طباعة نظرة عامة تشريح الثدي تكبير الصورة قريب تشريح الثدي تشريح الثدي يحتوي كل ثدي على 15 إلى 20 فصًا من الأنسجة الغدية، مرتبة مثل بتلات الأقحوان. وتنقسم الفصوص كذلك إلى فصيصات أصغر تنتج الحليب. وتوجد أنابيب صغيرة، تُسمَّى قنوات، تنقل الحليب إلى مستودع يوجد تحت الحلمة مباشرةً. السرطانة القنوية اللابدة شكل مبكر جدًا من أشكال سرطان الثدي. وهي حالة تُسبب نمو الخلايا السرطانية داخل إحدى قنوات الحليب في الثدي دون أن تصل إلى نسيج الثدي. ويُقصد بمصطلح "اللابدة" أنها تظل في موضعها الأصلي. ونظرًا لأن الخلايا السرطانية تظل محصورة داخل القناة، تسمى السرطانة القنوية اللابدة أحيانًا سرطان الثدي غير الغزوي، أو سرطان الثدي السابق للغزو، أو سرطان الثدي في المرحلة 0. أحيانًا يتطور السرطان الذي يبدأ على شكل سرطانة قنوية لابدة إلى سرطان ثدي غازٍ. وقد تخترق الخلايا السرطانية جدار القناة وتنمو في أنسجة الثدي المحيطة. وعندما يحدث ذلك، يُطلق على السرطان اسم السرطانة القنوية الغزوية. لكن هذا التطور نادر لدى مريضات السرطانة القنوية اللابدة. تزيد السرطانة القنوية اللابدة من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي الغزوي، لكن حدوث ذلك نادر لدى مريضات السرطانة القنوية اللابدة. ونظرًا إلى أن اختصاصيي الرعاية الصحية لا يستطيعون دائمًا التنبؤ باحتمال تطور السرطانة القنوية اللابدة إلى سرطان غزوي، فعادةً يوصون بالعلاج. ويتطلب اختيار العلاج المناسب مناقشة فوائده ومخاطره بعناية مع فريق الرعاية الصحية. غالبًا تتطلب معالجة السرطانة القنوية اللابدة تدخلاً جراحيًا، كما يُوصف أيضًا لبعض المريضات العلاج الإشعاعي أو العلاج بحاصرات مستقبل الإستروجين لخفض احتمالات عودة السرطان. يتشابه اسم السرطانة القنوية اللابدة مع السرطانة الفصيصية اللابدة، لكنهما حالتان مرَضيتان مختلفتان. فالسرطانة الفصيصية اللابدة تُسبب نمو خلايا غير طبيعية في الفصيصات، وهي الغدد المسؤولة عن إنتاج الحليب. ولا تُعد السرطانة الفصيصية اللابدة سرطانًا في الثدي، لكنها حالة مرَضية تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي مستقبلاً. قد تحدث السرطانة القنوية اللابدة بمفردها أو بالتزامن مع سرطان الثدي الغزوي. وعندما تكون مصاحبةً لسرطان الثدي الغزوي، تُعالج على أنها سرطان غزوي. فإذا كانت المنطقة الغزوية صغيرة جدًا، فقد يطلق اختصاصيو الرعاية الصحية عليها اسم السرطانة القنوية اللابدة ذات الغزو الدقيق (المكروي). وحتى في حال وجود منطقة صغيرة من الغزو، تُعالج الحالة كسرطان غزوي، وليس كسرطانة قنوية لابدة غير غزوية.المنتجات والخدماتالنشرة الإخبارية: خطاب مايو كلينك الصحي — النسخة الرقميةكتاب: Beyond Breast Cancerكتاب: كتاب مايو كلينك عن صحة الأسرةأظهر المزيد من منتجات Mayo Clinic الأنواعتختلف أنواع السرطانة القنوية اللابدة حسب نمط نمو الخلايا داخل إحدى قنوات الثدي. وتشمل أنماط النمو هذه ما يلي: السرطانة القنوية اللابدة الزؤانية تتميز بوجود مناطق من الخلايا الميتة في مركز نمو الخلايا السرطانية. وتُعرف هذه المناطق من الخلايا الميتة بالنخر الزؤاني. السرطانة القنوية اللابدة الغربالية تتميز بوجود فتحات صغيرة داخل تجمع الخلايا النامية، فتكوِّن نمطًا يشبه الغربال. السرطانة القنوية اللابدة الحليمية الدقيقة تتميز بنتوءات صغيرة شبيهة بالأصابع تمتد من منطقة السرطان. السرطانة القنوية اللابدة الحليمية تتميز بنتوءات شبيهة بالأصابع تمتد من منطقة السرطان. وتحتوي هذه النتوءات على أوعية دموية. السرطانة القنوية اللابدة المتصلبة تُسبب امتلاء القناة بالخلايا السرطانية تمامًا. تكشف نتائج الخزعة أو الجراحة عادةً عن نمط نمو السرطانة القنوية اللابدة. لكن هذا النمط يمثل جانبًا واحدًا فقط من التشخيص، لذا يعتمد اختصاصيو الرعاية الصحية بدرجة أكبر على سمات أخرى، مثل حالة مستقبلات الهرمونات، لتقدير احتمال عودة السرطان ووضع خطط العلاج المناسبة. الأعراضلا تؤدي السرطانة القنوية اللابدة غالبًا إلى ظهور أي أعراض. وهي عادةً تُكتشف في صورة الثدي الشعاعية (الماموغرام). وتظهر على هيئة نقاط صغيرة من الكالسيوم في نسيج الثدي. وهذه النقاط تُسمَّى ترسبات الكالسيوم أو التكلسات. ويمكن أن تُسبب السرطانة القنوية اللابدة أحيانًا أعراضًا مثل: كتلة في الثدي إفرازات من الحلمة بلون دموي أو مائي أو أصفر. وتخرج هذه الإفرازات عادةً من تلقاء نفسها، دون عصر الثدي أو الحلمة، وتكون عادةً من فتحة واحدة في إحدى الحلمتين. متى تزور الطبيبحددي موعدًا طبيًا لزيارة الطبيب أو اختصاصي رعاية صحية آخر إذا لاحظتِ تغيرًا في الثدي. قد تشمل التغيرات التي يجب التحقق منها وجود كتلة ومنطقة من الجلد تبدو مجعدة أو غير طبيعية ومنطقة سميكة تحت الجلد وخروج إفرازات من الحلمة. استشيري اختصاصي الرعاية الصحية بشأن الوقت المناسب لإجراء فحص استقصائي عن سرطان الثدي وعن معدل تكراره. يُوصي أغلب اختصاصيي الرعاية الصحية بالبدء في إجراء فحص استقصائي روتيني عن سرطان الثدي بدءًا من سن الأربعين. طلب تحديد موعد There is a problem with information submitted for this request. Review/update the information highlighted below and resubmit the form. Get the latest breast cancer information from Mayo Clinic delivered to your inbox. Sign up for free and receive the latest on breast cancer treatment, care and management. I would like to learn more about: The latest on newly diagnosed breast cancer Up-to-date information on recurrent breast cancer Specialized treatment information for high risk breast cancer Email address ErrorEmail field is required ErrorInclude a valid email address Subscribe Learn more about Mayo Clinic’s use of data. We use the data you provide to deliver you the content you requested. To provide you with the most relevant and helpful information, we may combine your email and website data with other information we have about you. If you are a Mayo Clinic patient, we will only use your protected health information as outlined in our Notice of Privacy Practices. You may opt out of email communications at any time by clicking on the unsubscribe link in the email. Thank you for subscribing! You'll soon start receiving the latest health information you requested in your inbox. Sorry something went wrong with your subscription Please, try again in a couple of minutes Retry الأسبابغالبًا لا يُعرف سبب محدد للإصابة بالسرطانة القنوية اللابدة، إذ يدرك اختصاصيو الرعاية الصحية أن هذا السرطان ينشأ نتيجة حدوث تغيرات في الحمض النووي للخلايا المبطنة لقنوات الحليب، غير أن الأسباب الدقيقة التي تؤدي إلى حدوث هذه التغيرات لا تزال غير معروفة. كيف تؤدي تغيرات الحمض النووي إلى الإصابة بالسرطانيحمل الحمض النووي للخلية التعليمات التي توجّه الخلية لأداء وظيفتها. في الخلايا السليمة، يحمل الحمض النووي تعليمات لتوجيه الخلايا للتكاثر بمعدل محدد، كما توجّه هذه التعليمات الخلايا للموت في وقت محدد. أما في الخلايا السرطانية، فتحدث تغيرات في الحمض النووي. وتؤدي هذه التغيرات إلى تغيير التعليمات المتعلقة بتكاثر الخلايا وموتها. ونتيجة لذلك، تتضاعف الخلايا بشكل أسرع من الخلايا السليمة. وقد تبقى الخلايا السرطانية حية في حين تموت الخلايا السليمة. بالنسبة للسرطانة القنوية اللابدة، يؤدي ذلك إلى تراكم عدد كبير للغاية من الخلايا السرطانية داخل إحدى قنوات الحليب. كيفية حدوث تغيرات الحمض النوويقد تحدث تغيرات الحمض النووي المسببة للسرطانة القنوية اللابدة بشكل عشوائي لدى معظم السيدات. وفي بعض الأحيان تسري التغيّرات في الحمض النووي التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض من الوالدين إلى الأبناء. ويُطلق اختصاصيو الرعاية الصحية على هذه التغيرات اسم التغيرات الموروثة أو الوراثية. ليس بالضرورة أن تُصاب كل امرأة لديها تغيرات وراثية في الحمض النووي بالسرطانة القنوية اللابدة أو غيرها من أشكال سرطان الثدي. كما أن معظم النساء المصابات بالسرطانة القنوية اللابدة لا تكون لديهن تغيرات وراثية في الحمض النووي. وغالبًا تحدث الإصابة بالسرطان نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية وعوامل نمط الحياة. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم أسباب حدوث هذه التغيرات في الحمض النووي تحديدًا. كيفية تحوُّل السرطانة القنوية اللابدة إلى سرطانة غزويةتؤدي تغيرات الحمض النووي المسببة للسرطانة القنوية اللابدة إلى نمو الخلايا السرطانية داخل إحدى قنوات الحليب. في البداية، تبقى الخلايا السرطانية داخل القناة، إذ لم تكتسب بعد القدرة على اختراق جدار القناة. وغالبًا تظل السرطانة القنوية اللابدة محصورة داخل القناة. لكنها قد تنمو أحيانًا داخل أنسجة الثدي القريبة وتصبح غزوية. ولا يعرف اختصاصيو الرعاية الصحية سبب حدوث ذلك لدى بعض المريضات. ولا تتطور السرطانة القنوية اللابدة لدى معظم المريضات إلى سرطان الثدي الغزوي. عوامل الخطرتوجد عدة عوامل قد تزيد من احتمالات الإصابة بالسرطانة القنوية اللابدة، وهي مرحلة مبكرة من سرطان الثدي، حيث تتشارك في كثير من عوامل الخطورة ذاتها مع سرطان الثدي الغزوي. تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بالسيرة المرَضية الشخصية والعائلية ما يلي: وجود سيرة مرَضية عائلية للإصابة بسرطان الثدي. في حال إصابة الأم أو الأخت أو الابنة بسرطان الثدي، يزداد خطر الإصابة به. ويزداد خطر التعرض للإصابة به في حال وجود سيرة مرَضية للإصابة بسرطان الثدي في عمر مبكر. ويزداد الخطر أيضًا إذا شُخّصت نساء كثيرات في العائلة بسرطان الثدي. ومع ذلك، معظم المصابات اللاتي شُخّصت إصابتهن بسرطان الثدي لا توجد لديهن سيرة مرَضية عائلية للإصابة بالمرض. وجود سيرة مرَضية شخصية للإصابة بسرطان الثدي. في حال الإصابة بسرطان في أحد الثديين، يزداد خطر الإصابة به في الثدي الآخر. وجود سيرة مرَضية شخصية للإصابة بحالات مرَضية مرتبطة بالثدي. تشير حالات مرَضية معينة مرتبطة بالثدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. وتشمل هذه الحالات المرَضية السرطانة الفصيصية اللابدة (LCIS)، وفرط التنسّج اللانمطي للثدي. لذا، إذا أجريتِ خزعة الثدي وشُخّصتِ بالإصابة بأحد هذه الأمراض، فإنكِ عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان الثدي. التقدم في العمر. يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي كلما تقدمتِ في العمر. التغيّرات الوراثية في الحمض النووي التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان. يمكن أن تُوَرّث بعض تغيّرات الحمض النووي التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي من الأمهات إلى بناتهن. وأشهر هذه التغيرات تُعرف بجين BRCA1 وجين BRCA2. ويمكن أن تزيد هذه التغيّرات بدرجة كبيرة خطرَ إصابتكِ بسرطان الثدي وغيره من أنواع السرطان، لكن لا يعني ذلك أن كلَّ مَن لديهن تغيرات الحمض النووي هذه سيُصبنَ حتمًا بالسرطان. التعرض للإشعاع. تزيد العلاجات الإشعاعية على الصدر في مرحلة الطفولة أو الشباب خطر الإصابة بسرطان الثدي. وتشمل عوامل الخطورة المرتبطة بالتاريخ التناسلي والتعرض للهرمونات ما يلي: بدء الدورة الشهرية في عمر مبكر. يزيد بدء الطمث قبل سن الثانية عشرة من خطر التعرض للإصابة بسرطان الثدي. انقطاع الدورة الشهرية في عمر متأخر. يزيد انقطاع الطمث بعد عمر 55 عامًا من خطر الإصابة بسرطان الثدي. الإناث. النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنةً بالرجال. ولكن يمكن إصابة أي شخص لديه نسيج ثديي بسرطان الثدي بمن في ذلك الرجال. إنجاب الطفل الأول في عمر متأخر. قد يزيد إنجاب الطفل الأول بعد عمر 35 عامًا من خطر الإصابة بسرطان الثدي. عدم الحمل مطلقًا. يقلل الحمل مرة واحدة أو أكثر خطر الإصابة بسرطان الثدي. أما عدم الحمل مطلقًا، فيزيد من خطر الإصابة. تشمل عوامل الخطورة الأخرى ما يلي: أنسجة الثدي العالية الكثافة. تتكوّن أنسجة الثدي من أنسجة دهنية وأنسجة كثيفة. وتتكون الأنسجة الدهنية من الدهون. وتتكون الأنسجة الكثيفة من الغدد والقنوات اللبنية والأنسجة الليفية. إذا كانت كثافة الثديين عالية، فهذا يعني أن الأنسجة العالية الكثافة أكثر من الأنسجة الدهنية في الثديين. وجود أنسجة عالية الكثافة في الثديين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ويجعل من الصعب اكتشاف السرطان في صورة الثدي الشعاعية (الماموغرام). تحدّثي إلى فريق الرعاية الصحية عن الاختبارات الأخرى التي يمكنكِ الخضوع لها إلى جانب تصوير الثدي بالأشعة للكشف عن سرطان الثدي. شرب الكحوليات. يزيد شرب الكحوليات من خطر التعرض للإصابة بسرطان الثدي. لا توجد كمية آمنة من الكحول عندما يتعلق الأمر بسرطان الثدي. كلما زاد شرب الكحوليات، ارتفع خطر التعرض للإصابة. السُمنة. تؤدي السُمنة إلى زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي. الوقايةلا توجد وسيلة أكيدة للوقاية من السرطانة القنوية اللابدة. لكن قد يساعد إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة في خفض احتمالات الإصابة بالسرطانة القنوية اللابدة والأشكال الأخرى لسرطان الثدي. لا يمكن للاختبارات المَسحية ولا الوعي بطبيعة الثدي أن تقي من الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنهما قد يسهمان في الكشف عنه مبكرًا، ما يزيد من احتمالات نجاح العلاج. طرق لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي التفكير في الأدوية الوقائية. استشيري اختصاصي الرعاية الصحية لمناقشة مدى احتمال إصابتكِ بسرطان الثدي. حيث تفكر النساء اللاتي لديهن مخاطر عالية للإصابة بسرطان الثدي في تناول الأدوية الوقائية التي تساعد في تقليل خطر الإصابة به. تناول المشروبات الكحولية باعتدال، ويُفضل تجنبها تمامًا. لا يمكن القول إن هناك كمية محددة من الكحول يمكن تناولها بأمان للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي. إذا كنت تشعرين بالقلق بشأن الإصابة بسرطان الثدي، يُنصح بالامتناع عن تناوُل المشروبات الكحولية. إذا اخترتِ تناوُل المشروبات الكحولية، فقلّلي تكرار الشرب ومقدار المشروب. للحد من الأثر السلبي على صحتك العامة، فاكتفي بمشروب واحد أو أقل في اليوم. لا تشربي الكحوليات يوميًا. فكلما قللتِ شرب الكحوليات، كان ذلك أفضل. المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع. حاولي تخصيص 30 دقيقة على الأقل لممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع. وإذا كنتِ لا تمارسين الرياضة في الآونة الأخيرة، فاسألي اختصاصي الرعاية الصحية عن إمكانية ممارسة الرياضة وابدئي بالتدريج. الحفاظ على وزن صحي. إذا كان وزنكِ ضمن المعدل الصحي، فاحرصي على المحافظة عليه. وإذا كنتِ بحاجة إلى إنقاص الوزن، فاسألي اختصاصي الرعاية الصحية عن الطرق الصحية لتقليل الوزن. بشكل عام، حاولي تقليل عدد السعرات الحرارية التي تتناولينها مع زيادة التمارين الرياضية التي تمارسينها بالتدريج. طرق الكشف المبكر عن سرطان الثدي الاستفسار عن فحوصات سرطان الثدي. استشيري اختصاصي الرعاية الصحية بشأن موعد بدء إجراء فحوصات سرطان الثدي. واستفسري منه عن فوائد الفحص ومخاطره. ويمكنكما معًا أن تقررا الاختبارات المسحية لسرطان الثدي الأنسب لحالتكِ. التعرُّف على حالة الثديين. احرص على إجراء فحوصات ذاتية للثدي لمعرفة شكله الطبيعي. وإذا طرأ أي تغيير جديد، أو ظهرت كتلة أو شيء غير طبيعي في ثدييكِ، فأخبري بها اختصاصي الرعاية الصحية على الفور. لا تقي مراقبة حالة الثديين من خلال الفحوصات الذاتية من الإصابة بسرطان الثدي. لكنها قد تساعدكِ على فهم شكل الثديين وملمسهما بشكل أفضل، ما يزيد احتمال ملاحظة أي تغيرات تطرأ عليهما. من إعداد فريق مايو كلينك سرطان القنوات الموضعي (DCIS) - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك) طلب تحديد موعد التشخيص والعلاج 08/08/2026 طباعة Living with سرطان القنوات الموضعي (DCIS)? Connect with others like you for support and answers to your questions in the Breast Cancer support group on Mayo Clinic Connect, a patient community. Breast Cancer Discussions Just diagnosed with invasive lobular carcinoma (ILC): Any advice? 86 Replies Sat, Oct 17, 2026 chevron-right Anastrozole Brain Fog 101 Replies Sun, Oct 11, 2026 chevron-right Low Grade Adenosquamous Carcinoma. Anyone else diagnosed with this? 60 Replies Mon, Oct 05, 2026 chevron-right See more discussions إظهار المَراجع Niederhuber JE, et al., eds. Cancer of the breast. In: Abeloff's Clinical Oncology. 6th ed. Elsevier; 2020. https://www.clinicalkey.com. Accessed March 1, 2024. Townsend CM Jr, et al. Diseases of the breast. In: Sabiston Textbook of Surgery: The Biological Basis of Modern Surgical Practice. 21st ed. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed March 1, 2024. Breast cancer. National Comprehensive Cancer Network. https://www.nccn.org/guidelines/guidelines-detail?category=1&id=1419. Accessed June 1, 2026. Abraham J, et al., eds. Breast cancer. In: The Bethesda Handbook of Clinical Oncology. 6th ed. Kindle edition. Wolters Kluwer; 2023. Accessed March 1, 2024. Collins LC, et al. Breast ductal carcinoma in situ: Epidemiology, clinical manifestations, and diagnosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2026. Distress management. National Comprehensive Cancer Network. https://www.nccn.org/guidelines/guidelines-detail?category=3&id=1431. Accessed March 1, 2024. Record SM, et al. How to navigate the treatment spectrum from multimodality therapy to observation alone for ductal carcinoma in situ. Surgical Oncology Clinics of North America. 2023; doi:10.1016/j.soc.2023.05.011. Breast cancer prevention (PDQ) – Patient version. National Cancer Institute. https://www.cancer.gov/types/breast/patient/breast-prevention-pdq. Accessed March 1, 2024. In situ. Dorland's Medical Dictionary Online. https://www.dorlandsonline.com. Accessed June 5, 2026. Klimberg VS, et al., eds. Bland and Copeland's The Breast: Comprehensive Management of Benign and Malignant Diseases. 6th ed. Elsevier; 2024. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 3, 2026. Collins LC, et al. Ductal carcinoma in situ: Treatment and prognosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 1, 2026. Collins LC, et al. Microinvasive breast carcinoma. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2026. Bleiweiss IJ. Pathology of breast cancer. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2026. Dabbs DJ. Ductal carcinoma in situ. In: Breast Pathology. 3rd ed. Elsevier; 2024. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 5, 2026. Protocol for the examination of biopsy specimens from patients with ductal carcinoma in situ (DCIS) of the breast. College of American Pathologists. https://www.cap.org/protocols-and-guidelines/cancer-reporting-tools/cancer-protocol-templates. Accessed June 4, 2026. Cribriform. Dorland's Medical Dictionary Online. https://www.dorlandsonline.com. Accessed June 5, 2026. Delaloge S, et al. Ductal carcinoma in situ of the breast: Finding the balance between overtreatment and undertreatment. The Lancet. 2024; doi:10.1016/S0140-6736(24)00425-2. Protocol for the examination of resection specimens from patients with ductal carcinoma in situ (DCIS) of the breast. College of American Pathologists. https://www.cap.org/protocols-and-guidelines/cancer-reporting-tools/cancer-protocol-templates. Accessed June 4, 2026. Tumor grade. National Cancer Institute. https://www.cancer.gov/about-cancer/diagnosis-staging/diagnosis/tumor-grade. Accessed April 16, 2026. Worni M, et al. Trends in treatment patterns and outcomes for ductal carcinoma in situ. Journal of the National Cancer Institute. 2015; doi:10.1093/jnci/djv263. Breast SPOREs. National Cancer Institute. https://dctd.cancer.gov/research/spores/focus-area/breast. Accessed April 17, 2026. Member institutions. Alliance for Clinical Trials in Oncology. https://www.allianceforclinicaltrialsinoncology.org/main/public/standard.xhtml?path=%2FPublic%2FInstitutions. Accessed April 17, 2026. Andreas A, et al., eds. The breast. In: Grainger & Allison's Diagnostic Radiology: A Textbook of Medical Imaging. 7th ed. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 1, 2026. AskMayoExpert. Nipple discharge. Mayo Clinic; 2024. ذات صلة الإجراءات الطبية ذات الصلة Breast reconstruction TRAM flap استئصال الثدي استئصال الثدي مع الحفاظ على الحلمة استئصال الكتلة الورمية العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي العلاج الداعم لسرطان الثدي والنجاة الموجات فوق الصوتية تصوير الثدي الشعاعي تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي جراحة سرطان الثدي خزعة الثدي أظهر المزيد من الإجراءات ذات الصلة المنتجات والخدمات النشرة الإخبارية: خطاب مايو كلينك الصحي — النسخة الرقمية كتاب: Beyond Breast Cancer كتاب: كتاب مايو كلينك عن صحة الأسرة أظهر المزيد من منتجات وخدمات Mayo Clinic سرطان القنوات الموضعي (DCIS)الأعراضوالأسبابالتشخيصوالعلاجالمراحلمعدلات البقاءعلىقيد الحياةالأطباءوالأقسامالرعاية فيMayoClinic Advertisement لا تُقدم Mayo Clinic الدعم للشركات أو المنتجات المُعلَّن عنها هنا. لكن تدعم العائدات الإعلانية رسالتنا غير الربحية. الإعلان والرعاية البوليصة فرص الإعلان خيارات الإعلان Mayo Clinic Press تحقق من هذه الكتب الأكثر مبيعًا والعروض الخاصة على الكتب والنشرات الإخبارية من Mayo Clinic Press. جديد: دليل مايو كلينيك لتحسين جودة النوم استمع إلى البث الصوتي: Health Matters توصيات مايو كلينك بشأن السلس كتاب أساسيّات السكري تقييم النظام الغذائي المجاني من مايو كلينك خطاب مايو كلينك الصحي — كتاب مجاني CON-20371874 الأمراض والحالات سرطان القنوات الموضعي (DCIS) عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!تبرَّعتساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب. تبرَّع
There is a problem with information submitted for this request. Review/update the information highlighted below and resubmit the form. Get the latest breast cancer information from Mayo Clinic delivered to your inbox. Sign up for free and receive the latest on breast cancer treatment, care and management. I would like to learn more about: The latest on newly diagnosed breast cancer Up-to-date information on recurrent breast cancer Specialized treatment information for high risk breast cancer Email address ErrorEmail field is required ErrorInclude a valid email address Subscribe Learn more about Mayo Clinic’s use of data. We use the data you provide to deliver you the content you requested. To provide you with the most relevant and helpful information, we may combine your email and website data with other information we have about you. If you are a Mayo Clinic patient, we will only use your protected health information as outlined in our Notice of Privacy Practices. You may opt out of email communications at any time by clicking on the unsubscribe link in the email. Thank you for subscribing! You'll soon start receiving the latest health information you requested in your inbox. Sorry something went wrong with your subscription Please, try again in a couple of minutes Retry الأسبابغالبًا لا يُعرف سبب محدد للإصابة بالسرطانة القنوية اللابدة، إذ يدرك اختصاصيو الرعاية الصحية أن هذا السرطان ينشأ نتيجة حدوث تغيرات في الحمض النووي للخلايا المبطنة لقنوات الحليب، غير أن الأسباب الدقيقة التي تؤدي إلى حدوث هذه التغيرات لا تزال غير معروفة. كيف تؤدي تغيرات الحمض النووي إلى الإصابة بالسرطانيحمل الحمض النووي للخلية التعليمات التي توجّه الخلية لأداء وظيفتها. في الخلايا السليمة، يحمل الحمض النووي تعليمات لتوجيه الخلايا للتكاثر بمعدل محدد، كما توجّه هذه التعليمات الخلايا للموت في وقت محدد. أما في الخلايا السرطانية، فتحدث تغيرات في الحمض النووي. وتؤدي هذه التغيرات إلى تغيير التعليمات المتعلقة بتكاثر الخلايا وموتها. ونتيجة لذلك، تتضاعف الخلايا بشكل أسرع من الخلايا السليمة. وقد تبقى الخلايا السرطانية حية في حين تموت الخلايا السليمة. بالنسبة للسرطانة القنوية اللابدة، يؤدي ذلك إلى تراكم عدد كبير للغاية من الخلايا السرطانية داخل إحدى قنوات الحليب. كيفية حدوث تغيرات الحمض النوويقد تحدث تغيرات الحمض النووي المسببة للسرطانة القنوية اللابدة بشكل عشوائي لدى معظم السيدات. وفي بعض الأحيان تسري التغيّرات في الحمض النووي التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض من الوالدين إلى الأبناء. ويُطلق اختصاصيو الرعاية الصحية على هذه التغيرات اسم التغيرات الموروثة أو الوراثية. ليس بالضرورة أن تُصاب كل امرأة لديها تغيرات وراثية في الحمض النووي بالسرطانة القنوية اللابدة أو غيرها من أشكال سرطان الثدي. كما أن معظم النساء المصابات بالسرطانة القنوية اللابدة لا تكون لديهن تغيرات وراثية في الحمض النووي. وغالبًا تحدث الإصابة بالسرطان نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية وعوامل نمط الحياة. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم أسباب حدوث هذه التغيرات في الحمض النووي تحديدًا. كيفية تحوُّل السرطانة القنوية اللابدة إلى سرطانة غزويةتؤدي تغيرات الحمض النووي المسببة للسرطانة القنوية اللابدة إلى نمو الخلايا السرطانية داخل إحدى قنوات الحليب. في البداية، تبقى الخلايا السرطانية داخل القناة، إذ لم تكتسب بعد القدرة على اختراق جدار القناة. وغالبًا تظل السرطانة القنوية اللابدة محصورة داخل القناة. لكنها قد تنمو أحيانًا داخل أنسجة الثدي القريبة وتصبح غزوية. ولا يعرف اختصاصيو الرعاية الصحية سبب حدوث ذلك لدى بعض المريضات. ولا تتطور السرطانة القنوية اللابدة لدى معظم المريضات إلى سرطان الثدي الغزوي. عوامل الخطرتوجد عدة عوامل قد تزيد من احتمالات الإصابة بالسرطانة القنوية اللابدة، وهي مرحلة مبكرة من سرطان الثدي، حيث تتشارك في كثير من عوامل الخطورة ذاتها مع سرطان الثدي الغزوي. تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بالسيرة المرَضية الشخصية والعائلية ما يلي: وجود سيرة مرَضية عائلية للإصابة بسرطان الثدي. في حال إصابة الأم أو الأخت أو الابنة بسرطان الثدي، يزداد خطر الإصابة به. ويزداد خطر التعرض للإصابة به في حال وجود سيرة مرَضية للإصابة بسرطان الثدي في عمر مبكر. ويزداد الخطر أيضًا إذا شُخّصت نساء كثيرات في العائلة بسرطان الثدي. ومع ذلك، معظم المصابات اللاتي شُخّصت إصابتهن بسرطان الثدي لا توجد لديهن سيرة مرَضية عائلية للإصابة بالمرض. وجود سيرة مرَضية شخصية للإصابة بسرطان الثدي. في حال الإصابة بسرطان في أحد الثديين، يزداد خطر الإصابة به في الثدي الآخر. وجود سيرة مرَضية شخصية للإصابة بحالات مرَضية مرتبطة بالثدي. تشير حالات مرَضية معينة مرتبطة بالثدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. وتشمل هذه الحالات المرَضية السرطانة الفصيصية اللابدة (LCIS)، وفرط التنسّج اللانمطي للثدي. لذا، إذا أجريتِ خزعة الثدي وشُخّصتِ بالإصابة بأحد هذه الأمراض، فإنكِ عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان الثدي. التقدم في العمر. يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي كلما تقدمتِ في العمر. التغيّرات الوراثية في الحمض النووي التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان. يمكن أن تُوَرّث بعض تغيّرات الحمض النووي التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي من الأمهات إلى بناتهن. وأشهر هذه التغيرات تُعرف بجين BRCA1 وجين BRCA2. ويمكن أن تزيد هذه التغيّرات بدرجة كبيرة خطرَ إصابتكِ بسرطان الثدي وغيره من أنواع السرطان، لكن لا يعني ذلك أن كلَّ مَن لديهن تغيرات الحمض النووي هذه سيُصبنَ حتمًا بالسرطان. التعرض للإشعاع. تزيد العلاجات الإشعاعية على الصدر في مرحلة الطفولة أو الشباب خطر الإصابة بسرطان الثدي. وتشمل عوامل الخطورة المرتبطة بالتاريخ التناسلي والتعرض للهرمونات ما يلي: بدء الدورة الشهرية في عمر مبكر. يزيد بدء الطمث قبل سن الثانية عشرة من خطر التعرض للإصابة بسرطان الثدي. انقطاع الدورة الشهرية في عمر متأخر. يزيد انقطاع الطمث بعد عمر 55 عامًا من خطر الإصابة بسرطان الثدي. الإناث. النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنةً بالرجال. ولكن يمكن إصابة أي شخص لديه نسيج ثديي بسرطان الثدي بمن في ذلك الرجال. إنجاب الطفل الأول في عمر متأخر. قد يزيد إنجاب الطفل الأول بعد عمر 35 عامًا من خطر الإصابة بسرطان الثدي. عدم الحمل مطلقًا. يقلل الحمل مرة واحدة أو أكثر خطر الإصابة بسرطان الثدي. أما عدم الحمل مطلقًا، فيزيد من خطر الإصابة. تشمل عوامل الخطورة الأخرى ما يلي: أنسجة الثدي العالية الكثافة. تتكوّن أنسجة الثدي من أنسجة دهنية وأنسجة كثيفة. وتتكون الأنسجة الدهنية من الدهون. وتتكون الأنسجة الكثيفة من الغدد والقنوات اللبنية والأنسجة الليفية. إذا كانت كثافة الثديين عالية، فهذا يعني أن الأنسجة العالية الكثافة أكثر من الأنسجة الدهنية في الثديين. وجود أنسجة عالية الكثافة في الثديين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ويجعل من الصعب اكتشاف السرطان في صورة الثدي الشعاعية (الماموغرام). تحدّثي إلى فريق الرعاية الصحية عن الاختبارات الأخرى التي يمكنكِ الخضوع لها إلى جانب تصوير الثدي بالأشعة للكشف عن سرطان الثدي. شرب الكحوليات. يزيد شرب الكحوليات من خطر التعرض للإصابة بسرطان الثدي. لا توجد كمية آمنة من الكحول عندما يتعلق الأمر بسرطان الثدي. كلما زاد شرب الكحوليات، ارتفع خطر التعرض للإصابة. السُمنة. تؤدي السُمنة إلى زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي. الوقايةلا توجد وسيلة أكيدة للوقاية من السرطانة القنوية اللابدة. لكن قد يساعد إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة في خفض احتمالات الإصابة بالسرطانة القنوية اللابدة والأشكال الأخرى لسرطان الثدي. لا يمكن للاختبارات المَسحية ولا الوعي بطبيعة الثدي أن تقي من الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنهما قد يسهمان في الكشف عنه مبكرًا، ما يزيد من احتمالات نجاح العلاج. طرق لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي التفكير في الأدوية الوقائية. استشيري اختصاصي الرعاية الصحية لمناقشة مدى احتمال إصابتكِ بسرطان الثدي. حيث تفكر النساء اللاتي لديهن مخاطر عالية للإصابة بسرطان الثدي في تناول الأدوية الوقائية التي تساعد في تقليل خطر الإصابة به. تناول المشروبات الكحولية باعتدال، ويُفضل تجنبها تمامًا. لا يمكن القول إن هناك كمية محددة من الكحول يمكن تناولها بأمان للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي. إذا كنت تشعرين بالقلق بشأن الإصابة بسرطان الثدي، يُنصح بالامتناع عن تناوُل المشروبات الكحولية. إذا اخترتِ تناوُل المشروبات الكحولية، فقلّلي تكرار الشرب ومقدار المشروب. للحد من الأثر السلبي على صحتك العامة، فاكتفي بمشروب واحد أو أقل في اليوم. لا تشربي الكحوليات يوميًا. فكلما قللتِ شرب الكحوليات، كان ذلك أفضل. المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع. حاولي تخصيص 30 دقيقة على الأقل لممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع. وإذا كنتِ لا تمارسين الرياضة في الآونة الأخيرة، فاسألي اختصاصي الرعاية الصحية عن إمكانية ممارسة الرياضة وابدئي بالتدريج. الحفاظ على وزن صحي. إذا كان وزنكِ ضمن المعدل الصحي، فاحرصي على المحافظة عليه. وإذا كنتِ بحاجة إلى إنقاص الوزن، فاسألي اختصاصي الرعاية الصحية عن الطرق الصحية لتقليل الوزن. بشكل عام، حاولي تقليل عدد السعرات الحرارية التي تتناولينها مع زيادة التمارين الرياضية التي تمارسينها بالتدريج. طرق الكشف المبكر عن سرطان الثدي الاستفسار عن فحوصات سرطان الثدي. استشيري اختصاصي الرعاية الصحية بشأن موعد بدء إجراء فحوصات سرطان الثدي. واستفسري منه عن فوائد الفحص ومخاطره. ويمكنكما معًا أن تقررا الاختبارات المسحية لسرطان الثدي الأنسب لحالتكِ. التعرُّف على حالة الثديين. احرص على إجراء فحوصات ذاتية للثدي لمعرفة شكله الطبيعي. وإذا طرأ أي تغيير جديد، أو ظهرت كتلة أو شيء غير طبيعي في ثدييكِ، فأخبري بها اختصاصي الرعاية الصحية على الفور. لا تقي مراقبة حالة الثديين من خلال الفحوصات الذاتية من الإصابة بسرطان الثدي. لكنها قد تساعدكِ على فهم شكل الثديين وملمسهما بشكل أفضل، ما يزيد احتمال ملاحظة أي تغيرات تطرأ عليهما. من إعداد فريق مايو كلينك