الإنفلونزا الأعراض والأسباب
نظرة عامة
الإنفلونزا عَدوى تصيب الأنف والحنجرة والرئتين، وهي أجزاء من الجهاز التنفسي. تحدث عدوى الإنفلونزا بسبب أحد الفيروسات. تختلف فيروسات الإنفلونزا عن فيروسات "إنفلونزا المعدة" التي تُسبب الإسهال والقيء. يتحسن أغلب المصابين بالإنفلونزا من تلقاء أنفسهم. إلا أن مضاعفاتها في بعض الأحيان قد تكون قاتلة.
تساعد لقاحات الإنفلونزا الموسمية على الوقاية من الإنفلونزا. رغم أن فعالية اللقاح ليست بنسبة 100%، فإنه يقلل احتمالات الإصابة بالمضاعفات الحادة لعَدوى الإنفلونزا. وينطبق هذا بوجه خاص على الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا.
إضافة إلى تلقي اللقاح، يمكنك اتخاذ بعض التدابير الأخرى للمساعدة في الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك الإنفلونزا. يمكنك تنظيف الأسطح وتطهيرها، وغسل يديك، والحفاظ على تدفق الهواء من حولك.

هل لديك حماية شاملة؟
أنشيء خطة لقاحات مناسبة لحالتك.

الأعراض
تنتشر الفيروسات المسببة للإنفلونزا بمعدلات عالية خلال أوقات محددة من العام في نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي. وتسمى الإنفلونزا الموسمية. في الشمال، يمتد موسم الإنفلونزا من تشرين الأول/أكتوبر إلى آذار/مارس، وقد يمتد أحيانًا إلى أيار/ مايو. أما في الجنوب، فيمتد موسم الإنفلونزا عادةً بين نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر.
وتظهر أعراض الإنفلونزا بعد مدة من يوم إلى 4 أيام من التعرض للفيروس. تبدأ الأعراض عادة بسرعة.
تشمل أعراض الإنفلونزا غالبًا ما يلي:
- الحُمّى، لكن ليس دائمًا.
- القشعريرة.
- الصداع.
- آلام العضلات.
- فقدان الشهية.
- ألم في العين أو زيادة إفراز الدموع فيها.
وتشمل أعراض الإنفلونزا الأخرى ما يلي:
- السعال.
- التهاب الحلق.
- احتقان الأنف أو انسداده.
- الشعور بالتعب والضعف.
- أزيز أو ضيق في التنفس.
رغم شيوع هذه الأعراض، إلا أنها لا تظهر لدى الجميع. لدى الأطفال، قد تظهر هذه الأعراض عمومًا في صورة انزعاج أو تهيج. كما يكون الأطفال أكثر عرضة من البالغين للإصابة بالإسهال والقيء واضطراب المعدة.
معلومات ذات صلة
متى ينبغي زيارة الطبيب
يمكن لمعظم المصابين بالإنفلونزا علاجها في المنزل، وغالبًا لا يحتاجون إلى مراجعة اختصاصي الرعاية الصحية.
ولكن إذا ظهرت عليك أعراض الإنفلونزا وكنت أكثر عرضة للإصابة بمضاعفاتها، فاستشِر اختصاصي الرعاية الصحية على الفور. وتكون الأدوية المضادة للفيروسات أكثر فاعلية عند بدء تناولها مبكرًا، ويفضل خلال اليومين الأولين من ظهور الأعراض. وقد يساعد تناولها خلال هذه الفترة على تقصير مدة المرض.
وفي حال ظهور أعراض خطيرة طارئة بسبب الإنفلونزا اطلب الرعاية الطبية على الفور. قد تشمل الأعراض الطارئة التي تظهر على البالغين:
- صعوبة التنفس أو ضيق النفَس.
- الألم أو الضغط في الصدر.
- دوخة مستمرة.
- صعوبة الاستيقاظ أو التشوش الذهني.
- الجفاف.
- النوبات التشنجية.
- تفاقم الحالات المرَضية الحالية.
- ضعف شديد أو ألم في العضلات.
أما الأعراض الطارئة لدى الأطفال فتشمل جميع الأعراض التي تظهر لدى البالغين، بالإضافة إلى:
- سرعة التنفس، أو انسحاب الأضلاع إلى الداخل مع كل نفَس.
- تحوّل لون الشفاه وقواعد الأظافر إلى اللون الرمادي أو الأزرق.
- البكاء دون دموع وجفاف الفم، إضافة إلى عدم الحاجة إلى التبوُّل.
- أعراض -مثل الحمى أو السعال- تتحسن ثم تعود للظهور أو تتفاقم.
الأسباب
تحدث الإصابة بالإنفلونزا بسبب الفيروسات. تنتقل هذه الفيروسات عبر الهواء عن طريق القُطَيرات عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتحدث. يمكن أن تستنشق هذه القُطَيرات مباشرةً. أو قد تلتقط الفيروس عند لمس شيء ما - مثل لوحة مفاتيح الكمبيوتر - ثم تنقله إلى عينيك أو أنفك أو فمك.
من الممكن نقل الفيروس إلى الآخرين بدءًا من يوم تقريبًا قبل ظهور الأعراض وحتى 5 إلى 7 أيام بعد بدايتها. وهذا ما يُسمى بناقل للعَدوى. قد يكون الأطفال والأشخاص الذين لديهم ضعف في الجهاز المناعي ناقلين للعَدوى لفترة أطول قليلًا.
تتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار وكثيرًا ما تظهر منها سلالات جديدة. تُصنع اللقاحات المقدمة سنويًا لتتناسب مع سلالات فيروس الإنفلونزا المُرجح انتشارها خلال ذلك الموسم. وتستمر الحماية التي توفرها هذه اللقاحات لعدة أشهر لدى معظم الأشخاص.
عوامل الخطورة
توجد عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو حدوث مضاعفات من عَدوى الإنفلونزا.
قد تزيد بعض العلاجات أو الحالات الطبية من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو مضاعفاتها، بما في ذلك:
- ضعف الجهاز المناعي. قد يزيد ضعف الجهاز المناعي، وعدم قدرته على التخلص من فيروس الإنفلونزا بسرعة، من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو مضاعفاتها. قد يكون ضعف الجهاز المناعي موجودًا منذ الولادة أو قد ينتج عن مرض أو علاج أو دواء.
- الأمراض المزمنة. قد تزيد الحالات المرَضية المزمنة من خطر التعرض لمضاعفات الإنفلونزا. ومن الأمثلة على ذلك الربو وأمراض الرئة الأخرى والسكري وأمراض القلب وأمراض الجهاز العصبي، بالإضافة إلى وجود سيرة مرَضية للإصابة بالسكتة الدماغية، واضطرابات الأيض ومشكلات الممرات الهوائية وأمراض الكلى أو الكبد أو الدم.
- العلاج بالأسبرين. صغار السن الذين يتلقون علاجًا طويل الأمد بالأسبرين معرضون لخطر الإصابة بمتلازمة راي عند إصابتهم بفيروس الإنفلونزا.
ومن العوامل الأخرى التي قد تؤثر في احتمالات الإصابة بالإنفلونزا أو تفاقم أعراضها ما يلي:
- العمر. كثيرًا ما تؤدي الإنفلونزا الموسمية إلى عواقب وخيمة لدى الأطفال الصغار، خاصة من هم في عمر السنتين أو أقل. كما أن البالغين فوق 65 عامًا عرضة للإصابة بمضاعفات أكثر حدة.
- الفئة السكانية. في الولايات المتحدة، قد يزداد احتمال حاجة الأشخاص من السكان الأصليين، وسكان ألاسكا الأصليين، وذوي الأصول الإفريقية أو اللاتينية إلى تلقي الرعاية في المستشفى نتيجة الإصابة بالإنفلونزا.
- الظروف المعيشية. الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في منشآت يوجد فيها كثير من السكان الآخرين، مثل دور رعاية المسنين، أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا.
- الحمل. الحوامل أكثر عرضةً للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، خاصةً خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل.
- السُمنة. يزداد خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا لدى الأشخاص الذين يكون مؤشر كتلة الجسم لديهم 40 فأكثر.
المضاعفات
إذا كنت شابًا وتتمتع بصحة جيدة، ففي العادة لن تكون إصابتك بالإنفلونزا خطيرة. ورغم أن الإصابة بالإنفلونزا قد تُسبب لك انزعاجًا بالغًا، فإنها تزول في العادة خلال أسبوع أو اثنين دون أن تترك آثارًا مستمرة لها. ولكن قد يُصاب الأشخاص الأكثر عرضة للإنفلونزا بمشكلات صحية أخرى بعد الإنفلونزا، تُعرف بالمضاعفات.
قد تؤدي الإصابة بالإنفلونزا إلى الإصابة بعدوى أخرى كأحد مضاعفاتها. ويشمل ذلك أمراضًا، مثل الخناق وحالات العَدوى التي تُصيب الجيوب الأنفية أو الأذن. كما تُعد حالات العدوى التي تُصيب الرئة من المضاعفات المحتملة. وقد تحدث عدوى في عضلة القلب أو بطانته بعد الإصابة بالإنفلونزا. وفي بعض الحالات، قد يتعرض الشخص لعدوى في الجهاز العصبي المركزي.
وتشمل المضاعفات الأخرى ما يلي:
- متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.
- تلف العضلات (انحلال الربيدات) أو تورّم العضلات (التهاب العضلات).
- متلازمة الصدمة السمية.
- تفاقم مرض مزمن، مثل الربو أو أمراض الكلى.
الوقاية
تتوفر لقاحات الإنفلونزا الموسمية في الولايات المتحدة للأشخاص من عمر 6 أشهر فأكثر. وتوصي مايو كلينك بأن يتلقى لقاح الإنفلونزا الموسمية جميع الأشخاص الذين لا يوجد لديهم سبب طبي يمنعهم من تلقيه.
يساعد تلقي لقاح الإنفلونزا في الحد مما يلي:
- مخاطر الإصابة بالإنفلونزا. إذا تلقت الحامل لقاح الإنفلونزا في مرحلة متأخرة من الحمل، فإنه يساعد في حماية الطفل حديث الولادة من الإصابة أيضًا.
- احتمال الإصابة بمضاعفات مرَضية خطيرة بسبب الإنفلونزا والحاجة إلى البقاء في المستشفى نتيجة الإصابة بها.
- خطر الوفاة بسبب الإنفلونزا.
توفر لقاحات الإنفلونزا الموسمية في الولايات المتحدة 2026-2027 الحماية ضد ثلاثة فيروسات إنفلونزا يتوقع الباحثون أن تكون الأكثر شيوعًا في موسم الإنفلونزا هذا.
ويتوفر اللقاح على هيئة حقنة، ومِحقنة، وبخاخ أنفي.
إذا كنت مصابًا بحساسية البيض، فلا يزال بإمكانك أخذ أحد لقاحات الإنفلونزا.
إذا كان عمر الطفل بين 6 أشهر و 8 سنوات، ولم يسبق له تلقي لقاح الإنفلونزا أو تلقى جرعة واحدة فقط من لقاح الإنفلونزا، فقد يحتاج إلى جرعتين يفصل بينهما أربعة أسابيع على الأقل. بعد ذلك، يمكن إعطاؤه جرعة واحدة كل سنة من لقاح الإنفلونزا. استشِر اختصاصي الرعاية الصحية المتابع للطفل.
واستشِر كذلك فريق الرعاية الصحية قبل تلقي اللقاح المضاد للإنفلونزا إن كنت قد تعرضت لتفاعل تحسسي خطير تجاه لقاح الإنفلونزا قبل ذلك. كذلك ينبغي للمصابين بمتلازمة غيان-باريه أيضًا استشارة اختصاصي الرعاية الصحية قبل تلقي لقاح الإنفلونزا. لا يزال بإمكانك تلقي مطعوم الإنفلونزا إذا كنت مصابًا بنزلة زكام أو لا تشعر بأنك على ما يرام. لكن إذا كنت مريضًا بشدة، فاستشِر فريق الرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كان من الأفضل تأجيل اللقاح.
لقاح الإنفلونزا الموسمي
تُعطى لقاحات الإنفلونزا عادةً وفقًا للعمر. بالنسبة إلى الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، يُحقن لقاح الإنفلونزا عادةً في عضلة في الذراع. أما الأطفال الأصغر سنًا، فيُحقن اللقاح في عضلة الفخذ.
قد تشمل الخيارات المتاحة تلقي لقاحات الإنفلونزا بجرعات عالية، أو اللقاحات المساعدة، أو اللقاحات التجميعية. ويمكن إعطاؤها للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا. قد تتوفر هذه اللقاحات للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر ممن خضعوا لعملية زراعة أعضاء مصمتة ويتناولون أدوية لإضعاف استجاباتهم المناعية. وقد تساعد هذه اللقاحات الأشخاص ضمن هذه الفئات على تجنب دخول المستشفى بسبب الإنفلونزا.
وقد يُتاح للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر خيار الحصول على لقاح للإنفلونزا يعتمد على الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) للوقاية من الإنفلونزا. ويوفر هذا النوع من اللقاحات تعليمات تساعد الجسم على إنتاج بروتينات موجودة على سطح فيروسات الإنفلونزا، وليس الفيروس بأكمله. ولذلك، لا يمكن لهذا اللقاح أن يُسبب الإصابة بالإنفلونزا. وتتعلق تعليمات الحمض النووي الريبي المرسال فقط بالبروتينات الموجودة على سطح فيروس الإنفلونزا. وهذه البروتينات هي أول أجزاء الفيروس التي يتعرف عليها الجسم عند حدوث العَدوى. وبعد تلقي اللقاح، تبدأ خلايا جهازك المناعي في إنتاج البروتينات وعرضها على أسطح الخلايا. وهذا يحفز جسمك على إنتاج أجسام مضادة تكون مستعدة للاستجابة عند حدوث عَدوى حقيقية.
استخدام المحقنة النفاثة لتلقي مطعوم الإنفلونزا الموسمية عن طريق الحقن
في الولايات المتحدة، إذا كنت بالغًا وعمرك أقل من 65 عامًا، فيمكنك اختيار أخذ اللقاح باستخدام جهاز يُسمّى مِحقنة نفاثة، وبدل الإبرة، يُطلق هذا الجهاز نفثة دقيقة وعالية الضغط من السائل لإيصال اللقاح عبر الجلد.
البخاخ الأنفي للإنفلونزا الموسمية
في الولايات المتحدة، حصل البخاخ الأنفي للإنفلونزا الموسمية على الموافقة لاستخدامه مع الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و 49 عامًا. إذا كان البخاخ الأنفي خيارًا مناسبًا لك أو لشخص ترعاه، فقد يكون متاحًا دون الحاجة إلى زيارة اختصاصي رعاية صحية.
لا يُنصح بلقاح الإنفلونزا الأنفي الرذاذي لبعض الفئات، ومنها:
- الأشخاص الذين لديهم ربو شديد أو مصابون حاليًا بأزيز في التنفس.
- من أصيبوا من قبل بتفاعل تحسُّسي شديد من لقاح الإنفلونزا.
- السيدات الحوامل.
- اليافعين، الذين يتناولون الأسبرين أو أي دواء يحتوي على الساليسيلات.
- المصابين بضعف أجهزة المناعة ومقدمي الرعاية أو المخالطين للمصابين بضعف أجهزة المناعة.
- الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و 4 أعوام ممن شُخِّصت إصابتهم بالربو أو أصيبوا بأزيز في الصدر خلال آخر 12 شهرًا.
- الأشخاص الذين تلقوا مؤخرًا أدوية مضادة للفيروسات لعلاج الإنفلونزا.
- الأشخاص المصابين بتسرب السائل الدماغي النخاعي أو المعرضين لحدوث تسرب، كما هي الحال مع مرضى زراعة القوقعة السمعية.
استشِر فريق الرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كان يجب عليك الحذر من أخذ لقاح الإنفلونزا الأنفي الرذاذي.
السيطرة على انتشار العَدوى
يمكن اتباع بعض الخطوات لتقليل انتشار العَدوى، بما في ذلك ما يلي:
- اغسل يديك. استخدم الصابون والماء إن أمكن، واغسل يديك لمدة 20 ثانية على الأقل. أو استخدم معقمًا لليدين يحتوي على الكحول بتركيز لا يقل عن 60%.
- تجنب لمس الوجه. حاول إبقاء يديك بعيدًا عن عينيك وأنفك وفمك. فهذه مواضع يمكن أن تدخل الجراثيم من خلالها إلى الجسم.
- غطِّ فمك عند السعال والعطس. غطِّ فمك وأنفك عند السعال والعطس بمنديل ورقي أو بمِرفَقك. اغسل يديك.
- تنظيف الأسطح. احرص على تنظيف الأسطح المعرضة للمس بانتظام لتجنب انتشار العَدوى نتيجة لمس السطح الملوث بالفيروس ثم لمس الوجه.
وحاول أيضًا تقليل احتمالات تعرضك لفيروس الإنفلونزا. تنتشر الإنفلونزا بسهولة في الأماكن التي يتجمع فيها الناس. وعندما تنتشر الأنفلونزا، احرص على الحفاظ على مسافة آمنة بينك وبين الآخرين أثناء الوجود في أماكن مغلقة، خاصة في المناطق ذات تدفق الهواء الضعيف. تجنَّب مخالطة المرضى أو مَن تظهر عليهم أعراض الإنفلونزا. وإذا كانت لديك أعراض، فابقَ في المنزل إذا كان ذلك ممكنًا.
لقاحات الإنفلونزا في مايو كلينك
تقدم مايو كلينك لقاحات الإنفلونزا في ولايات أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا.
علاج الأمراض المُعدية في مايو كلينك
يقدم الخبراء في فرق الرعاية الصحية لدينا رعاية متخصصة للمصابين بالأمراض المُعدية والإصابات الجسدية وغيرها من الأمراض.
CON-20164014
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.











