ما مدى شيوعه لدى المصابين بالالتهاب الكبدي سي المزمن الذين يحتاجون لعملية زرع الكبد؟

إجابة من إليزابيث راجان، (دكتور في الطب)

يُعد فشل الكبد الناجم عن الإصابة بالتهاب الكبد C أحد أكثر الأسباب شيوعًا لإجراء عمليات زراعة الكبد داخل الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، لم يتمكن الباحثون حتى الآن إلا من تقديم تقديرات تقريبية حول مدى خطورة فشل الكبد الناجم عن الإصابة بالتهاب الكبد C، وحول معدل تفاقمه لدى المرضى المصابين به.

وغالبًا ما تستمر الإصابة بالتهاب الكبد C مدى الحياة في حالة عدم خضوع المصابين للعلاج. ويطلق على العدوى التي تستمر بهذا الشكل اسم "العدوى المزمنة."

‏تُسبب عدوى التهاب الكبد C المزمنة التهابًا دائمًا في الكبد، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تندب الكبد (التليف). ومع تفاقم حالة التليف بمرور الوقت، تحل الندوب محل أنسجة الكبد السليمة تدريجيًا.

وبالتالي يؤدي هذا التفاقم في تليف الكبد إلى تلف البنية الطبيعية للكبد مسببًا نمو خلايا كبدية جديدة (عقيدات تجديدية). وتُعرف هذه المرحلة من تلف الكبد باسم تشمُّع الكبد. وعادةً ما ينجم فشل الكبد المرتبط بالتهاب الكبد C نتيجةً لتشمُّع الكبد.

وتفيد التقارير الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، بأن من أصل 100 شخص مصاب بالالتهاب الكبدي C، يُصاب أكثر من نصف هذا العدد بمرض مزمن في الكبد — وخصوصًا التهاب الكبد المزمن وتليف الكبد — بينما يُصاب من 5 أشخاص إلى 25 شخصًا بتشمُّع الكبد خلال فترة من 10 إلى 20 سنة. كما أفادت هذه التقارير بأن ما يقرب من شخص واحد إلى 5 أشخاص من أصل 100 مصاب بالتهاب الكبد C المزمن يتعرضون لخطر الوفاة بسبب تليف الكبد أو سرطان الكبد الناجمين عن الإصابة بالعدوى.

With

إليزابيث راجان، (دكتور في الطب)

21/11/2020 See more Expert Answers