السبب الأكثر شيوعًا لارتفاع نسبة البوتاسيوم الحقيقي، المسمى أيضًا فرط بوتاسيوم الدم، مرتبط بالكليتين. وقد تتضمن الأسباب ما يأتي:

  1. إصابة حادة في الكلى
  2. مرض الكُلَى المزمن

يمكن أن تسبب بعض الأدوية أو المكمّلات الغذائية ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم، بما فيها:

  1. مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)
  2. حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين 2
  3. حاصرات مستقبلات بيتا
  4. المكمّلات الغذائية التي تحتوي على نسبة كبيرة من البوتاسيوم

تشمل الأسباب الأخرى لفرط بوتاسيوم الدم الحالات الآتية:

  1. داء أديسون
  2. الجفاف (يحدث عندما لا تتوفر في الجسم كمية كافية من الماء والسوائل الأخرى لأداء وظائفه بطريقة سليمة)
  3. تلف خلايا الدم الحمراء بسبب الإصابات أو الحروق الشديدة
  4. داء السكري من النوع الأول

في بعض الأحيان، قد لا يكون ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم مؤشرًا حقيقيًا على فرط بوتاسيوم الدم. بل قد ينجم عن انحلال خلايا الدم في عينة الدم أثناء سحبها أو بعد ذلك بوقت قصير؛ حيث يؤدي انحلال الخلايا إلى تسرب أيونات البوتاسيوم إلى العينة،

ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى البوتاسيوم في عينة الدم، رغم أن نسبة البوتاسيوم في جسمك طبيعية. وبناءً عليه تُسحب عينة دم مرة أخرى إذا اعتقد اختصاصي الرعاية الصحية أن هذا الانحلال هو سبب ارتفاع مستوى البوتاسيوم في العينة.

يشيع ارتباط الأسباب الظاهرة هنا بهذا العرض الصحي. اعمل مع الطبيب أو مع محترفي الرعاية الصحية للتوصل إلى التشخيص الدقيق.

20/06/2026