التشخيص
أسئلة متكررة عن الصرع
تجيب طبيبة أعصاب الأطفال، ليلي ونغ-كيسيل على معظم الأسئلة المتكررة المتعلقة بالصرع.
اسأل مايو كلينك - الصرع
ليلي وونغ كيسيل، دكتورة في الطب، طبيبة أعصاب الأطفال في مايو كلينك:
ما الاختبارات اللازمة للكشف عن الصرع؟
يُشخص الصرع بناءً على العَرَض. وهو أحد الأعراض التي تصف تشوهات الموجات الدماغية. توجد أسباب كامنة تحتاج إلى تقييم. يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ للبحث عن وجود خلل بنيوي وإجراء مخطط كهربية الدماغ لاكتشاف خصائص نشاط الموجات الدماغية حتى يتمكن الطبيب من تصنيف نوع أو أنواع نوبات الصرع التي يصاب بها المريض. توجد لدى بعض الأطفال أسباب وراثية أو أسباب عصبية استقلابية أو أسباب مناعية ذاتية يمكن البحث عنها.
ما خطة العمل لعلاج نوبات الصرع؟
تمثل خطة عمل السيطرة على نوبة الصرع خريطة طريق للممرضات والمعلمين في المدرسة لمساعدة طفلك في حال تعرضه لنوبة صرع في المدرسة. وتتضمن الخطة معلومات حول نوع نوبة الصرع، وشكلها عند طفلك، وما إذا كان هناك أي دواء مضاد لنوبات الصرع يجب استخدامه أثناء حدوثها لتقصير مدتها أو معلومات حول كيفية الاتصال بالعائلة في حال حدوث نوبات صرع مطولة.
ما مدى الضرر الذي قد تسببه نوبات الصرع؟
معظم النوبات تكون قصيرة. تبعًا لحالة المريض، تكون بعض نوبات صرع مصحوبة بغيبة تتراوح بين خمس وست ثوانٍ. وقد يصاب مرضى آخرون بنوبات صرع توترية رمعية عامة، وتستمر من دقيقتين إلى ثلاث دقائق. هذه النوبات القصيرة، والتي يشعر الآباء بأنها طويلة كالدهر، لا تؤثر سلبًا في النمو والتطور. ومع ذلك، يجب أن نقلق بشأن نوبات الصرع المطولة التي تزيد على خمس دقائق أو نوبات الصرع المتعددة، وهي نوبات الصرع التوترية الرمعية العامة التي تحدث أكثر من ثلاث مرات في الساعة، ففي هذه الحالة، قد يتحدث إليك الطبيب بشأن وضع خطة عمل لعلاج نوبات الصرع.
كيف تُراقَب نوبات الصرع؟
يتوقف ذلك على نوع النوبة. بالنسبة إلى نوبات الصرع المصحوبة بغيبة، والتي يحدق فيها الطفل في الفراغ، فهي تعتمد على ملاحظة معدل تكرارها. وبالنسبة إلى المرضى الذين لا يمكن مراقبتهم طوال الوقت، فمن المفيد أن تسأل الطبيب وتستشيره بشأن المراقبة باستخدام مخطط كهربية الدماغ مع تسجيل الفيديو المستمر. فقد يُجدي ذلك مع نوبات الصرع البسيطة التي لا يمكن الكشف عنها بالفحص البصري. وبالنسبة إلى مرضى الذين يصابون بنوبات صرع ليلية لا يمكن فيها مراقبتهم باستمرار نظرًا إلى نوم الجميع في الوقت نفسه، فيمكن كذلك أن تفيد المراقبة باستخدام مخطط كهربية الدماغ مع تسجيل الفيديو في تحديد معدل تكرار النوبات. أما بالنسبة إلى المرضى الذين يصابون بنوبات الصرع التوترية الرمعية العامة المصحوبة بحركات تشنجية، فتوجد أجهزة مرخصة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وأجهزة يمكن ارتداؤها للكشف عن هذه النوبات التوترية الرمعية المعممة اعتمادًا على الحركات.
ما المقصود بالصرع المستعصي طبيًا؟ يشير إلى الصرع الذي لا يمكن السيطرة على نوباته طبيًا.
نحو ثلث مرضى الصرع يمكن أن تستمر معهم نوبات الصرع على الرغم من تلقيهم العلاج المناسب. بالنسبة إلى هؤلاء، قد يكون تقييمهم بهدف الخضوع للجراحة خيارًا متاحًا. يمكن أن تكون جراحة علاج الصرع خيارًا للمرضى الذين يصابون بنوبات الصرع البؤري؛ إذ يمكن تحديد نقطة تركيز النوبات وإزالتها بأمان. ويمكن التدخل الجراحي أيضًا مع أنواع معينة من الصرع العام؛ إذ يمكن إجراء جراحة لاستئصال نقطة تمركز النوبات.
كيف يمكنني تحقيق الاستفادة المثالية بالتعاون مع فريق علاج الصرع المختص بحالتي؟
في البداية، كن مستعدًا لطرح أسئلتك عندما تصل إلى العيادة. وجهّز ملاحظاتك عن نوع أو أنواع نوبات الصرع المختلفة التي لاحظتها، واذكر مدة النوبات مع تحضير تقويم بمواعيد النوبات حتى تتمكن أنت وطبيبك وفريق الرعاية المختص بحالتك من مراجعة معدل تكرار نوباتك.
تشخيص حالتك
تخطيط كهربية الدماغ لنشاط الدماغ
تخطيط كهربية الدماغ لنشاط الدماغ
يسجل مخطط كهربية الدماغ النشاط الكهربائي للدماغ عبر أقطاب كهربائية توضَع على فروة الرأس. وتُظهر نتائج مخطط كهربية الدماغ التغيرات التي طرأت على نشاط الدماغ. ويمكن أن يساعد ذلك في تشخيص الحالات المرَضية التي تصيب الدماغ، وبخاصة الصرع وغيره من الحالات المسببة للنوبات.
جهاز الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب
جهاز الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب
يمكن أن يوضح التصوير المقطعي المحوسب جميع أعضاء الجسم تقريبًا. ويستخدم اختصاصيو الرعاية الصحية هذا الفحص لتشخيص المرض أو الإصابة، وللتخطيط للعلاج الدوائي أو الجراحي أو الإشعاعي.
تحديد المناطق التي تحدث بها النوبات
تحديد المناطق التي تحدث بها النوبات
تُظهر هذه الصور الملتقطة عبر التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة (SPECT) تدفق الدم في دماغ المريض في حال عدم نشاط نوبات الصرع (على اليسار) وأثناء نوبات الصرع (في المنتصف). ويساعد التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة الطرحي المُسجَّل مع التصوير بالرنين المغناطيسي في تحديد منطقة نشاط نوبات الصرع من خلال دمج نتائج التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة مع نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.
لتشخيص الصرع، يستفسر اختصاصي الرعاية الصحية عن الأعراض والسيرة المرضية. قد يطلب الطبيب منك إجراء عدة اختبارات لتشخيص الصرع وتحديد سبب حدوث النوبات. وقد تشمل ما يلي:
- الفحص العصبي. يختبر هذا الفحص السلوك والحركات والوظائف العقلية ووظائف أخرى. يساعد الفحص في تشخيص الصرع، بما في ذلك نوع الصرع الذي قد تكون مصابًا به.
- اختبارات الدم. يمكن أن تكشف عينة الدم عن وجود مؤشرات للعدوى أو الحالات الوراثية أو غيرها من الحالات التي قد تكون مرتبطة بنوبات الصرع.
- اختبار الجينات. قد يوفر اختبار الجينات معلومات إضافية حول الحالة المرضية وكيفية علاجها لدى بعض الأشخاص المصابين بالصرع. ويُجرى اختبار الجينات غالبًا للأطفال، ولكنه قد يكون مفيدًا أيضًا لبعض البالغين المصابين بالصرع.
قد تخضع أيضًا لاختبارات وفحوصات تصويرية للدماغ من أجل الكشف عن التغيرات الدماغية.
-
مخطط كهربية الدماغ (EEG). هذا الاختبار الأكثر شيوعًا الذي يُستخدم لتشخيص الصرع. في هذا الاختبار، تُوصَّل أقراص معدنية صغيرة تُسمى أقطابًا كهربائية بفروة الرأس باستخدام مادة لاصقة أو قبعة. تُسجِّل الأقطاب الكهربائية النشاط الكهربائي للدماغ.
في حال الإصابة بالصرع، من الشائع حدوث تغيرات في النمط الطبيعي لموجات الدماغ. تحدث هذه التغييرات حتى وإن لم تتعرض لنوبة في ذلك الوقت. قد تخضع لمراقبة اختصاصي الرعاية الصحية من خلال الفيديو أثناء إجراء فحص مخطط كهربية الدماغ للكشف عن أي نوبات صرع وتسجيلها. يمكن تنفيذ هذا الإجراء أثناء اليقظة أو النوم. من الممكن أن يساعد تسجيل النوبات في تحديد نوع النوبة التي تتعرّض لها أو استبعاد بعض الحالات المَرضية الأخرى.
يمكن إجراء الاختبار في عيادة اختصاصي الرعاية الصحية أو في المستشفى. أو قد تخضع لتخطيط كهربية الدماغ المتنقل. يُسجِّل مخطط كهربية الدماغ نشاط نوبة الصرع على مدار بضعة أيام في المنزل.
قد يطلب منك الطبيب الالتزام ببعض التعليمات، على سبيل المثال فعل شيء ما لتحفيز النوبات مثل الحصول على قسط غير كافٍ من النوم قبل الخضوع للاختبار.
- مخطط كهربية الدماغ عالي الكثافة. في تنوعٍ لأشكال اختبار مخطط كهربية الدماغ، قد تخضع لمخطط كهربية دماغ عالي الكثافة. لإجراء هذا الاختبار، توضَع الأقطاب الكهربائية بالقرب من بعضها مقارنة بمخطط كهربية الدماغ التقليدي. قد يساعد مخطط كهربية الدماغ عالي الكثافة على تحديد مناطق الدماغ التي تصيبها النوبات بدقة أكبر.
- فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT). يستخدم التصوير المقطعي المحوسب الأشعة السينية للحصول على صور مقطعية للدماغ. يمكن أن تُظهر فحوصات التصوير المقطعي المحوسب الأورام والنزيف والكيسات التي قد تكون سبب الإصابة بالصرع.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مجالاً مغناطيسيًا قويًا وموجات راديوية للحصول على صورة مفصلة للدماغ. وعلى غرار التصوير المقطعي المحوسب، يفحص التصوير بالرنين المغناطيسي البنية التشريحية للدماغ للكشف عن الأسباب المحتملة لحدوث النوبات المَرضية. إلا أن التصوير بالرنين المغناطيسي يعرض صورة أكثر تفصيلاً للدماغ مقارنة بالتصوير المقطعي المحوسب.
- التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI). يقيس التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي التغيرات التي تطرأ على تدفق الدم أثناء عمل أجزاء محددة من الدماغ. قد يُستخدم هذا الاختبار قبل الجراحة لتحديد المواقع الدقيقة للوظائف الحيوية مثل النطق والحركة. يتيح هذا للجرَّاحين تجنُّب هذه المناطق أثناء الجراحة.
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). تستخدم في فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني كمية صغيرة من مادة مشعة بجرعة قليلة. تُحقن المادة في الوريد للمساعدة على رؤية النشاط الأيضي للدماغ واكتشاف التغيرات. حيث قد تشير مناطق الدماغ التي يكون فيها الأيض منخفضًا إلى المكان الذي تحدث فيه نوبات صرع.
-
التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة (SPECT). يُستخدَم هذا الاختبار إذا لم ينجح التصوير بالرنين المغناطيسي ومخطط كهربية الدماغ في تحديد مكان بدء نوبات الصرع في الدماغ.
تُستخدم كمية صغيرة من مادة مشعة بجرعة منخفضة في اختبار التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة. تُحقَن المادة في الوريد للحصول على مخطط مفصّل ثلاثي الأبعاد لتدفق الدم في الدماغ أثناء حدوث نوبات الصرع. حيث تشير مناطق الدماغ التي يكون فيها تدفق الدم أعلى من الطبيعي إلى المنطقة الذي تحدث فيها نوبات صرع.
ثمة نوع آخر من اختبارات التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة يُسمى التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة الطرحي للنوبة والمسجل مع التصوير بالرنين المغناطيسي (SISCOM)، ومن شأنه أن يُوفر نتائج أكثر تفصيلاً. يعمل الاختبار على دمج نتائج التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة مع نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي.
- الاختبارات العصبية النفسية. تُستخدم هذه الاختبارات لتقييم مهارات التفكير والذاكرة والنطق. وتساعد نتائجها على تحديد مناطق المخ المتأثرة بنوبات صرع.
إلى جانب الاختبارات المذكورة، يمكن استخدام مجموعة أخرى من التقنيات للمساعدة على تعيين المنطقة التي تبدأ منها نوبات صرع في المخ:
- التخطيط الإحصائي البارامتري (SPM). يفحص التخطيط الإحصائي البارامتري مناطق الدماغ التي يزداد فيها تدفق الدم أثناء نوبات الصرع. وتُقارَن بالمناطق نفسها الموجودة في أدمغة الأشخاص غير المصابين بنوبات صرع. الأمر الذي قد يوصلنا إلى مكان بدء النوبات.
- تصوير المصدر الكهربائي (ESI). تصوير المصدر الكهربائي تقنية تأخذ بيانات مخطط كهربية الدماغ وتعرضها على صورة الرنين المغناطيسي للدماغ. وذلك لرؤية المناطق التي تحدث بها نوبات صرع. تقدم هذه التقنية تفاصيل أكثر دقة عن تلك التي يقدمها مخطط كهربية الدماغ بمفرده.
- تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG). يقيس تخطيط الدماغ المغناطيسي المجالات المغناطيسية الناتجة عن نشاط الدماغ. يساعد هذا على العثور على المناطق التي يحتمل بدء حدوث النوبات فيها. يمكن أن يكون تخطيط الدماغ المغناطيسي أكثر دقة من مخطط كهربية الدماغ نظرًا إلى أن الجمجمة والأنسجة المحيطة بالدماغ تؤثر بشكل أقل في المجالات المغناطيسية. يوفر تخطيط الدماغ المغناطيسي والتصوير بالرنين المغناطيسي معًا صورًا تُظهر مناطق الدماغ المتأثرة وغير المتأثرة بنوبات الصرع.
يُتيح لك تشخيص نوع نوبة الصرع ومكان نشأتها أفضل فرصة للعثور على علاج فعال.
للمزيد من المعلومات
العلاج
يمكن أن يساعد العلاج في تقليل معدل نوبات الصرع أو إيقافها تمامًا لدى الأشخاص المشخصين بالإصابة بالصرع. تشمل العلاجات المحتملة ما يلي:
- الأدوية
- الجراحة
- العلاجات التي تحفز الدماغ باستخدام جهازٍ ما
- النظام الغذائي الكيتوني
الأدوية
يمكن لمعظم المصابين بالصرع التعافي من نوبات الصرع عن طريق تناول دواء واحد مضاد لنوبات الصرع. وقد يتمكن آخرون من تقليل عدد مرات الإصابة بنوبات الصرع وشدتها عن طريق تناول أكثر من دواء.
يمكن للكثير من الأطفال المصابين بالصرع الذين لا تظهر عليهم أعراض الصرع التوقف عن تناول الأدوية في نهاية المطاف والتمتع بحياة خالية من نوبات الصرع. يمكن كذلك للكثير من البالغين التوقف عن تناول الأدوية بعد مرور عامين أو أكثر من دون حدوث نوبات صرع. ويمكن لفريق الرعاية الصحية أن ينصحك بالوقت المناسب للتوقف عن تناوُل الأدوية.
قد يكون تحديد الدواء والجرعة المناسبَين أمرًا معقدًا. قد يراعي اختصاصي الرعاية الصحية حالة المريض وعمره ومدى تكرار نوبات الصرع لديه وغيرها من العوامل عند اختيار الدواء الذي يجب وصفه. يمكن أن يستفسر اختصاصي الرعاية الصحية كذلك عن أي أدوية أخرى تتناولها للتأكد من أن الأدوية المضادة لنوبات الصرع لن تتفاعل معها.
قد تتناول دواءً واحدًا بجرعة قليلة أولاً. ثم قد يزيد اختصاصي الرعاية الصحية الجرعة تدريجيًا حتى يسيطر على نوبات الصرع على نحو جيد.
ثمة أكثر من 30 نوعًا مختلفًا من الأدوية المضادة لنوبات الصرع. تعتمد الأدوية التي تتناولها على نوع نوبات الصرع التي تُصاب بها والعمر والحالات الصحية الأخرى التي لديك.
قد يكون للأدوية المضادة لنوبات الصرع بعض الآثار الجانبية. تشمل الآثار الجانبية الخفيفة الآتي:
- الإرهاق.
- الدوخة.
- زيادة الوزن.
- فقدان كثافة العظام.
- الطفح الجلدي.
- فقدان التناسق الحركي.
- مشكلات النطق.
- مشكلات الذاكرة والتفكير.
تشمل الآثار الجانبية الأكثر خطورة والنادرة الآتي:
- الاكتئاب.
- الأفكار والسلوكيات الانتحارية.
- الطفح الجلدي الشديد.
- التهاب بعض أعضاء الجسم، مثل الكبد.
لتحقيق أفضل نتيجة للسيطرة على نوبات الصرع باستخدام الأدوية، اتبع الخطوات التالية:
- تناوُل الأدوية بدقة حسب إرشادات الطبيب.
- التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية دائمًا قبل التبديل إلى صنف غير مرتبط بعلامة تجارية لدوائك أو قبل تناول أدوية أخرى. يتضمن ذلك الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية أو من دونها والعلاجات العشبية.
- عدم التوقف عن تناول الأدوية من دون استشارة اختصاصي الرعاية الصحية.
- أخبر اختصاصي الرعاية الصحية فورًا إذا لاحظت شعورًا بالاكتئاب أو ميلاً إلى الأفكار الانتحارية مؤخرًا. تواصل أيضًا مع اختصاصي الرعاية الصحية على الفور إذا حدثت تغيرات في حالتك المزاجية أو سلوكك.
- أخبر اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت تصاب بحالات الشقيقة (الصداع النصفي). قد تحتاج إلى دواء مضاد لنوبات الصرع لمنع حدوث حالات الشقيقة (الصداع النصفي) ولعلاج الصرع.
يتعافى ما لا يقل عن نصف الأشخاص الذين شُخِّصوا حديثًا بالإصابة بالصرع من نوبات الصرع مع أول دواء يستخدمونه. لكن إذا لم تحقق الأدوية المضادة لنوبات الصرع نتائج جيدة، فيمكنك الخضوع للجراحة أو العلاجات الأخرى. سيحدد لك اختصاصي الرعاية الصحية على الأرجح مواعيد طبية منتظمة للمتابعة لفحص حالتك وأدويتك.
الجراحة
جراحة الصرع
عندما تعجز الأدوية عن إدارة نوبات الصرع بشكل كافٍ، قد تصبح جراحة الصرع خيارًا مطروحًا. في جراحة الصرع، يزيل الجرَّاحُ المنطقة التي تسبب نوبات الصرع من الدماغ.
تُجرى الجراحة عادةً عندما تُظهِر الاختبارات ما يأتي:
- أن النوبات تبدأ في منطقة صغيرة ومحددة جيدًا في الدماغ.
- أن الجراحة لن تؤثر في الوظائف الحيوية مثل النطق أو اللغة أو الحركة أو الرؤية أو السمع.
في بعض أنواع الصرع، قد تساعد النُّهُج طفيفة التوغل مثل الاستئصال بالليزر التجسيمي الموجَّه بالتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) على تخفيف الأعراض. يمكن استخدام هذه العلاجات عندما تكون الجراحة المفتوحة في غاية الخطورة. يتضمن هذا الإجراء توجيه مسبار ليزر حراري نحو المنطقة في الدماغ التي تسبب نوبات الصرع. ويعمل المسبار على تدمير الأنسجة المصابة بهدف زيادة التحكم في نوبات الصرع.
قد تستمر في تناول الأدوية للمساعدة في الوقاية من نوبات الصرع بعد نجاح الجراحة. لكنك قد تتمكن من تناول أدوية أقل وتقليل جرعاتك.
يمكن أن تسبب جراحة الصرع مضاعفات لعدد قليل من الأشخاص. قد تتضمن المضاعفات تغيرًا دائمًا في قدرات التفكير. تحدث إلى أعضاء فريقك الجراحي حول خبراتهم ومعدلات النجاح ومعدلات حدوث مضاعفات للإجراء الذي تفكر فيه.
العلاجات
تحفيز العصب المُبهَم عبر زراعة جهاز
تحفيز العصب المُبهَم عبر زراعة جهاز
أثناء تحفيز العصب المُبهَم، يُزرع جهاز تحت الجلد في منطقة الصدر لتحفيز العصب المُبهَم الموجود في الرقبة. ويرسل الجهاز إشارات إلى الدماغ تعمل على تقليل نوبات الصرع.
التحفيز العميق للدماغ
التحفيز العميق للدماغ
يتضمن التحفيز العميق للدماغ زرع قطب كهربي في جزء عميق من الدماغ. ويُضبط مقدار التحفيز الذي يوصله القطب الكهربي باستخدام جهاز مثبت تحت الجلد في منطقة الصدر. ويتصل الجهاز بالقطب الكهربي عن طريق سلك يمر تحت الجلد.
إضافة إلى تناول الأدوية والخضوع للجراحة، توفر طرق العلاج المحتملة التالية بديلاً مناسبًا لعلاج الصرع:
-
تحفيز العصب المبهم. يمكن أن يكون تنبيه العصب المبهم خيارًا متاحًا إذا كانت الأدوية غير فعالة بما يكفي لإدارة نوبات الصرع، وإذا كانت الجراحة غير ممكنة. يُزرَع جهاز يشبه منظم ضربات القلب يُسمى منبه العصب المُبهَم تحت جلد الصدر. ويتصل المنبه بالعصب الـمُبهَم في الرقبة عن طريق أسلاك.
يرسل الجهاز الذي يعمل بالبطارية دفعات من الطاقة الكهربية عبر العصب المُبهَم وصولاً إلى الدماغ. لم يتضح بعد كيف يؤدي هذا إلى تثبيط نوبات الصرع، إلا أن الجهاز يمكنه في العادة تقليل النوبات بنسبة تتراوح بين 20 و40%.
لا يزال معظم الأشخاص بحاجة إلى تناول الأدوية المضادة للنوبات. لكن قد يتمكن بعض الأشخاص من خفض جرعة الدواء. قد يسبب تنبيه العصب المُبهَم آثارًا جانبية مثل الشعور بألم في الحلق أو بحة الصوت أو ضيق النفس أو السعال.
- التنبيه العميق للدماغ. في التنبيه العميق للدماغ، يزرع الجرَّاحون أقطابًا كهربائية في جزء محدد من الدماغ، عادة ما يكون منطقة المهاد. وتتصل هذه الأقطاب الكهربائية بمولِّد يُزرَع في الصدر. ويرسل المولِّد بانتظام نبضات كهربائية إلى الدماغ على فترات زمنية محددة ما يمكن أن يحد من نوبات الصرع. يُستخدَم التنبيه العميق للدماغ غالبًا مع الأشخاص الذين لا تتحسن نوبات الصرع لديهم باستخدام الأدوية.
- التنبيه العصبي المستجيب. يمكن أن تساعد الأجهزة القابلة للزرع التي تشبه منظم ضربات القلب في الحد من عدد نوبات الصرع التي تحدث. تقوم الأجهزة بتحليل أنماط نشاط الدماغ للكشف عن النوبات عند بدايتها. وتوفِّر التنبيه الكهربائي لوقف النوبة. وقد أظهرت الأبحاث أن هذا العلاج محدود الآثار الجانبية ويمكن أن يخفف نوبات الصرع على المدى الطويل.
النظام الغذائي الكيتوني
يتمكن بعض الأطفال والبالغين من تقليل نوبات الصرع باتباع نظام غذائي عالي الدهون ومنخفض الكربوهيدرات. قد يكون ذلك خيارًا مناسبًا إذا لم تساعد الأدوية في السيطرة على نوبات الصرع.
في هذا النظام، المعروف بالنظام الغذائي الكيتوني، يفتت الجسم الدهون بدلاً من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة. بعد مرور بضع سنوات، قد يتمكن بعض الأطفال من التوقف عن النظام الغذائي الكيتوني والشفاء من نوبات الصرع. من المهم أن يكون ذلك تحت إشراف دقيق من خبراء الرعاية الصحية.
لا يعرف الخبراء بصورة وافية كيف يعمل النظام الغذائي الكيتوني على الحد من نوبات الصرع. لكن يعتقد الباحثون أن هذا النظام الغذائي يُحدث تغييرات كيميائية تساعد على وقف نوبات الصرع. كما أنه يُبدِّل وظائف خلايا المخ للحد من النوبات.
استشر الطبيب إذا كنت تفكر أنت أو طفلك في اتباع نظام غذائي كيتوني. ومن المهم الحرص على حصول طفلك على العناصر المغذية الكافية عند اتباعه النظام الغذائي.
قد تشمل الآثار الجانبية للنظام الغذائي الكيتوني الجفاف والإمساك والنمو البطيء نتيجة عدم الحصول على التغذية الكافية. كما قد تشمل الآثار الجانبية تراكم حمض اليوريا في الدم، ما قد يؤدي إلى تكوّن حصوات الكلى. لكن هذه الآثار الجانبية غير شائعة في حال تطبيق النظام الغذائي على النحو الصحيح، وتحت إشراف طبي.
قد يمثل الالتزام بالنظام الغذائي الكيتوني أمرًا شاقًا. يوفر كل من النظام الغذائي منخفض المؤشر الغلايسيمي ونظام أتكينز المعدَّل بديلين أقل تقييدًا وقد يوفران بعض التحسن في نوبات الصرع.
العلاجات المحتمَلة في المستقبل
يدرس الباحثون عديدًا من العلاجات الجديدة المحتملة للصرع، ومنها:
-
التنبيه دون العتبي، المعروف بالتنبيه المستمر لموضع بدء نوبة الصرع. التنبيه دون العتبي تنبيهٌ مستمرٌ لمنطقة في الدماغ أقل من المستوى الملحوظ جسديًا. ويُظهر هذا النوع من العلاج تحسنًا في نتائج النوبات وجودة الحياة لدى بعض الأشخاص المصابين بنوبات الصرع. إذ يعمل التنبيه القشري على منع نوبة الصرع قبل حدوثها.
قد يكون هذا العلاج فعالاً مع الأشخاص المصابين بنوبات صرع تبدأ من منطقة في الدماغ تُسمى المنطقة المسؤولة عن الحس والقدرة اللغوية. لا يمكن إزالة هذه المنطقة لأن ذلك قد يؤثر في الكلام والحركات. أو يمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بأنواع نوبات صرع قد لا تتحسَّن مع التنبيه العصبي المستجيب.
- الجراحة طفيفة التوغل. تبشِّر الأساليب الجراحية الجديدة طفيفة التوغل، مثل الجراحة بالموجات فوق الصوتية المركزة والموجَّهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي، بعلاج نوبات الصرع. تنطوي هذه الجراحات على مخاطر أقل من مخاطر جراحة الدماغ المفتوح التقليدية لعلاج الصرع.
- التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS). يستخدم التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة مجالات مغناطيسية مركَّزة على مناطق الدماغ التي تحدث بها نوبات الصرع، وذلك لعلاج الصرع من دون الحاجة إلى الجراحة. وقد يُستخدم مع المرضى الذين تبدأ لديهم نوبات الصرع من منطقة قريبة من قشرة الدماغ ولا يمكن علاجها بالجراحة.
- التحفيز بالتيار المباشر عبر الجمجمة (tDCS). توفر هذه التقنية تحفيزًا كهربائيًا عبر فروة الرأس إلى الدماغ لتقليل نوبات الصرع بمرور الوقت. ويمكن توفير هذا العلاج في المنزل.
جهاز تنظيم ضربات القلب لعلاج الصرع
كما ترون، نوبة الصرع هي اضطراب كهربائي غير طبيعي في الدماغ. يُزرع الجهاز تحت الجلد، وتُوصَّل أربعة أقطاب كهربائية بالطبقات الخارجية للدماغ. ويراقب الجهاز موجات الدماغ، وعندما يستشعر نشاطًا كهربائيًا غير طبيعي، يُطلِق تنبيهًا كهربائيًا ويُوقِف نوبات الصرع.
للمزيد من المعلومات
التجارب السريرية
استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.
نمط الحياة والعلاجات المنزلية
قد يساعدك فهم حالتك المرضية في إدارتها بشكل أفضل على النحو التالي:
- تناوُل الأدوية بالطريقة الموصوفة. عدم تغيير الجرعة قبل التحدث إلى أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية. في حال الشعور بحاجة إلى تغيير الدواء، تحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم. يمكن أن تحفز قلة النوم نوبات الصرع. فاحرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة كل ليلة.
- ارتداء سوار تنبيه طبيًا. سيساعد هذا السوار فريق الطوارئ على معرفة كيفية علاجك على نحو صحيح.
- ممارسة التمارين الرياضية. قد تساعد ممارسة التمارين على الحفاظ على صحتك الجسدية وتقليل الاكتئاب. الحرص على شرب كميات كافية من المياه والاستراحة في حال الشعور بالتعب أثناء ممارسة التمارين.
بالإضافة إلى ذلك، اتخذ قرارات تجعل نمط حياتك صحيًا. تحكم في التوتر، والإقلاع عن تناول المشروبات الكحولية والتدخين.
التأقلم والدعم
يُصاب بعض الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات صرع بالاكتئاب. ولكن يمكن عيش حياة مفعمة بالنشاط والحيوية رغم الإصابة بمرض الصرع. وللتأقلم مع الحالة:
- عليك بتوعية نفسك وأصدقائك وعائلتك بمرض الصرع حتى تتفهم أنت ومن حولك طبيعة الحالة.
- حاول تجاهل ردود الأفعال السلبية الصادرة عن الآخرين. من المفيد اكتساب الوعي بطبيعة الصرع حتى تعرف الحقائق والمفاهيم المغلوطة عن المرض. وحاول أن تحافظ على روح الدعابة لديك.
- استقل بحياتك قدر الإمكان. واصل عملك إن أمكن. وإن كنت لا تستطيع القيادة بسبب نوبات الصرع، فيمكنك اللجوء إلى الخيارات المتاحة من وسائل المواصلات العامة الأقرب إليك. فإن لم يُسمح لك بالقيادة، ففكر في الانتقال إلى مدينة تتوفر بها وسائل مواصلات عامة جيدة.
- اذهب إلى اختصاصي رعاية صحية يروق لك وترتاح إليه.
- حاول ألا تشغل بالك بالإصابة بنوبات الصرع.
- انضم إلى مجموعة دعم لمرضى الصرع للالتقاء بأشخاص يتفهمون ما تمر به.
إذا لم تستطع العمل خارج المنزل بسبب نوبات الصرع، ففكر في العمل من المنزل. وتوجد طرق أخرى للشعور بالارتباط مع الناس.
عرّف الأشخاص الذين تعمل وتعيش معهم بكيفية التعامل مع نوبة الصرع. فقد يساعدك ذلك إذا كانوا معك عندما تمر بنوبة. قدّم إليهم اقتراحات، مثل:
- تحريك الشخص المصاب بعناية ليكون على أحد جانبيه لتجنب اختناقه.
- وضع شيء لين تحت رأسه.
- إرخاء الملابس الضيقة المحيطة برقبته.
- تجنُب وضع الأصابع أو أي شيء آخر داخل فمه. لن "يبتلع" المصابون بالصرع ألسنتهم خلال نوبة صرع مطلقًا، حيث يستحيل ذلك جسديًا.
- عدم محاولة إيقاف حركاته أثناء النوبة.
- إبعاد الأغراض الخطرة عن الشخص في حال تحركه.
- البقاء مع الشخص إلى أن يصل المسعفون إذا استدعى الأمر مساعدة طبية فورية.
- مراقبة الشخص عن كثب لتتمكن من إخبار المسعفين بتفاصيل ما حدث.
- تسجيل أوقات النوبات.
- التحلي بالهدوء أثناء نوبات الصرع.
التحضير من أجل موعدك الطبي
عادة ما تكون الخطوة الأولى زيارة اختصاصي الرعاية الصحية. ومع ذلك، قد تُحال على الفور إلى اختصاصي عند الاتصال لتحديد موعد طبي. وقد يكون هذا الاختصاصي مدربًا على أمراض الدماغ والجهاز العصبي، ويُعرف باسم طبيب الأعصاب. أو قد يحيلك إلى طبيب أعصاب متخصص في الصرع، يُسمى اختصاصي الصرع.
قد تكون مدة المواعيد الطبية قصيرة، وغالبًا ما يوجد كثير من الأمور التي تود مناقشتها. لذا من المستحسن أن تستعد جيدًا. وإليك هذه المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد للموعد الطبي ومعرفة ما تتوقعه.
ما يمكنك فعله
-
احتفظ بتقويم مفصل عن نوبات الصرع. في كل مرة تحدث فيها نوبة الصرع، دوِّن وقت حدوث النوبة ونوعها ومدة استمرارها. دوّن كذلك أي ظروف تحيط بنوبة الصرع. وقد تشمل تفويت موعد أي أدوية أو قلة النوم أو التوتر أو الحيض أو غيرها من الأحداث التي قد تحفز نشاط نوبات الصرع.
اطلب المساعدة من الأشخاص الذين قد يلاحظون نوبات الصرع لديك، بما في ذلك العائلة والأصدقاء وزملاء العمل. يسمح لك ذلك بتسجيل معلومات قد لا تعرفها.
- كن على علم بما ينبغي لك فعله قبل موعدك الطبي. عند حجز الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء يتعين عليك فعله مقدمًا، مثل الالتزام بنظام غذائي معين.
- دوِّن المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك أهم الضغوط التي تتعرض لها أو التغيرات الحياتية التي طرأت مؤخرًا.
- أعِدَّ قائمة بكل الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
-
اصطحب أحد أفراد العائلة أو صديقًا. ففي بعض الأحيان قد يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال الموعد الطبي. وقد يتذكر من يرافقك معلومة فاتتك أو نسيتها.
قد لا تدرك كل ما يحدث عندما تصاب بنوبة صرع. قد يتمكن شخص آخر رأى نوبات الصرع لديك من الإجابة عن الأسئلة أثناء الموعد الطبي.
- دوِّن الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية. سيساعد تحضير قائمة بالأسئلة على تحقيق الاستفادة القصوى من وقت الموعد الطبي.
من الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها عن الصرع:
- ما السبب المرجح لنوبات الصرع؟
- ما أنواع الفحوصات التي يجب علي إجراؤها؟
- هل الصرع لديَّ حالة مؤقتة أم مزمنة؟
- ما العلاج الذي توصي به؟
- ما بدائل العلاج الأساسي الذي تقترحه؟
- كيف يمكن أن أتأكد من عدم إيذائي لنفسي إذا ما انتابتني نوبة صرع أخرى؟
- أنا مصاب بحالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه المشكلات الصحية معًا على النحو الأمثل؟
- هل توجد أي قيود يجب عليَّ اتباعها؟
- هل يجب عليَّ استشارة اختصاصي؟ ما تكلفة ذلك؟ وهل سيغطيه التأمين الصحي؟
- هل هناك بديل مكافئ للدواء الموصوف؟
- هل توجد أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بمتابعتها؟
إضافة إلى الأسئلة التي أعددتها، لا تتردد في طرح أي أسئلة في أي وقت تشعر فيه بعدم فهم أي نقطة أثناء الموعد الطبي.
ما الذي تتوقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة، مثل:
- متى أُصبت بنوبات الصرع أول مرة؟
- هل يبدو أن نوبات الصرع لديك تحفزها حوادث أو حالات مرضية معينة؟
- هل تنتابك أحاسيس مماثلة قبل بدء نوبة الصرع مباشرة؟
- هل تحدث نوباتك بشكل متكرر أم متقطع؟
- ما الأعراض التي تشعر بها عندما تُصاب بنوبة صرع؟
- ما الذي يُحسِّن نوبات الصرع لديك، إن وُجد؟
- ما الذي يَزيد حدة نوبات الصرع لديك، إن وُجد؟
ما يمكنك فعله في الوقت الحالي
قد تؤدي بعض الحالات والأنشطة إلى حدوث نوبات الصرع، لذلك من المفيد الالتزام بالنصائح الآتية:
- عدم الإفراط في تناوُل المشروبات الكحولية.
- تجنُّب تدخين النيكوتين.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- الحد من التوتر.
من المهم أيضًا الاحتفاظ بسجل نوبات الصرع التي تصيبك قبل الموعد الطبي.