التهاب الكبد C: ما مدى شيوع انتقاله عن طريق الاتصال الجنسي؟

    ما مدى شيوع انتقال التهاب الكبد C عن طريق الاتصال الجنسي؟

    ينتشر التهاب الكبد C بشكل أساسي عن طريق ملامسة دم ملوث بهذا الفيروس. إذا كان أحد الزوجين مصابًا بالفيروس، تقل خطورة إصابة الطرف الآخر بالتهاب الكبد C عن طريق ممارسة الجنس.

    لكن تزداد خطورة الإصابة بالتهاب الكبد C عن طريق ممارسة الجنس لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشري. تزداد الخطورة أيضًا عندما يكون أحد الزوجين غير مصاب بالفيروس ويلامس دم الطرف الآخر المصاب أثناء ممارسة الجنس. وتشمل الأمثلة ممارسة الجنس أثناء فترة الحيض أو الجنس الشرجي، ما قد يُسبب نزيفًا.

    إذا كان أحد الزوجين مصابًا بالتهاب الكبد C -ولم يكن كلا الزوجين يُمارس الجنس مع شخص آخر خارج العلاقة الزوجية- وهناك احتمال ضئيل لخطورة ملامسة دم الطرف الآخر المصاب أثناء ممارسة الجنس، فلا يلزم استخدام واقٍ ذكري. لكن لتقليل خطورة انتشار التهاب الكبد C، يجب ألا يتشارك الزوجان في استخدام شفرات الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر.

    تزداد خطورة الإصابة بالتهاب الكبد C عن طريق ممارسة الجنس إذا كان أحد الزوجين يُمارس الجنس مع أكثر من شخص مصاب بالتهاب الكبد C. في هذه الحالات، يمكن استخدام الواقي الذكري لتقليل خطورة الإصابة.

    إذا كنت قلقًا من احتمال إصابتك بالتهاب الكبد C، فتحدَّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية. تظهر الإصابة بالتهاب الكبد C في اختبار الدم. وتتوفر أدوية يمكنها علاج العدوى بفاعلية.

    1. Kim AY. Epidemiology and transmission of hepatitis C virus infection. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed July 11, 2025.
    2. Hepatitis C. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/liver-disease/viral-hepatitis/hepatitis-c. Accessed July 11, 2025.
    3. Bennett JE, et al. Hepatitis C. In: Mandell, Douglas, and Bennett's Principles and Practice of Infectious Diseases. 9th ed. Elsevier; 2020. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 11, 2025.
    4. Hepatitis C. NHS. https://www.nhs.uk/conditions/hepatitis-c/. Accessed July 11, 2025.

    FAQ-20058441


    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.