المخاطر
تشمل المخاطر المترتبة على استئصال الثدي ما يلي:
- النزيف.
- العَدوى.
- بطء الالتئام.
- الألم.
- ألم يستمر بعد التئام المنطقة التي خضعت للجراحة، ويُعرف باسم متلازمة الألم التالي لاستئصال الثدي.
- تكوّن نسيج ندبي صلب في موضع الجراحة.
- خَدَر في الصدر.
- تجمع دموي في موضع الجراحة في ما يُعرف بالورم الدموي.
- تجمع لسوائل شفافة في المنطقة التي أُجريت فيها الجراحة، ويُعرف باسم التورّم المصلي.
- تغير شكل الصدر أو الثدي بعد الجراحة.
- تغيُّر نظرتك إلى جسمكِ بعد الجراحة.
تنطوي جراحة إعادة بناء الثدي على مخاطر أخرى، وتختلف هذه المخاطر بحسب ما إذا كانت إعادة البناء تُستخدم فيها غرسة للثدي أو أنسجة مأخوذة من جزء آخر من الجسم أو كليهما.
يفحص فريق الرعاية الصحية موضع الجراحة للتأكد من عدم وجود مشكلات في التئام الجرح أو عدوى أو تراكم للسوائل. ويتابع الفريق أيضًا مستوى الألم ومدى حركة الذراع بعد الجراحة.
كيف تستعد
قابلي جراحكِ لمناقشة خياراتكِ
قبل الجراحة، ستلتقين بأعضاء الفريق الجراحي لمناقشة العملية الجراحية. وهذا الوقت مناسب لطرح ما لديكِ من أسئلة والتأكد من فهمكِ لطبيعة الإجراء، بما في ذلك أسباب الجراحة والمخاطر وخيارات العلاج الأخرى.
قد يتحدث الجرّاح إليكِ عن إعادة بناء الثدي. إعادة بناء الثدي جراحة لاستعادة شكل الثدي. تؤثر عدة عوامل في تحديد ما إذا كان من الممكن إجراء إعادة البناء ومتى يمكن إجراؤها. فقد تبدأ عملية إعادة بناء الثدي في الوقت نفسه الذي تُجرى فيه عملية استئصال الثدي، أو يمكن إجراؤها في عملية جراحية لاحقة. وقد يتطلب استكمال إعادة البناء الخضوع لأكثر من إجراء جراحي.
قد تتضمن إعادة بناء الثدي استخدام:
- أدوات لتوسيع الأنسجة تليها الغرسات. يُوضع تحت الجلد جهاز مؤقت يُعرف باسم موسّع الأنسجة، ويُملأ تدريجيًا بمحلول ملحي أو بالهواء أثناء الزيارات التفقدية. وبعد تمدد الأنسجة والتئامها، يُزال موسّع الأنسجة عادةً وتُستبدل به غرسة مملوءة بمحلول ملحي أو غرسة من السيليكون.
- أنسجة مأخوذة من جسمك، ويُطلق على هذا النوع إعادة البناء بالسديلة أو إعادة البناء باستخدام الأنسجة الذاتية.
- الجمع بين الأنسجة الذاتية المأخوذة من الجسم وغرسة الثدي. يستخدم الجرّاح أنسجة مأخوذة من جزء آخر من الجسم، مثل الفخذ أو الأرداف، إلى جانب غرسة الثدي لتكوين شكل الثدي.
يُجري جرّاح التجميل —يُطلق عليه أيضًا الجرّاح الترميمي— جراحة إعادة بناء الثدي. إذا كنتِ تخططين للخضوع لإجراء إعادة بناء الثدي في وقت إجراء استئصال الثدي نفسه، فستلتقين بجرّاح التجميل قبل الجراحة. سينسق جرّاح التجميل مع جرّاح الثدي ليكون موجودًا وقت إجراء الجراحة.
قبل الجراحة، قد تحتاجين إلى معرفة ما إذا كنت ستخضعين للعلاج الإشعاعي بعد الإجراء أم لا، إذ قد يؤثر العلاج الإشعاعي في خيارات إعادة بناء الثدي. تكون بعض النساء على علم بضرورة خضوعهن للعلاج الإشعاعي كجزء من خطة العلاج. وقد لا تكون بعض النساء الأخريات على علم بما إذا كن بحاجة إلى العلاج الإشعاعي إلا بعد معرفة نتائج عملية استئصال الثدي. قد تلتقين بطبيب متخصص في العلاج الإشعاعي، يُسمى اختصاصي أشعة الأورام، قبل الجراحة أو بعدها لمناقشة فوائد العلاج ومخاطره.
يمكنكِ أيضًا اختيار عدم الخضوع لإعادة بناء الثدي، والاكتفاء بإغلاق جراحي مسطّح للحصول على مظهر صدر أملس ومسطّح، ويُعرف هذا الإجراء أيضًا باسم الإغلاق المسطّح التجميلي.
الإعداد لجراحتك
سيخبركِ فريق الرعاية الصحية بالإرشادات التي يجب عليكِ اتباعها قبل الجراحة. وقد تحتاجين إلى:
- إخبار فريق الرعاية الصحية بأي أدوية أو فيتامينات أو مكمّلات تستخدمينها. فقد تؤثر بعض الأدوية والمكمّلات الغذائية على الجراحة أو التخدير أو عملية التعافي.
- الاستفسار عن الوقت الذي ينبغي فيه وقف أدوية معينة. سيخبركِ فريق الرعاية الصحية ما إذا كان ينبغي إيقاف ناهضات الببتيد المشابه للغلوكاغون (GLP-1) أو الأسبرين أو غيرها من الأدوية المميعة للدم قبل الجراحة، ومتى يجب إيقافها.
- الامتناع عن التدخين وتعاطي النيكوتين. يمكن أن يؤثر النيكوتين على التنفس ويزيد احتمال التعرض للعدوى. فإذا كنتِ تخططين للخضوع لإعادة بناء الثدي، قد يطلب منكِ فريق الجراحة التوقف عن استخدام جميع منتجات النيكوتين لمدة 6 أسابيع قبل موعد الجراحة.
- التوقف عن تناول الطعام قبل الجراحة. ستتلقين تعليمات معينة من فريق الرعاية الصحية بشأن تناوُل الطعام. قد تحتاجين إلى التوقف عن تناول الطعام لعدة ساعات قبل الجراحة. قد يخبركِ فريق الرعاية الصحية بأنه يمكنكِ تناول بعض أنواع السوائل حتى موعد محدد. فاتبعي تعليمات فريق الرعاية الصحية.
- وضع خطة لمرحلة ما بعد الجراحة. يمكن للعديد من المريضات العودة إلى المنزل في اليوم نفسه بعد الجراحة، بما في ذلك من يُزرع لهن فورًا موسّع للأنسجة أو غرسة للثدي. لكن قد تحتاجين إلى المبيت في المستشفى حسب نوع الإجراءات التي أجريت لكِ وتعافيكِ بعد الجراحة. لذلك، رتّبي لوجود شخص يرافقكِ إلى الجراحة ويتولى توصيلكِ إلى المنزل.
ما يمكنك توقعه
خزعة العقدة الخافرة
خزعة العقدة الخافرة
تحدد خزعة العقدة الخافرة العُقَدَ اللمفية القليلة الأولى التي ينتقل إليها الورم.
ويستخدم الجرّاح صبغة غير ضارة ومحلولاً ناشطًا إشعاعيًا ضعيفًا لتحديد مكان العُقَدَ الخافرة.
ثم تُستأصل العُقَدَ وتُفحص للكشف عن مؤشرات مرض السرطان.
يعتمد ما يحدث أثناء جراحة استئصال الثدي وبعدها على:
- نوع جراحة استئصال الثدي.
- ما إذا كان الاستئصال سيُجرى لثدي واحد أم للثديين.
- ما إذا كانت ستُستأصل العُقد اللمفية.
- ما إذا كنتِ ستخضعين لإجراء إعادة بناء الثدي أم الإغلاق المسطّح.
إذا كنتِ ستخضعين لجراحة استئصال الثدي لعلاج السرطان، فقد يستأصل الجرّاح أيضًا العُقد اللمفية القريبة. فعندما ينتشر سرطان الثدي، ينتقل غالبًا إلى العُقَد اللمفية أولاً.
وتشمل عمليات استئصال العُقد اللمفية ما يلي:
- جراحة خزعة العقد اللمفية الحارسة. خلال جراحة خزعة العقد اللمفية الحارسة، يستأصل الجرّاح العُقد اللمفية الأولى التي ينتشر فيها السرطان، وتسمى العُقد الحارسة. وتُكتشف هذه العُقد باستخدام مادة تتبع مشعة، وأحيانًا صبغة تُحقن قبل الجراحة.
- تسليخ العُقد الإبطية. أثناء إجراء تسليخ العُقد الإبطية، يستأصل الجرّاح المجموعة الرئيسية من العُقد اللمفية الموجودة تحت الذراع.
تُفحص العُقد اللمفية المستأصلة أثناء استئصال الثدي للفحص للكشف عن السرطان. ويعتمد تحديد الحاجة إلى مزيد من العلاج للعُقد اللمفية على نتائج الفحص، ونوع جراحة الثدي التي تُجرى، وما إذا كان العلاج الإشعاعي مُخططًا له أم لا.
بعد إجراء العملية
قبل الجراحة، يمكنك توقع ما يلي:
- تلقي تعليمات بشأن موعد الجراحة ومكانها.
- تغيير ملابسكِ وارتداء رداء المستشفى.
- التعرّف على أعضاء الفريق الجراحي وفريق التخدير.
- وضع أنبوب وريدي لإعطائك الأدوية والسوائل.
- الخضوع لتخدير عام، مما يعني أنكِ ستكونين في حال تشبه النوم أثناء الجراحة.
تستغرق جراحة الاستئصال الكامل الثدي عادةً من ساعتين إلى أربع ساعات. وقد تستغرق الجراحة وقتًا أطول في حال بدء إجراء إعادة بناء الثدي أثناء العملية ذاتها.
غالبًا تُجرى الجراحة في العيادات الخارجية دون مبيت في المستشفى. وتعود معظم المريضات إلى المنزل في اليوم نفسه. وقد تحتاج بعض المريضات إلى المبيت في المستشفى أو البقاء لفترة أطول، وذلك وفقًا لنوع الإجراءات التي خضعن لها ومدى استجابتهن وتعافيهن بعد الجراحة.
إذا كنتِ ستخضعين لجراحة خزعة العقد اللمفية الحارسة، تُحقن مادة تتبع مشعة، وأحيانًا صبغة، بالقرب من موضع الورم قبل الجراحة. تنتقل مادة التتبع والصبغة إلى العقد الحارسة. ويتيح ذلك للجرّاح تحديد موضع العقد واستئصالها أثناء الجراحة.
During the procedure
يفتح الجرّاح شقًا جراحيًا في الثدي، ثم يزيل الأنسجة المطلوبة طبقًا للنوع المخطط له من استئصال الثدي.
- في جراحة الاستئصال الكامل للثدي، يستأصل الجرّاح الثدي بالكامل، بما في ذلك أنسجة الثدي والحلمة والهالة والجلد.
- في جراحة استئصال الكتلة الورمية، وتُعرف أيضًا باسم الاستئصال الجزئي للثدي، يستأصل الجرّاح الورم السرطاني مع جزء من الأنسجة المحيطة به، وليس الثدي بالكامل.
- في جراحة استئصال الثدي الجذري المعدّل، يستأصل الجرّاح الثدي بالكامل والعقد اللمفية الموجودة تحت الذراع.
- في جراحة استئصال الثدي مع الحفاظ على الجلد، يستأصل الجرّاح أنسجة الثدي والحلمة والهالة، مع الإبقاء على معظم جلد الثدي.
- في جراحة استئصال الثدي مع الحفاظ على الحلمة، يستأصل الجرّاح أنسجة الثدي مع الإبقاء على معظم جلد الثدي والحلمة والهالة.
تُرسل أنسجة الثدي والعقد اللمفية التي استؤصلت إلى المختبر لفحصها.
إذا تقرر إجراء إعادة بناء الثدي في الوقت نفسه مع استئصال الثدي، يبدأ جرّاح التجميل عملية إعادة البناء بعد إزالة أنسجة الثدي. ويمكن إجراء إعادة البناء باستخدام:
- موسِّع للأنسجة، يُستبدل به لاحقًا غرسة دائمة.
- غرسة للثدي.
- نسيج من جزء آخر من الجسم.
- استخدام نسيج من الجسم وغرسة معًا.
عند استخدام موسّع للأنسجة، يضع جرّاح التجميل جهازًا مؤقتًا تحت الجلد أو تحت عضلة الصدر، ويُملأ تدريجيًا بمحلول ملحي أو بالهواء أثناء الزيارات التفقدية. وبعد تمدد الأنسجة والتئامها، يُزال موسّع الأنسجة عادةً وتُستبدل به غرسة مملوءة بمحلول ملحي أو غرسة من السيليكون.
أما في حال اختيار استئصال الثدي دون إعادة بنائه، يشكّل الجرّاح منطقة الصدري بشكل أملس ومستوٍ ويزيل الجلد الزائد. ويُعرف هذا الإجراء الطبي باسم الإغلاق المسطّح التجميلي.
عند إتمام الجراحة:
- يغلق الجرّاح الشق الجراحي باستخدام غرز توضع تحت الجلد، وتذوب هذه الغرز تدريجيًا مع مرور الوقت.
- يوضع أنبوب أو أنبوبان بلاستيكيان صغيران في موضع استئصال الثدي. وتصرف الأنابيب أي سوائل تتجمع بعد الجراحة. تُثبّت هذه الأنابيب بالغُرز الجراحية، وتوصل بأكياس تصريف صغيرة لتجميع السوائل.
بعد العملية
يمكنك توقع ما يلي بعد الجراحة:
- نقلكِ إلى غرفة أو منطقة الإفاقة لمراقبة حالتكِ أثناء التعافي من الجراحة والإفاقة من التخدير.
- وضع ضماد على موضع الجراحة.
- الشعور ببعض الألم أو الخدر أو الشد أو الوخز في منطقة الصدر أو تحت الذراع.
- تلقي تعليمات وأدوية للمساعدة في السيطرة على الألم.
- تلقي بتعليمات حول كيفية العناية بالشق الجراحي وأنابيب التصريف ومراقبة علامات العدوى والالتزام بالقيود المتعلقة بالنشاط البدني.
- الحديث مع فريق الرعاية الصحية عن موعد ارتداء حمالة الصدر المخصصة لما بعد الجراحة أو استخدام الثدي الاصطناعي.
- معرفة موعد الزيارة التفقدية. وسيُحدد موعد لزيارة تفقدية مع الفريق الجراحي بعد الجراحة بمدة من أسبوع إلى 3 أسابيع.
أنابيب التصريف
قد تظل أنابيب التصريف في موضعها بعد العودة إلى المنزل. وسيشرح لكِ أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية كيفية العناية بها. وتظل هذه الأنابيب في موضعها عادةً لمدة أسبوع واحد أو أسبوعين، لكن المدة قد تختلف حسب نوع الجراحة والتئام الجرح.
الألم وتغيرات الإحساس
قد يستمر الشعور بالألم والخَدَر والشد وتغير الإحساس أثناء التئام المنطقة التي أجريت فيها الجراحة. ويُطلق على الألم المستمر بعد الالتئام متلازمة الألم التالي لاستئصال الثدي.
أخبري فريق الرعاية الصحية إذا لم يتحسن الألم مع الوقت أو إذا تفاقم أو منعكِ من ممارسة التمارين الموصى بها.
العناية بالشق الجراحي
قبل مغادرتكِ المستشفى، سيشرح لكِ فريق الرعاية الصحية كيفية العناية بالشق الجراحي ومؤشرات العدوى التي عليكِ الانتباه لها. تواصلي مع الفريق إذا لاحظتِ تغيرًا في لون الجلد المحيط بالشق الجراحي أو زيادة تورّمه أو خروج سائل منه أو زيادة الشعور بالألم. في البداية، قد تبدو الندبة بارزة أو متصلبة، وقد يختلف لونها عن لون الجلد المحيط بها. ومع مرور الوقت تصبح الندبة عادةً أكثر تسطحًا وليونة وأقل وضوحًا مع التئام الجرح.
حركة الذراع والنشاط البدني
قد يحدث تيبّس في الكتف أو يقل مدى حركة الذراع بعد جراحة الثدي. ويمكن أن تساعد التمارين وبرامج التأهيل في تحسين حركة الكتف ووظيفة الذراع.
سيخبركِ فريق الجراحة بما يلي:
- متى يمكنكِ البدء في ممارسة تمارين الذراع والكتف.
- إلى أي مدى يمكنكِ رفع ذراعكِ.
- مقدار الوزن الذي يمكنكِ حمله.
- متى يمكنك قيادة السيارة.
- متى يمكنكِ العودة إلى العمل.
- متى يمكنكِ استئناف الأنشطة البدنية الأكثر شدة.
ويعتمد التوقيت استئناف على نوع استئصال الثدي، وما إذا أُجريت جراحة للعقد اللمفية، ووجود أنابيب التصريف، وإجراء إعادة بناء للثدي.
يمكنكِ عادةً البدء بتمارين بسيطة للذراع والكتف بعد نحو أسبوع من الجراحة ما لم يقدم لك فريق الرعاية الصحية تعليمات مختلفة. وإذا كان أنبوب التصريف لا يزال في مكانه، فقد تحتاجين إلى الحد من الحركة إلى أن تتم إزالته. وفي حال خضوعكِ لإعادة بناء الثدي، احرصي على اتباع تعليمات جرّاح التجميل.
التعافي
قد تتراوح مدة فترة التعافي من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر. خططي للحصول على قدر زائد من الراحة خلال الأسابيع القليلة الأولى، ثم زيدي مستوى نشاطكِ تدريجيًا مع التئام الجرح.
وخلال فترة التعافي، قد تحتاجين إلى مساعدة في:
- العناية بأنابيب التصريف.
- ارتداء الملابس والاغتسال.
- أداء المهام المنزلية.
- التنقل.
- رعاية الأطفال أو أداء مسؤوليات الرعاية الأخرى.
حمالات الصدر وقوالب الثدي الاصطناعية والملابس
اختاري ملابس مريحة لا تحتك بموضع الجراحة أو تضغط عليه. واسألي فريق الرعاية الصحية عن الوقت الذي يمكنكِ فيه ارتداء حمالة الصدر بعد الجراحة، وعن النوع الموصى به. إذا كنتِ تستخدمين ثديًا اصطناعيًا، فيمكن وضعه داخل حمالة صدر بمقاس مناسب أو حمالة صدر مجوفة مخصصة لحالات استئصال الثدي. وتتوفر كذلك ثياب سباحة مزودة بجيوب وقوالب ثدي مصممة للاستخدام أثناء السباحة.
النتائج
بعد الجراحة، تُرسل أنسجة الثدي والعقد اللمفية التي استؤصلت إلى المختبر لفحصها. تُساعد نتائج الفحوصات في تحديد:
- نوع السرطان وحجمه.
- ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد وصلت إلى حواف الأنسجة المستأصلة، التي تُعرف باسم الهوامش الجراحية.
- اكتشاف سرطان في العقد اللمفية.
تظهر نتائج الفحوصات عادةً في غضون أسبوع أو أسبوعين بعد الجراحة. وسيشرح لكِ فريق الرعاية الصحية ما تعنيه النتائج والخطوات التالية في العلاج.
إذا كنتِ في حاجة إلى مزيد من العلاج، فقد تُحالين إلى:
- اختصاصي علاج الأورام بالإشعاع، وهو طبيب متخصص في العلاج الإشعاعي، لمناقشة العلاج الإشعاعي معكِ. قد يُوصى بالعلاج الإشعاعي بعد استئصال الثدي لبعض المريضات اللاتي يواجهن خطرًا مرتفعًا لعودة السرطان، ويشمل ذلك من تحتوي عقدهنّ اللمفية على سرطان أو من لديهن سرطان كبير الحجم.
- اختصاصي علاج الأورام بالأدوية، وهو طبيب متخصص في علاج السرطان بالأدوية، لمناقشة الأدوية التي قد تُستخدم بعد الجراحة. وقد تشمل هذه العلاجات العلاج الهرموني أو العلاج الكيميائي أو العلاج الاستهدافي أو العلاج المناعي، وذلك وفقًا لخصائص السرطان.
- جرّاح تجميل إذا كنتِ تفكرين في إعادة بناء الثدي.
- استشاري أو مجموعة دعم لمساعدتكِ في التعايش مع سرطان الثدي والتغيرات التي تطرأ بعد الجراحة.
يقلّل استئصال الثدي من خطر عودة سرطان الثدي في منطقة الثدي أو الصدر، لكنه لا يمنع عودة السرطان بشكل كامل، إذ يمكن أن يظهر السرطان مجددًا في الجلد، أو الأنسجة الموجودة تحته، أو الحلمة والهالة، أو جدار الصدر.
لا تعود أنسجة الثدي التي أزيلت للنمو مجددًا، إلا أن قدرًا بسيطًا من نسيج الثدي يظل موجودًا بعد الاستئصال، خاصةً بعد الإجراءات التي تحافظ على جلد الثدي أو الحلمة.
التجارب السريرية
استكشِف دراسات مايو كلينك حول الاختبارات والإجراءات المخصصة للوقاية من الحالات الصحية واكتشافها وعلاجها وإدارتها.