المخاطر
تشمل مخاطر خزعة الثدي ما يلي:
- تكدّم الثدي وتورّمه.
- عَدوى أو نزيف في موضع الاختزاع.
- ظهور ندوب أو تغيّرات في الجلد، وذلك حسب كمية الأنسجة المستأصلة ومدى تعافي الثدي.
- الحاجة إلى إجراء جراحة إضافية أو علاجات أخرى، بناءً على نتائج الخزعة.
اتصلي بفريق الرعاية الصحية إذا أُصبتِ بحمى، أو إذا تغيّر لون موضع الاختزاع أو أصبح دافئًا، أو في حال خروج إفرازات غير معتادة منه. فقد تكون هذه مؤشرات لعدوى قد تتطلب علاجًا فوريًا.
كيف تستعد
قبل إجراء خزعة الثدي، أخبري اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنتِ:
- مصابة بأي نوع من الحساسية.
- تناولتِ الأسبرين خلال السبعة أيام الماضية.
- تتلقين أدوية مميعة للدم.
- غير قادرة على الاستلقاء على بطنكِ لمدة طويلة.
إذا كنتِ ستُجرى لكِ خزعة ثدي باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، فأخبري اختصاصي الرعاية الصحية إذا كانت هناك ناظمة قلبية أو أي جهاز إلكتروني آخر مزروعة في جسمكِ. أخبري اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا إذا كنتِ حاملاً أو تعتقدين أنكِ قد تكونين حاملاً. علمًا بأن التصوير بالرنين المغناطيسي قد لا يكون الاختبار الأمثل في هذه الحالات.
ما يمكنك توقعه
خزعة الثدي المجسمة
خزعة الثدي المجسمة
يُضغَط الثدي بقوة بين لوحين عند إجراء خزعة الثدي باستخدام التوجيه التجسيمي. وتُستخدم صور الثدي بالأشعة السينية (يُطلق عليها اسم صورة الثدي الشعاعية "الماموغرام") لإنتاج صور تجسيمية. وتكون هذه الصور التجسيمية للمنطقة نفسها ولكن من زوايا مختلفة. وتساعد في تحديد موقع إجراء الخزعة بدقة. وبعد ذلك، تؤخذ عينة من نسيج الثدي في المنطقة المشتبه بها باستخدام إبرة.
قبل الإجراء الطبي
قد يُطلب منكِ خلع بعض الملابس أو ارتداء ثوب طبي لإجراء خزعة الثدي، كما قد يُطلب منكِ خلع المجوهرات أو النظارة أو أي أشياء أخرى قد تعوق سير الإجراء الطبي. وتجنّبي وضع اللوشن أو العطر أو مزيل رائحة عرق، أو أي مسحوق تحت الإبطين أو على الثديين في يوم الإجراء الطبي.
أثناء الإجراء الطبي
بناءً على نوع الخزعة التي تجرينها، قد تجلسين على كرسي أو تستلقين على طاولة، إما على ظهركِ وإما على بطنكِ. في حال كنتِ تستلقين على بطنكِ، فسيتدلى ثدياكِ بحُرية من خلال فتحة في طاولة الفحص. وقد يُضغط ثدياكِ ويثبتان في مكانهما طوال فترة الإجراء الطبي.
في العديد من حالات الاختزاع، تتلقى المريضة حقنة لتخدير المنطقة المستهدفة من الثدي. في حالات الاختزاع الجراحية، توضع المريضة في حال تشبه النوم.
يمكن الاستعانة بالاختبارات التصويرية مثل الموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الأشعة السينية لمساعدة فريق الرعاية الصحية في تحديد موضع الأنسجة المشتبه بها. وبمجرد تحديد موضعها، يُفتح شق صغير في الجلد لإدخال إبرة الخزعة. وغالبًا يُستخدم جهاز شفط للمساعدة في سحب عينات الأنسجة. تتطلب معظم إجراءات الاختزاع سحب من ثلاث عينات إلى 12 عينة نسيجية لفحصها. أما في حال إجراء خزعة جراحية، فسيحاول الجرّاح استئصال كتلة الثدي بأكملها.
عادةً يوُضع مشبك معدني صغير في موضع الاختزاع حتى يمكن لفريق الرعاية الصحية الاستدلال على الموضع مرة أخرى إذا دعت الحاجة إلى إجراء اختبارات تصويرية أو خزعات أو علاجات مستقبلية. لا تُسبب هذه المشابك أي ألم ولا تتعارض مع أجهزة الكشف عن المعادن، مثل الأجهزة الموجودة في المطارات، كما أنها لا تؤثر في فحوصات الرنين المغناطيسي المستقبلية.
بعد خزعة الثدي
في كل أنواع خزعة الثدي عدا الخزعة الجراحية، يمكن للمريضة العودة إلى المنزل بضمادات وكمادات باردة فقط فوق موضع الخزعة. قد ينصحكِ فريق الرعاية بالاسترخاء والراحة بقية اليوم، وتستطيع معظم السيدات العودة إلى ممارسة أنشطتهن المعتادة في اليوم التالي.
ظهور الكدمات أمر شائع بعد خزعة الثدي، ولتخفيف الألم وعدم الارتياح، قد يفيد تناول مسكن للألم لا يحتوي على الأسبرين، كما يمكن أن يساعد وضع كمادة باردة على المنطقة عند الحاجة إلى تقليل التورّم.
وبعد إجراء الخزعة الجراحية، قد تجدين غرزًا تذوب من تلقاء نفسها. وعليكِ الانتظار لمدة يوم إلى يومين قبل الاستحمام، مع تجنّب ممارسة التمارين الرياضية وغمر المنطقة بالماء لمدة أسبوع.
النتائج
بعد إجراء الخزعة، تُرسَل عينة نسيج الثدي إلى المختبر لاختبارها. يُجري الاختبار طبيب مختص في تحليل الدم وأنسجة الجسم، ويسمى اختصاصي علم الأمراض. قد يستغرق الأمر عدة أيام قبل أن تتوفر نتائج خزعة الثدي.
يرسل اختصاصي علم الأمراض النتائجَ إلى اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالتكِ ليتولى إطلاعك عليها. وتتضمن النتائج حجم عينات الأنسجة وقوامها وموضع الاختزاع. كما توضح النتائج ما إذا كانت هناك تغيّرات سرطانية أو غير سرطانية، أو خلايا محتملة التسرطن.
إذا أُجريت لكِ خزعة جراحية، فستوضح النتائج أيضًا ما إذا كانت حواف الكتلة —تُسمى الهوامش— تحتوي على خلايا سرطانية أو لا تحتوي عليها. إذا كانت الخلايا السرطانية موجودة في الحواف، فقد تحتاجين إلى جراحة أخرى لإزالة المزيد من الأنسجة. أما إذا كانت الهوامش لا تحتوي على خلايا سرطانية، فهذا يعني أنه استُؤصل السرطان بالكامل.
إذا اختلفت نتائج الخزعة عما يظهره تصوير الثدي بالأشعة (الماموغرام) أو اختبار تصويري آخر، فقد يلزم إجراء فحص إضافي لتأكيد النتائج.
إذا أظهرت النتائج وجود سرطان في الثدي، فإنها ستتضمن أيضًا تحديد نوع سرطان الثدي المكتشَف. ويستخدم فريق الرعاية الصحية هذه المعلومات لوضع الخطة العلاجية.
التجارب السريرية
استكشِف دراسات مايو كلينك حول الاختبارات والإجراءات المخصصة للوقاية من الحالات الصحية واكتشافها وعلاجها وإدارتها.