نظرة عامة

يُعد اختبار A1C اختبار دم شائعًا يستخدم لتشخيص النوع 1 والنوع 2 من داء السكري ومن ثم قياس طريقة إدارتك لداء السكري لديك. يُعرف اختبار A1C بأسماء أخرى عديدة، منها الهيموجلوبين السكري، والهيموجلوبين الغليكوزيلاتي، واختبار خضاب الدم السكري (A1C) وتحليل السكر التراكمي (HbA1c).

تُظهر نتائج اختبار A1C متوسط مستوى سكر الدم لديك خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. يقيس اختبار A1C بالتحديد النسبة المئوية للهيموجلوبين — البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء — المغطى بالسكر (السكري). كلما زاد مستوى اختبار A1C لديك، ضعفت سيطرتك على مستوى السكر في الدم وزاد خطر إصابتك بمضاعفات داء السكري.

لماذا يتم إجراء ذلك

إن لجنة الخبراء الدولية من الجمعية الأمريكية للسكري والجمعية الأوروبية لداء السكري والاتحاد الدولي لداء السكري، توصي بأن يكون اختبار A1C هو الاختبار الأساسي المستخدم لتشخيص مقدمات السكري وداء السكري من النوع 1 وداء السكري من النوع 2.

وبعد تشخيص داء السكري، يتم استخدام اختبار A1C لمراقبة خطة علاج داء السكري. ونظرًا لأن اختبار A1C يقيس معدل نسبة السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية بدلاً من نسبة السكر في الدم في وقت محدد، فهو يمثل انعكاسًا أفضل لمدى فعالية خطة علاج داء السكري معك.

من المحتمل أن يستخدم الطبيب اختبار A1C عند تشخيص حالتك بداء السكري في البداية. ويساعد هذا أيضًا في تحديد النسبة الأساسية لاختبار A1C. قد يكون من الضروري تكرار الاختبار في أثناء تعلم كيفية السيطرة على السكر في الدم.

وبعد ذلك، تعتمد عدد المرات التي تحتاج فيها إلى إجراء اختبار A1C على نوع داء السكري الذي تعانيه، والبرنامج العلاجي وطريقة إدارتك لسكر الدم. على سبيل المثال، قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار A1C:

  • مرة واحدة كل عام إذا كنت تعاني مقدمات السكري، والتي تشير إلى زيادة خطر الإصابة بداء السكري
  • مرتان سنويًا، إذا كانت إصابتك بمرض السكري من النوع 2، ولم تكن تستخدم الأنسولين، ويستمر مستوى السكر في دمك ضمن النطاق المستهدف
  • من ثلاث إلى أربع مرات سنويًا، إذا كانت إصابتك بمرض السكري من النوع 1
  • أربع مرات سنويًا، إذا كانت إصابتك بمرض السكري من النوع 2، وتستخدم الأنسولين لإدارة مرض السكري لديك، أو إذا كنت تعاني مشكلة في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن النطاق المستهدف

وربما تحتاج إلى الإجراء المتكرر لاختبار (A1C) وذلك إذا ما غيَّر طبيبك خطة علاجك لمرض السكري، أو بدأت في تناول دواء جديد للسكري.

كيف تستعد

فحص الهيموجلوبين المسكر (الغليكوزيلاتي) (A1C) هو فحص دم بسيط. يمكنك تناول الطعام والشراب بصورة طبيعية قبل الاختبار.

ما يمكنك توقعه

في أثناء اختبار A1C، يقوم أحد أفراد فريق الرعاية الصحية بأخذ عينة من الدم بكل سهولة عن طريق إدخال إبرة في الوريد بذراعك أو وخز طرف إصبعك بواسطة مِبضع صغير ومستدق. يتم إرسال عينة الدم إلى أحد المختبرات لتحليلها. يمكنك العودة إلى ممارسة الأنشطة المعتادة على الفور.

النتائج

بالنسبة للشخص غير المصاب بداء السكري، يكون مستوى A1C الطبيعي أقل من 5.7 بالمائة. أما بالنسبة للشخص الذي تعرض من قبل للإصابة بداء السكري غير المسيطر عليه لفترة طويلة فربما يزيد مستوى A1C عن 8 بالمائة.

عندما يتم استخدام اختبار A1C لتشخيص داء السكري، يُشير مستوى A1C البالغ 6.5 بالمائة أو أكثر في مناسبتين مختلفتين إلى إصابتك بداء السكري. تشير النتيجة التي تتراوح ما بين 5.7 و6.4 في المائة إلى الإصابة بمقدمات السكري، والتي تشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بداء السكري.

بالنسبة لمعظم الأفراد الذين خضعوا من قبل لتشخيص داء السكري، يمثل مستوى A1C البالغ 7 بالمائة أو أقل هدفًا شائعًا للعلاج. ربما تكون الأهداف الأعلى التي تصل إلى 8 بالمائة مناسبة لبعض الأفراد. إذا كان مستوى A1C أعلى من الهدف الخاص بك، فقد يوصي الطبيب بإجراء تغيير في خطة علاج داء السكري الخاصة بك. تذكر أنه كلما ارتفع مستوى A1C لديك، زادت مخاطر الإصابة بمضاعفات داء السكري.

نستعرض فيما يلي مدى توافق مستوى A1C مع متوسط مستوى السكر في الدم، بالملليجرام لكل ديسيلتر (ملجم/دل) والملليمول لكل لتر (ملليمول/لتر):

مستوى A1C المتوسط المقدر لمستوى السكر في الدم
5 بالمائة 97 ملجم/دل (5.4 ملليمول/لتر)
6 بالمائة 126 ملجم/دل (7 ملليمول/لتر)
7 بالمائة 154 ملجم/دل (8.5 ملليمول/لتر)
8 بالمائة 183 ملجم/دل (10.2 ملليمول/لتر)
9 بالمائة 212 ملجم/دل (11.8 ملليمول/لتر)
10 بالمائة 240 ملجم/دل (13.3 ملليمول/لتر)
11 بالمائة 269 ملجم/دل (14.9 ملليمول/لتر)
12 بالمائة 298 ملجم/دل (16.5 ملليمول/لتر)
13 بالمائة 326 ملجم/دل (18.1 ملليمول/لتر)
14 بالمائة 355 ملجم/دل (19.7 ملليمول/لتر)

من الجدير بالأهمية ملاحظة أن مدى فاعلية اختبارات A1C ربما يكون محدودًا في حالات معينة. على سبيل المثال:

  • إذا كنت تعاني نزيفًا حادًا أو مزمنًا، فربما يتم استنزاف مخزون الهيموجلوبين لديك. وربما يؤدي هذا الأمر إلى جعل نتائج اختبار A1C الذي تخضع له منخفضة بالخطأ.
  • إذا كنت تعاني فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، فربما تكون نتائج اختبار A1C الذي تخضع له مرتفعة بالخطأ.
  • معظم الأفراد يكون لديهم نوع واحد فقط من الهيموجلوبين، يُعرف باسم الهيموجلوبين أ. فإذا كان لديك نوع غير طبيعي من الهيموجلوبين (يُعرف باسم متغير الهيموجلوبين)، فربما تكون نتيجة اختبار A1C الذي تخضع له مرتفعة بالخطأ أو منخفضة بالخطأ. غالبًا ما يتم اكتشاف متغيرات الهيموجلوبين لدى الأفراد من ذوي البشرة السمراء والأفراد من منطقة البحر الأبيض المتوسط أو الأفراد الذين تعود أصولهم إلى جنوب شرق آسيا. يمكن التأكد من وجود متغيرات الهيموجلوبين من خلال الاختبارات المعملية. في حالة اكتشاف وجود أحد متغيرات الهيموجلوبين لديك من خلال التشخيص، فربما تستدعي الحاجة إجراء اختبارات A1C الخاصة بك في أحد المختبرات المتخصصة للحصول على النتائج الأكثر دقة.
  • إذا كنت قد خضعت لعملية نقل دم مؤخرًا أو كنت تعاني أنواعًا أخرى من فقر الدم الانحلالي، فربما لا يكون هذا الاختبار مفيدًا، فربما يتم الحصول على نتائج منخفضة بالخطأ.

كما يجب أن تضع في اعتبارك أن النطاق الطبيعي لنتائج اختبار A1C قد تختلف بعض الشيء فيما بين المختبرات. إذا استشرت طبيبًا جديدًا أو استخدمت مختبرًا مختلفًا، فمن المهم أن تضع في الاعتبار الاختلاف المحتمل عند تفسير نتائج اختبار A1C.

10/04/2018
References
  1. Alter DN, et al. Alter D.N., Laposata M Alter, David N., and Michael Laposata.Pancreatic disorders. In: Laposata M Ed. Michael Laposata.Laboratory Medicine: The Diagnosis of Disease in the Clinical Laboratory. New York, NY: McGraw-Hill; 2014. http://accessmedicine.com. Accessed Nov. 30, 2015.
  2. A1c and eAG. American Association for Clinical Chemistry. https://labtestsonline.org/understanding/analytes/a1c/tab/test. Accessed Nov. 30, 2015.
  3. A1C and eAG. American Diabetes Association. http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/treatment-and-care/blood-glucose-control/a1c//. Accessed Nov. 30, 2015.
  4. The A1C test and diabetes. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. http://www.niddk.nih.gov/health-information/health-topics/diagnostic-tests/a1c-test-diabetes/Pages/index.aspx. Accessed Nov. 30, 2015.

فحص A1C