يستخدم الأشخاص مصطلح "الدوخة" لوصف العديد من الحالات التي يشعرون بها. قد تشعر بالإغماء أو عدم الاتزان أو كما لو أن جسمك أو ما يحيط بك يدور. هناك أسباب عديدة محتملة لحدوث الدوخة، ومن بينها مشكلات الأذن الداخلية ودوار الحركة والآثار الجانبية للأدوية. قد تحدث نوبات الدوخة في أي مرحلة عمرية. لكن مع التقدم في العمر، يصبح المرء أكثر عرضة للإصابة بالحالات المسببة لها.
قد تُسبب لك نوبات الدوخة الشعور بما يلي:
الدوخة مشكلةٌ مؤقتة تزول من دون علاج في أغلب الحالات. لكن إذا قررت زيارة اختصاصي الرعاية الصحية، فحاوِل وصف ما يلي:
تساعد هذه المعلومات اختصاصي الرعاية الصحية في تحديد سبب الدوخة وعلاجه.
تختلف أسباب الدوخة باختلاف تأثيراتها في الأشخاص المصابين. فقد تكون الدَوخَة ناجمة عن حالة بسيطة مثل دوار الحركة، وهو شعور مزعج يشبه شعوركِ أثناء السير على طرق ملتوية أو ركوب لعبة القطار المعلق. أو قد تكون بسبب عدد من الحالات المرَضية أو الآثار الجانبية للأدوية. وفي حالات نادرة، قد تحدث الدَوخَة بسبب عدوى أو إصابة أو حالة مرَضية تعوق تدفق الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد لا يستطيع الأطباء تحديد السبب.
وبوجهٍ عام، فمن المستبعد أن تكون الدَوخَة التي لا يصاحبها أي أعراض أخرى عَرَضًا لسكتة دماغية.
عادةً تحدث الدَوخَة بسبب حالات مرَضية تؤثر على العضو المسؤول عن الاتزان في الأذن الداخلية. كما قد تُسبب حالات الأذن الداخلية نوبة الدُوار، حيث تشعُر بأنك أو مُحيطك تَدوران أو تتحرَّكان. ومن الأمثلة على هذه الحالات:
قد تحدث الدَوخَة في حال عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وقد يحدث ذلك لأسباب منها على سبيل المثال:
بعض أنواع الأدوية تكون الدَوخَة ضمن آثارها الجانبية، منها بعض أنواع:
بوجه عام، تنبغي زيارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا كان شعورك بالدوخة أو الدوار:
اطلب الرعاية الطبية الطارئة إذا شعرت بدوخة أو دوار شديد مستجد، وكان مصحوبًا بأي من الأعراض التالية:
في هذه الأثناء، قد يفيد اتباع نصائح الرعاية الذاتية التالية:
SYM-20050886