التشخيص

غالبًا ما يُكتشَف تمدُّدِ الأوعية الدموية الأبهري الصدري أثناء الفحوصات الطبية الروتينية مثل التصوير بالأشعة السينية للصدر أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو الموجات فوق الصوتية للقلب والتي قد تُطلَب أحيانًا لسببٍ مختلف.

سيسألك طبيبك أسئلة عن العلامات والأعراض لديك، فضلاً عن تاريخ عائلتك المرضي المتعلق بالإصابة بتمدد الأوعية الدموية أو الموت المفاجئ.

إذا شكَّ طبيبك في إصابتك بتمدُّد الأوعية الدَّموية الأبهري الصدري، ستكون الاختبارات المُتخصِّصة ضروريةً لتأكيد ذلك. وتشمل هذه الاختبارات ما يلي:

  • مخطط صدى القلب. يستخدم مخطط صدى القلب الموجاتِ الصوتية لالتقاط صور في الزمن الحقيقي لقلبك والشريان الأبهري الصاعد. يوضِّح هذا الفحص مدى جودة عمل غرف القلب والصمامات. ويمكن استخدامه لتشخيص تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري وفحص أفراد عائلات المُصابين بتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري. في بعض الحالات، قد يُوصي طبيبك بإجراء مخطط صدى القلب عبر المريء لرؤية الشريان الأبهري بوضوح. في هذا الاختبار، يُوجَّه جهاز بلطف إلى أسفل المريء لتوليد الموجات الصوتية.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT). يستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT) الأشعة السينية لتصوير صور مقطعية للجسم بما في ذلك الشريان الأبهري. ويُمكنه الكشف عن حجم تمدُّد الأوعية الدموية وشكله. أثناء الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT)، تستلقي على طاولة داخل جهاز أشعة سينية حلقي الشكل. يمكن حقن صبغة تسمى مادة التبايُن في الوريد لمساعدة شرايينك على أن تكون أكثر وضوحًا في الصور. يعد التعرُّض للإشعاع أحد سلبيات استخدام الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) في اكتشاف ومتابعة تمدد الأوعية الدموية الأورطية، لا سيما لمن تتطلب حالاتهم مراقبة متكررة، كالمصابين بمتلازمة مارفان. ومع ذلك يمكن استخدام أحدث تقنيات الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) لتقليل تعرضك للإشعاع.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)المجال المغناطيسي وموجات الراديو لالتقاط صور للجسم. يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) في تشخيص تمدد الأوعية الدموية وتحديد حجمه وموقعه. وفي هذا الفحص، تستلقي على طاولة تَنزلق إلى داخل النفق (المجال المغناطيسي). قد يحقن الأطباء صبغة في وريدك للمساعدة على ظهور أوعيتك الدموية بشكل أكثر وضوحًا في الصور (تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي). وقد يكون هذا الفحص بديلاً عن الفحوصات بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) لمن يحتاجون إلى متابعة تمدد الأوعية الدموية بشكل دوري، لتقليل تعرضهم للإشعاع.
طبيب يجلس مستخدمًا الكمبيوتر ويفحص الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب على الشاشة. الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب

يقيم الأطباء فحصًا بالتصوير المقطعي المحوسب (CT).

يقف الاختصاصي جوار جهاز الفحص بالتصوير بالرنين المغناطيسي في أثناء استلقاء المريض على المنصة خارج الجهاز. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

شخص يخضع لفحص بالتصوير بالرنين المغناطيسي

عمل تَنْظير شُعاعِي‎ للتحقُّق من تمدد الأوعية الدموية الأبهري

قد تكون المشكلات المسببة لتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري من المشكلات المورّثة في العائلات. ولذلك قد يوصي طبيبك بإجراء فحص إذا كان أحد أقاربك من الدرجة الأولى - مثل أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأبناء - مصابًا بمتلازمة مارفان أو حالة أخرى يمكن أن تسبب تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري.

وقد تشمل الفحوص المُجراة لاكتشاف تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري ما يلي:

  • مخطط صدى القلب. إذا أظهر مخطط صدى القلب وجود تضخُم في الشريان الأورطى أو تمدُّد في الأوعية الدموية، فستحتاج على الأرجح إلى إجراء فحص تصويري آخر خلال ستة أشهر أو 12 شهرًا للتأكد من عدم تمدده.
  • الفحص الجيني. إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية أو حالة وراثية أخرى مشتبه فيها تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري، فربما تحتاج إلى التفكير في إجراء الفحص الجيني. وربما تفكّر أيضًا في طلب المشورة الوراثية قبل بدء تكوين أُسرة.

العلاج

يهدف العلاج إلى منع تمدّد الأوعية الدموية من النمو وعلاجه قبل أن التشقق أو التمزق. قد تتراوح خيارات العلاج بين الانتظار اليقظ (المراقبة) والجراحة، وذلك بناءً على حجم تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري ومعدل نموه.

طبيب يجري استشارة لمريض في مايو كلينك. إجابات لكل تساؤلاتك

يصف طبيب مايو كلينك حالة طبية بمساعدة نموذج ثلاثي الأبعاد للقلب.

المراقبة

إذا كان تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري لديك صغيرًا، فربما يُوصِي طبيبك باختبارات التصوير لمراقبة الحالة بجانب الأدوية وإدارة الحالات الطبية الأخرى.

ستجري عادةً فحص مخطط صدى القلب، أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)، أو تصوير الأوعية الدموية بالرنين المِغناطيسي (MRA) كفحوص متابعة منتظمة لمدة ستة أشهر على الأقل بعد تشخيص إصابتك بتمدد الأوعية الدموية. ويعتمد عدد مرات إجراء هذه الاختبارات على سبب تمدد الأوعية الدموية وحجمه ومدى سرعة نموه.

الأدوية

إذا كانت لديك مشكلة في ارتفاع ضغط الدم أو انسداد الشرايين، فمن المرجح أن يصف لك طبيبك أدوية لخفض ضغط الدم والكولسترول.

قد تتضمن هذه الأدوية ما يأتي:

  • حاصرات بيتا. تعمل حاصرات بيتا على خفض ضغط الدم لديك عن طريق إبطاء معدل ضربات القلب. وبالنسبة إلى الأشخاص المصابين بمتلازمة مارفان، قد تقلل حاصرات بيتا من سرعة توسع الشريان الأورطي. وتتضمن أمثلة حاصرات بيتا ميتوبرولول (لوبريسور، توبرول إكس إل، كابسبرغو سبرينكل)، وأتينولول (تينورمين)، وبيزوبرولول.
  • حاصرات مستقبلات الأنغيوتنسين 2. قد يصف طبيبك أيضًا تلك الأدوية إذا كانت حاصرات بيتا غير كافية للسيطرة على ضغط الدم، أو في حالة وجود ما يمنع تناول حاصرات بيتا. وعادةً ما يُوصى باستخدام هذه الأدوية للأشخاص المصابين بمتلازمة مارفان، حتى وإن لم يكونوا مصابين بارتفاع ضغط الدم. وتتضمن أمثلة حاصرات مستقبلات الأنغيوتنسين 2 عقار لوسارتان (كوزار) وفالسارتان (ديوفان) وأولميسارتان (بينيكار).
  • الأدوية الخافِضة للكولسترول. يمكن لهذه الأدوية أن تساعد على خفض مستوى الكولسترول، ما قد يساعد على تقليل حدوث الانسدادات في الشرايين وتقليل خطر حدوث المضاعفات الناتجة عن تمدد الأوعية الدموية. وتشمل أمثلة الأدوية الخافِضة للكولسترول أتورفاستاتين (ليبيتور) ولوفاستاتين (ألتوبريف) وسيمفاستاتين (زوكور، فلو ليبيد) وغيرها.

إذا كنت ممن يدخنون أو يمضغون التبغ، فمن الضروري أن تتوقف عن ذلك. وقد يؤدي تناول التبغ إلى تفاقم حالة تمدد الأوعية الدموية.

الجراحة

يُوصَى بالجراحة بشكل عام في حالة تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري بحجم يتراوح بين 1.9 بوصة إلى 2.4 بوصة (من 5 إلى 6 سنتيمترات تقريبًا) أو أكثر. وإذا كانت لديك متلازمة مارفان أو أي من أمراض الأنسجة الضامة أو تمزُّق الصمام الأبهر ثنائي الشرف، أو تاريخ عائلي مع تسلُّخ الأبهر، فقد يُوصي طبيبك بإجراء جراحة تمدُّد الأوعية الدموية البسيط بسبب ارتفاع خطر الإصابة بتسلُّخ الأبهر.

يعالَج معظم المصابين بتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري بجراحة الصدر المفتوح، لكن في بعض الحالات المحددة قد يكتشف الطبيب قابليتك للعلاج بتدخل ترميمي أقل توغلاً يطلق عليه جراحة داخل الأوعية.

يعتمد نوع الجراحة التي ستجريها على حالتك ومكان تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري.

  • جراحة الصدر المفتوح. تنطوي جراحة الصدر المفتوح لترميم تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأبهري الصدري بشكل عام على إزالة القسم التالف من الشريان الأبهر واستبداله بأنبوب صناعي (طُعم) يُخاط في مكانه. ويستغرق التماثل التام للشفاء من بعد هذا الإجراء شهرًا أو أكثر. إذا كنت مصابًا بمتلازمة مارفان أو غيرها من الحالات المرضية ذات الصلة، فقد تخضع لجراحة استبدال جذر شريان الأبهر. يزيل الجراح جزءًا من الشريان الأبهري وأحيانًا الصمّام الأبهري أيضًا، ويستبدل بالجزء الموجود في الشريان الأبهري طُعمًا. ويمكن استبدال صمام ميكانيكي أو بيولوجي بالصمّام الأبهري. وفي حال لم يُستأصل الصمام، يطلق على هذه الجراحة ترميم جذر الشريان الأبهري لاستبقاء الصمّام.
  • جراحة داخل الأوعية. يوصل الأطباء الطُّعم الاصطناعي بطرف أنبوب رفيع يُدخل من خلال شريان إلى الساق ثم يخاط جراحيًا في شريانك الأبهري. يُوضع الطُّعم - أنبوب نسيجي مغطى بشبكة معدنية داعمة - في موقع تمدد الأوعية الدموية. ويثبّت الطُّعم الاصطناعي في مكانه بخطافات أو دبابيس صغيرة. يدعم الطُعم الاصطناعي الجزء الضعيف من الشريان الأبهري لمنع تمزّق تمدد الأوعية الدموية. وبشكل عام، يكون وقت التعافي في هذا الإجراء أقصر منه في جراحة الصدر المفتوح، ومع ذلك لا يمكن إجراء الجراحة داخل الأوعية مع جميع المرضى. فاسأل طبيبك عن الخيار المناسب لك. ستحتاج بعد إجراء الجراحة داخل الأوعية إلى الخضوع لفحوص تصويرية منتظمة للمتابعة لضمان عدم التسريب من الطُعم.
  • جراحة الطوارئ. على الرغم من إمكانية علاج تمزق تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري من خلال إجراء جراحة طارئة، فإنها تنطوي على معدل خطر أعلى وفرصة أكبر لحدوث مضاعفات. ولذلك، يفضل الأطباء التعرُّف على حالات تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري وعلاجها قبل أن تتمزق، ومتابعتها بالمراقبة طوال العمر وإجراء الجراحة الوقائية المناسبة.

علاج تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا تم تشخيصك بتمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري، فسينصحك طبيبك على الأغلب بتجنب حمل الأشياء الثقيلة وبعض الأنشطة البدنية العنيفة حيث يمكنها زيادة ضغط الدم ما يضع حملاً إضافيًا على تمدد الأوعية الدموية لديك.

وإذا رغبت في الاشتراك في نشاط معين، فاسأل طبيبك إذا كان يمكنك أداء اختبار الجهد لمعرفة مقدار التمارين الذي يرفع ضغط الدم لديك. النشاط البدني المعتدل صحي عامة بالنسبة لك.

يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى ارتفاع ضغط الدم؛ لذا حاول أن تتجنَّب الصراعات والمواقف المسببة للإجهاد قدر ما يمكن. إذا كنت تمر بفترة عاطفية على وجه الخصوص في حياتك، فأعلم طبيبك؛ فقد تحتاج إلى تعديل أدويتك لمنع ارتفاع مستويات ضغط الدم لديك ارتفاعًا شديدًا.

ليس هناك أدوية يمكنك تناولها لمنع تمدد الأوعية الدموية الأبهري على الرغم من أن تناول الأدوية للتحكم في ضغط دمك ومستوى الكوليستيرول قد يقلل من مخاطر حدوث المضاعفات الناتجة عن تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري.

وحتى وقتنا الحالي فإن أفضل أسلوب لمنع تمدد الأوعية الدموية الأبهري أو منع حالة تمدد الأوعية الدموية من التفاقم هو الحفاظ على أوعيتك الدموية صحية قدر المستطاع. ويعني هذا القيام بخطوات معينة بما في ذلك ما يلي:

  • تجنَّب تعاطي التبغ.
  • حافظ على بقاء ضغط الدم تحت السيطرة.
  • مارس التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • قلل الكوليستيرول والدهون في حميتك.

إذا كانت لديك بعض عوامل الخطر المرتبطة بتمدد الأوعية الدموية الأبهري، فتحدث مع طبيبك. إذا كنت معرضًا للخطر، فقد يوصي طبيبك بوسائل علاجية تشمل أدوية لخفض ضغط الدم وتخفيف الضغط على الشرايين الضعيفة. وربما تفكر أيضًا في إجراء فحص مخخطات صدى القلب كل بضعة أعوام.

التأقلم والدعم

قد يكون التعايش مع مرض تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري أمرًا مجهدًا. فحاول تجنب المواقف المسببة للتوتر والمشاعر القوية، مثل الغضب، لأنها قد تزيد من ضغط الدم لديك.

وقد يشعر بعض الأشخاص المصابين بتمدد الأوعية الدموية أو الحالات ذات الصلة بالخوف أو القلق أو الاكتئاب. تحدث إلى طبيبك إذا تعرضت لهذه المشاعر. فقد يُحيلكَ إلى طبيب نفسي.

قد تجد أنه من المفيد الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم التي تضم أفرادًا مصابين بحالات مشابهة. فتحدث مع طبيبك عن مجموعات الدعم المتاحة في منطقتك.

التحضير من أجل موعدك الطبي

إذا كنت تعتقد أنك مصاب بتمدد الشريان الأبهري الصدري أو كنت قلقًا بشأن احتمالية إصابتك بتمدُّد الأوعية الدموية بسبب وجود سوابق عائلية قوية للإصابة به، فحدِّد موعدًا مع طبيب العائلة الخاص بك. فقد يكون علاج تمدد الأوعية الدموية أسهل وأكثر فعالية في حال اكتشافه مبكرًا.

إذا كنت تخضع لفحص تمدد الشريان الأبهري، فمن المحتمل أن يسألك الطبيب عما إذا كان أحد أفراد عائلتك قد أُصيب به، لذلك جهِّز هذه المعلومات.

نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يُمكن أن تَكون قصيرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور المفترض مناقشتها، ففمن الجيد أن تستعد استعدادًا جيدًا لها. وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك في الاستعداد لهذه المواعيد، ومعرفة ما تنتظره من طبيبك فيها.

ما يمكنك فعله؟

  • انتبه لأي محاذير يجب تجنبها قبل الموعد الطبي. وتأكد عند تحديد الموعد الطبي من السؤال عما إذا كان هناك ما تحتاج إلى فعله قبل الموعد، مثل تقييد نظامك الغذائي. فإذا كنت ستُجري مخططًا لصدى القلب - على سبيل المثال - قد تحتاج إلى الصيام فترة من الوقت قبل الإجراء.
  • دوِّن أي أعراض لديك، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بتمدُّد الأوعية الدموية للشريان الأبهري الصدري.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسيَّة، بما في ذلك التاريخ العائلي للإصابة بأمراض القلب أو تمدُّد الأوعية الدموية أو أمراض النسيج الضام.
  • أَعدَّ قائمة بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية التي تتناولها.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك، إن أمكن. في بعض الأحيان يكون من الصعب أن تتذكر كل المعلومات المقدَّمة إليك خلال موعدك الطبي. وقد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • كُن مستعدًا لمناقشة نظامك الغذائي وعاداتك الرياضية واستهلاكك للتبغ. إذا كنت لا تتبع نظامًا غذائيًّا أو نظامًا لممارسة التمارين الرياضية، فاستعد للتحدث مع الطبيب عن جميع التحديات التي قد تواجهها عند البدء. تأكد من إخبار طبيبك ما إذا كنت مدخنًا حاليًا أو سابقًا.
  • أرسِل تقارير فحوص التصوير وأحضِر معك السجلات الطبية. سيكون مفيدًا إذا استطعت إرسال تقارير فحوص التصوير إلى طبيبك مسبقًا وإحضار تقاريرك الطبية معك.
  • دوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها على طبيبك.

وقتك مع طبيبك محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتِّبْ أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية تحسُّبًا لنفاد الوقت. من الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على طبيبك بشأن تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري:

  • ما السبب الأرجح لما أشعر به من أعراض؟
  • ما أنواع الفحوص التي سأحتاج إلى إجرائها للتأكد من وجود تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري؟
  • ما العلاجات المتاحة، وما العلاج الذي تُوصيني به؟
  • ما مستوى النشاط البدني الملائم؟
  • هل أحتاج إلى تغيير نظامي الغذائي؟
  • كم مرة يجب أن أخضع لفحص تمدُّد الأوعية الدموية؟
  • هل يجب أن أنصح أفراد أسرتي الآخرين بالخضوع لفحص تمدُّد الأوعية الدموية؟
  • لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا على أفضل نحو؟
  • هل هناك دواء بديل من نفس نوعية الدواء الذي تصفه لي؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يُمْكِنُني اصطحابها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها للحصول على مزيد من المعلومات؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة إضافية أثناء الموعد الطبي بالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك.

ما تتوقعينه من الطبيب

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. وقد يوفر الاستعداد للإجابة عليها الوقت لمناقشة أي نقاط تود قضاء المزيد من الوقت في بحثها. قد يطرح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • متى بدأت في الشعور بالأعراض؟
  • هل تظهر الأعراض وتزول، أم أنها مستمرة طوال الوقت؟
  • إلى أي مدى تفاقمت الأعراض؟
  • هل لديك تاريخ عائلي من تمدد الأوعية الدموية أو غيرها من الأمراض الوراثية، مثل متلازمة مارفان؟
  • هل سبق لك التدخين؟
  • هل سبق أن قيل لك إنك مصاب بارتفاع في ضغط الدم؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يُحسّن من الأعراض التي تشعر بها؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إن وُجد؟

ما الذي يُمكنُك القِيام به في هذه الأثناء؟

ليس مبكرًا أبدًا إجراء تغييرات صحية على نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين، وتناول الأطعمة الصحية، وممارسة المزيد من التمارين. اتخاذ هذه الخطوات يمكنه المساعدة على الوقاية من تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري ومضاعفاته.

إذا شُخِّصت حالتك بالإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري، فيتعين عليك أن تسأل عن حجم تمدُّد الأوعية الدموية لديك، وما إذا كان طبيبك قد لاحظ أي تغيُّرات أم لا، وعن عدد المرات التي يجب عليك فيها زيارة الطبيب لتحديد مواعيد المتابعة الطبية.

تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

05/03/2020
  1. Aortic aneurysm. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/arm. Accessed Dec. 30, 2019.
  2. Pagon RA, et al., eds. Heritable thoracic aortic disease overview. In: GeneReviews. University of Washington, Seattle; 1993-2017. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK1116/. Accessed Dec. 30, 2019.
  3. Thoracic aortic aneurysms. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/cardiovascular-disorders/diseases-of-the-aorta-and-its-branches/thoracic-aortic-aneurysms?query=Thoracic aortic aneurysms. Accessed Dec. 30, 2019.
  4. Black JH, et al. Epidemiology, risk factors, pathogenesis, and natural history of thoracic aortic aneurysm. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 30, 2019.
  5. Woo YJ, et al. Clinical manifestations and diagnosis of thoracic aortic aneurysm. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 30, 2019.
  6. Papadakis MA, et al., eds. Thoracic aortic aneurysms. In: Current Medical Diagnosis & Treatment 2020. 59th ed. McGraw-Hill Education; 2020. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Jan. 2, 2020.
  7. Woo YJ, et al. Management of thoracic aortic aneurysm in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 30, 2019.
  8. Marfan syndrome. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/mar. Accessed Dec. 30, 2019.
  9. Rurali E, et al. Precise therapy for thoracic aortic aneurysm in Marfan syndrome: A puzzle nearing its solution. Progress in Cardiovascular Diseases. 2018; doi:10.1016/j.pcad.2018.07.020.
  10. Calero A, et al. Overview of aortic aneurysm management in the endovascular era. Seminars in Vascular Surgery. 2016; doi:10.1053/j.semvascsurg.2016.07.003.
  11. Brown A. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. Dec. 30, 2019.
  12. AskMayoExpert. Thoracic aortic aneurysm (adult). Mayo Clinic; 2019.
  13. Connolly HM (expert opinion). Mayo Clinic. Jan. 17, 2020.