تلقى أطفالي لقاحات لالتهاب الكبد A و B. فلماذا لا يوجد لقاح ضد التهاب الكبد C؟

إجابة من جيمس أم ستيكلبيرغ، (دكتور في الطب)

بدأت الجهود لتطوير لقاح ضد التهاب الكبد C منذ أكثر من 25 سنة عندما اكتشف فيروس التهاب الكبد C. ومنذ ذلك الوقت، أجرى الباحثون دراسات على أكثر من 20 لقاحًا محتملاً على الحيوانات. خضعت قليل من تلك اللقاحات التي طُوِّرت بشكلٍ رئيسي على مدار العقد الماضي لاختبارات محدودة على البشر.

وتُجرى الآن التجربتان السريريتان التاليتان لمعرفة ما إذا كانت اللقاحات التجريبية المُطوَّرة حديثًا آمنة وفعالة على البشر أم لا.

  • تجربة اللقاحات العلاجية. يتألف المشاركون في الدراسة في هذه التجربة من أشخاص مصابين بالفعل بالتهاب الكبد C المزمن. الهدف من التجربة هو تحديد ما إذا كان كل لقاح من اللقاحات آمنًا وناجحًا في تقليل أدلة الإصابة بالتهاب الكبد C في دم المشاركين أم لا. من المتوقع أن تُستكمَل الدراسة سنة 2020.
  • تجربة اللقاح الاتقائي (الوقائي). تضم هذه التجربة أشخاصًا نسبة خطورة إصابتهم بالتهاب الكبد C مرتفعة. والغرض منها تحديد مدى أمان اللقاحين ومعرفة ما إذا كان المشاركون الذين يتلقون أيًا من اللقاحين أقل عُرضة للإصابة بفيروس التهاب الكبد C على مدى فترة تبلغ ستة أشهر مقارنة بالمشاركين الذين يتلقون اللقاح الوهمي (غير النشط). حتى الآن انضم للتجربة عدد كبير من المشاركين. تنتهي الدراسة في يوليو 2018.

إذا كانت نتائج هذه التجارب جيدة، فلا يزال من اللازم إجراء تجارب أكبر للتأكد من هذا التأثير وتحديد الطريقة الأمثل لنشر اللقاح.

كان التقدم بطيئًا لعدد من الأسباب، تتضمن ما يلي:

السمات الفريدة للفيروس

فيروس التهاب الكبد C أكثر تنوعًا من الفيروسات التي تسبب الإصابة بالتهاب الكبد A و B. على سبيل المثال، يظهر فيروس التهاب الكبد C في ستة أشكال (أنماط جينية) فريدة وراثيًا على الأقل وبأنواع فرعية متعددة. تم التعرف على 50 نوعًا فرعيًا على الأقل.

تتسبب الأنماط الجينية المختلفة لفيروس التهاب الكبد C (المتغيرات) في أغلب أنواع العدوى في أجزاء مختلفة من العالم. لتطوير لقاح عالمي، يجب أن يوفر حماية من جميع هذه الأنماط المتغيرة للفيروس.

محدودية الأنماط الحيوانية لعدوى التهاب الكبد C

يمكن أن يصيب فيروس التهاب الكبد C الشمبانزي، وتكون العدوى لدى الشمبانزي شبيهة بالعدوى لدى البشر البالغين. لكن القضايا الأخلاقية وتلك الخاصة بالتكلفة تحد من إجراء الأبحاث الطبية على هذه الحيوانات.

04/09/2020 See more Expert Answers