التشخيص

الأسئلة المتكررة حول الشقيقة

تجيب الدكتورة آمال ستارلينغ، طبيبة الأعصاب في مايو كلينك، عن التساؤلات المهمة التي قد تفكرون فيها حول الشقيقة.

مرحبًا، أنا الدكتورة آمال ستارلينغ، طبيبة الأعصاب في مايو كلينك. وأنا معكم اليوم للإجابة عن بعض التساؤلات المهمة التي قد تفكرون فيها بشأن الشقيقة (الصداع النصفي).

لماذا لا تظهر الشقيقة في التصوير بالرنين المغناطيسي؟

الشقيقة هي خلل وظيفي في بنية الدماغ الطبيعية. يُظهِر التصوير بالرنين المغناطيسي الذي يُجرى على الدماغ فقط بنية الدماغ ولكنه يوضح القليل للغاية عن وظيفته. ولهذا السبب لا تظهر الشقيقة في التصوير بالرنين المغناطيسي. لأنها خلل وظيفي في البنية الطبيعية.

كيف يمكن أن يصدر كل هذا الألم من مجرد الشقيقة؟

يمكن للشقيقة أن تعوق البعض عن ممارسة الأنشطة اليومية. وفي الواقع، هي ثاني أكبر مسبب للعجز عن أداء الأنشطة اليومية في جميع أنحاء العالم. ولا تقتصر أعراض هذا العجز على الألم فقط، ولكن أيضًا في الحساسية تجاه الضوء والصوت، بالإضافة إلى الغثيان والقيء.

هل أحتاج إلى علاج يومي إن لم تصبني النوبات يوميًا؟

توجد مجموعة واسعة من درجات شدة الشقيقة. ويحتاج بعض الأشخاص فقط إلى العلاجات المنقذة أو الرعاية الوجيزة للحالات الحادة للشقيقة لأنهم يُصابون بنوباتها على فترات متباعدة. ولكن يُصاب أشخاص آخرون بنوبات شقيقة متكررة، ربما مرتين أو ثلاث في الأسبوع. وإذا استخدموا العلاجات المنقذة عند كل نوبة، فمن المحتمل أن تحدث لهم مضاعفات أخرى. لكن يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى نظام علاج وقائي لتقليل وتيرة النوبات وشدتها. وقد تكون هذه العلاجات الوقائية أدوية يومية. أو قد تكون حقنًا لمرة واحدة شهريًا أو أدوية أخرى قابلة للحقن تُعطى مرة كل ثلاثة أشهر.

ماذا يجب أن أفعل في الأيام التي لا أستطيع فيها تناول الدواء المنقذ؟

ترجع أهمية العلاج الوقائي إلى هذا السبب. وباتباع نظام العلاج الوقائي، يمكننا تقليل تكرار النوبات وشدتها كي لا تتعرض لها أكثر من مرتين في الأسبوع. لكن قد يستمر ظهور أعراض الشقيقة بصفة متكررة على مدار الأسبوع لدى بعض الأشخاص حتى مع اتباع نظام العلاج الوقائي. وبالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، تتوافر خيارات علاجية أخرى للألم، مثل الارتجاع البيولوجي وتقنيات الاسترخاء والعلاج السلوكي المعرفي، بالإضافة إلى عدد من الأجهزة التي تكون خيارات غير دوائية لعلاج آلام الشقيقة.

هل يجب أن أفكر في حقن السم العصبي لعلاج الشقيقة؟

نعم، يمثل هذا أحد خيارات العلاج الوقائي للشقيقة المزمنة. ويعطيك الطبيب حقن أبوبوتولينوم توكسين (أ) هذه مرة واحدة كل 12 أسبوعًا لتقليل تكرار نوبات الشقيقة وشدتها. ولكن توجد العديد من خيارات العلاجات الوقائية المختلفة. ويجب أن تتحدث إلى طبيبك حول الخيار الأكثر ملاءمة لك.

كيف يمكنني أن أكون شريكًا مثاليًا لفريق رعايتي الطبي؟

أفضل طريقة للتشارك مع فريقك الطبي هي الحصول على فريق طبي أولاً. إذ يوجد الكثير من المصابين بالشقيقة الذين لم يخبروا الطبيب حتى بأعراضهم. وإذا كنت تُصاب بنوبات صداع تضطر معها إلى الراحة في غرفة مظلمة أو تشعر بألم في معدتك. فيُرجى التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية بشأن الأعراض التي تصيبك. إذ قد تكون مصابًا بالشقيقة، ونحن باستطاعتنا توفير العلاج لك. الشقيقة داء مزمن. وللتعامل مع هذا الداء بأفضل طريقة، يجب على المريض فهم طبيعة مرضه. ولهذا السبب أوصي مرضاي بمجموعات الدعم. يجب تعلّم المزيد بشأن الشقيقة، والانضمام إلى مجموعات دعم المرضى، ومشاركة رحلتك مع الآخرين، واكتساب القوة من مجموعات الدعم والجهود المبذولة للتخلص من الخجل الذي تشعر به بسب إصابتك بالشقيقة. ويمكن أن يتعاون المريض مع الفريق الطبي لإدارة داء الشقيقة. لا تتردد في طلب المساعدة من الفريق الطبي إذا كانت لديك أي أسئلة أو مخاوف. ولا شك أن معرفة المعلومات الضرورية لها أثر كبير في الحفاظ على صحتكم. شكرًا لكم على وقتكم، ونتمنى لكم دوام العافية.

إذا كنت مصابًا بالشقيقة (الصداع النصفي) أو كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بهذا النوع من الصداع، فمن المرجح أن يشخص طبيب مدرَّب على علاج الصداع (طبيب أعصاب) حالتك استنادًا إلى تاريخك الطبي وأعراضك ونتائج الفحص البدني والعصبي.

إذا كانت حالتك غير عادية أو معقدة أو إذا ساءت فجأة، فهناك عدة اختبارات مستخدمة لاستبعاد الأسباب الأخرى لألمك، وتشمل:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مجالاً مغناطيسيًا قويًا وموجات لاسلكية للحصول على صور مفصلة للمخ والأوعية الدموية. وتساعد فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي الأطباء على تشخيص الأورام والسكتات الدماغية وحالات نزيف المخ والعدوى وغيرها من الحالات (العصبية) المرتبطة بالمخ والجهاز العصبي.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT). يستخدم التصوير المقطعي المحوسب سلسلة من الأشعة السينية لتكوين صور مقطعية مفصلة للمخ. ويساعد هذا الفحص الأطباء على تشخيص أورام المخ والتهاباته وتلفه ونزيفه، وغير ذلك من المشكلات الطبية المحتملة التي قد تسبب الصداع.

المعالجة

يهدف علاج الشقيقة (الصداع النصفي) إلى إيقاف الأعراض ومنع حدوث نوبات في المستقبل.

صُمِّم العديد من الأدوية لعلاج الشقيقة (الصداع النصفي). تنقسم الأدوية المستخدمة لمكافحة الشقيقة (الصداع النصفي) إلى فئتين رئيسيتين:

  • أدوية مسكنات الألم. المعروفة أيضًا باسم العلاج الحاد أو المُجهض، وتؤخذ هذه الأنواع من العقاقير أثناء نوبات الشقيقة، وهي مخصصة لإيقاف الأعراض.
  • الأدوية الوقائية. تؤخذ هذه الأنواع من الأدوية بانتظام، غالبًا يوميًّا، لتقليل شدة الشقيقة (الصداع النصفي) أو تكرار حدوثها.

تعتمد خيارات العلاج الخاصة بك على مرات تكرار الصداع أو شدته وما إذا كان الصداع مصحوبًا بغثيان وقيء ودرجة الإعاقة التي يسببها لك الصداع والأمراض الأخرى التي لديك.

أدوية تخفيف الألم

تعمل الأدوية التي تستخدم للتخفيف من ألم الشقيقة (الصداع النصفي) بشكل أفضل عندما يتم تناولها عند ظهور أول علامة للشقيقة بمجرّد ظهور مؤشرات وأعراض الشقيقة. من الأدوية التي يُمكن استخدامها في علاجها ما يلي:

  • أدوية تخفيف الألم. وتشمل مُسكِّنات الألم المتاحة دون وصفة طبية الأسبرين أو الإيبوبروفين (Advil وMotrin IB وغيرها). عند تناوُل هذه الأدوية لفترة طويلة، فإنها قد تتسبَّب بصداع ناجم عن فرط استخدام الأدوية مع احتمالية تكوُّن قُرَح وحدوث نزف في السبيل المَعدي المَعوي.

    قد تفيد الأدوية التي تُخفِّف من ألم الشقيقة والتي تتكوَّن من الكافيين والأسبرين والأسيتامينوفين (كالإيكسيدرين الخاص بعلاج الشقيقة)، لكنها عادةً ما تكون فعَّالة ضد الألم المعتدل الناجم عن الشقيقة.

  • التريبتان. هي أدوية موصوفة مثل سوماتريبتان (Imitrex وTosymra) وريزاتريبتان (Maxalt وMaxalt-MLT) وتستخدم لعلاج الشقيقة لأنها تسد مسارات الألم في الدماغ. ويمكن لهذه الأدوية تخفيف العديد من أعراض الشقيقة، سواء تم تناولها في صورة حبوب أو حقن أو بخاخات أنفية. لكنها قد لا تكون آمنة عند استخدامها مع المرضى المعرضين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.
  • أدوية ثنائي الهيدروأرغوتامين (D.H.E. 45 وMigranal). يتوفر في صورة بخاخ أنف أو حقن، ويكون فعالاً عند تناوله بعد بدء ظهور أعراض الشقيقة بفترة قصيرة، وذلك في حالات الشقيقة التي تستمر لمدة تزيد عن 24 ساعة. وقد تشتمل الآثار الجانبية على زيادة حدة القيء والغثيان المرتبطين بالشقيقة.

    يجب على الأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو الكبد تجنب أدوية ثنائي الهيدروأرغوتامين.

  • اللاسميديتان (Reyvow). اعتُمدت هذه الأقراص الفموية الجديدة لعلاج الشقيقة المصحوب بأورة أو من دونها. وفي التجارب التي أُجريت على العقار، ثبُت تحسين اللاسميديتان لألم الصداع. قد يكون للاسميديتان تأثير مهدئ، وقد يسبب الدوخة؛ لذلك يُنصح الذين يتناولونه بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات لمدة ثماني ساعات على الأقل.
  • الأوبروجيبانت (Ubrelvy). اعتُمدت مضادات مستقبلات الببتيد المتعلِّقة بجينات الكالسيتونين لعلاج الشقيقة الحادة المصحوبة بأورة أو من دونها لدى البالغين. إنه العقار الأول من هذا النوع الذي اعتُمد لعلاج الشقيقة. في التجارب التي أُجريت على العقار، كان الأبروجيبانت أكثر فعالية عن الدواء الوهمي (بلاسيبو) من حيث تخفيف الألم والأعراض الأخرى للشقيقة بعد مرور ساعتين من تناوُل الدواء، مثل الغثيان والحساسية للضوء والصوت. تتضمَّن الآثار الجانبية الشائعة جفاف الفم، والغثيان، والنعاس المفرط. يجب ألا تؤخذ أدوية الأوبروجيبانت بالتزامن مع تناول عقاقير ذات تأثير مثبط قوي لسيتوكروم CYP3A4.
  • مضادات الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين. الأوبروجيبانت (Ubrelvy) والريمجيبانت (Nurtec ODT) هما من مضادات الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين التي تؤخذ عن طريق الفم، واعتُمدت مؤخرًا لعلاج الشقيقة الحادة المصحوب بأورة أو من دونها لدى البالغين. وأثبتت تجارب العقاقير أن عقاقير هذه الفئة كانت أكثر فعالية من الدواء الوهمي من حيث تخفيف الألم والأعراض الأخرى للشقيقة مثل الغثيان والحساسية للضوء والصوت وذلك بعد مرور ساعتين من أخذها. تتضمَّن الآثار الجانبية الشائعة جفاف الفم، والغثيان، والنعاس المفرط. يجب ألا تؤخذ أدوية الأوبروجيبانت والريمجيبانت بالتزامن مع عقاقير ذات تأثير مثبط قوي لسيتوكروم P3A4.
  • الأدوية الأفيونية. بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون تناول أدوية الشقيقة الأخرى، فقد تساعدهم الأدوية الأفيونية المخدرة. لكنها تؤخذ فقط في حال عدم فعالية العلاجات الأخرى نظرًا إلى أنها قد تسبب الإدمان بدرجة كبيرة.
  • العقاقير المضادة للغثيان. قد تُساعدكَ هذه العقاقير إذا كانت الشقيقة مصحوبة بأورة وأدَّت إلى غثيان وقيء. تشمل العقاقير المضادة للغثيان كلوربرومازين، وميتوكلوبراميد (Reglan) أو بروكلوربيرازين (Compro). وعادة ما تؤخذ مع مسكنات الألم.

حيث إن بعض هذه الأدوية غير آمن لتناوله أثناء الحمل. إذا كنتِ حاملاً أو مقبلة على الحمل، فتجنبي أخذ أي من هذه الأدوية دون استشارة الطبيب أولاً.

الأدوية الوقائية

يمكن أن تساعد الأدوية في الوقاية من نوبات الصداع النصفي المتكررة. قد يوصيك طبيبك بالأدوية الوقائية إذا كنت تصاب بنوبات صداع متكررة حادة أو مستمرة لفترات طويلة لا تستجيب بشكل جيد للعلاج.

وتهدف الأدوية الوقائية إلى تقليل معدل إصابتك بالصداع النصفي وشدة النوبات ومدة استمرارها. وتشمل الخيارات ما يلي:

  • الأدوية الخافضة لضغط الدم. تشمل هذه الأدوية حاصرات مستقبلات بيتا مثل بروبرانولول (Inderal وInnoPran XL وغيرهما) وطرطرات الميتوبرولول (Lopressor). يمكن أن تكون محصرات قنوات الكالسيوم مثل فيراباميل (Verelan) مفيدة في الوقاية من الصداع النصفي المصحوب بالأورة.
  • مضادات الاكتئاب. يمكن أن يفيد مضاد الاكتئاب ثلاثي الحلقات (أميتريبتيلين) في الوقاية من الصداع النصفي. وقد توصف مضادات اكتئاب أخرى بدلاً من أميتريبتيلين بسبب آثاره الجانبية مثل النعاس.
  • العقاقير المضادة للتشنجات. قد يساعد دواءا فالبورات وتوبيراميت (Topamax وQudexy XR وغيرهما) على علاجك في حال إصابتك بنوبات الصداع النصفي المتكررة بوتيرة أقل، ولكنهما قد يسببان آثارًا جانبية مثل الدوخة وتغيرات الوزن والغثيان وغيرها. لا يوصى بهذه الأدوية للحوامل أو النساء اللاتي يحاولن الحمل.
  • حقن البوتوكس. قد تساعد حقن أونابيوتولينمتوكسين أ (Botox) كل 12 أسبوعًا تقريبًا في الوقاية من الصداع النصفي لدى بعض البالغين.
  • الأجسام المضادة أحادية النسيلة الببتيد المتعلق بجينات الكالسيتونين (CGRP). أدوية إرنوماب-aooe ‏(Aimovig) وفريمانيزوماب-vfrm ‏(Ajovy) وجالكانيزوماب-gnlm ‏(Emgality) وإبتينيزوماب-jjmr ‏(Vyepti) هي عقاقير حديثة معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الصداع النصفي. وتُعطى هذه الأدوية شهريًا أو كل ثلاثة أشهر عن طريق الحقن. والأثر الجانبي الأكثر شيوعًا هو التفاعل التحسسي في موضع الحقن.

اسألي طبيبك عما إذا كانت هذه الأدوية مناسبة لكِ أم لا. فبعض هذه الأدوية لا يكون من الآمن تناوله أثناء الحمل. فإذا كنتِ حاملاً أو كنتِ تحاولين الحمل، فتجنبي تناول أي من هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب.

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

عندما تبدأ أعراض الصداع النصفي، حاول التوجه إلى غرفة هادئة ومظلمة. أغلق عينيك واسترح أو خذ قيلولة. ضع كمادات باردة أو أكياس ثلج ملفوفة في منشفة أو قطعة من القماش على رأسك واشرب الكثير من الماء.

قد تساعد هذه الممارسات أيضًا على التخفيف من ألم الصداع النصفي:

  • جرب أساليب الاسترخاء. يعرفك الارتجاع البيولوجي والأشكال الأخرى من تدريبات الاسترخاء على طرق للتعامل مع المواقف المثيرة للتوتر، ما قد يساعد في تقليل عدد نوبات الصداع النصفي التي قد تصاب بها.
  • ضع روتينًا للنوم والطعام. تجنب النوم لفترات أطول أو أقصر مما ينبغي. حدد مواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ يوميًّا والتزم بها. حاول تناول الطعام في الوقت ذاته يوميًا.
  • اشرب الكثير من السوائل. قد يكون الحفاظ على رطوبة جسمك -وخاصة بشرب الماء- مفيدًا.
  • احتفظ بمدوَّنة لتسجيل نوبات الصداع. سيساعدك تسجيل أعراضك في مدونة تسجيل نوبات الصداع على معرفة المزيد عن محفزات الصداع النصفي والعلاجات الأكثر فعالية لك. وسيساعد الطبيب أيضًا على تشخيص حالتك وتتبع تقدُمك بين الزيارات.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تقلِّل ممارسة الهوائية بانتظام من التوتر، وقد تساعد في الوقاية من الصداع النصفي. إذا وافق طبيبك، اختر الأنشطة الرياضية التي تستمتع بها، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات. ابدأ الإحماء ببطء لأن التمرينات المفاجئة الشديدة قد تسبب الصداع.

    يمكن أن يساعد الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية أيضًا على فقدان الوزن أو الحفاظ على وزن الجسم الصحي، ويُعتقد أن السمنة أحد عوامل الإصابة بالصداع النصفي.

الطب البديل

يمكن أن تساعد العلاجات غير التقليدية على التخلُّص من ألم الصداع النصفي المزمن.

  • الوخز بالإبر. كشفَتِ التجارِب السريرية أن الوخز بالإبر قد يُساعد في التخلُّص من ألم الصداع. أثناء تقنية العلاج هذه، يُدخِل الممارس إبرًا رفيعة للغاية، وتُستخدَم لمرة واحدة في عدة مناطق بالجلد في نقاط محدَّدة.
  • الارتجاع البيولوجي. يبدو أن الارتجاع البيولوجي فعَّال لتخفيف ألم الشقيقة (الصداع النصفي). تَستخدِم أساليب الاسترخاء معدات خاصة لتدريبكَ على كيفية المراقبة والتحكُّم في ردود أفعال جسدية معيَّنة مرتبطة بالتوتُّر، مثل الشد العضلي.
  • العلاج السلوكي المعرفي. يُمكن أن يُوفِّر العلاج السلوكي المعرفي تحسُّنًا لبعض الأشخاص ممن لديهم الصداع النصفي. يعلّمك هذا النوع من العلاج النفسي مدى تأثير السلوكيات والأفكار في كيفية إدراكك للألم.
  • التأمل واليوغا. قد يخفف التأمل من التوتر، وهو أحد أسباب الصداع النصفي المعروفة. وقد تؤدي ممارسة اليوغا بانتظام إلى تقليل تكرار الإصابة بالصداع النصفي وتقصير مدته.
  • الأعشاب والفيتامينات والمعادن. هناك بعض الأدلة على أن الأعشاب مثل الينسون والبوتيربور قد تساعد في الوقاية من الصداع النصفي أو الحد من شدَّته، على الرغم من اختلاف النتائج. لا يوصى بعشبة شجيرة القبيعة لمخاوف متعلقة بسلامة استخدامها.

يمكن أن تقلل الجرعات العالية من الريبوفلافين (فيتامين B-2) معدل تكرار نوبات الصداع وشدتها. ويمكن لمكملات الإنزيم المساعد Q10 أن تقلل معدل تكرار نوبات الصداع النصفي، لكن ما زالت هناك حاجة لإجراء دراسات على نطاق أوسع.

كانت مكملات المغنيسيوم تُستخدم لعلاج الصداع النصفي، إلا أن النتائج كانت مختلطة.

فاسأل طبيبك عما إذا كانت هذه العلاجات مناسبة لحالتك أم لا. إذا كنتِ حاملاً، فتجنبي استخدام أي من هذه العلاجات إلا بعد استشارة الطبيب.

الاستعداد لموعدك

ربما سترى أولًا مقدم رعاية أولية، قد يحيلك بعد ذلك إلى طبيب مدرب على تقييم وعلاج الصداع (طبيب أعصاب).

إليكَ بعض المعلومات لمساعدتكَ على الاستعداد لموعدكَ الطبي.

ما يمكنك فعله؟

  • تتبَّع الأعراض الخاصة بك. احتفِظْ بمفكرة الصداع عن طريق كتابة وصف لكل نوبة من الاضطرابات البصرية أو الأحاسيس غير المعتادة، ويشمل ذلك وقت حدوثها ومدة استمرارها وما الذي أثارها. يمكن أن تساعد مذكرات الصداع طبيبك في تشخيص حالتك.
  • اكتُب معلوماتكَ الشخصية الأساسية، بما في ذلكَ أي ضغوطات شديدة تعرَّضتَ لها أو تغييرات حياتية حدثَت لكَ مؤخرًا.
  • ضَعْ قائمة بكل الأدوية، أو الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية التي تتناولها، ويشمل ذلك الجرعات. من المهم تحديدًا عمل قائمة بجميع الأدوية والجرعات التي تتناولها لمعالجة الصداع الذي تشعر به.
  • دوِّنْ أسئلتك لطرحها على طبيبك.

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو صديقًا، إذا أمكن، لمساعدتك على تذكر المعلومات التي تتلقاها.

بالنسبة إلى الشقيقة (الصداع النصفي)، تتضمن الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك:

  • ما السبب الأرجح لإصابتي بالشقيقة (الصداع النصفي)؟
  • هل توجد أي أسباب أخرى محتمَلة لأعراض الشقيقة (الصداع النصفي) التي أشعر بها؟
  • ما الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل يمكن أن تكون الشقيقة (الصداع النصفي) مرضًا مؤقتًا أم مزمنًا؟
  • ما التصرُّف الأمثل؟
  • ما البدائل للطريقة العلاجية الأوَّليَّة التي تقترحها؟
  • ما التغييرات التي يجب إدخالُها على نمط حياتي أو الحِمية التي تقترحها لاتباعها؟
  • لديَّ تلك المشاكل الصحية الأخرى. كيف يمكنني التعامل مع هذه المشاكل معًا على النحو الأفضل؟
  • هل لديكَ مادة مطبوعة يمكنكَ إعطاؤها لي؟ ما هي المواقع الإلكترونية التي تنصح بالاطلاع عليها؟

لا تتردَّدْ في طرح أسئلة أخرى.

ما تتوقعينه من الطبيب

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، ومن بينها ما يلي:

  • ما المعدل المعتاد لإصابتك بنوبات الصداع؟
  • ما مدى شدّة الأعراض؟
  • ما الذي يخفف من حدة الأعراض، إن وُجد؟
  • ما الذي يجعَل أعراضَك تزداد سُوءًا، إن وُجِدت؟
  • هل أصيب أي فرد آخر من أفراد عائلتك بالشقيقة (الصداع النصفي)؟

صداع نصفي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

02/07/2021
  1. Cutrer FM, et al. Pathophysiology, clinical manifestations, and diagnosis of migraine in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Jan. 31, 2021.
  2. Migraine information page. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/All-Disorders/Migraine-Information-Page. Accessed Jan. 31, 2021.
  3. Headache: Hope through research. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Hope-Through-Research/Headache-Hope-Through-Research. Accessed Feb. 6, 2021.
  4. Smith JH, et al. Acute treatment of migraine in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Jan. 31, 2021.
  5. Simon RP, et al. Headache & facial pain. In: Clinical Neurology. 10th ed. McGraw Hill; 2018. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Feb. 14, 2021.
  6. Ha H, et al. Migraine headache prophylaxis. American Family Physician. 2019;99:17.
  7. Kissoon NR (expert opinion). Mayo Clinic. March 16, 2021.
  8. Smith JH, et al. Preventive treatment of episodic migraine in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Jan. 31, 2021.
  9. Kleinman K, et al. Neurology. In: Harriet Lane Handbook. 22nd ed. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 7, 2021.
  10. Taylor FR. ABC's of headache trigger management. American Migraine Foundation. https://americanmigrainefoundation.org/resource-library/abcs-of-headache-trigger-management/. Accessed Feb. 6, 2021.
  11. AskMayoExpert. Migraine (adult) adjunctive therapy (adult). Mayo Clinic; 2020.
  12. Integrative and complementary migraine treatments. American Migraine Foundation. https://americanmigrainefoundation.org/resource-library/integrative-migraine-treatments/. Accessed Feb. 14, 2021.
  13. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. March 1, 2021.
  14. FDA approves new treatment for patients with migraine. U.S. Food and Drug Administration. https://www.fda.gov/news-events/press-announcements/fda-approves-new-treatment-adults-migraine. Accessed April 20, 2021.

ذات صلة

News from Mayo Clinic