التشخيص

في الغالب الأعم، تَظهر أعراض داء السكري من النوع الأول بشكل مفاجئ، وعادة ما تكون السبب في إجراء فحص مستويات السكر في الدم. نظرًا لأن أعراض الأنواع الأخرى من داء السكري ومقدماته تظهر بشكل تدريجي أكثر أو من الممكن ألا تكون واضحة على الإطلاق، أوصت جمعية السكري الأمريكية (ADA) بإرشادات للفحص. تُوصي جمعية السكري الأمريكية (ADA) أن يُجري الأشخاص الآتي ذكرهم الفحوصات الخاصة بداء السكري:

  • أي شخص يَزيد مؤشر كتلة الجسم لديه عن 25 (أو 23 بالنسبة للأمريكيين من أصول آسيوية)، بصرف النظر عن العمر، تكون لديه عوامل خطورة إضافية، كارتفاع ضغط الدم أو مستويات الكوليستيرول غير الطبيعية أو نمط الحياة المتسم بقلة الحركة (نمط الحياة المستقرة) أو تاريخ متلازمة المبيض متعدد الكيسات أو أمراض القلب، هذا بجانب وجود أقارب لديهم داء السكري.
  • يُنصح أي شخص يَزيد عمره عن 45 عامًا بإجراء فحص مبدئي لسكر الدم، وإذا ما ظهرت النتائج طبيعية، يُجري هذا الفحص كل ثلاثة أعوام فيما بعد.
  • تُنصح أي امرأة مصابة بسكري الحمل بإجراء فحوصات للكشف عن داء السكري كل ثلاثة أعوام.
  • يُنصح أي شخص شُخِّصت حالته بأن لديه مقدمات داء السكري بإجراء الاختبار كل عام.

اختبارات داء السكري من النوعين الأول والثاني ومرحلة ما قبل السكري

  • اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (A1C). اختبار الدم هذا، الذي لا يتطلب صيامًا، يبين متوسط مستوى السكر في دمك خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. إنه يقيس النسبة المئوية لسكر الدم المرتبطة بالهيموغلوبين، وهو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء.

    كلما كانت مستويات السكر في دمك مرتفعة، كانت نسبة الهيموغلوبين الملحقة بدمك مرتفعة. مستوى A1C الذي يبلغ 6.5 في المائة أو أكثر في اختبارين منفصلين يشير إلى أنك مصاب بداء السكري. مستوى A1C الذي يقع بين 5.7 و6.4 في المائة يشير إلى مرحلة ما قبل السكري. أما المستوى الأقل من 5.7 فيُعد طبيعيًّا.

إذا كانت نتائج الاختبار A1C غير متناسقة، فإن الاختبار غير متوفر، أو لديك بعض الحالات التي يمكن أن تجعل اختبار A1C غير دقيق، مثل الحمل، أو لديك شكل غير شائع من الهيموغلوبين (يُعرف باسم متغير الهيموغلوبين)، قد يستخدم الطبيب الاختبارات التالية لتشخيص مرض السكري:

  • اختبار سُكَّر الدم العشوائي. ستُؤخَذ منك عينة دم في وقتٍ عشوائي. بغض النظر عن آخر مرة تناولت الطعام فيها، مستوى سكر الدم العشوائي الذي يبلغ 200 مللي غرام بالديسي لتر (ملجم/ ديسي لتر) 11.1 مللي مولات باللتر (مللي مول/ لتر) أو أكثر يشير إلى الإصابة بداء السكري.
  • اختبار سُكَّر الدم الصائم. ستُؤخَذ منك عينة دم بعد الصيام طوال الليل. مستوى سكر الدائم الصائم البالغ أقل من 100 ملليغرام/ديسيلتر (5.6 ملليمول/لتر) مستوى طبيعي. مستوى سكر الدم الصائم من 100 إلى 125 ملليغرام/ديسيلتر (5.6 إلى 6.9 ملليمول/لتر) يُعَد مرحلة ما قبل السكري. إذا كان يبلغ 126 ملغم/ديسيلتر (7 ملليمول/لتر) أو أعلى في اختبارين منفصلين، فأنت مصاب بداء السكري.
  • اختبار تحمُّل السُّكر الفَموي. لإجراء هذا الاختبار، تصوم طوال الليل ويُقاس مستوى سكر الدم الصائم. ثم تشرب سائلًا سكريًّا، وتُختَبر مستويات سكر الدم دوريًّا على مدار الساعتين القادمتين.

    مستوى سُكر الدائم البالغ أقلَّ من 140 ملغ / ديسيلتر (7.8 مللي مول /لتر) مُستوى طبيعي. تشير القراءة التي تبلغ أكثر من 200 ملغم / ديسي لتر (11.1 مللي مول / لتر) بعد ساعتين إلى الإصابة بداء السكري. تُشير القراءة التي تتراوح بين 140 و199 ملغم/ديسيلتر (7.8 ملليمول/لتر و11.0 ملليمول/لتر) إلى مقدمات السكري.

في حالة الاشتباه في الإصابة بداء السكري من النوع الأول، فسيُختبَر البول لديك للتحقق من وجود منتج ثانوي يُنتَج عند استخدام العضلات والنسيج الدهني للحصول على الطاقة، وذلك لأن الجسم لا يحتوي على القدر الكافي من الأنسولين لاستخدام الغلوكوز المتوفر (الكيتونات). من المحتمل أن يُجري طبيبك أيضًا اختبارًا ليرى ما إذا كانت لديك خلايا الجهاز المناعي المدمرة المرتبطة بداء السكري من النوع الأول التي تُسمَّى الأجسام المضادة الذاتية.

الفحوصات الخاصة بسكري الحمل

من المحتمل أن يقوم طبيبكِ بتقييم عوامل الخطر من سكري الحمل في وقت مبكر من الحمل:

  • إذا كنتِ عرضة للإصابة بسكري الحمل -على سبيل المثال، إذا كنتِ مصابة بالبدانة في بداية الحمل، أو أصابكِ سكري الحمل أثناء حمل سابق، أو تعرضتْ والدتك، أو والدك، أو شقيقك، أو طفلك للإصابة بالسكري- فقد يقوم طبيبك بإجراء فحص للسكري في أول زيارة لك لمتابعة الحمل.
  • إذا كنتِ في خطر متوسط للإصابة بسكري الحمل، فمن الأرجح أن تخضعي لاختبار فحص سكري الحمل في بعض الأحيان أثناء الثلث الثاني -عادةً بين الأسبوع 24 والأسبوع 28- من الحمل.

قد يستخدم طبيبكِ اختبارات الفحص الآتية:

  • اختبار تحدي الغلوكوز الأوَّلي. ستبدئين اختبار تحدي الغلوكوز من خلال تناول محلول الغلوكوز الشرابي. بعد ساعة واحدة، ستخضعين لإجراء فحص الدم لقياس مستوى السكر في الدم. عادةً ما يعتبر مستوى السكر في الدم الأقل من 140 ملغم/ديسيلتر (7.8 ملليمول/لتر) طبيعيًّا في اختبار تحدي الغلوكوز، على الرغم من أنه قد يختلف بحسب العيادات أو المختبرات المعينة.

    إذا كان مستوى السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي، فهذا لا يعني إلا أنكِ أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل. سيأمر طبيبك بإجراء اختبار متابعة لتحديد إذا ما كنتِ مصابة بسكري الحمل.

  • متابعة اختبار تحمل الغلوكوز. سيُطلب منكِ فيما يتعلق باختبار المتابعة الصيام طوال الليل، ثم قياس مستوى السكر في الدم لديك أثناء الصيام. وبعد ذلك، ستتناولين مشروبًا حلوًا آخر -يحتوي على تركيز أعلى من الغلوكوز- وسيُفحَص مستوى السكر في الدم كل ساعة لمدة ثلاث ساعات.

    إذا كانت قراءتان من قراءات مستوى السكر في الدم على الأقل أعلى من القيم الطبيعية المحددة لكل ثلاث ساعات من الاختبار، فستُشخَّص حالتكِ بأنكِ مصابة بسكري الحمل.

العلاج

اعتمادًا على نوع السكري، ومتابعة السكر في الدم، يمكن أن يلعب الأنسولين والأدوية عن طريق الفم دورًا مهمًّا في العلاج. يُعد اتباع نظام غذائي صحي، والحفاظ على وزن صحي والمشاركة في النشاط العادي أيضًا من العوامل المهمة في السيطرة على مرض السكري.

وسائل علاجية لجميع أنواع السكري

يُعَد الحفاظ على الوزن الصحي من خلال الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة التدريبات الرياضية، من العناصر المهمة للتحكم في السكري، فضلًا عن الحفاظ على الصحة العامة ويتضمن ذلك:

  • نمط غذائي صحي. وعلى عكس المفهوم الشائع، لا يوجد نظام غذائي محدَّد لداء السكري. ستحتاج في نظامك الغذائي إلى التركيز بشكلٍ أكثر على الفواكه والخضراوات، والبروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، والأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية والمحتوية على ألياف، والمنخفضة الدهون والسعرات الحرارية، وخفض استهلاك الدهون المشبعة والنشويات المنقاة والحلويات. في واقع الأمر؛ هذه الخطة هي خطة العلاج المثلى لجميع أفراد العائلة. لا يوجد مانع من تناول الأطعمة المحتوية على مواد سكرية بين حين وآخر، ما دامت محتسبة ضمن خطتك الغذائية.

    والآن علينا أن نوعية الطعام وكميتها قد تمثلان لنا تحديًا. يمكن لاختصاصي النُّظم الغذائية المسجَّل مساعدتك في إعداد خطتك الغذائية التي تلائم أهدافك الصحية وتفضيلاتك من الأطعمة ونمط حياتك. ويتضمن هذا الأمر - على الأرجح - احتساب كمية النشويات، لا سيما إذا كنتَ تعاني من داء السكري من النوع الأول.

  • الأنشطة البدنية. يحتاج الجميع إلى ممارسة التمارين الهوائية بشكل منتظم دون استثناء مرضى السكري. تقلل التمارين الرياضية مستوى السكر في الدم عبر نقل السكر إلى الخلايا واستخدامه للطاقة. وتعمل التمارين الرياضية أيضًا على زيادة الحساسية إلى الأنسولين بما يعني أن جسدك سيحتاج إلى كمية أنسولين أقل لنقل السكر إلى الخلايا.

    احصل على موافقة طبيبك للقيام بالتمارين الرياضية. ومن ثَمَّ اختَرْ نوع التمرين الذي تفضله مثل: المشي، أو السباحة، أو ركوب الدراجات. والأمر الأكثر أهميةً هو أن تجعل النشاط البدني جزءًا من روتينك اليومي.

    خصِّصْ ما لا يقل عن 30 دقيقة للتمارين الهوائية في أغلب أيام الأسبوع. يمكن تقسيم نوبات النشاط إلى ثلاث نوبات، كل نوبة مدتها 10 دقائق على مدار اليوم. إذا لم تكن تمارس أي تمارين لفترة من الوقت، فابدأ ببطء لتصبح أقوى تدريجيًّا.

علاج النوعين الأول والثاني من داء السكري

يشتمل علاج داء السكري من النوع الأول حقن الأنسولين أو استخدام مضخة الأنسولين، وفحص الدم وحساب معدل الكربوهيدرات تكرارًا. يشتمل علاج داء السكري من النوع الثاني بصفة رئيسية على تغيير نمط الحياة ومراقبة نسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى تناول أدوية السكري والأنسولين أو كليهما.

  • مراقبة نسبة السكر في الدم. بناءً على خطة العلاج، يُمكنك فحص وتسجيل نسبة السكر في الدم أربع مرات يوميًّا أو أكثر في حال تناول الأنسولين. ويُعَد الرصد الدقيق هو السبيل الوحيد لضمان الحفاظ على مستوى السكر في الدم في نطاق المعقول. الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني ولا يتناولون الأنسولين عادةً ما يفحصون نسبة السكر في الدم بنسبة أقل بكثير.

    الأشخاص الذين يتناولون علاج الأنسولين قد يختارون مراقبة مستويات السكر في الدم باستخدام أجهزة الرصد المستمر للغلوكوز. وعلى الرغم من أن هذه التقنية لا تحل محل مقياس الغلوكوز بعد، يُساعد ذلك في تقليل عدد مرات وخز الأصابع الضرورية لفحص مستوى السكر في الدم فضلًا عن توفير معلومات مهمة حول الاتجاهات في مستويات سكر الدم.

    يمكن أن تتغير مستويات سكر الدم في بعض الأحيان بشكل غير متوقع، حتى مع الإدارة الجيدة. وبمساعدة الفريق القائم على علاج داء السكري الذي تعانيه، ستتعرف على كيفية تغيُّر مستوى السكر في الدم كاستجابة للطعام وممارسة النشاط البدني وتناول الأدوية والمرض وتعاطي الكحول والضغط النفسي وبالنسبة للنساء، التقلبات في مستويات الهرمونات.

    إضافةً إلى رصد سكر الدم يوميًّا، من المرجح أن يوصي الطبيب بإجراء فحوصات A1C لقياس متوسط مستوى سكر الدم بشكل مُنتظِم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية.

    ومقارنة بفحوص سكر الدم المتكررة التي تُجرى يوميًّا، فإن اختبار A1C يشير بشكل أفضل إلى كيفية عمل خطة علاج داء السكري لديك بشكل عام. قد يشير مستوى A1C المرتفع إلى الحاجة إلى إجراء تغيير نظام الدواء الذي يتم تناوله عن طريق الفم أو أنسولين أو خطة الوجبات.

    قد يختلف هدفك في مستوى A1C حسب عمرك وعدة عوامل أخرى، مثل؛ الظروف الطبية الأخرى التي تعاني منها. ومع ذلك، توصي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) معظم المصابين بداء السكري بأن يكون مستوى A1C أقل من 7 في المائة. اسأل طبيبك عن مستوى A1C المناسب لك.

  • الأنسولين. يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الأول إلى العلاج بالأنسولين للبقاء على قيد الحياة. كما يحتاج العديد من المصابين بداء السكري من النوع الثاني أو داء سكر الحمل إلى العلاج بالأنسولين.

    يتوفر العديد من أنواع الأنسولين، بما في ذلك خيارات الأنسولين سريع المفعول والأنسولين طويل المفعول ومتوسط المفعول. قد يصف الطبيب مزيجًا من أنواع الأنسولين تبعًا لاحتياجاتك لاستخدامها على مدار النهار والليل.

    لا يمكن تناول الأنسولين عن طريق الفم لخفض سكر الدم؛ حيث إن إنزيمات المعدة تتداخل مع مفعول الأنسولين. يُحقن الأنسولين عادةً باستخدام إبرة رفيعة ومحقنة أو قلم الأنسولين — وهو جهاز يُشبه قلم حبر كبيرًا.

    تكون مضخة الأنسولين أيضًا خيارًا للحصول على الأنسولين. المضخة هي جهاز في حجم الهاتف الخلوي تقريبًا ويمكن تثبيتها على الجسم. يوجد أنبوب يعمل على توصيل خزان الأنسولين بقسطرة يتم إدخالها أسفل جلد البطن.

    كما تتوفر مضخات دون أنبوب تعمل لاسلكيًّا. يُمكنك برمجة مضخة الأنسولين لتوزيع كميات معينة من الأنسولين. ويمكن تعديلها لتوفير نسبة أنسولين أكثر أو أقل اعتمادًا على الوجبات ومستوى النشاط ومستوى سكر الدم.

    تتمثل إحدى منهجيات العلاج الجديدة في نظام الحلقة المغلقة لتوصيل الأنسولين، والمعروف أيضًا باسم البنكرياس الاصطناعي، ولكنه لم يتوفر بعد. ويربط هذا النظام أجهزة الرصد المستمر للغلوكوز بمضخة الأنسولين، ويصل الجهاز تلقائيًّا الكمية الصحيحة من الأنسولين عند الحاجة لهذه الكمية.

    هناك عدد من الإصدارات المختلفة للبنكرياس الصناعي، وقد أحرزت التجارب السريرية نتائج مشجعة. يتعين إجراء مزيد من البحوث قبل إمكانية الحصول على موافقة من الجهات التنظيمية لاستخدام البنكرياس الاصطناعي العامل بكامل طاقته.

    ومع ذلك، تم إحراز تقدم لاستخدام البنكرياس الاصطناعي. في عام 2016، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عل استخدام مضخة الأنسولين التي تجمع بين أجهزة الرصد المستمر للغلوكوز وخوارزميات الكمبيوتر. ومع ذلك، لا يزال المستخدم بحاجة إلى إخبار الجهاز بكمية الكربوهيدرات التي يتناولها.

  • الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم والأدوية الأخرى. وفي بعض الأحيان يتم وصف أدوية يتم تناولها عن طريق الفم أو الحقن أيضًا. تُحفِّز بعض أدوية داء السكري البنكرياس لإنتاج كمية أكبر من الأنسولين وإطلاقها. وتمنع بعض الأدوية الأخرى إنتاج الغلوكوز من الكبد وإطلاقه، الأمر الذي يُشير إلى أنك بحاجة إلى نسبة أقل من الأنسولين لنقل السكر في الخلايا.

    لا تزال بعض الأدوية الأخرى تُعيق حركة المعدة أو الإنزيمات المعوية التي تفكك الكربوهيدرات أو تجعل الأنسجة أكثر حساسية للأنسولين. يُعد الميتفورمين (جلوكوفاج‏،جلوميتزا، وغيرهما) عامةً أول دواء يوصف للنوع الثاني من داء السكري.

  • زراعة الأعضاء. قد تكون زراعة البنكرياس خيارًا لبعض المصابين بالنوع الأول من داء السكري. كما تتم أيضًا دراسة عمليات زراعة الخلايا الجزيرية. لن تحتاج إلى العلاج بالأنسولين إذا خضعت لعملية زراعة بنكرياس ناجحة.

    ولكن عمليات زراعة الأعضاء لا تنجح دائمًا — وتشكل هذه العمليات خطرًا شديدًا. تحتاج إلى تناول الأدوية المثبطة للمناعة طوال العمر لتجنب رفض الجسم للعضو المزروع. يمكن أن تسبب هذه الأدوية آثارًا جانبية بالغة؛ لذا عادة ما يتم إجراء عمليات الزراعة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الذي لا يمكن السيطرة عليه أو أولئك الذين يحتاجون أيضًا إلى زراعة الكلى.

  • جراحة علاج البدانة (طب السُمنة). على الرغم من أن هذه الجراحة لا تعد علاجًا للنوع الثاني من داء السكري على وجه التحديد، فإن الأشخاص الذين يعانون النوع الثاني من داء السكري وممن يزيد أيضًا مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 35 قد يستفيدون من هذا النوع من الجراحة. وقد شهد الأشخاص الذين خضعوا لجراحة تحويل المعدة تحسنًا كبيرًا في مستويات السكر في الدم لديهم. ومع ذلك، فإن المخاطر طويلة المدى لهذا الإجراء وفوائده فيما يتعلق بعلاج النوع الثاني من داء السكري ليست معروفة حتى الآن.

علاج سكر الحمل

التحكم بمستوى السكر في الدم أمر ضروري للحفاظ على صحة طفلكِ وتجنُّب المضاعفات أثناء الولادة. بالإضافة إلى الحفاظ على نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، فقد تشمل خطة العلاج مراقبة مستوى السكر في دمكِ، واستخدام الأنسولين أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم في بعض الحالات.

كما سيراقب طبيبكِ مستوى السكر في دمكِ أثناء المخاض. إذا ارتفع مستوى السكر في الدم لديكِ، فقد يُفرز طفلكِ مستويات عالية من الأنسولين؛ مما قد يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم بعد الولادة مباشرة.

علاج مرحلةِ ما قبل السكري

إذا كنتَ في مرحلةِ ما قبل السكري، فاختيارات نمط المعيشة الصحية يمكنها أن تساعدكَ في إرجاع مستوى السكر في الدم لديكَ لمستوياته الطبيعية أو على الأقل الحفاظ عليه من الارتفاع لمستويات ملحوظة في النوع الثاني من داء السكري. يمكن للحفاظ على الوزن الصحي، من خلال ممارسة التمارين الرياضية وتناول الطعام الصحي، أن يساعد في ذلكَ. قد تَحُولُ ممارسةُ الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع وفقدانُ حوالي 7 في المائة من وزن جسمكَ دُونَ الوصول إلى النوع الثاني من داء السكري أو تأخير ذلكَ.

أحيانًا تكون أدوية مثل ميتفورمين (‎جلوكوفاج، جلومتزا، وأدوية أخرى) من ضمن الخيارات إذا كنتَ معرَّضًا بشكلٍ كبير للإصابة بداء السكري، ويشمل ذلكَ إذا كانت مرحلةُ ما قبل السكري لديكَ تسوء أو إذا كان لديكَ مرض قلبي وعائي أو مرض الكبد الدهنية أو متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات.

في حالات أخرى يلزم تناوُل أدوية خافِضة للكوليستيرول — لا سيما الاستاتين — وأدوية للتحكم في ارتفاع ضغط الدم. قد يصف لكَ طبيبكَ تناوُل جرعة منخفضة من علاج الأسبرين للمساعدة في الحَوْل دون الإصابة بمرض قلبي وعائي إذا كانت نسبة خطورة تعرُّضكَ له مرتفعة. إلا أن اختيارات نمط المعيشة الصحية تظل هي الخيار الرئيس.

علامات الاضطراب في أي نوع من أنواع داء السكري

نظرًا للعديد من العوامل التي يمكنها أن تؤثر في مستوى السكر في الدم؛ فقد تَظهر بعض المشكلات التي تتطلب التدخل الطبي بشكل عاجل مثل:

  • ارتفاع مستوى السكر في الدم (فَرْط السكر في الدم). يمكن أن يَزيد مستوى السكر في الدم لعدة أسباب؛ بما في ذلك الإفراط في تناول الطعام، أو الإعياء، أو عدم تناوُل ما يكفي من أدوية خفض الغلوكوز. افحص مستوى السكر في الدم وفقًا لما يرشدكَ إليه طبيبكَ، وراقِب علامات ارتفاع السكر في الدم وأعراضَه — ومعدل تكرار البول، وتزايُد الإحساس بالعطش، وجفاف الفم، وتَغَيُّم الرؤية، والإرهاق، والغثيان. إذا كنتَ تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم، فستحتاج إلى ضبط حِمْيتكَ، وأدْوِيَتكَ، أو كلتيهما.
  • زيادة الكيتونات في البول (الحماض الكيتوني السكري). إذا تَحرَّقَت خلاياكَ للطاقة فيمكن لجسدكَ البدء في تكسير الدهون. يَنتج عن هذه العملية أكاسيد سامة تُسمى الكيتونات. راقِب الإحساس بفقدان الشهية، والضعف، والتقيؤ، والحمى، وآلام المعدة، ورائحة النفس الكريهة التي تشبه رائحة الفواكه.

    يمكن التحقق من نسبة الكيتونات الزائدة في البول باستخدام مجموعة اختبار الكيتونات التي تُصرَف من دون وصفة طبية. استشِر الطبيب على الفور، أو اطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا كنتَ تعاني من فرط الكيتونات في البول. تكون هذه الحالة أكثر شيوعًا عند المصابين بالسكري من النوع الأول.

  • متلازمة فَرْط الأسمولية اللاكيتوني مع فرط سكر الدم. تَشمل علامات وأعراض هذه الحالة المهدِّدة للحياة زيادةَ مستوى السكر في الدم عن 600 ملغم/ دل (33.3 ملليمول/ لتر) وجفاف الفم، والعطش الشديد، والحمى، والنعاس، والتشوش، وضبابية الرؤية، والهلوسة. وتَنتج متلازمة فَرْط الأسمولية عن ارتفاع السكر في الدم بنسبة كبيرة تجعل لُزوجة الدم عالية، وتجعله شرابيَّ القوام.

    تَشيع هذه الحالة بشكل أكبر لدى المصابين بالنوع الثاني من داء السكري، وغالبًا ما يسبقها مرض. اتصل بطبيبك أو اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا كانت لديك علامات أو أعراض لهذا المرض.

  • انخفاض نِسبة السُّكَّر في الدم (نقْص سُكر الدم). تَحدُث هذه الحالة إذا انخفض مستوى السكر في الدم إلى أقلَّ من النطاق المستهدف وتُعرف بانخفاض نسبة السكر في الدم (نقص سكر الدم). إذا كنتَ تتناول دواءً يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم، بما في ذلكَ الأنسولين، فيمكن أن ينخفض مستوى السكر في الدم لأسباب كثيرة، بما في ذلكَ تخطِّي وجبة طعام، وممارسة المزيد من النشاط البدني بشكل يفوق المعتاد. ومع ذلكَ، من المرجَّح حدوث انخفاض في نسبة السكر في الدم إذا كنتَ تتناول أدوية خفض الغلوكوز التي تعزِّز إفراز البنكرياس للأنسولين، أو إذا كنتَ تتلقى العلاج بقدر كبير من الأنسولين.

    تَحقَّقْ من مستوى السكر في الدم بانتظام، وراقِب علاماتِ وأعراضَ انخفاض نسبة السكر في الدم — التعرُّق والارتعاش، والضعف، والجوع، والدوخة، والصداع، وتَغَيُّم الرؤية، وخفقان القلب، والتهيج، وتداخل الكلام، والنعاس، والتشوش، والإغماء، والنوبات. يُعالَج انخفاض سكر الدم بالكربوهيدرات التي يمتصها الجسم سريعًا، مثل عصير الفاكهة، أو أقراص الغلوكوز.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يُعدُّ داء السكري مرضًا خطيرًا. يتطلب اتّباعكَ لخطة علاج داء السكري التزامًا على مدار الساعة. الإدارة الحذرة لمرض السكري يمكن أن تقلِّل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة لك — حتى إذا كانت تُهدِّد حياتكَ —.

  • التزِمْ بمعالجة داء السكري لديكَ. تعلَّمْ كل ما يمكنكَ تعلُّمه حول داء السكري. أَسِّسْ علاقة مع أحد مرشدي السكري، واطلب المساعدة من فريق علاج السكري لديكَ عند الحاجة إليها.
  • اختَرِ الأطعمة الصحية، وحافِظْ على الوزن الصحي. إذا كنتَ تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان 5% فقط من وزنكَ يمكن أن يُحدِث فرقًا في السيطرة على نسبة السكر في الدم إذا كنتَ تعاني من مرض السكري من النوعين الأول أو الثاني. يمكنكَ اتباع نظام غذائي صحي بتناوُل الكثير من الفواكه، والخضراوات، والبروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، والبقوليات، مع كمية محدودة من الدهون المشبعة.
  • اجعل النشاط البدني جزءًا من روتينكَ اليومي. ممارسة التمارين بشكل مُنتظِم يمكن أن تساعد في الوقاية من مرض السكري من النوعين الأول والثاني، كما يمكن أن تساعد أولئك الذين يعانون بالفعل من مرض السكري على التحكُّم بشكل أفضل في نسبة السكر في الدم. يُوصَى بممارسة تمرين معتدل لمدة 30 دقيقة على الأقل — كالمشي السريع — معظم أيام الأسبوع.

    غالبًا ما تُساعِد ممارسة مزيج من التمارين — ممارسة التمارين الهوائية — مثل المشي والرقص في معظم الأيام، مع تمارين القوة (تدريبات المقاومة)، مثل رفع الأثقال أو اليوجا يومين في الأسبوع، في السيطرة على مستوى سكر الدم بفعالية أكثر من ممارسة نوع واحد فقط من التمارين.

    من الجيد أيضًا قضاء وقت أقل في الجلوس دون حراك. حاوِلِ النهوض والتحرُّك لبضع دقائق كل 30 دقيقة على الأقل أو نحو ذلك عندما تكون مستيقظًا.

النمط المعيشي للمصابين بداء السكري من النوعين الأول والثاني

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الأول أو الثاني:

  • عرِّف نفسك. ارتدِ علامة أو سوارًا مكتوبًا عليه أنك مصاب بداء السكري. احتفظ بمجموعة جلوكاجون بالقرب منك في حالة الطوارئ عند الإصابة بسكر الدم المنخفض وتأكد من أن أصدقاءك وأحباءك يعرفون كيفية استخدامه.
  • حدد موعدًا لإجراء فحوصات جسدية سنوية وفحوصات منتظمة على العين. فحوصاتك المنتظمة فيما يخص داء السكري لا تهدف لاستبدال فحوصاتك الجسدية السنوية وفحوصات العين المنتظمة. خلال الفحص البدني، سيتحقق طبيبك من عدم وجود أي مضاعفات ذات صلة بمرض السكري ويفحص للتأكد من عدم وجود أي مشكلات طبية أخرى. سيتحقق اختصاصي العيون من وجود علامات تدل على تلف شبكية العين، وإعتام عدسة العين والزَّرَق (المياه الزرقاء).
  • حافظ على التزامك بتحديث تطعيماتك. ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يضعف جهاز المناعة. احصل على لقاح ضد الإنفلونزا كل عام، وقد يوصي طبيبك بلقاح ضد الالتهاب الرئوي أيضًا. كما توصي مراكز التحكم في الأمراض والوقاية منها (CDC) حاليًّا بالتطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي من النمط ب، إذا لم تكن قد تلقيت التطعيم مسبقًا ضده وكنت بالغًا يبلغ عمرك من 19 إلى 59 عامًا مصابًا بداء السكر من النوع الأول أو الثاني.

    توصي الإرشادات الأخيرة لمراكز التحكم في الأمراض والوقاية منها بتلقي التطعيمات في أقرب وقتٍ ممكن بعد التشخيص بالإصابة بداء السكري من النوع الأول أو الثاني. إذا كان عمرك 60 عامًا أو أكثر، ومصابًا بداء السكري ولم تتلقَ اللقاح مؤخرًا، فتحدث مع طبيبك حول ما إذا كان الأمر مناسبًا لك أم لا.

  • انتبه إلى قدميك. اغسل قدميك يوميًّا بمياه فاترة. جففها بلطف، خاصةً فيما بين الأصابع. رطبها بمرطب، لكن لا تضعه بين الأصابع. افحص قدميك يوميًّا للتحقق من عدم وجود بثور أو جروح أو قرح أو احمرار أو تورم. استشر طبيبك إذا كان لديك قرحة أو مشكلة أخرى بالقدم لا تُشفى على الفور بمفردها.
  • حافظ على بقاء ضغط الدم والكوليسترول تحت السيطرة. تناوُل الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام من شأنهما أن يُحققا الكثير نحو التحكم في ضغط الدم المرتفع والكوليستيرول. قد تستدعي الحاجة إلى تناول أدوية أيضًا.
  • احرصْ على العنايةِ بأسنانكَ. فقد يتركك داء السكري عُرضة لالتهابات اللثة الأكثر خطرًا. اغسل أسنانك ونظفها بخيط الأسنان مرتين على الأقل يوميًّا. إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الأول أو الثاني، فحدد مواعيد لإجراء فحوصات منتظمة على الأسنان. استشر طبيب الأسنان على الفور في حالة حدوث نزيف باللثة، أو احمرارها أو تورمها.
  • إذا كنت تدخن أو تستخدم أنواعًا أخرى من التبغ، فاسأل طبيبك ليساعدك في التوقف عن ذلك. حيث إن التدخين يزيد من مخاطر إصابتك بالعديد من مضاعفات السكري. المدخنون المصابون بالسكري أكثر عُرضة للوفاة بمرض القلبي الوعائي أكثر من غير المدخنين المصابين بالسكري، وفقًا للجمعية الأمريكية للسكري. تحدث مع طبيبك حول طرق التوقف عن التدخين أو التوقف عن استخدام أنواع أخرى من التبغ.
  • إذا كنت تشرب الكحوليات، فاشرب على نحوٍ مسؤول. حيث تتسبب الكحوليات إما في ارتفاع سكر الدم أو انخفاضه وفقًا للكمية التي تشربها، وما إذا كنت تتناول الطعام في نفس الوقت. إذا اخترت الشرب، فلا تشرب إلا على نحوٍ معتدل، على سبيل المثال مشروب واحد يوميًّا للسيدات ومشروبان يوميًّا للرجال دائمًا مع تناول الطعام.

    تذكر تضمين الكربوهيدرات الناتجة عن أي مشروب كحولي تشربه في مقدار كربوهيدراتك اليومية. وتحقق من مستويات السكر في الدم قبل الذهاب إلى النوم.

  • تعامل مع الإجهاد بجدية. الهرمونات التي قد ينتجها جسمك استجابةً لفترات الضغط الطويلة قد تمنع عمل الأنسولين كما ينبغي، مما سيرفع السكر في دمك ويجعلك تشعر بمزيد من الضغط. ضع حدودًا لنفسك وأعطِ أولوية لمهامك. تعلم أساليب الاسترخاء. واحصل على قدرٍ كبير من النوم.

الطب البديل

أظهر العديد من المواد تحسنًا للتحسس تجاه الأنسولين في بعض الدراسات، بينما أخفقت دراسات أخرى في العثور على أي فوائد للتحكم في سكر الدم أو في خفض مستويات A1C. بسبب النتائج المتضاربة، لم يُوصَ بعلاجات بديلة للمساعدة في التحكم في سكر الدم لدى الأشخاص المصابين.

إذا قررت تجريب أي نوع من العلاج البديل، فلا تتوقف عن تناول الأدوية التي وصفها الطبيب. احرص على مناقشة إمكانية استخدام أيٍّ من هذه العلاجات مع الطبيب للتأكد من أنها لا تَتسبب في حدوث تفاعلات عكسية أو أنها لا تتفاعل مع علاجك الحالي.

لذلك فمن المهم بالنسبة للأشخاص الذين يَتلقون علاج الأنسولين لداء السكري ألا يتوقفوا عن استخدام الأنسولين ما لم يُصدر الأطباء توجيهات بذلك.

التأقلم والدعم

يُعدُّ التعايُش مع داء السُّكري أمرًا صعبًا ومُثبِّطًا. أحيانًا، حتى إذا اتُّخِذَت جميع التدابير الصحيحة، قد نرتفِع مُستويات السُّكر في دَمِك. ولكن التزِمْ بالخُطَّة العلاجية للسُّكري، ويُرجَّح أنك سترى اختلافًا إيجابيًّا في مستوى فحص الهيموغلوبين المُسكر عند زيارة طبيبك.

ولأنَّ تدابير علاج السُّكري الجيِّدة يُمكن أن تَستغرِق وقتًا طويلًا، وأحيانًا تُشكِّل عبئًا، يجِد بعض الأشخاص أن الحديث مع أحدٍ قد يُساعدهم. من المُحتمَل أن يُوصي طبيبك بالتحدُّث مع مُتخصِّصٍ في الصحة العقلية، أو قد تحتاج إلى المُشاركة في مجموعات الدعم.

يُمكن أن يُساعدك مُشاركة مشاعر الإحباط والانتِصارات لدَيك مع أشخاصٍ يتفهَّمون ما تمرُّ به. وقد تكتشِف ما يُشاركه الآخرون من خطواتٍ عظيمة عن تدبير السُّكَّري.

اسأل طبيبك إذا كان لدَيه معلومة عن مجموعة دعْم محلية، أو يُمكنك الاتِّصال بجمعية السُّكَّري الأمريكية (ADA) على الرقم ‎800-DIABETES (800-342-2383)‎ أو مؤسَّسة بحوث مرض السُّكَّري لدى الأحداث (Juvenile Diabetes Research Foundation) على الرقم ‎800-533-CURE (800-533-2873)‎.

الاستعداد لموعدك

من المحتمل أن تبدأ بمراجعة طبيب الرعاية الأولية إذا كانت لديك أعراض داء السكري. إذا كان لدى طفلك أعراض داء السكري، فينبغي مراجعة طبيب الأطفال. إذا كانت مستويات السكر في الدم مرتفعة للغاية، فمن المحتمل أن يتم إرسالك إلى غرفة الطوارئ.

إذا كانت مستويات السكر في الدم ليست عالية بما يكفي لتعريضك أنت أو طفلك فورًا للخطر، فقد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في داء السكري، من بين اضطرابات أخرى (اختصاصي الغدد الصماء). بعد التشخيص بفترة وجيزة، من المحتمل أن تلتقي أيضًا بمسؤول تثقيف مرضى السكري واختصاصي النُّظم الغذائية للحصول على مزيد من المعلومات حول التعامل مع داء السكري.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك الطبي ومعرفة ما يمكن توقعه.

ما يمكنك فعله؟

  • التزم بأية تعليمات يحددها لك الطبيب قبل الموعد الطبي. عند تحديد الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان يلزم القيام بشيء مقدمًا. من المحتمل أن يتضمن ذلك موانع بالنظام الغذائي الذي تتبعه، مثل إجراء فحص مستوى السكر الصائم في الدم.
  • دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك تلك التي قد يبدو أنها غير مرتبطة.
  • اكتب المعلومات الشخصية الأساسية، ويشمل ذلك الضغوط الرئيسية أو التغيُّرات الحياتية الحديثة. إذا كنت تراقب قيم الغلوكوز في المنزل، فأحضر سجل نتائج الغلوكوز، مع تفاصيل بتواريخ إجراء الفحوصات وأوقاتها.
  • قم بإعداد قائمة بأي حساسية تشعر بها وكل الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • سجل تاريخ عائلتك المرضي. اذكر على وجه التحديد أي أقارب أُصيبوا بالسكري، أو النوبات القلبية، أو السكتات الدماغية.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء إلى موعدك، إن أمكن. فاصطحاب شخص ما معك من شأنه أن يساعدك في تذكر المعلومات التي تحتاج إليها.
  • دوِّنْ أسئلتك لطرحها على طبيبك. اسأل عن جوانب إدارة مرض السكري غير الواضحة بالنسبة لك.
  • كن مدركًا إذا كنت بحاجة إلى عبوات إضافية للدواء. يُمكن أن يَجدد لك طبيبك الأدوية أثناء وجودك هناك.

إن إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدكَ في تحقيق أقصى استفادة من وقتكَ مع طبيبكَ. تشتمل الأسئلة الواجب طرحها فيما يتعلق بمرض السكري:

  • هل الأعراض التي أشعر بها مرتبطة بمرض السكري أم بشيء آخر؟
  • هل أحتاج إلى إجراء أي فحوصات؟
  • ما الذي يمكنني فعله أيضا لحماية صحتي؟
  • ما الخيارات الأخرى لإدارة مرض السكري؟
  • أنا لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى. كيف يُمكِنُني التعامل بأفضل طريقة مُمكِنة مع هذه الحالات معًا؟
  • هل هناك قيود ينبغي عليَّ اتباعها؟
  • هل يجب استشارة أخصائي، مثل اختصاصي النُّظم الغذائية أو أخصائي علاج مرض السكري؟
  • هل يوجد دواء بديل من نفس نوعية الدواء الذي تصفه؟
  • هل هناك أي منشورات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحُني بها؟

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

من المرجَّح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • هل يمكنك وصف الأعراض؟
  • هل تُعاني من الأعراض طوال الوقت أو تشعر بها من حين لآخر؟
  • إلى أي مدًى تفاقمت الأعراض؟
  • هل لديكِ تاريخ مرضي عائلي من مقدمات الارتعاج أو السكري؟
  • أخبرني عن النظام الغذائي الذي تتبعه.
  • هل تمارس التمارين الرياضية؟ ما نوعها ومقدارها؟

داء السكري - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

20/06/2019
References
  1. Ferri FF. Diabetes mellitus. In: Ferri's Clinical Advisor 2018. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2018. https://www.clinicalkey.com. Accessed March 6, 2018.
  2. Standards of medical care in diabetes — 2018. Diabetes Care. 2018;41:s1.
  3. Papadakis MA, et al., eds. Diabetes mellitus and hypoglycemia. In: Current Medical Diagnosis & Treatment 2018. 57th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2018. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed March 6, 2018.
  4. Gabbe SG, et al. Diabetes mellitus complicating normal pregnancy. In: Obstetrics: Normal and Problem Pregnancies. 7th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2017. https://www.clinicalkey.com. Accessed Jan. 10, 2018.
  5. Cunningham FG, et al. Diabetes mellitus. In: Williams Obstetrics. 24th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2014. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed March 6, 2018.
  6. Artificial pancreas. JDRF. http://www.jdrf.org/research/artificial-pancreas/. Accessed March 11, 2018.
  7. Natural medicines in the clinical management of diabetes. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed March 6, 2018.
  8. Morrow ES. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. Accessed Jan. 17, 2018.
  9. Kasper DL, et al., eds. Diabetes mellitus: Diagnosis, classification and pathophysiology. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 19th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2015. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed April 16, 2018.
  10. Dietary supplements. American Diabetes Association. http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/treatment-and-care/medication/other-treatments/herbs-supplements-and-alternative-medicines/talking-to-your-health-care-provider.html. Accessed April 16, 2018.

ذات صلة

Products & Services