التشخيص

غالبًا ما يظهر أعراض النوع 1 من داء السكري فجأة وتكون في أغلب الأحيان سببًا لفحص مستويات سكر الدم. نظرًا إلى أن أعراض الأنواع الأخرى لداء السكري ومقدمات السكري تظهر بشكل تدريجي أكثر أو قد لا تكون واضحة، أوصت جمعية السكري الأمريكية (ADA) بمبادئ توجيهية للفحص. توصي جمعية السكري الأمريكية (ADA) بأن يتم فحص الأفراد التالي سردهم للتحقق من الإصابة بداء السكري:

  • أي شخص مؤشر كتلة جسمه أعلى من 25، بصرف النظر عن العمر، ولديه عوامل خطر أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم ونمط حياة يتسم بالخمول وتاريخ من متلازمة المبيض متعدد الكيسات والنساء التي ولدن طفلاً يزن أكثر من 9 أرطال وتاريخ من داء السكري أثناء الحمل وارتفاع مستويات الكوليسترول وتاريخ من مرض القلب وإصابة أحد الأقارب بداء السكري.
  • يوصى لأي شخص أكبر من 45 عامًا بإجراء فحص سكر الدم الأولي، وإذا كانت النتيجة طبيعية يتعين عليه تكرار الفحص كل ثلاث سنوات فيما بعد.

اختبارات للنوع 1 و2 من داء السكري ومقدمات السكري

  • فحص الهيموجلوبين المسكر (الغليكوزيلاتي) (A1C). يشير فحص الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. يتم قياس النسبة المئوية لسكر الدم المرفق بالهيموجلوبين، البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. كلما زادت مستويات السكر في الدم لديك، زاد الهيموجلوبين المتعلق بالسكر لديك. يشير مستوى A1C الذي تبلغ نسبته 6.5 في المائة أو أعلى في اختبارين منفصلين إلى إصابتك بداء السكري. يشير مستوى A1C الذي يتراوح بين 5.7 و6.4 بالمائة إلى مقدمات السكري. ويعد المستوى الذي يقل عن 5.7 مستوى طبيعيًا.

إذا كانت نتائج اختبار A1C غير متسقة، أو كان الاختبار غير متوفر، أو إذا كنت تعاني بعض الحالات التي يمكن أن تجعل نتيجة اختبار A1C غير دقيقة — مثل إذا كنتِ حاملاً أو تعانين نوعًا غير طبيعي من الهيموجلوبين (المعروف بمتغير الهيموجلوبين) — فقد يستخدم الطبيب الاختبارات التالية لتشخيص داء السكري:

  • فحص سكر الدم العشوائي. يتم أخذ عينة دم في وقت عشوائي. وبصرف النظر عن الموعد الأخير الذي تناولت فيه طعام، فإن بلوغ مستوى السكر العشوائي في الدم 200 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم/دل)، أو 11.1 ملليمولاً لكل لتر (ملليمول/لتر) أو أعلى، يشير إلى الإصابة بداء السكري.
  • فحص سكر الدم الصيامي. سيتم أخذ عينة الدم بعد صيام الليل كله. تعد نسبة مستوى السكر في الدم الصيامي الأقل من 100 ملغم/دل (5.6 ملليمولات/لتر) نسبة طبيعية. تعد نسبة السكر في الدم الصيامي من 100 إلى 125 ملغم/دل (5.6 إلى 6.9 ملليمولات/لتر) مؤشرًا على الإصابة بمقدمات السكري. إذا كانت النسبة تساوي 126 ملغم/دل (7 ملليمولات/لتر) أو أعلى في فحصين منفصلين، فهذا يدل على إصابتك بداء السكري.
  • اختبار تحمل الجلوكوز الفموي. بالنسبة لهذا الاختبار، فإنك تصوم الليل كله، ثم يتم قياس مستوى السكر في الدم الصيامي. ثم تشرب سائلاً سكريًا، ويتم قياس مستويات السكر في الدم دوريًا على مدار الساعتين التاليتين. يعد مستوى السكر في الدم الأقل من 140 ملغم/دل (7.8 ملليمولات/لتر) هو المستوى الطبيعي. بينما تُشير القراءة الأكثر من 200 ملغم/دل (11.1 ملليمولاً/لتر) بعد ساعتين إلى الإصابة بداء السكري. تُشير القراءة التي تتراوح بين 140 و199 ملغم/دل (7.8 ملليمولات/لتر و11.0 ملليمولاً/لتر) إلى مقدمات السكري.

إذا اشتُبه في الإصابة بالنوع 1 من داء السكري، فسيتم فحص البول للبحث عن وجود منتج ثانوي يُنتج عندما يتم استخدام العضلات والأنسجة الدهنية للحصول على الطاقة في الوقت الذي لا ينتج فيه الجسم ما يكفيه من الأنسولين لاستخدام الجلوكوز المتاح (الكيتونات). من المحتمل أن يُجري طبيبك أيضًا اختبارًا لمعرفة ما إذا كانت لديك خلايا جهاز المناعة المدمرة المصاحبة للنوع 1 من داء السكري، والتي يُطلق عليها الأجسام المضادة الذاتية.

اختبارات فحص مرض السكري الحملي

من المحتمل أن يقوم طبيبكِ بتقييم عوامل تعرضكِ للإصابة بمرض السكري الحملي في وقت مبكر من الحمل:

  • إذا كنت معرضة لخطر كبير للإصابة بالسكري الحملي — على سبيل المثال، إذا كنتِ تعانين السمنة في بداية الحمل، أو كنتِ تعانين مرض السكري الحملي في أثناء حمل سابق، أو لديك أم أو أب أو أخ أو طفل مصاب بمرض السكري — فقد يقوم طبيبك بإجراء اختبار لمرض السكري في أول زيارة قبل الولادة.
  • إذا كنت معرضة لخطر متوسط للإصابة بالسكري الحملي، فمن المرجح أن تخضعي لاختبار فحص السكري الحملي خلال الثلث الثاني من الحمل — والذي عادة ما يكون بين الأسبوع الـ 24 و28 من الحمل.

قد يطلب طبيبك الخضوع للاختبارات التالية:

  • اختبار تحدي الجلوكوز الأولي. ستبدئين اختبار تحدي الجلوكوز بتناول محلول من شراب الجلوكوز. وبعد ساعة واحدة، ستخضعين لفحص دم لقياس مستوى السكر في الدم. يُعتبر، عادة، مستوى السكر في الدم الأقل من 140 ملغم/دل ( 7.2 إلى 7.8 ملليمولات/لتر)، طبيعيًا في اختبار تحدي الجلوكوز، على الرغم من أن ذلك قد يختلف حسب العيادة أو المعمل. إذا كان مستوى السكر في الدم أعلى من المعتاد، فهذا يعني ارتفاع احتمالية خطر الإصابة بمرض السكري الحملي. سيطلب الطبيب إجراء اختبار متابعة لتحديد ما إذا كنتِ مصابة بمرض السكري الحملي.
  • متابعة اختبار تحمل الجلوكوز. لإجراء اختبار المتابعة، سيُطلب منكِ الصيام طوال الليل وسيتم قياس مستوى السكر في الدم أثناء الصيام. ثم ستشربين محلولاً آخر مُحلَّى — يحتوي هذا المحلول على تركيز أعلى من سكر الجلوكوز — وسيتم التحقق من مستوى السكر في دمِك كل ساعة لمدة تستغرق ثلاث ساعات. إذا كانت قراءتان على الأقل من قراءات السكر في الدم أعلى من القيم الطبيعية المقررة لكل ساعة من الساعات الثلاث للاختبار، فسيتم تشخيص إصابتكِ بمرض السكري الحملي.

العلاج

واعتمادًا على نوع السكري الذي تُعانيه، قد يلعب رصد سكر الدم والأنسولين والأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم دورًا في علاجك. كما يُعتبر تناول نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي والمشاركة في الأنشطة المنتظمة من العوامل المهمة لإدارة مرض السكري.

علاج جميع أنواع مرض السكري

يُعد الحفاظ على وزن صحي جزءًا مهمًا من إدارة مرض السكري — وكذلك صحتك العامة — من خلال اتباع نظام غذائي صحي وخطة لممارسة التمارين:

  • الغذاء الصحي. على عكس المفهوم الشائع، لا يوجد نظام غذائي محدد لمرض السكري. يتعين عليك تركيز نظامك الغذائي الصحي على الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة — الأطعمة عالية الألياف والتغذية وقليلة الدسم والسعرات الحرارية — وتقليل الأطعمة من المنتجات الحيوانية والكربوهيدرات المكررة والحلويات. في الواقع، تُشكل أفضل خطة غذاء لجميع أفراد الأسرة. لا بأس من تناول الأطعمة السكرية بين الحين والآخر، طالما أنها ضمن خطة الوجبات لديك.

    يمكن أن يُمثل فهم نوع ومقدار الطعام الذي تتناوله تحديًا. يمكن أن يساعد أخصائيو التغذية المسجلون في إنشاء خطة وجبات ملائمة لأهدافك الصحية وللأطعمة المفضلة لديك ولنمط حياتك. ومن المرجح أن تتضمن هذه الخطة حساب الكربوهيدرات، وخاصة إذا كنت مصابًا بالنوع 1 من داء السكري.

  • النشاط البدني. يحتاج الجميع لممارسة التمارين الهوائية بانتظام، ولا يُستثنى الأشخاص المصابون بداء السكري. تقلل التمارين من نسبة السكر في الدم عن طريق نقل السكر إلى الخلايا حيث يتم استخدامه لإنتاج الطاقة. كما تزيد التمارين أيضًا من الحساسية تجاه الأنسولين، مما يعني حاجة الجسم إلى نسبة أقل من الأنسولين لنقل السكر إلى الخلايا. احصل على موافقة طبيبك على ممارسة الرياضة. وبعد ذلك يمكنك اختيار الأنشطة التي تستمتع بها، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات. والأمر الأكثر أهمية هو أن تجعل النشاط البدني جزءًا من روتينك اليومي. خصص 30 دقيقة على الأقل أو أكثر لممارسة التمارين الهوائية في معظم أيام الأسبوع. إذا لم تكن تمارس أي تمارين لفترة من الوقت، فابدأ ببطء لتصبح أقوى تدريجيًا.

علاجات النوع 1 والنوع 2 من داء السكري

يشمل علاج النوع 1 من داء السكري حُقن الأنسولين أو استخدام مضخة الأنسولين، وفحوص سكر الدم المتكررة، وحساب الكربوهيدرات. يشمل علاج النوع 2 من داء السكري بشكل أساسي رصد مستويات سكر الدم، إضافة إلى تناول أدوية السكري أو الأنسولين أو كليهما.

  • رصد مستويات السكر في الدم. اعتمادًا على خطة علاجك، قد يُطلب منك فحص وتسجيل مستوى السكر في الدم عدة مرات في الأسبوع أو من أربع إلى ثماني مرات في اليوم. يعد الرصد الدقيق هو السبيل الوحيد لضمان الحفاظ على مستوى السكر في الدم في نطاقه المستهدف. قد يختار الأشخاص الذين يتلقون العلاج بالأنسولين رصد مستويات سكر الدم لديهم من خلال أحد أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز. وعلى الرغم من أن هذه التقنية لا تحل محل مقياس الجلوكوز بعد، فقد توفر معلومات مهمة حول الاتجاهات في مستويات سكر الدم.

    يمكن أن تتغير مستويات سكر الدم في بعض الأحيان بشكل غير متوقع، حتى مع الإدارة الجيدة. وبمساعدة الفريق القائم على علاج داء السكري الذي تعانيه، ستتعرف على كيفية تغيُّر مستوى السكر في الدم استجابة للطعام وممارسة النشاط البدني وتناول الأدوية والمرض وتعاطي الكحول والضغط النفسي — وبالنسبة للنساء، التقلبات في مستويات الهرمونات.

    إضافةً إلى رصد سكر الدم بشكل يومي، من المرجح أن يوصي الطبيب بإجراء اختبارات A1C لقياس متوسط مستوى سكر الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. ومقارنة بفحوص سكر الدم المتكررة والتي تُجرى يوميًا، فإن اختبار A1C يشير بشكل أفضل إلى كيفية عمل خطة علاج داء السكري لديك بشكل عام. قد يشير مستوى A1C المرتفع إلى الحاجة إلى إجراء تغيير في نظام الأنسولين أو خطة الوجبات. قد يختلف هدفك في مستوي A1C حسب عمرك وعدة عوامل أخرى. ومع ذلك، توصي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بالنسبة لمعظم الأشخاص المصابين بداء السكري بأن يكون مستوى A1C أقل من 7 في المائة. اسأل طبيبك عن مستوي A1C المناسب لك.

  • الأنسولين. يحتاج الأشخاص المصابون بالنوع 1 من داء السكري إلى العلاج بالأنسولين للبقاء على قيد الحياة. كما يحتاج العديد من الأشخاص المصابين بالنوع 2 من داء السكري أو داء السكري الحملي إلى العلاج بالأنسولين.

    تتوفر العديد من أنواع الأنسولين، بما في ذلك خيارات الأنسولين سريع المفعول والأنسولين طويل المفعول ومتوسط المفعول. قد يصف الطبيب مزيجًا من أنواع الأنسولين تبعًا لاحتياجاتك لاستخدامها على مدار النهار والليل.

    لا يمكن تناول الأنسولين عن طريق الفم لخفض سكر الدم؛ لأن إنزيمات المعدة تتداخل مع مفعول الأنسولين. يُحقن الأنسولين عادةً باستخدام إبرة رفيعة ومحقنة أو قلم الأنسولين — وهو جهاز يُشبه قلم حبر كبير.

    قد تكون مضخة الأنسولين أيضًا خيارًا للحصول على الأنسولين. المضخة هي جهاز في حجم الهاتف الخلوي تقريبًا ويمكن ارتداؤها خارج الجسم. يوجد أنبوب يعمل على توصيل خزان الأنسولين بقسطرة يتم إدخالها أسفل جلد بطنك. كما تتوفر مضخات دون أنبوب تعمل لاسلكيًا. يمكنك برمجة مضخة الأنسولين لتوزيع كميات معينة من الأنسولين. ويمكن تعديلها لتوفير نسبة أنسولين أكثر أو أقل اعتمادًا على الوجبات ومستوى النشاط ومستوى سكر الدم.

    تتمثل أحد نُهج العلاج الجديد في نظام الحلقة المغلقة لتوصيل الأنسولين، والمعروف أيضًا باسم البنكرياس الاصطناعي، ولكنه لم يتوفر بعد. ويربط هذا النظام أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز بمضخة الأنسولين. يوصل الجهاز تلقائيًا الكمية الصحيحة من الأنسولين عندما يشير جهاز الرصد إلى الحاجة إلى هذه الكمية. هناك عدد من الإصدارات المختلفة للبنكرياس الصناعي، وقد أحرزت التجارب السريرية نتائج مشجعة. يتعين إجراء مزيد من البحوث قبل إمكانية الحصول على موافقة من الجهات التنظيمية لاستخدام البنكرياس الاصطناعي العامل بكامل طاقته.

    ومع ذلك، تمت الموافقة على الخطوة الأولى لاستخدام البنكرياس الاصطناعي في عام 2013. يوقف هذا النظام، الذي يجمع بين أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز ومضخة الأنسولين، توصيل الأنسولين عند انخفاض مستويات سكر الدم بشكل كبير. وجدت الدراسات المتعلقة بالجهاز أنه يمكنه منع انخفاض مستويات السكر في الدم خلال ساعات الليل دون حدوث زيادة كبيرة في مستويات السكر في الدم في الصباح.

  • الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو غيرها من الأدوية. في بعض الأحيان تُوصف الأدوية الأخرى التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن أيضًا. تُحفز بعض أدوية داء السكري البنكرياس لإنتاج كمية أكبر من الأنسولين وإطلاقها. وتمنع بعض الأدوية الأخرى إنتاج الجلوكوز من الكبد وإطلاقه، الأمر الذي يُشير إلى أنك بحاجة إلى نسبة أقل من الأنسولين لنقل السكر إلى الخلايا. لا تزال بعض الأدوية الأخرى تُعيق حركة المعدة أو الإنزيمات المعوية التي تفكك الكربوهيدرات أو تجعل الأنسجة أكثر حساسية للأنسولين. يُعد ميتفورمين (جلوكوفاج وجلوميتزا، وغيرهما) عامةً أول دواء يوصف للنوع 2 من داء السكري.
  • زراعة الأعضاء. قد تكون زراعة البنكرياس خيارًا لبعض الأشخاص المصابين بالنوع 1 من داء السكري. كما تتم دراسة عمليات زراعة الخلايا الجزيرية. لن تحتاج إلى العلاج بالأنسولين إذا خضعت لعملية زراعة بنكرياس ناجحة. ولكن عمليات زراعة الأعضاء لا تنجح دائمًا — وتشكل هذه العمليات خطرًا شديدًا. تحتاج إلى تناول أدوية كبت المناعة طوال العمر لمنع رفض العضو المزروع. يمكن أن تسبب هذه الأدوية آثارًا جانبية بالغة، بما في ذلك ارتفاع خطر الإصابة بعدوى وإصابة الأعضاء والسرطان. ونظرًا إلى أن الآثار الجانبية قد تكون أكثر خطورة من داء السكري نفسه، فعادة ما يتم إجراء عمليات الزراعة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الذي لا يمكن السيطرة عليه أو أولئك الذين يحتاجون أيضًا إلى زراعة الكلى.
  • جراحة علاج البدانة. على الرغم من أن هذه الجراحة لا تعد علاجًا للنوع 2 من داء السكري على وجه التحديد، فإن الأشخاص الذين يعانون النوع 2 من داء السكري وممن يزيد أيضًا مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 35 قد يستفيدون من هذا النوع من الجراحة. وقد شهد الأشخاص الذين خضعوا لجراحة المجازة المَعِدية تحسنًا كبيرًا في مستويات السكر في الدم لديهم. ومع ذلك، فإن المخاطر طويلة المدى لهذا الإجراء وفوائده فيما يتعلق بعلاج النوع 2 من داء السكري ليست معروفة حتى الآن.

علاج داء السكري الحملي

تعد السيطرة على مستوى السكر في الدم أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة طفلكِ، وتجنب حدوث مضاعفات في أثناء الولادة. وبالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية، قد تشمل خطة العلاج رصد سكر الدم، وفي بعض الحالات، استخدام الأنسولين أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم.

وسيرصد مقدم الرعاية الصحية الخاص بكِ أيضًا مستوى السكر في دمكِ أثناء المخاض. في حالة ارتفاع مستوى السكر في الدم، قد يفرز بنكرياس الطفل مستويات عالية من الأنسولين — مما قد يؤدي إلى خفض نسبة السكر في الدم لدى الطفل بعد الولادة.

علاج مقدمات السكري

إذا كنت تعاني مقدمات داء السكري، يمكن لاختيارات نمط الحياة الصحي أن تساعدك في إعادة مستوى السكر في الدم إلى معدله الطبيعي أو على الأقل منعه من الارتفاع وصولاً للمستويات المعروفة في النوع 2 من داء السكري. كما يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي من خلال ممارسة التمارين الرياضية وتناول الأطعمة الصحية. إن ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع وفقدان ما يتراوح من 5 إلى 10 في المئة من وزن الجسم قد يقيان من الإصابة بداء السكري من النوع 2 أو يؤخرانها.

ففي بعض الأحيان، تعد الأدوية — مثل ميتفورمين (جلوكوفاج وجلوميتزا، وغيرهما) — كذلك خيارًا، إذا كنت معرضًا لخطر كبير للإصابة بداء السكري، بما في ذلك عندما تتفاقم مقدمات السكري أو إذا كنت تعاني أمراض القلب والأوعية الدموية أو مرض الكبد الدهني أو متلازمة المبيض متعدد الكيسات.

وفي حالات أخرى، تكون هنالك حاجة لتناول أدوية للسيطرة على الكوليسترول — أدوية الستاتينات، على وجه الخصوص — وأدوية ارتفاع ضغط الدم. قد يصف طبيبك جرعة منخفضة من العلاج بالأسبرين للوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذا كنت معرضًا لخطر كبير للإصابة. ومع ذلك فإن خيارات نمط الحياة الصحي تظل مهمة.

علامات الاضطراب في أي نوع من أنواع داء السكري

نظرًا إلى أن هناك العديد من العوامل التي يمكنها التأثير على نسبة السكر في الدم، قد تنشأ في بعض الأحيان مشكلات تتطلب الرعاية الفورية، مثل:

  • ارتفاع السكر في الدم (فرط سكر الدم). يمكن أن يرتفع مستوى السكر في الدم لأسباب عديدة، بما في ذلك تناول الطعام بشكل مفرط أو المرض أو عدم تناول ما يكفي من أدوية خفض الجلوكوز. تحقق من مستوى السكر في الدم وفقًا لتوجيهات الطبيب، وراقب علامات وأعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم — كثرة التبول، وزيادة العطش وجفاف الفم وعدم وضوح الرؤية والتعب والغثيان. إذا كنت تعاني ارتفاع نسبة السكر في الدم، فسوف تحتاج إلى ضبط خطة وجباتك أو أدويتك أو كليهما.
  • زيادة الكيتونات في البول لديك (الحماض الكيتوني السكري). إذا كانت الخلايا لديك بحاجة إلى الطاقة، فقد يبدأ جسمك في تكسير الدهون. وهذا ما ينتج الأحماض السامة المعروفة بالكيتونات. انتبه لفقدان الشهية والضعف والقيء والحمى وآلام المعدة ووجود رائحة فاكهة حلوة في أنفاسك. يمكن التحقق من نسبة الكيتونات الزائدة في البول باستخدام مجموعة اختبار الكيتونات التي تصرف بدون وصفة طبية. وإذا كانت لديك كميات زائدة من الكيتونات في البول، يُرجى الاتصال بطبيبك فورًا أو طلب الحصول على رعاية طارئة. تُعد هذه الحالة أكثر شيوعًا في الأشخاص المصابين بالنوع 1 من داء السكري.
  • متلازمة فرط الأسمولية اللاكيتوني مع فرط سكر الدم. تشمل علامات وأعراض هذه الحالة المهددة للحياة زيادة مستوى السكر في الدم عن 600 ملغم/دل (33.3 ملليمولاً/لتر) وجفاف الفم والعطش الشديد والحمى والنعاس والتشوش وفقدان الرؤية والهلوسة. وتنتج متلازمة فرط الأسمولية عن ارتفاع السكر في الدم بنسبة كبيرة تجعل لزوجة الدم عالية وتجعله شرابي القوام. تميل الحالة إلى أن تكون أكثر شيوعًا لدى الأشخاص المصابين بالنوع 2 من داء السكري، وغالبًا ما يسبقها مرض. اتصل بطبيبك أو اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا كانت لديك علامات أو أعراض هذه الحالة.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص سكر الدم). إذا انخفض مستوى السكر في الدم إلى أقل من النطاق المستهدف، تعرف هذه الحالة بانخفاض نسبة السكر في الدم (نقص سكر الدم). يمكن أن ينخفض مستوى السكر في الدم لأسباب كثيرة، بما في ذلك تخطي وجبة طعام وممارسة المزيد من النشاط البدني مقارنة بالمعتاد. ومع ذلك، من المرجح حدوث انخفاض في نسبة السكر في الدم إذا كنت تتناول أدوية خفض الجلوكوز التي تعزز إفراز البنكرياس للأنسولين أو إذا كنت تتلقى العلاج بالأنسولين. تحقق من مستوى السكر في الدم بانتظام، وراقب علامات وأعراض انخفاض نسبة السكر في الدم — كالتعرق والارتعاش والضعف والجوع والدوخة والصداع وعدم وضوح الرؤية وخفقان القلب والتهيج والكلام المتداخل، والنعاس والتشوش والإغماء والنوبات. يُعالج انخفاض سكر الدم بالكربوهيدرات التي يتم امتصاصها سريعًا، مثل عصير الفاكهة أو أقراص الجلوكوز.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يعد داء السكري مرضًا خطيرًا. يتطلب اتّباعك لخطة علاج داء السكري التزامًا على مدار الساعة. إن الإدارة الحذرة لمرض السكري يمكن أن تقلل من خطر تعرضك لمضاعفات خطيرة — بل ومهددة لحياتك.

وأيًا كان نوع داء السكري لديك:

  • خذ تعهدًا على نفسك بإدارة داء السكري. تعلّم كل ما يمكنك معرفته عن داء السكري. أسس علاقة مع أحد مرشدي السكري، واطلب المساعدة من فريق علاج السكري المتابع لك عند الحاجة إليها.
  • اختر الأطعمة الصحية وحافظ على وزن صحي. إن التخلص من 7 بالمائة فقط من وزنك إذا كان وزنك زائدًا قد يسفر عن اختلاف كبير في تحكمك في سكر دمك. يضم النظام الغذائي الصحي الكثير من الفواكه والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، بالإضافة إلى قدر محدود من الدهون المشبعة.
  • اجعل النشاط البدني جزءًا من نظامك اليومي. يمكن للانتظام في ممارسة التمارين الرياضية أن يساعد على الحول دون الإصابة بمقدمات السكري والسكري من النوع 2، كما يمكن أن يساعد المصابين بداء السكري بالفعل على المحافظة على تحكم أفضل في سكر الدم. يوصى بممارسة تمارين رياضية معتدلة — كالمشي السريع — لمدة ثلاثين دقيقة أكثر أيام الأسبوع. غالبًا ما تساعد ممارسة مزيج من التمارين — ممارسة التمارين الهوائية، مثل المشي والرقص في معظم الأيام، مع تمارين القوة، مثل رفع الأثقال أو اليوجا يومين في الأسبوع — في السيطرة على مستوى سكر الدم بفعالية أكثر من ممارسة نوع واحد فقط من التمارين.

أنماط الحياة المناسبة للنوع 1 والنوع 2 من داء السكري

بالإضافة لذلك، فإذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع 1 أو 2:

  • عرف نفسك. ارتدِ علامة أو سوارًا يشير إلى إصابتك بداء السكري. أبقِ مجموعة قياس الجلوكاجون بالقرب منك لتكون مستعدًا عند حدوث حالة طارئة من انخفاض سكر الدم — وتأكد من معرفة أصدقائك والأفراد الذين تحبهم كيفية استخدامها.
  • قم بجدولة فحص بدني سنوي وفحوص منتظمة للعين. لا يُقصد من فحوص داء السكري المنتظمة أن تحل محل فحوص العين الروتينية والفحوص البدنية السنوية. أثناء الفحص البدني، سيبحث طبيبك عن أي مضاعفات مرتبطة بداء السكري، بالإضافة إلى الكشف عن مشكلات طبية أخرى. سيتحقق أخصائي العيون من وجود علامات تدل على تلف شبكية العين، وإعتام عدسة العين والزَرَق (المياه الزرقاء).
  • حدّث تطعيماتك باستمرار. ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يضعف جهاز المناعة. احصل على حقنة التطعيم ضد الإنفلونزا كل عام، وقد ينصحك الطبيب المعالج بالحصول على تطعيم الالتهاب الرئوي أيضًا. توصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) حاليًا كذلك بتلقي تطعيمٍ ضد فيروس التهاب الكبد بي، إذا لم يسبق لك التطعيم ضد التهاب الكبد بي وكنت بالغًا ويتراوح عمرك بين 19 و59 عامًا ومصابًا بالنوع 1 أو النوع 2 من داء السكري. تنصح أحدث إرشادات مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالتطعيم في أقرب وقت ممكن بعد التشخيص بالإصابة بالنوع 1 أو النوع 2 من داء السكري. إذا كان عمرك 60 عامًا أو أكثر، وكنت مصابًا بمرض السكري لكنك لم تحصل على التطعيم من قبل، فتحدّث إلى طبيبك لمعرفة ما إذا كان مفيدًا لك أم لا.
  • انتبه إلى قدميك. اغسل قدميك يوميًا في ماء فاتر. جففهما بلطف، وخاصة ما بين أصابع القدم. رطبهما بمستحضر الترطيب، إلا ما بين الأصابع. افحص قدميك يوميًا للكشف عن أي بثور أو جروح أو قرح أو احمرار أو تورم. استشر طبيبك إذا كنت تعاني قرحًا أو أي مشكلة أخرى بالقدم لا تتعافى من تلقاء ذاتها.
  • حافظ على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول تحت السيطرة. تناول الأطعمة الصحية وممارسة التمارين بانتظام يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً نحو السيطرة على ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول. قد يلزم أيضًا تناول أدوية.
  • اعتنِ بأسنانك. قد يجعلك مرض السكري عرضة للإصابة بعدوى أكثر خطورة في اللثة. نظف أسنانك بالفرشاة وبخيط التنظيف مرتين يوميًا على الأقل. وإذا كنت مصابًا بالنوع 1 أو 2 من داء السكري، فحدد مواعيد منتظمة لفحوص للأسنان. استشر طبيب الأسنان على الفور في حالة حدوث نزيف باللثة أو احمرارها أو تورمها.
  • إذا كنت تدخن أو تستخدم أنواعًا أخرى من التبغ، فاطلب المساعدة من طبيبك المعالج للإقلاع عن التدخين. حيث يؤدي التدخين إلى زيادة تعرضك لخطر حدوث العديد من مضاعفات السكري. إن المدخنين المصابين بداء السكري أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية من غير المدخنين المصابين بداء السكري، وفقًا لجمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association). تحدث مع طبيبك حول طرق الإقلاع عن التدخين أو التوقف عن استخدام أنواع أخرى من التبغ.
  • إذا كنت تشرب الكحوليات، فافعل ذلك باعتدال وبشكلٍ مسؤول. يمكن أن يسبب الكحول ارتفاعًا أو انخفاضًا في مستويات سكر الدم، حسب مقدار الكحول الذي تشربه وما إذا كنت تناولت طعامًا في نفس الوقت. إذا اخترت أن تتناول المشروبات الكحولية، فافعل ذلك باعتدال — مشروب واحد في اليوم بالنسبة للنساء من جميع الأعمار والرجال الأكبر سنًا من 65 عامًا، وحتى مشروبين في اليوم للرجال الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا — وليكن ذلك دائمًا إلى جانب طعام.

    تذكر أن تتضمن الكربوهيدرات المكتسبة مما تتناوله من كحوليات في حسابك اليومي للكربوهيدرات. وافحص مستويات سكر الدم قبل الخلود إلى النوم.

  • تعامل مع الضغط النفسي بجدية. إن الهرمونات، التي قد ينتجها جسمك استجابةً للضغط النفسي طويل المدى، قد تمنع الأنسولين من العمل جيدًا؛ ما سيرفع مستوى سكر دمك ويزيد معدل الضغط النفسي لديك. ضع لنفسك حدودًا وحدد أولويات مهامك. تعلّم طرق الاسترخاء. احصل على قسط كافٍ من النوم.

الطب البديل

أظهر العديد من المواد تحسنًا للحساسية تجاه الأنسولين في بعض الدراسات، بينما أخفقت دراسات أخرى في العثور على أي فوائد للتحكم في سكر الدم أو في خفض مستويات A1C. ونتيجة للنتائج المتضاربة، لا تتوفر أي علاجات بديلة موصى بها في الوقت الحالي للمساعدة في إدارة سكر الدم.

إذا قررت تجريب العلاج البديل، فلا تتوقف عن تناول الأدوية التي وصفها الطبيب. احرص على مناقشة استخدام أي علاج من هذه العلاجات مع الطبيب للتأكد من أنها لا تتسبب في حدوث تفاعلات عكسية أو من أنها لا تتفاعل مع علاجك الحالي.

إضافةً إلى ذلك، لا تتوفر العلاجات — البديلة أو التقليدية — التي يمكنها علاج داء السكري، لذلك فمن المهم بالنسبة للأشخاص الذين يتلقون علاج الأنسولين لداء السكري ألا يتوقفوا عن استخدام الأنسولين ما لم يصدر الأطباء توجيهات بذلك.

التأقلم والدعم

قد يكون العيش مع الإصابة بداء السكري صعبًا ومحبطًا. في بعض الأحيان، وحتى حينما تكون قد فعلت كل شيء على النحو الصحيح، قد ترتفع مستويات سكر الدم لديك. ولكن التزم بخطة إدارتك لداء السكري، وستشهد على الأرجح اختلافًا إيجابيًا في مستوى A1C عند زيارتك التالية لطبيبك.

قد تتسم الإدارة الجيدة لداء السكري باستهلاكها للوقت، وبصعوبتها في بعض الأحيان؛ لذا يجد البعض التحدث عن ذلك الشأن إلى شخص ما أمرًا مفيدًا. يستطيع طبيبك على الأرجح أن يرشّح لك أحد أخصائيي الصحة النفسية لتتحدث إليه، أو قد ترغب في تجربة إحدى مجموعات الدعم. فقد يفيدك كثيرًا أن تشارك إحباطاتك وانتصاراتك مع أشخاص يتفهمون ما تمر به. وقد تجد أن لدى الآخرين نصائح رائعة يشاركونك إياها حول إدارة داء السكري.

قد يملك طبيبك معلومات عن إحدى مجموعات الدعم المحلية، كما يمكنك أن تتصل بجمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) على 800-DIABETES (800-342-2383)، أو بمؤسسة بحوث مرض السكري لدى الأحداث (Juvenile Diabetes Research Foundation) على 800-533-CURE (800-533-2873).

الاستعداد لموعدك

من المحتمل أن تبدأ في زيارة طبيب الرعاية الرئيسي إذا كنت تعاني أعراض داء السكري. في حالة معاناة طفلك أعراض داء السكري، يمكنك زيارة طبيب الأطفال. في حالة ارتفاع مستويات السكر في الدم بصورة كبيرة، من المحتمل إرسالك إلى غرفة الطوارئ.

إذا لم تكن مستويات السكر في الدم عالية بشكل كافٍ يجعلك أنت أو طفلك معرضين للخطر على الفور، فإنه يمكن إحالتك إلى طبيب متخصص في داء السكري من بين اضطرابات أخرى (أخصائي الغدد الصماء). بمجرد التشخيص، من المحتمل أيضًا أن تلتقي بأحد مرشدي داء السكري وأخصائي تغذية للحصول على مزيد من المعلومات حول إدارة داء السكري.

إليك بعض المعلومات التي تساعدك في الاستعداد لموعدك والتعرف على ما يمكنك توقعه.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. عند تحديد موعد، اسأل إذا كنت في حاجة إلى القيام بعمل أي شيء مسبقًا. من المحتمل أن يتضمن ذلك تقييد نظامك الغذائي، كإجراء اختبار سكر الدم الصيامي.
  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك الضغوط الكبيرة أو التغييرات التي طرأت مؤخرًا على حياتك. في حالة مراقبة قيم الجلوكوز في المنزل، أحضر معك سجلاً لنتائج الجلوكوز مع بيان تفاصيل تواريخ وأوقات إجراء الاختبار.
  • أعد قائمة بأي حساسية لديك وجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • سجل التاريخ الطبي لعائلتك. لاحظ، على وجه الخصوص، أيًّا من أقاربك ممن سبق لهم الإصابة بداء السكري أو سكتات أو نوبات قلبية.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إن أمكن. يمكن للشخص الذي يرافقك أن يساعدك في تذكر المعلومات التي تحتاج إليها.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب. اسأل عن أوجه إدارة داء السكري غير المتأكد بشأنها.
  • كن على دراية إذا احتجت لأي عمليات إعادة صرف للوصفات الطبية. يمكن لطبيبك أن يجدد وصفاتك الطبية أثناء تواجدك هناك.

إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك. بالنسبة لداء السكري، تتضمن بعض الأسئلة التي يجب طرحها ما يلي:

  • هل ترتبط الأعراض التي أعانيها بداء السكري أم مرض آخر؟
  • هل يلزمني الخضوع لأي اختبارات؟
  • ماذا يمكنني أيضًا القيام به لحماية صحتي؟
  • ما هي الخيارات الأخرى لإدارة داء السكري لدي؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا بشكل أفضل؟
  • هل هناك قيود يتعين علي اتباعها؟
  • هل يجب علي زيارة متخصص آخر، كأخصائي تغذية أو أحد مرشدي داء السكري؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكن أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • هل يمكنك وصف الأعراض التي تختبرها؟
  • هل تعاني أعراضًا طوال الوقت أم تشعر بها من حين لآخر؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • هل لديك تاريخ عائلي من مقدمات الارتعاج أو داء السكري؟
  • حدثني عن نظامك الغذائي.
  • هل تمارس التمارين الرياضية؟ ما هو نوعها ومقدارها؟

داء السكري care at Mayo Clinic

31/07/2014
References
  1. Papadakis MA, ed., et al. Current Medical Diagnosis & Treatment 2014. 53rd ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2014. http://accessmedicine.mhmedical.com/book.aspx?bookId=330. Accessed April 27, 2014.
  2. Standards of medical care in diabetes — 2014. Diabetes Care. 2014;37:s14.
  3. Diabetes mellitus (DM). The Merck Manual for Health Care Professionals. http://www.merckmanuals.com/professional/endocrine_and_metabolic_disorders/diabetes_mellitus_and_disorders_of_carbohydrate_metabolism/diabetes_mellitus_dm.html. Accessed April 29, 2014.
  4. Atkinson MA, et al. Type 1 diabetes. The Lancet. 2014;383:69.
  5. What is gestational diabetes? American Diabetes Association. http://www.diabetes.org/diabetes-basics/gestational/what-is-gestational-diabetes.html. Accessed May 9, 2014.
  6. Gardner DG, et al. Greenspan's Basic & Clinical Endocrinology. 9th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2011. http://www.accessmedicine.com/resourceTOC.aspx?resourceID=13. Accessed April 27, 2014.
  7. Diabetes & pregnancy. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/Features/DiabetesPregnancy/. Accessed May 9, 2014.
  8. Gestational diabetes mellitus. Washington, D.C.: American Congress of Obstetricians and Gynecologists. http://www.guideline.gov/content.aspx?id=47014. Accessed May 9, 2014.
  9. Levitsky LL, et al. Special situations in children and adolescents with type 1 diabetes mellitus. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 27, 2014.
  10. Peyser T, et al. The artificial pancreas: Current status and future prospects in the management of diabetes. Annals of the New York Academy of Sciences. 2014;1311:102.
  11. Bergenstal RM, et al. Threshold-based insulin-pump interruption for reduction of hypoglycemia. New England Journal of Medicine. 2013;369:224.
  12. Hyperglycemia (High blood glucose). American Diabetes Association. http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/treatment-and-care/blood-glucose-control/hyperglycemia.html. Accessed April 29, 2014.
  13. DKA (ketoacidosis) & ketones. American Diabetes Association. http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/complications/ketoacidosis-dka.html. Accessed April 29, 2014.
  14. Natural medicines in the clinical management of diabetes. Natural Medicines Comprehensive Database. http://www.naturaldatabase.com. Accessed May 10, 2014.
  15. Cook AJ. Decision Support System. Mayo Clinic, Rochester, Minn. Accessed May 6, 2014.
  16. Diabetes and metabolism — The how of clinical studies. Discovery's Edge: Mayo Clinic's Online Research Magazine. http://www.mayo.edu/research/discoverys-edge/diabetes-metabolism-how-clinical-studies. Accessed May 10, 2014.