التشخيص

تشمل الاختبارات التشخيصية:

  • اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (A1C). يشير فحص الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. تُقاس النسبة المئوية لسكر الدم المرفق بالهيموغلوبين، وهو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. كلما كانت مستويات السكر في دمك مرتفعة، كانت نسبة الهيموغلوبين الملحقة بدمك مرتفعة. يشير مستوى A1C الذي تبلغ نسبته 6.5 في المائة أو أعلى في اختبارين منفصلين إلى الإصابة بداء السُّكَّري.

إذا لم يكن اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي متاحًا، أو إذا كانت لديكِ بعض الأمراض التي يمكن أن تجعل هذا الاختبار غير دقيق -مثل الحمل أو نوع غير طبيعي من الهيموغلوبين (متغيرات الهيموغلوبين)- فقد يستخدم الطبيب هذه الاختبارات:

  • اختبار سُكَّر الدم العشوائي. ستُؤخَذ عينة دم في وقت عشوائي، ويمكن تأكيدها من خلال تكرار الاختبار. تُوضِّح قِيَم السُّكر في الدم بالملليغرام لكلِّ ديسيلتر (ملغم/دل) أو ملليمول لكل لتر (ملليمول/لتر). بصرف النظر عن آخر مرة تناولت فيها الطعام، فإن نتيجة مستوى السكر في الدم العشوائي التي تكون 200 ملغم/دل (11.1 ملليمول/ لتر) أو أعلى تشير إلى وجود داء السكري، خاصة عندما يقترن مع أيٍّ من علامات وأعراض داء السكري، مثل التبول المتكرر والعطش الشديد.
  • اختبار سُكَّر الدم الصائم. ستُؤخَذ منك عينة دم بعد الصيام طوال الليل. مستوى سكر الدائم الصائم البالغ أقل من 100 ملليغرام/ديسيلتر (5.6 ملليمول/لتر) مستوى طبيعي. مستوى سكر الدم الصائم من 100 إلى 125 ملليغرام/ديسيلتر (5.6 إلى 6.9 ملليمول/لتر) يُعَد مرحلة ما قبل السكري. إذا كان يبلغ 126 ملغم/ديسيلتر (7 ملليمول/لتر) أو أعلى في اختبارين منفصلين، فأنت مصاب بداء السكري.

إذا كنت مصابًا بمرض السكري، فقد يقوم طبيبك أيضًا بإجراء اختبارات دم للتحقق من وجود أجسام مضادة يشيع وجودها في مرض السكري من النوع الأول. تساعد هذه الاختبارات طبيبك على التمييز بين السكري من النوع 1 والنوع 2 عندما يكون التشخيص غير مؤكد. إن وجود الكيتونات -المنتجات الناتجة عن تكسير الدهون- في البول يشير أيضًا إلى وجود مرض السكري من النوع 1، بدلًا من النوع 2.

بعد التشخيص

ستقوم بزيارة طبيبك بانتظام لمناقشة كيفية إدارة مرض السكري. وخلال هذه الزيارات، سوف يتحقق طبيبك من مستويات A1C. إن مستوى A1C الذي تستهدف الوصول إليه يختلف حسب عمرك وعوامل أخرى مختلفة، ومع ذلك توصِي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بشكل عام أن تكون مستويات A1C أقل من 7 في المائة، وهذه النسبة تُترجم إلى أن يكون متوسط معدل الجلوكوز 154 ملغم/ديسيلتر (8.5 ميلليمول/لتر).

ومقارنة بفحوص سكر الدم المتكررة والتي تُجرى يوميًا، فإن اختبار A1C يشير بشكل أفضل إلى كيفية عمل خطة علاج مرض السكري الخاصة بك. قد يشير مستوى A1C المرتفع إلى الحاجة إلى تغيير نظام الأنسولين، أو خطة الوجبات، أو كليهما.

وبالإضافة إلى اختبار A1C، سيأخذ الطبيب عينات من الدم والبول بشكل دوري للتحقق من مستويات الكولسترول ووظائف الغدة الدرقية ووظائف الكبد ووظائف الكُلَى. سيفحصك الطبيب أيضًا لتقييم ضغط الدم، وسوف يتحقق من أماكن إجراء اختبار سكر الدم والحصول على الأنسولين في جسمك.

العلاج

يشمل علاج مرض السُّكَّري من النوع الأول:

  • أخذ الأنسولين
  • حساب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات
  • الرصد المستمر لمستوى السكر في الدم
  • تناول أطعمة صحية
  • ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على وزن صحي

ويتمثل الهدف من ذلك في الحفاظ على مستوى السكر في الدم بحيث يكون أقرب إلى المستوى الطبيعي قدر الإمكان لتأخير حدوث مضاعفات أو الوقاية منها. وبشكل عام، يتمثل الهدف في الحفاظ على مستويات السكر في الدم خلال النهار قبل وجبات الطعام بحيث تتراوح بين 80 و130 ملغم/ديسيلتر (4.44 إلى 7.2 ملليمول/لتر) وألا تزيد الأرقام بعد وجبة الطعام عن 180 ملغم/ديسيلتر (10 ملليمول/لتر) بعد ساعتين من الأكل.

الأنسولين والأدوية الأخرى

يحتاج أي شخص مصاب بمرض السكري من النوع 1 إلى علاج الأنسولين مدى الحياة.

أنواع الأنسولين كثيرة وتشمل:

  • الأنسولين قصير المفعول (العادي)
  • الأنسولين سريع المفعول
  • الأنسولين متوسط المفعول (NPH)
  • الأنسولين طويل المفعول

تشمل الأمثلة على الأنسولين قصير المفعول (العادي) هومولين آر (Humulin R) ونوفولين آر (Novolin R). أمثلة الأنسولين السريع المفعول هي أنسولين جلوليسين (Apidra)، وأنسولين ليسبرو (Humalog) وأنسولين أسبارت (Novolog). ويشمل الأنسولين طويل المفعول أنسولين جلارجين (Lantus, Toujeo Solostar)، وأنسولين ديتمير (Levemir) وأنسولين ديجلوديك (Tresiba). يشمل الأنسولين المتوسط المفعول أنسولين NPH (نوفولين إن (Novolin N) وهومولين إن (Humulin N)).

استعمال الأنسولين

لا يمكن تناول الأنسولين عبر الفم لخفض سكر الدم؛ لأن إنزيمات المعدة ستحلل الأنسولين، مانعةً لمفعوله. ستحتاج إلى تلقيه من خلال الحقن أو مضخة أنسولين.

  • الحقن. يمكنك استخدام إبرة رفيعة ومحقنة أو قلم أنسولين لحقن الأنسولين تحت جلدك. تبدو أقلام الأنسولين مشابهة لأقلام الحبر وهي متاحة في صورة أنواع مصممة للتخلص بعد الاستخدام وأنواع قابلة لإعادة الملء.

    إذا اخترت الحقن، فستحتاج على الأرجح إلى استخدام مزيج من أنواع الأنسولين على مدار النهار والليل. تحاكي الحقن اليومية المتعددة التي تشمل مزيجًا من الأنسولين طويل المفعول والأنسولين سريع المفعول طريقة استخدام الجسم الطبيعية للأنسولين بشكل أكبر، مقارنةً بأنظمة الأنسولين القديمة التي كانت تتطلب حقنة واحدة أو حقنتين فقط في اليوم. أظهرت الأبحاث أن نظام حقن الأنسولين الذي يحتوي على ثلاث حقن أو أكثر من الأنسولين في اليوم يحسن مستويات السكر في الدم.

  • مضخة الأنسولين. ترتدي هذا الجهاز، الذي يساوي حجمه حجم هاتف محمول، على جسمك من الخارج. يوصل أنبوب خزان الأنسولين بقسطرة يتم إدخالها أسفل جلد بطنك. يمكن ارتداء هذا النوع من المضخات بعدة طرق، على حزام خصرك، على سبيل المثال، أو في جيبك أو بأحزمة مصممة خصيصًا للمضخات.

    يوجد أيضًا خيار مضخة لاسلكية. ترتدي جرابًا يحتوي خزان الأنسولين على جسمك، حيث يحتوي على قسطرة صغيرة مُدخلة تحت جلدك. يمكن ارتداء جراب الأنسولين على بطنك أو أسفل ظهرك أو على إحدى الساقين أو الذراعين. يتم إجراء البرمجة بجهاز لاسلكي يتواصل مع الجراب.

    المضخات مبرمجة لتوزيع كميات محددة من الأنسولين سريع المفعول تلقائيًا. تُعرف هذه الجرعة الثابتة بالمعدل الأساسي لك، وتستبدل أي أنسولين طويل المفعول كنت تستخدمه.

    عندما تأكل، تبرمج المضخة بكمية الكربوهيدرات التي تأكلها ومستوى السكر الحالي في دمك، وستعطيك ما يُسمى بجرعة الأنسولين الإضافية لتغطي وجبتك وتصحح سكر الدم إذا كان مرتفعًا. قد وجدت بعض الأبحاث أن مضخة الأنسولين يمكن أن تكون فعالة بدرجة أكبر في السيطرة على مستويات السكر في الدم مقارنةً بالحقن في بعض الأشخاص. لكن العديد من الأشخاص يحققون مستويات جيدة من سكر الدم مع الحقن، أيضًا. وقد يؤدي استخدام مضخة الأنسولين مع جهاز الرصد المستمر للجلوكوز (CGM) سيطرة أكثر إحكامًا على سكر الدم.

البنكرياس الاصطناعي

في سبتمبر، عام 2016، وافقت إدارة الغذاء والدواء (Food and Drug Administration) على أول بنكرياس اصطناعي بالنسبة للأشخاص المصابين بالنوع 1 من داء السكري الذين تبلغ أعمارهم 14 عامًا فأكثر. ويُسمى ذلك بنظام حقن الأنسولين مُغلق الحلقة. إن الجهاز المزروع يربط أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز، التي تفحص مستويات السكر في الدم كل خمس دقائق، بمضخة الأنسولين. يوصل الجهاز تلقائيًا الكمية الصحيحة من الأنسولين عندما يشير جهاز الرصد بالحاجة إلى هذه الكمية.

يوجد المزيد من أنظمة البنكرياس الاصطناعي (مغلقة الحلقة) حاليًا في التجارب السريرية.

أدوية أخرى

ويمكن أيضًا وصف أدوية إضافية للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1، مثل:

  • أدوية ارتفاع ضغط الدم. قد يصف طبيبك مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2‏ (ARB) للمساعدة في الحفاظ على صحة الكلى. ويوصى بهذه الأدوية للأشخاص المصابين بمرض السكري الذين لديهم ضغط دم يزيد عن 140/90 ملم من الزئبق (مم زئبق).
  • الأسبرين. قد يوصي طبيبك بأن تتناول الأسبرين العادي يوميًا لحماية قلبك.
  • أدوية خفض الكوليسترول. تميل إرشادات الكوليسترول إلى أن تكون أكثر شدة للأشخاص المصابين بمرض السكري بسبب ارتفاع معدل خطر الإصابة بأمراض القلب. توصي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بأن يكون كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة (LDL، أو "الضار") أقل من 100 ملغم/دل (2.6 ملليمول/لتر). من المستحسن أن يكون كوليسترول البروتين الشحمي عالي الكثافة (HDL، أو "الصحي") أكثر من 50 ملغم/دل (1.3 ملليمول/لتر) لدى النساء وأكثر من 40 ملغم/دل (1 ملليمول/لتر) لدى الرجال. تعد الدهون الثلاثية، نوع آخر من الدهون في الدم، نموذجية عندما تكون أقل من 150 ملغم/دل (1.7 ملليمول/لتر).

مراقبة سكر الدم

حسب نوع علاج الأنسولين الذي تختاره أو تحتاجه، قد تحتاج إلى فحص مستوى السكر في الدم وتسجيله أربع مرات يوميًا على الأقل.

توصِي جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association) بفحص مستويات السكر في الدم قبل تناول الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة، وقبل الذهاب إلى النوم، وقبل ممارسة التمارين أو القيادة، وإذا اشتبهت في انخفاض مستوى سكر الدم. ويعد الرصد الدقيق هو السبيل الوحيد لضمان الحفاظ على مستوى السكر في الدم في نطاقه المستهدف، حيث يمكن أن يؤدي الرصد المستمر إلى انخفاض مستويات A1C.

يمكن أن تتغير مستويات السكر في الدم بشكل غير متوقع، حتى إذا كنت تتعاطى الأنسولين وتتناول الطعام وفقًا لجدول صارم. ستتعرف على الطريقة التي يتغير بها مستوى السكر في الدم استجابة للطعام الذي تتناوله، والنشاط الذي تمارسه، والمرض الذي تعانيه، والأدوية التي تتناولها، والتغييرات الهرمونية التي تطرأ عليك، وشرب الكحوليات.

تعد أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز (CGM) أحدث طرق رصد مستويات سكر الدم، وقد تكون مفيدة بالأخص للوقاية من الإصابة بنقص سكر الدم. وقد ثبت أن الأجهزة تعمل على خفض مستوى A1C عندما تُستخدم من قِبل أفراد أعمارهم تتجاوز 25 عامًا.

يتم توصيل أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز بالجسم باستخدام إبرة رفيعة تحت الجلد تقوم بفحص مستوى الجلوكوز في الدم كل بضع دقائق. لا تعتبر أجهزة الرصد المستمر للجلوكوز بنفس دقة أجهزة رصد السكر في الدم القياسية، لذلك فإن فحص مستويات السكر في الدم يدويًا لا يزال أمرًا مهمًا في هذا الوقت.

الغذاء الصحي ومراقبة نسبة الكربوهيدرات

لا يوجد ما يُسمى بالنظام الغذائي السكري. ومع ذلك فمن المهم أن تركز نظامك الغذائي على الأطعمة المغذية والأطعمة عالية الألياف وقليلة الدسم، مثل:

  • الفواكه
  • الخضروات
  • الحبوب الكاملة

سيوصي أخصائي التغذية بأن تتناول مقدارًا أقل من المنتجات الحيوانية والكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والحلويات. كما يُوصى باتباع خطة تناول أطعمة صحية حتى لدى الأفراد غير المصابين بداء السكري.

ستحتاج إلى معرفة طريقة حساب مقدار الكربوهيدرات في الأطعمة التي تتناولها حتى تتمكن من إعطاء نفسك ما يكفي من الأنسولين لاستقلاب هذه الكربوهيدرات على نحو صحيح. يمكن أن يساعدك أحد الأخصائيين المعتمدين في وضع خطة لتناول وجبات تتناسب مع احتياجاتك.

النشاط البدني

يحتاج الجميع لممارسة التمارين الهوائية بانتظام ولا يستثنى الأشخاص المصابون بالنوع 1 من داء السكري. أولاً، احصل على موافقة طبيبك على ممارسة الرياضة. ثم اختر الأنشطة التي تستمتع بها، مثل المشي أو السباحة، واجعلها جزءًا من روتينك اليومي. الهدف هو 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية في الأسبوع، مع عدم زيادة عدد الأيام التي لا تتمرن فيها عن يومين. والهدف للأطفال هو ساعة على الأقل من النشاط في اليوم.

تذكر أن النشاط البدني يخفض من نسبة السكر في الدم. إذا بدأت نشاطًا جديدًا، فتحقق من نسبة مستوى السكر في الدم بمعدل أكثر من المعتاد حتى تعلم كيف يؤثر هذا النشاط على مستويات السكر في دمك. قد تحتاج إلى تعديل خطة وجباتك أو جرعات الأنسولين للتعويض عن النشاط المتزايد.

مخاوف تتعلق بالظروف

تتطلب بعض ظروف الحياة اعتبارات مختلفة.

  • القيادة. يمكن أن تُصاب بنقص سكر الدم في أي وقت. من الجيد أن تقوم بفحص مستوى السكر في دمك عند القيادة. إذا كان المستوى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر (3.9 ملليمول/لتر)، يُرجى تناول وجبة خفيفة تحتوي على 15 جرامًا من الكربوهيدرات. يُرجى تكرار الاختبار خلال 15 دقيقة للتأكد من ارتفاع مستواه ضمن النطاق الآمن.
  • العمل. قد يشكل النوع 1 من داء السكري بعض التحديات في مكان العمل. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تعمل في وظيفة تنطوي على القيادة أو تشغيل آلات ثقيلة، فقد يشكل نقص السكر في الدم خطرًا كبيرًا عليك وعلى من حولك. قد تحتاج للتعاون مع طبيبك ومع صاحب العمل لضمان توفير بعض الترتيبات التيسيرية، مثل فترات استراحة إضافية لاختبارات فحص سكر الدم وإمكانية الوصول السريع للطعام والشراب. توجد قوانين فيدرالية وقوانين خاصة بالولاية قائمة تتطلب من أصحاب العمل توفير ترتيبات تيسيرية معقولة للأشخاص المصابين بداء السكري.
  • الحمل. نظرًا إلى أن خطر الإصابة بمضاعفات الحمل مرتفع لدى النساء المصابات بالنوع 1 من داء السكري، فإن الخبراء يوصون النساء بإجراء تقييم سابق للحمل، ويجب أن تكون القراءات المثالية لاختبار A1C أقل من 6.5 في المائة قبل محاولتهن إنجاب طفلاً.

    ويزداد خطر إصابة الجنين بعيوب خلقية لدى النساء المصابات بالنوع 1 من داء السكري وخاصة عندما يصعب السيطرة على داء السكري في الستة أسابيع الأولى وحتى الأسبوع الثامن من الحمل. يمكن أن تقلل إدارة داء السكري أثناء الحمل بعناية من خطر إصابتِك بمضاعفات.

  • التقدم في العمر. بالنسبة للأفراد الضعفاء أو المرضى أو الذين لديهم اضطرابات معرفية، قد لا يصبح التحكم الشديد في مستوى السكر في الدم إجراءً عمليًا ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة بنقص سكر الدم. بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين بالنوع 1 من داء السكري، فقد يكون الهدف الأقل صرامة لوصول مستوى A1C إلى نسبة أقل من 8 في المائة إجراءً مناسبًا.

علاجات مستقبلية محتملة

  • زراعة البنكرياس. لن تحتج إلى المزيد من الأنسولين مع نجاح زراعة البنكرياس. لكن عمليات زراعة البنكرياس لا تكون ناجحة دائمًا، وتشكل العملية خطرًا شديدًا. نظرًا لأن هذه المخاطر قد تكون أكثر خطورة من مرض السكري نفسه، وعادةً ما يتم إجراء عمليات زراعة البنكرياس للمرضى المصابين بمرض السكري الذي يصعب التعامل معه، أو للأشخاص الذين يحتاجون إلى زراعة كلى أيضًا.
  • زراعة خلية جزيرية. يقوم الباحثون باختبار زراعة الخلية الجزيرية، التي توفر خلايا جديدة منتجة للأنسولين من بنكرياس المتبرع. على الرغم من أن هذا الإجراء التجريبي احتوى على بعض المشاكل في الماضي، فإن الأساليب الجديدة والعقاقير الأفضل لمنع رفض الخلايا الجزيرية يمكنها أن تحسّن من فرصه في أن يصبح علاجًا ناجحًا في المستقبل.

علامات اضطراب

بالرغم من بذلك أفضل الجهود، في بعض الأحيان قد تنشأ مشكلات. إن بعض المضاعفات قصيرة الأمد للنوع 1 من داء السكري، مثل انخفاض سكر الدم، تستلزم رعاية طارئة.

انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم). ويحدث ذلك عند انخفاض مستوى السكر في الدم عن المستوى المستهدف. اسأل الطبيب عن الحد الذي يعتبر فيه مستوى سكر الدم منخفضًا بالنسبة لك. يمكن أن تنخفض مستويات السكر في الدم لعدة أسباب، وتشمل تخطي وجبة طعام، أو تناول طعام به نسبة أقل من الكربوهيدرات عما هو مطلوب في خطة الوجبات الخاصة بك، أو زيادة ممارسة النشاط البدني أكثر من المعتاد، أو تعاطي الكثير من حقن الأنسولين.

تعرف على أعراض نقص سكر الدم، وقم بإجراء اختبار سكر الدم إذا كنت تعتقد أن مستويات السكر لديك منخفضة. وفي حالة الشك، يرُجى إجراء اختبار مستوى السكر في الدم. تتضمن العلامات المبكرة وأعراض ضغط الدم المنخفض ما يلي:

  • التعرق
  • الارتجاف
  • الجوع
  • الدوخة أو الدوار
  • معدل ضربات القلب غير منتظم أو السريع
  • الإرهاق
  • الصداع
  • عدم وضوح الرؤية
  • التهيج

تتضمن العلامات والأعراض المتأخرة من انخفاض السكر في الدم، والتي يمكن خلطها مع تسمم الكحول لدى المراهقين والبالغين، ما يلي:

  • الخمول
  • التشوش
  • تغيرات في السلوك، وأحيانًا تكون سلوكيات درامية
  • سوء التنسيق
  • التشنجات

في أثناء الليل، قد يتسبب نقص سكر الدم في استيقاظك وملابس نومك غارقة في العرق أو الشعور بنوبة صداع. بسبب تأثير الانتعاش الطبيعي، قد يتسبب أحيانًا نقص سكر الدم في الليل في الحصول على قراءات مرتفعة لسكر الدم في ساعات الصباح الأولى، وتُعرف هذه الحالة أيضًا بظاهرة سوموجي.

إذا كان مستوى السكر في الدم منخفضًا:

  • فاحصل على جرعة مقدارها من 15 إلى 20 جرامًا من الكربوهيدرات سريعة المفعول، مثل عصير الفواكه أو أقراص الجلوكوز أو الحلوى الصلبة أو الصودا العادية (ليست تابعة لنظام غذائي) أو أي مصدر آخر للسكر. تجنب الأطعمة التي تحتوي على دهون مضافة، والتي لا ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة؛ لأن الدهون تُبطئ من امتصاص السكر.
  • أعد إجراء اختبار السكر في الدم في خلال 15 دقيقة لضمان أنه في مستواه الطبيعي.
  • وإذا كان لا يزال مستوى السكر في الدم منخفضًا، فتناول جرعة مقدارها يتراوح بين 15 و20 جرامًا من الكربوهيدرات وأعد الاختبار في غضون 15 دقيقة أخرى.
  • كرر الجرعة والاختبار إلى أن تصل لقراءة طبيعية لمستوى السكر في الدم.
  • تناول مصدرًا غذائيًا مختلطًا، مثل زبدة الفول السوداني والمكسرات للمساعدة في استقرار مستوى السكر في دمك.

إذا لم يكن مقياس سكر الدم متاحًا بسهولة، يُرجى علاج انخفاض السكر في الدم بأي طريقة إذا كنت تعاني أعراض نقص سكر الدم، ثم قم بإجراء الاختبار في أقرب وقت ممكن.

في حالة ترك انخفاض مستوى السكر في الدم دون علاج، فستتعرض لفقدان وعيك. وإذا حدث ذلك، فقد تحتاج إلى تعاطي حقن الغلوكاغون الطارئة — هرمون يحفز على إنتاج السكر في الدم. يُرجى التأكد من توفر مجموعة الأدوات الطارئة للغلوكاغون غير منتهي الصلاحية في المنزل وفي العمل وعندما تكون بالخارج. وتأكد من أن زملاءك في العمل وعائلتك وأصدقاءك على دراية بطريقة استخدام مجموعة الأدوات إذا كنت غير قادر على حقن نفسك.

عدم الشعور بأعراض نقص سكر الدم. قد يفقد بعض المرضى قدرتهم على الشعور بانخفاض مستويات السكر في الدم، وتُسمى هذه الحالة بعدم الشعور بأعراض نقص سكر الدم؛ حيث يتوقف الجسم عن التفاعل مع انخفاض مستوى السكر في الدم من خلال أعراض، مثل الشعور بدوار أو نوبات صداع. وكلما عانيت انخفاض سكر الدم، كنت معرضًا للإصابة بعدم الشعور بأعراض نقص سكر الدم. وإذا كان بإمكانك تجنب حدوث نوبة نقص سكر الدم لعدة أسابيع، فإنك بذلك تكون قد بدأت في أن تصبح أكثر إدراكًا لحالات الانخفاض الوشيكة. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تساعد زيادة سكر الدم (على سبيل المثال، بدءًا من 80 إلى 120 ملغم/ديسيلتر وصولاً إلى 100 إلى 140 ملغم/ديسيلتر) على الأقل مؤقتًا في تحسين حالة عدم الشعور بأعراض نقص سكر الدم.

ارتفاع السكر في الدم (فرط سكر الدم). يمكن أن يرتفع مستوى السكر في الدم لعدة أسباب، بما في ذلك تناول الكثير من الطعام أو تناول أنواع خطأ من المواد الغذائية أو عدم الحصول على نسبة كافية من الأنسولين أو عند مكافحة الأمراض.

الرجاء الانتباه لما يلي:

  • كثرة التبول
  • زيادة العطش
  • عدم وضوح الرؤية
  • الإرهاق
  • التهيج
  • الجوع
  • صعوبة التركيز

إذا كنت تشتبه في إصابتك بفرط سكر الدم، يُرجى فحص مستوى السكر في دمك. وإذا كان مستوى سكر الدم أعلى من النطاق المستهدف، فمن المرجح أن تحتاج إلى تناول جرعة "التصحيح" — جرعة إضافية من الأنسولين ينبغي أن تعيد مستوى السكر في الدم إلى مستواه الطبيعي. إن مستويات سكر الدم العالية لا تنخفض بنفس السرعة التي ترتفع بها. اسأل طبيبك عن المدة التي يجب أن تنتظرها حتى تعيد إجراء فحص مستوى السكر في الدم. إذا كنت تستخدم مضخة أنسولين، فقد تعني قراءات سكر الدم العالية أنك بحاجة لتغيير مكان المضخة.

وإذا كانت قراءة مستوى السكر في الدم أعلى من 240 ملغم/ديسيلتر (13.3 ملليمول/لتر)، يُرجى اختبار الكيتونات باستخدام عصا اختبار البول. لا تمارس التمارين الرياضية إذا كان مستوى السكر في دمك أعلى من 240 ملغم/ديسيلتر أو في حالة وجود الكيتونات. إذا كان يوجد أثر للكيتونات أو كميات صغيرة منها، فإنه يتعين عليك شُرب مزيد من السوائل لطرد الكيتونات.

إذا كان مستوى سكر الدم أعلى من 300 ملغم/ديسيلتر (16.7 ملليمول/لتر) باستمرار، أو إذا ظلت نسبة الكيتونات في البول مرتفعة على الرغم من تناول جرعة التصحيح من الأنسولين، فإنه يُرجى الاتصال بطبيبك أو طلب الحصول على رعاية طارئة.

زيادة الكيتونات في البول لديك (الحماض الكيتوني السكري). إذا كانت الخلايا لديك بحاجة للطاقة، فقد يبدأ جسمك في تكسير الدهون — إنتاج الأحماض السامة المعروفة بالكيتونات. الحُماض الكيتوني السكري هو حالة طارئة تهدد حياتك.

وتتضمن علامات وأعراض هذه الحالة الخطيرة ما يلي:

  • الغثيان
  • القيء
  • ألم في البطن
  • وجود رائحة فاكهة حلوة في أنفاسك
  • فقدان الوزن

إذا كنت تشتبه بإصابتك بالحُماض الكيتوني السكري، يُرجى التحقق من نسبة الكيتونات الزائدة في البول باستخدام مجموعة اختبار الكيتونات التي تصرف دون وصفة طبية. وإذا كانت لديك كميات كبيرة من الكيتونات في البول، يُرجى الاتصال بطبيبك فورًا أو طلب الحصول على رعاية طارئة. كما يمكنك الاتصال بالطبيب في حالة التقيؤ أكثر من مرة وإذا كنت تعاني وجود كيتونات في البول.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن أن تقلل الإدارة الجيدة للنوع 1 من داء السكري من خطر إصابتك بمضاعفات خطيرة — مهددة حتى للحياة. خذ بعين الاعتبار هذه النصائح:

  • خذ تعهدًا على نفسك بإدارة داء السكري. تناول أدويتك حسب التوجيهات. تعلّم كل ما يمكنك معرفته عن النوع 1 من مرض السكري. اجعل الأكل الصحي والنشاط البدني جزءًا من روتينك اليومي. أسس علاقة مع أحد مرشدي السكري، واطلب المساعدة من فريق الرعاية الصحية.
  • عرف نفسك. ارتدِ علامة أو سوارًا يشير إلى إصابتك بداء السكري. أبقِ مجموعة قياس الغلوكاغون بالقرب منك لتكون مستعدًا عند حدوث حالة طارئة من انخفاض سكر الدم — وتأكد من معرفة أصدقائك والأفراد الذين تحبهم كيفية استخدامها.
  • قم بجدولة فحص بدني سنوي وفحوص منتظمة للعين. لا يُقصد من فحوص داء السكري المنتظمة أن تحل محل فحوص العين الروتينية والفحوص البدنية السنوية. أثناء الفحص البدني، سيبحث طبيبك عن أي مضاعفات مرتبطة بداء السكري، بالإضافة إلى الكشف عن مشكلات طبية أخرى. سيتحقق أخصائي العيون من وجود علامات تدل على تلف شبكية العين، وإعتام عدسة العين والزَرَق (المياه الزرقاء).
  • كن على علم بأحدث التطعيمات. ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يضعف جهاز المناعة. احصل على حقنة الإنفلونزا سنويًا. ومن المرجح أن يوصي الطبيب بالحصول على لقاح الالتهاب الرئوي أيضًا.

    توصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) بتلقي تطعيمًا ضد فيروس التهاب الكبد بي، إذا لم يسبق لك التطعيم ضد التهاب الكبد بي وكنت بالغًا ويتراوح عمرك بين 19 و59 عامًا ومصابًا بالنوع 1 أو النوع 2 من داء السكري. ينصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالتطعيم في أقرب وقت ممكن بعد التشخيص بالإصابة بالنوع 1 أو النوع 2 من داء السكري. إذا كان عمرك 60 عامًا أو أكثر ومصابًا بداء السكري ولم تتلقَ اللقاح من قبل، يُرجى التحدث مع الطبيب لمعرفة إذا ما كان اللقاح مناسبًا لك أم لا.

  • انتبه إلى قدميك. اغسل قدميك يوميًا في ماء فاتر. جففهما بلطف، وخاصة ما بين أصابع القدم. رطَّب القدمين باستخدام محلول. افحص قدميك يوميًا للكشف عن أي بثور أو جروح أو قرح أو احمرار أو تورم. استشر طبيبك إذا كنت تعاني قرحًا أو أي مشكلة أخرى بالقدم لا تتعافى.
  • حافظ على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول تحت السيطرة. تناول الأطعمة الصحية وممارسة التمارين بانتظام يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً نحو السيطرة على ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول. قد يلزم أيضًا تناول أدوية.
  • إذا كنت تدخن أو تستخدم أشكالاً أخرى من التبغ، فاطلب من الطبيب أن يساعدك في الإقلاع. فالتدخين يزيد من خطر إصابتك بمضاعفات داء السكري، بما في ذلك النوبة القلبية والسكتة الدماغية وتلف الأعصاب ومرض الكلى. تحدث مع طبيبك حول طرق التوقف عن التدخين أو التوقف عن استخدام أنواع أخرى من التبغ.
  • إذا كنت تشرب الكحوليات، فافعل ذلك باعتدال وبشكلٍ مسؤول. يمكن أن يسبب الكحول ارتفاعًا أو انخفاضًا في مستويات سكر الدم، حسب مقدار الكحول الذي تشربه وإذا ما تناولت طعامًا في نفس الوقت. إذا اخترت أن تشرب، فلا تقدم على ذلك إلا بكميات معتدلة واحرص على أن يكون مع تناول وجبة. افحص مستويات سكر الدم قبل الذهاب إلى النوم.
  • تعامل مع الإجهاد بجدية. قد تمنع الهرمونات، التي قد ينتجها جسمك استجابة لحالات الإجهاد طويلة المدى، الأنسولين من العمل بشكل جيد؛ مما قد ينجم عنه مزيدًا من الإجهاد والإحباط لك. تراجع قليلاً وضع بعض الحدود. حدد أولويات مهامك. تعرف على طرق الاسترخاء. احصل على قسط كافٍ من النوم.

التأقلم والدعم

قد يؤثر مرض السكري على المشاعر سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة. قد يؤثر مرض السكري في الدم الذي لم تتم السيطرة عليه جيدًا على الانفعالات مباشرةً، حيث يُسبب تغيير السلوك، مثل التهيج. قد تشعر أحيانًا بالاستياء بسبب إصابتك بمرض السكري.

يزيد خطر الإصابة بالاكتئاب والضيق المتعلق بالسكري لدى الأشخاص المصابين بداء السكري، ولهذا يتواجد العديد من أخصائيي السكري والأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين جنبًا إلى جنب كجزء من فريق رعاية مرضى السكري.

قد تجد من المفيد التحدث إلى مرضى آخرين يعانون النوع 1 من داء السكري. تتوفر مجموعات الدعم سواء على الإنترنت أو بالحضور الشخصي. غالبًا ما يعرف أعضاء المجموعة أحدث العلاجات ويميلون إلى تبادل الخبرات الخاصة بهم أو المعلومات المفيدة، مثل أين تحصل على نسب الكربوهيدرات في الطعام الذي يقدمه مطعم الوجبات الخفيفة المفضل لديك.

إذا كنت ترغب في الانضمام إلى مجموعة دعم، فقد يستطيع طبيبك أن يرشح لك مجموعة في منطقتك. أو يمكنك زيارة المواقع الإلكترونية لجمعية السكري الأمريكية (ADA) أو مؤسسة بحوث مرض السكري لدى الأحداث (JDRF) للحصول على معلومات حول مجموعات الدعم وللتحقق من الأنشطة المحلية المتاحة لمرضى النوع 1 من داء السكري. يمكنك أيضًا الاتصال بجمعية السكري الأمريكية (ADA) على الرقم 800-DIABETES (800-342-2383) أو مؤسسة بحوث مرض السكري لدى الأحداث JDRF على الرقم 800-533-CURE (800-533-2873).

التحضير من أجل موعدك الطبي

إذا كنت تشتبه في إصابتك أنت أو طفلك بالنوع 1 من داء السكري، فاخضع للفحص فورًا. ومن خلال إجراء اختبار دم بسيط، يمكن لطبيبك معرفة إذا ما كنت بحاجة إلى مزيدٍ من التقييم والعلاج.

بعد التشخيص، ستحتاج إلى المتابعة الطبية عن كثب حتى يستقر مستوى السكر في الدم. ينسق الأطباء المتخصصون في الاضطرابات الهرمونية (أخصائيي الغدد الصماء) رعاية مرضى السكري عمومًا. ومن المرجح أن يشمل فريق الرعاية الصحية الخاص بك:

  • مرشد سكري معتمد
  • أخصائي تغذية
  • أخصائيًا اجتماعيًا أو أخصائي الصحة النفسية
  • صيدليًا
  • طبيب أسنان
  • مرشد سكري معتمد
  • طبيب متخصص في رعاية العين (طبيب عيون)
  • طبيبًا مختصًا في صحة القدم (اختصاصي الأقدام)

بمجرد التعرف على أساسيات إدارة النوع 1 من داء السكري، سوف يوصي أخصائي الغدد الصماء على الأرجح بإجراء فحوص كل بضعة أشهر. من المهم إجراء فحوص سنوية شاملة وفحص القدم والعين بشكل منتظم – لا سيما إذا كنت تواجه صعوبة في إدارة مرض السكري، أو إذا كنت تعاني ارتفاعًا في ضغط الدم أو مرض كلوي، أو إذا كنتِ حاملاً.

قد تُساعدك هذه النصائح في التحضير لمواعيد الزيارات ومعرفة ما يمكن توقعه من الطبيب.

ما يمكنك فعله

  • دوِّن أي أسئلة لديك بمجرد أن تخطر ببالك. وبمجرد أن تبدأ العلاج بالأنسولين، يُفترض أن تختفي الأعراض الأولية لمرض السكري. ومع ذلك، قد تظهر لديك مشاكل جديدة تحتاج إلى التعامل معها، مثل الإصابة بنوبات انخفاض نسبة السكر في الدم بصفة تكرارية أو كيفية معالجة ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول بعض الأطعمة.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك. يمكن أن تؤثر العديد من العوامل على مرض السكري الذي تعانيه، بما في ذلك الإجهاد.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • بالنسبة للفحوص المنتظمة، يمكنك إحضار دفتر مسجل فيه مستويات الجلوكوز أو مقياس الجلوكوز لديك في مواعيد الزيارات الخاصة بك.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

يمكن أن يساعد إعداد قائمة بالأسئلة في الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك ومع بقية فريق الرعاية المسؤول عنك. بالنسبة للنوع 1 من داء السكري، تشمل الموضوعات التي تريد مناقشتها مع طبيبك أو اختصاصيي التغذية أو مرشدي السكري ما يلي:

  • تواتر وتوقيت مراقبة مستوى السكر في الدم
  • العلاج بالأنسولين - أنواع الأنسولين المستخدمة، وتوقيت الجرعات، ومقدار الجرعة
  • كيفية إعطاء الأنسولين - حقن الأنسولين في مقابل مضخة الأنسولين
  • انخفاض نسبة السكر في الدم - كيفية التعرف على هذه الحالة وعلاجها
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم - كيفية التعرف على هذه الحالة وعلاجها
  • الكيتونات — الاختبار والعلاج
  • التغذية - أنواع الأطعمة وتأثيرها على نسبة السكر في الدم
  • حساب الكربوهيدرات
  • التمارين الرياضية — ضبط الأنسولين وتناول الوجبات الغذائية لمزاولة النشاط
  • الإدارة الطبية — كم مرة يلزم زيارة الطبيب وغيره من المتخصصين في رعاية مرض السكري
  • إدارة اليوم المرضي

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، بما في ذلك:

  • ما مدى شعورك بالراحة تجاه إدارتك لداء السكري؟
  • ما مدى تكرار نوبات انخفاض سكر الدم؟
  • هل تعلم الأوقات التي ينخفض لديك فيها مستوى السكر في الدم؟
  • ما النظام الغذائي الذي تتبعه في اليوم؟
  • هل تمارس التمارين؟ إذا كان الأمر كذلك، فكم مرة؟
  • في المتوسط، ما مقدار كمية الأنسولين التي تستخدمها يوميًا؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

إذا كنت تعاني مشكلة في إدارة مستوى السكر في دمك أو كانت لديك استفسارات، فلا تتردد في الاتصال بفريق الرعاية الصحية في الأوقات بين مواعيد الزيارات.

07/08/2017
References
  1. Standards of medical care in diabetes — 2017 (معايير الرعاية الطبية في داء السكري — 2017): Summary of revisions (ملخص المراجعات). رعاية داء السكري. 2017؛40(الملحق):S5.
  2. Papadakis MA, et al., eds. Diabetes mellitus & hypoglycemia (داء السكري ونقص سكر الدم). في: Current Medical Diagnosis & Treatment 2017 (التشخيص والعلاج الطبيان الحاليان لعام 2017). 56th ed. New York, N.Y. (الإصدار السادس والخمسون، نيويورك): McGraw-Hill Education (ماكجرو هيل للتعليم); 2017. http://accessmedicine.mhmedical.com. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  3. What is diabetes (ما داء السكري)؟ National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (المعهد القومي لداء السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى). https://www.niddk.nih.gov/health-information/diabetes/overview/what-is-diabetes. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  4. Levitsky LL, et al. Epidemiology, presentation and diagnosis of type 1 diabetes mellitus in children and adolescents (علم الوبائيات والعرض والتشخيص للنوع 1 من داء السكري لدى الأطفال والبالغين). https://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  5. داء السكري (DM). Merck Manual Professional Version (النسخة المهنية من دليل ميرك). http://www.merckmanuals.com/professional/endocrine_and_metabolic_disorders/diabetes_mellitus_and_disorders_of_carbohydrate_metabolism/diabetes_mellitus_dm.html. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  6. تطبيق AskMayoExpert. Type 1 diabetes mellitus (الإصابة بالنوع 1 من داء السكري): روتشستر، مينيسوتا: مؤسسة Mayo (مايو) للتعليم والأبحاث الطبية؛ 2015.
  7. Robertson RP, et al. Pancreas and islet transplantation in diabetes mellitus (زراعة البنكرياس والخلايا الجزيرية لدى مرضى داء السكري). https://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 21 من أبريل 2017.
  8. Levitsky LL, et al. Special situations in children and adolescents with type 1 diabetes mellitus (حالات خاصة بالأطفال والبالغين المصابين بالنوع 1 من داء السكري). https://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  9. فرط سكر الدم (ارتفاع السكر في الدم). American Diabetes Association (جمعية السكري الأمريكية). http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/treatment-and-care/blood-glucose-control/hyperglycemia.html. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  10. DKA (الحماض الكيتوني) والكيتونات. American Diabetes Association (جمعية السكري الأمريكية). http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/complications/ketoacidosis-dka.html. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  11. Prediabetes & insulin resistance (مقدمات السكري ومقاومة الأنسولين). National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (المعهد القومي لداء السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى). https://www.niddk.nih.gov/health-information/diabetes/overview/what-is-diabetes/prediabetes-insulin-resistance. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  12. About insulin and high blood glucose (نبذة عن الأنسولين وارتفاع جلوكوز الدم). American Diabetes Association (جمعية السكري الأمريكية). http://www.diabetes.org/are-you-at-risk/lower-your-risk/highbg.html. تم الوصول في 19 من أبريل 2017.
  13. McCulloch DK, et al. Glycemic control and vascular complications in type 1 diabetes (التحكم في نسبة سكر الدم ومضاعفات الأوعية الدموية في النوع 1 من داء السكري). https://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 20 من أبريل 2017.
  14. Diabetes and oral health problems (داء السكري والمشاكل الصحية المتعلقة بالفم). American Diabetes Association (جمعية السكري الأمريكية). http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/treatment-and-care/oral-health-and-hygiene/diabetes-and-oral-health.html. تم الوصول في 20 من أبريل 2017.
  15. Drug treatment of diabetes mellitus (علاج دوائي لداء السكري). Merck Manual Professional Version (النسخة المهنية من دليل ميرك). http://www.merckmanuals.com/professional/endocrine-and-metabolic-disorders/diabetes-mellitus-and-disorders-of-carbohydrate-metabolism/drug-treatment-of-diabetes-mellitus. تم الوصول في 21 من أبريل 2017.
  16. McCulloch DK, et al. Management of blood glucose in adults with type 1 diabetes mellitus (إدارة جلوكوز الدم في البالغين المصابين بالنوع 1 من داء السكري). https://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 21 من أبريل 2017.
  17. FDA proves first automated insulin delivery device for type 1 diabetes (تقر إدارة الغذاء والدواء (FDA) أول جهاز حقن أنسولين آلي لمرضى النوع 1 من داء السكري). U.S. Food and Drug Administration (إدارة الغذاء والدواء الأمريكية). https://www.fda.gov/NewsEvents/Newsroom/PressAnnouncements/ucm522974.htm. تم الوصول في 21 من أبريل 2017.
  18. Forlena GP. Insulin infusion sets and continuous glucose monitoring sensors (أدوات تسريب الأنسولين ومجسات الرصد المستمر للجلوكوز): Where the artificial pancreas meets the patient (حيث يلبي البنكرياس الاصطناعي احتياجات المريض). Diabetes Technology and Therapeutics (تكنولوجيا السكري وعلاجاته). 2017;19:206.
  19. Hypoglycemia (نقص سكر الدم). American Diabetes Association (جمعية السكري الأمريكية). http://professional.diabetes.org/pel/hypoglycemia-english. تم الوصول في 21 من أبريل 2017.
  20. Questions & answers about diabetes in the workplace and the Americans with disabilities act (أسئلة وأجوبة عن داء السكري في مكان العمل وقانون الأمريكيين المعاقين). U.S. Equal Opportunity Employment Commission (لجنة تكافؤ فرص العمل في الولايات المتحدة). https://www.eeoc.gov/laws/types/diabetes.cfm. تم الوصول في 21 من أبريل 2017.
  21. Castro MR (رأي خبير). Mayo Clinic، روتشستر، مينيسوتا. 9 من مايو 2017.