إلى كم من الوقت يجب تناول الفوسفونات الثنائية لعلاج هشاشة العظام؟ هل تُعد التزامًا مدى الحياة؟

إجابة من آن كيرنز، (دكتور في الطب)، حاصل على دكتوراه في الطب

يتناول المريض الفوسفونات الثنائية، التي تُعد أشهر أنواع أدوية علاج هشاشة العظام، لثلاثة إلى خمسة أعوام. وبعد ذلك، ينظر الطبيب في عوامل الخطر للمريض لتحديد ما إذا كان من المفترض أن يستمر في تناول هذه الأدوية أو غيرها، لعلاج هشاشة العظام.

تتضمن البايفوسفونيت الأليندرونات (بينوستو، فوزاماكس)، وإيباندرونات (بونيفا)، وريزدونونات (اكتونيل، أتليفيا)، وحمض الزوليدرونيك (ريكلاست، زوميتا). هذه العلاجات تُعد فعالة في تقليل خطر تكسر العظام، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الإحساس بالألم والعجز، وزيادة خطر الموت.

على سبيل المثال، يمكن أن يقلل البايفوسفونيت خطر كسر الورك بنسبة تصل إلى 50%. يساعدك طبيبك على الموازنة بين المخاطر والمنافع لديك، ويحدد طول مدة تناول العلاج.

الآثار الجانبية ومضاعفات تناوُل علاجات هشاشة العظام يمكن أن تتضمن:

  • اضطراب المعدة. يمكن أن تسبب أقراص الفوسفونات الثنائية ألم البطن وخطر الإصابة بقرح المريء. وتقل احتمالات حدوثها في حالة تناول الدواء بشكل صحيح. لا تسبب الأشكال الوريدية من الفوسفونات الثنائية اضطراب المعدة، ويمكن أن تؤدي إلى الحمى الخفيفة ليومين إلى ثلاثة، وألم الجسم والتوعك.
  • مشكلات عظام الفك. في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي العلاج بالفوسفونات الثنائية إلى نخر عظام الفك — وهو مرض عظمي يسبب الألم أو التورم أو العدوى في الفك. وتزيد إجراءات الأسنان الباضعة، مثل خلع الأسنان، هذا الخطر.
  • كسور عظام الفخذ. كما ربط الأطباء بين العلاج الطويل الأجل بالفوسفونات الثنائية والإصابة بنوع نادر من كسور الفخذ. وهذه الإصابة المعروفة بالكسر غير الاعتيادي لرأس عظمة الفخذ، تماثل كسر الإجهاد؛ مما يسبِّب الألم الذي يبدأ خفيفًا ويمكن أن يتفاقم تدريجيًّا. وفي حالة عدم اكتشافه مبكرًا، يمكن حدوث كسر كامل لعظم الفخذ.

ونظرًا لأن تأثير العلاج يمتد في حالات العظام لبعض الوقت بعد التوقف عن تناوله، فقد يوصي طبيبك بالتوقف عن تناول علاج البايفوسفونيت بعد مرور ثلاثة إلى خمسة أعوام — وخصوصًا إذا كان مستوى الخطر العام في التعرض للكسر منخفضًا لديك. كثافة عظامك، وعمرك، وسجل الكسور لديك، والعوامل الأخرى؛ تحدد مستوى الخطورة لديك. التوقف عن تناول هذه العلاجات قد يقلل من خطر حدوث مضاعفات نتيجة لتناولها.

إذا زاد خطر الإصابة بالكسور في المستقبل، فيمكن أن يقترح الطبيب إعادة بدء تناول الفوسفونات الثنائية أو تجربة نوع مختلف من أدوية علاج هشاشة العظام.

With

آن كيرنز، (دكتور في الطب)، حاصل على دكتوراه في الطب

07/09/2019 See more Expert Answers