا العام.

بعد تلقي اللقاح، ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة تحميك من فيروسات اللقاح. وبشكل عام، على الرغم من ذلك، تبدأ معدلات الأجسام المضادة في الانخفاض مع مرور الوقت — ويُعد هذا سببًا آخر لضرورة تلقي لقاح الوقاية ضد الأنفلونزا كل عام.

من الذي يجب عليه الحصول على مصل الإنفلونزا؟

تنصح CDC بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لأي شخص يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر. يعد التطعيم مهما بالأخص للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، التي تتضمن:

  • النساء الحوامل
  • البالغين الأكبر سنا
  • الأطفال الأصغر سنا

قد يحتاج الأطفال بين 6 أشهر و8 سنوات إلى جرعتين من مصل الإنفلونزا، يفصل بينهما أربعة أسابيع، من أجل الحماية الكاملة. يُرجى الرجوع إلى مشرف الرعاية الصحية الخاص بطفلك.

قد تزيد الحالات الطبية المزمنة أيضا من خطورة مضاعفات الإنفلونزا. تتضمن الأمثلة:

  • الربو
  • مرض السرطان وعلاجه
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)
  • التليف الكيسي
  • داء السكري
  • فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)
  • أمراض الكلى أو الكبد
  • السمنة

من الذي يجب عليه عدم تناول حقنة الإنفلونزا؟

راجع طبيبك قبل تلقي تطعيم الإنفلونزا لو:

  • كنت تعاني من حساسية ضد البيض. تحتوي معظم أنواع لقاحات الإنفلونزا على كمية صغيرة من بروتين البيض. إذا كنت تعاني من حساسية تجاه البيض، يمكنك تلقي حقنة الإنفلونزا بدون أي احتياطات إضافية. إذا كنت تعاني من حساسية حادة تجاه البيض، ينبغي أن يتم تطعيمك في مؤسسة طبية وتتم ملاحظتك بواسطة طبيب يمكنه التعرف على العلامات والتحكم في حالات الحساسية الحادة.

    هناك أيضا تطعيمات إنفلونزا لا تحتوي على بروتينات البيض، وموافق عليها من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام في الأشخاص من سن 18 عام أو أكثر. استشر طبيبك بشأن خياراتك.

  • لو كنت قد عانيت من رد فعل حاد سابق تجاه تطعيم إنفلونزا سابق. لا يوصى بلقاح الإنفلونزا لمن أصيب بتفاعل حاد من لقاح إنفلونزا سابق. راجع طبيبك أولاً، على الرغم من ذلك. قد تكون بعض التفاعلات غير مرتبطة بالتطعيم.

ما خيارات الحصول على لقاح الإنفلونزا؟

ينصح بأخذ لقاح الإنفلونزا كحقن فقط. في حين أن هناك لقاحًا في شكل بخاخات للأنف معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يتكون من جرعة منخفضة من فيروس الإنفلونزا الحي لكنه ضعيف، فمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لم تعد توصي بلقاحات الإنفلونزا التي في شكل بخاخات للأنف لأنها كانت غير فعالة نسبيًا في مواسم الإنفلونزا الأخيرة.

تحتوي حقنة الإنفلونزا على لقاح غير نشط مصنوع من فيروس مقتول. لأن الفيروسات في هذا اللقاح مقتولة (غير نشطة)، فإن اللقاح لن يسبب لك الإنفلونزا، ولكنه سيمكن جسمك من تطوير الأجسام المضادة الضرورية لدرء فيروسات الإنفلونزا.

تُعطى الحقنة عادةً في عضلة في الذراع. إذا كان عمرك يتراوح بين 18 و 64 عامًا، يمكنك أيضًا اختيار اللقاح تحت الجلد (أو داخل الجلد)، أو قد تفضل أن يتم توصيل اللقاح باستخدام جهاز حقن بالنفث، والذي يستخدم ضغطًا عاليًا وتدفقًا سريعًا للسائل لاختراق الجلد بدلاً من الإبرة.

هل يمكن أن يصيبني اللقاح بالأنفلونزا؟

لا، لا يمكن للقاح الأنفلونزا أن يصيبك بها. ولكن ربما تصيبك أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا — رغم الحصول على حقنة الوقاية من الأنفلونزا — لأسباب عدة، منها:

  • الاستجابة للقاح. يعاني بعض الناس ألمًا في العضلات والحمى ليوم أو يومين بعد أخذ حقنة الوقاية من الأنفلونزا. قد يكون هذا أثرًا جانبيًا لإنتاج جسدك الأجسام المضادة الوقائية.
  • نافذة الأسبوعين. يستغرق الأمر نحو أسبوعين ليكتمل تأثير حقنة الأنفلونزا. إذا تعرضت لفيروس الأنفلونزا قبل هذه المدة بوقت قصير أو خلالها، فربما تصاب بالعدوى.
  • فيروسات الأنفلونزا غير متطابقة. كانت فيروسات الأنفلونزا المستخدمة للقاح في بعض الأعوام غير مطابقة للفيروسات المنتشرة خلال موسم الأنفلونزا. إذا حدث هذا، فإن حقنة الوقاية من الأنفلونزا التي أخذتها ستكون أقل فاعلية، لكنها لا تزال ستقدم بعض الحماية.
  • أمرض أخرى. ينتج عن الكثير من الأمراض الأخرى، مثل نزلة البرد العادية، أعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا. لذا قد تعتقد أنك مصاب بالأنفلونزا بينما أنت لست كذلك في الحقيقة.

ما نوع الحماية التي يقدمها لقاح الإنفلونزا؟

يمكن أن يختلف مدى جودة لقاح الإنفلونزا. تزيد فعالية لقاح الإنفلونزا عمومًا لدى الأطفال الأصحاء في عمر سنتين فأكثر والبالغين في عمر 64 سنة فأقل. قد تظهر لدى بعض الأشخاص الأكبر سنًا والمصابين بحالات طبية معينة مناعة أقل بعد تلقي حقنة الإنفلونزا.

وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض (CDC)، فإنه في مواسم الإنفلونزا السابقة عندما كان التطابق بين لقاح الإنفلونزا والسلالات المنتشرة من فيروس الإنفلونزا قريبًا، تراوحت نسبة فعالية حقنة الإنفلونزا في الحد من خطر الإصابة بالإنفلونزا لدى الأشخاص من كل الأعمار بين 40 إلى 60 في المائة.

هل يمكنني تقليل خطورة إصابتي بالإنفلونزا دون الحصول على لقاح بالإنفلونزا؟

سواءً كان لديك لقاح الإنفلونزا أم لم يكن لديك، يمكنك اتخاذ خطوات للمساعدة في حماية نفسك من فيروس الإنفلونزا وغيره من الفيروسات. تظل النظافة الجيدة طريقة دفاعك الرئيسية ضد الأمراض المعدية.

  • اغسل يديك جيدًا مرارًا وتكرارًا بالماء والصابون.
  • استخدم المطهرات الكحولية على يديك في حالة عدم توفر الماء والصابون.
  • تجنب لمس عينيك أو أنفك أو فمك طالما أمكن.
  • تجنب المناطق المزدحمة عندما تكون الإنفلونزا أكثر انتشارًا في منطقتك.
  • مارس العادات الصحية الجيدة. احصل على قدر وفير من النوم ومارس التمارين الرياضية بانتظام وتناول كمية وفيرة من السوائل وتناول وجبات مغذية واعمل على إدارة الضغوط.
27/09/2018 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة