نظرة عامة

الورم العصوي المسخي اللانمطي (ATRT) نوعٌ من أنواع السرطان شديدة النُدرة وسريعة النمو التي تنشأ في الدماغ أو الحبل النخاعي. وهو نوع سرطاني من أورام الدماغ. تُسمى هذه الأورام السرطانية الأورامَ الخبيثة.

تصنف منظمة الصحة العالمية (WHO) هذا الورم على أنه ورم من الدرجة الرابعة، وهذا يعني أنه عدواني وغالبًا ما ينمو وينتشر بسرعة. ينقسم هذا الورم إلى ثلاثة أنواع جزيئية: ATRT-TYR و ATRT-SHH و ATRT-MYC.

غالبًا ما تحدث حالات الورم العصوي المسخي اللانمطي بين الأطفال الصغار، وعادة ما يكون عمرهم أقل من 3 أعوام. لكنه قد يصيب أيضًا الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين، ونادرًا ما يصيب البالغين.

يمكن أن ينشأ هذا الورم في أجزاء مختلفة من الجهاز العصبي المركزي، وتشمل المناطق الشائعة المخيخ وجذع الدماغ. يساعد المخيخ على التوازن. في حين يتحكم جذع الدماغ في التنفس وسرعة القلب. يمكن أن يصيب الورم العصوي المسخي اللانمطي الحبل النخاعي أيضًا.

عادة ما يشمل العلاج الجراحة لاستئصال أكبر قدر ممكن من الورم بأمان. ثم يُستخدم العلاج الكيميائي لإكمال العلاج. وقد يُستخدم العلاج الإشعاعي كعلاج إضافي وذلك بناءً على عمر المريض وما إذا كان الورم قد انتشر.

تتفاوت النتائج تبعًا للعمر ومرحلة الورم وخطة العلاج. غالبًا ما تكون فرص النجاة أعلى للأطفال فوق عمر ثلاثة أعوام أو أكثر، حيث يكون الورم غير منتشر ويمكن علاجه بالعلاج المكثف. في حين تكون فرص النجاة أقل للرضَّع، حيث يكون الورم منتشرًا بالفعل عند تشخيصه.

الأنواع

توصل الباحثون إلى أن الورم العصوي المسخي اللانمطي لا يندرج ضمن نوع واحد من الأمراض؛ حيث توجد ثلاثة أنواع جزيئية منه، تُصنَّف حسب نشاط الجين: ATRT-TYR و ATRT-SHH و ATRT-MYC.

  • الورم العصوي المسخي اللانمطي من النوع TYR عادة ما يصيب الرضَّع الذين يقل عمرهم عن عام واحد. غالبًا ما ينشأ هذا النوع في الجزء الخلفي من الدماغ وقد ينتشر إلى السائل النخاعي.
  • الورم العصوي المسخي اللانمطي من النوع SHH غالبًا ما يصيب الأطفال حديثي المشي بعمر عامين تقريبًا. ويمكن أن يصيب الجزء العلوي أو الخلفي من الدماغ. يُظهر هذا النوع نشاطًا في مسار إشارات خلوية يُسمى مسار سونيك هيدجهوج (SHH). تعمل الإشارات في هذا المسار على التحكم في كيفية نمو خلايا الدماغ وتطورها.
  • الورم العصوي المسخي اللانمطي من النوع MYC أكثر شيوعًا لدى الأطفال الأكبر سنًا في مرحلة ما قبل المدرسة أو في سن المدرسة، لكنه قد يصيب البالغين أحيانًا. وغالبًا ما ينشأ في الجزء العلوي من الدماغ وقد ينمو أسرع من الأنواع الأخرى. يبلغ متوسط العمر عند التشخيص 27 شهرًا تقريبًا، وتُشخص العديد من الحالات عند عمر ثلاثة أعوام أو أكثر.

تساعد هذه التصنيفات الباحثين في دراسة أي العلاجات أكثر فعالية لكل نوع. قد تساعد هذه المعلومات في المستقبل في توجيه الرعاية وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة.

الأعراض

تختلف أعراض الورم العصوي المسخي اللانمطي (ATRT) حسب حجم الورم وموقعه في الدماغ أو الحبل النخاعي. ونظرًا إلى أن هذا الورم ينمو بسرعة، غالبًا ما تظهر أعراض مفاجئة وتزداد سوءًا خلال أيام أو أسابيع.

تشمل الأعراض الشائعة للورم العصوي المسخي اللانمطي ما يلي:

  • الصداع الذي عادة ما يزداد سوءًا في الصباح.
  • الغثيان أو القيء.
  • اختلال في التوازن أو صعوبة في المشي أو ضعف التناسق الحركي.
  • تغيرات في السلوكيات أو مستوى النشاط.
  • النعاس أو سهولة الاستثارة بشكل غير معتاد.
  • نوبات الصرع.
  • الضعف أو توقف أحد أطراف الجسم عن الحركة.

إذا أصاب الورم العصوي المسخي اللانمطي الحبل النخاعي، فقد يسبب ألمًا في الظهر أو ضعفًا في الساقين أو تغيرات في وظائف الأمعاء أو المثانة.

الأعراض لدى الرضَّع

قد تصعب ملاحظة الأعراض على الرضَّع. وقد يلاحظ الأهل نموًا سريعًا في حجم الرأس أو بروزًا في المنطقة اللينة في أعلى الرأس. قد يبدو الرضَّع خاملين على غير العادة أو كثيري البكاء أو قد يُصابون بفقدان الشهية. قد يحدث أيضًا تقيؤ أو صعوبة في تثبيت الرأس أو حركات مفاجئة في العينين أو الأطراف.

ولأن الرضَّع لا يمكنهم وصف الألم أو نوبات الصداع، فإن المؤشرات الجسدية مثل زيادة حجم الرأس أو تأخر النمو أو التغيرات في مستوى الانتباه من أهم دلائل التشخيص.

الأعراض لدى الأطفال

غالبًا ما يسبب الورم العصوي المسخي اللانمطي تغيرات في المزاج أو التناسق الحركي لدى الرضَّع الأكبر سنًا والأطفال الصغار؛ حيث قد يُلاحظ عليهم اختلال في الحركة أو انعدام التوازن أو صعوبة في المشي أو استخدام جانب واحد من الجسم. كما أن الصداع والغثيان والقيء من الأعراض الشائعة أيضًا.

يُصاب بعض الأطفال بتغيرات في الرؤية أو ضعف في عضلات الوجه أو حَوَل في العينين، إذا ضغط الورم على الأعصاب المتحكمة في عضلات الوجه أو العينين. بينما قد يُصاب الأطفال الآخرون بنوبات صرع أو فقدان الشهية.

هل يمكن اكتشاف الورم العصوي المسخي اللانمطي مبكرًا؟

من الصعب اكتشاف الورم العصوي المسخي اللانمطي مبكرًا؛ نظرًا إلى نموه السريع وأعراضه التي غالبًا ما تكون مماثلة لأمراض الأطفال الشائعة. لا يوجد اختبار مسحي روتيني لهذا المرض؛ حيث تُكتشف معظم الأورام بعد ظهور أعراض تلك الحالة على الأطفال وإجراء فحوصات تصويرية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي.

أما العائلات التي تحمل طفرة معروفة في جين SMARCB1 أو SMARCA4، فقد تخضع لفحوصات أو اختبارات تصويرية منتظمة كجزء من خطط الاستشارة الوراثية أو المراقبة.

الحالات التي يجب فيها طلب الرعاية

نظرًا للنمو السريع للورم العصوي المسخي اللانمطي، يجب التواصل مع فريق الرعاية المتابع لحالة طفلك بمجرد ظهور الأعراض أو تغيرها. اطلب الرعاية الطبية فورًا إذا ظهرت أعراض على الطفل مثل الصداع المستمر أو القيء أو اختلال في التوازن أو صعوبة في المشي أو ضعف في التناسق الحركي.

تواصل مع الطبيب إذا ازداد حجم رأس الرضيع بسرعة أكبر من المتوقع أو إذا انتفخت البقعة الرخوة الموجودة في الرأس. تتضمن المؤشرات التحذيرية الأخرى حدوث نوبات صرع جديدة والشعور بنعاس غير معتاد وضعف أحد جانبي الجسم.

قد يكون لهذه الأعراض العديد من الأسباب، لكن التغيرات المفاجئة أو المتفاقمة تحتاج إلى فحص سريع. في حال الاشتباه في الإصابة بالورم العصوي المسخي اللانمطي أو أي حالة خطيرة أخرى، يمكن إجراء الفحوصات التصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، لتحديد السبب وتوجيه الخطوات العلاجية التالية.

الأسباب

الورم العصوي المسخي اللانمطي واحد من عدة أنواع من أورام الدماغ لدى الأطفال. ينشأ هذا الورم عندما تتوقف جينات معينة مسؤولة عن تنظيم نمو الخلايا وانقسامها عن العمل. عندما تتوقف هذه الإشارات التنظيمية، يمكن أن تنمو الخلايا الموجودة في الدماغ أو الحبل النخاعي بشكل عشوائي، ما يؤدي إلى تكوُّن الورم.

تشمل الجينات الأكثر عرضة للإصابة غالبًا الجينين SMARCB1 وSMARCA4. يساعد هذان الجينان الخلايا في إنتاج بروتين يحافظ على توازن عملية النمو. وعند غياب أحدهما أو تضرره، لا ينتج البروتين بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى انقسام الخلايا سريعًا وتحولها إلى خلايا سرطانية.

ترتبط معظم الأورام العصوية المسخية اللانمطية بتغيرات في الجينات التي تنظم نمو الخلايا. في معظم حالات الأورام، يتوقف جين SMARCB1، الذي يُسمى أيضًا INI1، عن العمل. وفي بعض الحالات، يطرأ تغيير في جين SMARCA4. يولد بعض الأشخاص بطفرة في أحد هذين الجينين في كل الخلايا. ويزيد هذا احتمالية الإصابة بأورام عصوية، وتُسمى هذه الحالة متلازمة الاستعداد للإصابة بورم عصوي.

تطرأ معظم هذه التغييرات الجينية بمحض الصدفة بعد الولادة ولا تنتقل بالوراثة من الأهل. ولكن قد تكون موروثة وموجودة في كل خلايا الجسم لدى بعض الأشخاص. ويزيد هذا الشكل الوراثي خطر الإصابة بالورم العصوي المسخي اللانمطي وأورام عصوية أخرى.

لم يتوصل الخبراء بعد إلى أسباب حدوث تلك التغييرات الجينية لدى معظم الأشخاص المصابين بالورم العصوي المسخي اللانمطي؛ حيث لا تنتج هذه الأورام عن الإصابات أو النظام الغذائي أو عوامل بيئية، كما أنها لا تنتج عن شيء فعله الأهل أو لم يفعلوه.

عوامل الخطورة

يمكن أن يصيب الورم العصوي المسخي اللانمطي أي شخص، لكنه غالبًا ما يصيب الأطفال الرضَّع. تظهر معظم هذه الأورام قبل عمر الثالثة، ونادرًا ما تظهر لدى الأطفال الأكبر سنًا، ولا تظهر لدى البالغين إلا في حالات نادرة جدًا.

تصيب هذه الحالة الجنسين بنسب متساوية، ولا يوجد رابط معروف بين هذه الحالة ونمط الحياة أو البيئة أو العادات العائلية.

يُولد بعض الأشخاص بتغيرات في أحد الجينين SMARCB1 وSMARCA4. يمكن أن يزيد هذا التغير خطر الإصابة بالورم العصوي المسخي اللانمطي أو الأورام ذات الصلة. وتُعرف تلك الحالة بمتلازمة الاستعداد للإصابة بالأورام العصوية.

الورم العصوي المسخي اللانمطي لدى البالغين

نادرًا ما يُصاب البالغون بهذا المرض، وتشكل حالات الإصابة هذه نسبة ضئيلة من إجمالي تشخيصات الورم العصوي المسخي اللانمطي. عند إصابة البالغين بهذا الورم، فإنه غالبًا ما يكون في الجزء العلوي من الدماغ، ما يسبب الصداع أو الضعف أو نوبات الصرع. ويتبع العلاج النهج العام نفسه المتبع مع الأطفال، والذي يشمل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

المضاعفات

يمكن أن يُسبب الورم العصوي المسخي اللانمطي مضاعفات خطيرة نظرًا إلى نموه السريع، ويمكن أن ينتشر في السائل المحيط بالدماغ والحبل النخاعي. يجعل هذا الانتشار، أو ما يُسمى النَقيلة، العلاج أكثر تعقيدًا وقد يقلل معدلات البقاء على قيد الحياة.

وقد يؤدي الورم نفسه إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة، ما يسبب الصداع أو القيء أو تغيرات في مستوى الانتباه. إذا تسببت هذه الحالة في إعاقة التدفق الطبيعي للسائل الدماغي النخاعي، فقد يُصاب المريض بالاستسقاء الدماغي، وقد يتطلب ذلك تدخلاً جراحيًا لتخفيف الضغط. يُعرف الاستسقاء الدماغي بتراكم السوائل داخل الدماغ.

وقد يؤدي علاج الورم العصوي المسخي اللانمطي إلى مضاعفات. قد تؤثر الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي على التفكير أو النمو أو الوظائف الهرمونية، لا سيما لدى الرضَّع. قد تظهر هذه الآثار الجانبية بعد أشهر أو أعوام من انتهاء العلاج.

ومن المحتمل عودة الإصابة بالورم العصوي المسخي اللانمطي حتى بعد نجاح العلاج، وتُسمى هذه الحالة الانتكاس. يحدث ذلك غالبًا خلال الأعوام القليلة الأولى بعد التشخيص؛ لذا من المهم الخضوع للفحوصات التصويرية الدورية.

ونظرًا إلى أن أدمغة وأجسام الرضَّع لا تزال في طور النمو، فإن الآثار المتأخرة الناتجة عن العلاج، مثل التغيرات في القدرات التعليمية أو النمو أو مستويات الهرمونات، قد لا تظهر إلا بعد أعوام.

الوقاية

لا توجد طريقة معروفة للوقاية من الورم العصوي المسخي اللانمطي؛ إذ تحدث معظم الأورام من دون أي إنذار مسبق أو وجود سيرة مرضية عائلية.

نظرًا إلى أن الورم العصوي المسخي اللانمطي يرتبط بتغيرات في جين SMARCB1 أو SMARCA4، قد تسعى بعض العائلات إلى الحصول على استشارة وراثية. يمكن أن تساعد هذه الاستشارة في تحديد ما إذا كان الطفل أو أحد الأقارب يحمل تغيرًا جينيًا يزيد احتمالية الإصابة بورم عصوي.

وفي حال العثور على تغير جيني، قد تساعد الفحوصات الدورية والاختبارات التصويرية في اكتشاف أي أورام مبكرًا. لا تمنع هذه الإجراءات الإصابة بالورم العصوي المسخي اللانمطي، لكنها قد تُمكِّن فرق الرعاية من بدء العلاج في وقت مبكر.

لا ينتج الورم العصوي المسخي اللانمطي عن التعرض لإصابة أو اتباع نظام غذائي معين أو التعرض لعوامل بيئية. كما أنه لم ينتج عن شيء فعله الوالدان أو لم يفعلاه.

يواصل الباحثون دراسة الأسباب الوراثية والجزيئية للورم العصوي المسخي اللانمطي لفهم كيفية الوقاية منه مستقبلاً بشكل أفضل.

11/03/2026

Living with الورم العصوي المسخي اللانمطي (ATRT)?

Connect with others like you for support and answers to your questions in the Adolescent & Young Adult (AYA) Cancer support group on Mayo Clinic Connect, a patient community.

Adolescent & Young Adult (AYA) Cancer Discussions

darshsingh1
Can a hodgkins lymphoma survivor go to his college?

20 Replies Mon, Jun 22, 2026

Hirad
Diagnosed with Medulloblastoma at 19

8 Replies Tue, May 26, 2026

kenzog33
“Too young for cancer”

13 Replies Sun, Mar 15, 2026

See more discussions
  1. Atypical teratoid rhabdoid tumor (ATRT). American Brain Tumor Association. https://www.abta.org/tumor_types/atypical-teratoid-rhabdoid-tumor-atrt/. Accessed Nov. 12, 2025.
  2. Chheda MG, et al. Uncommon brain tumors. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 12, 2025.
  3. Baliga S, et al. Brain tumors: Medulloblastoma, ATRT, ependymoma. Pediatric Blood and Cancer. 2021; doi:10.1002/pbc.28395.
  4. Childhood central nervous system atypical teratoid/rhabdoid tumor treatment (PDQ) –Health professional version. National Cancer Institute.https://www.cancer.gov/types/brain/hp/child-cns-atrt-treatment-pdq. Accessed Nov. 14, 2025.
  5. Atypical teratoid/rhabdoid tumor (AT/RT): Diagnosis and treatment. National Cancer Institute. https://www.cancer.gov/rare-brain-spine-tumor/tumors/atrt. Accessed Nov. 14, 2025.
  6. Timmermann B, et al. ESTRO-SIOPE guideline: Clinical management of radiotherapy in atypical teratoid/rhabdoid tumors (AT/RTs). Radiotherapy Oncology: Journal of the European Society for Therapeutic Radiology and Oncology. 2024; doi:10.1016/j.radonc.2024.110227.
  7. Andres S, et al. Rhabdoid tumor predisposition syndrome: A historical review of treatments and outcomes for associated pediatric malignancies. Pediatric Blood & Cancer. 2024; doi:10.1002/pbc.30979.
  8. Baliga S, et al. Brain tumors: Medulloblastoma, ATRT, ependymoma. Pediatric Blood and Cancer. 2021; doi:10.1002/pbc.28395.
  9. Chi SN, et al. Tazemetostat for tumors harboring SMARCB1/SMARCA4 or EZH2 alterations: Results from NCI-COG pediatric MATCH APEC1621C. Journal of the National Cancer Institute. 2023; doi:10.1093/jnci/djad085.
  10. Ronsley R, et al. Pediatric central nervous system embryonal tumors: Presentation, diagnosis, therapeutic strategies, and survivorship — A review. Pediatric Neurology. 2024;doi:10.1016/j.pediatrneurol.2024.09.031.
  11. Abdelbaki MS, et al., eds. Current advances in the management of atypical teratoid rhabdoid tumors (ATRT). In: Advances in Cancer Research. Elsevier; 2025. https://www.sciencedirect.com. Accessed Nov. 12, 2025.
  12. Ashwal S, et al., eds. Atypical teratoid/rhabdoid tumors. In: Swaiman's Pediatric Neurology. 7th ed. Elsevier; 2026. https://www.clinicalkey.com. Accessed Nov. 12, 2025.