التشخيص

أسئلة متكررة عن الصرع

تجيب طبيبة أعصاب الأطفال، ليلي ونغ-كيسيل على معظم الأسئلة المتكررة المتعلقة بالصرع.

الصرع هو تشخيص متلازمة. إنه أحد الأعراض التي تصف تشوهات الموجات الدماغية. توجد أسباب كامنة تحتاج إلى تقييم. يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ للبحث عن وجود خلل بنيوي، وإجراء مخطط كهربية الدماغ لاكتشاف خصائص نشاط الموجات الدماغية حتى يتمكن الطبيب من تصنيف نوع أو أنواع نوبات الصرع التي يصاب بها المريض. توجد لدى بعض الأطفال أسباب وراثية أو أسباب عصبية استقلابية أو أسباب مناعية ذاتية يمكن البحث عنها.

تمثل خطة عمل السيطرة على نوبة الصرع خارطة طريق للممرضات والمعلمين في المدرسة لمساعدة طفلك في حال تعرضه لنوبة صرع في المدرسة. وتتضمن الخطة معلومات حول نوع نوبة الصرع، وشكل النوبة عند طفلك، وما إذا كان هناك أي دواء مضاد لنوبات الصرع يجب استخدامه أثناء حدوثها لتقصير مدتها أو معلومات حول كيفية الاتصال بالعائلة في حال حدوث نوبات صرع مطولة.

فمعظم النوبات تكون قصيرة. تبعًا لحالة المريض، توجد نوبات صرع مصحوبة بغيبة تتراوح من خمس إلى ست ثوان. وقد يصاب مرضى آخرون بنوبات صرع توترية رمعية عامة، وتستمر من دقيقتين إلى ثلاث دقائق. هذه النوبات القصيرة، والتي يشعر الآباء بأنها طويلة كالدهر، لا تسبب تأثيرًا سلبيًا في النمو والتطور. ومع ذلك، يجب أن نقلق بشأن نوبات الصرع المطولة التي تزيد عن خمس دقائق أو نوبات الصرع المتعددة، وهي نوبات الصرع التوترية الرمعية العامة التي تحدث أكثر من ثلاث مرات في الساعة، ففي هذه الحالة، قد يتحدث إليك الطبيب بشأن إنشاء خطة عمل لنوبة الصرع.

وهذا يعتمد على نوع النوبة. بالنسبة إلى نوبات الصرع المصحوبة بغيبة التي يكون فيها تحديق بسيط، فهي تعتمد على ملاحظتك لعدد المرات التي يتعرض فيها طفلك لها. بالنسبة للمرضى الذين لا يمكن مراقبتهم طوال الوقت، من المفيد أن تسأل طبيبك وتتحدث إليه حول المراقبة باستخدام مخطط كهربية الدماغ مع تسجيل فيديو مستمر. قد يكون هذا مفيدًا لنوبات الصرع البسيطة هذه التي لا يمكن اكتشافها عن طريق الفحص البصري. بالنسبة للمرضى الذين يصابون بنوبات صرع ليلية ولا يمكن فيها مراقبتهم باستمرار بينما يكون الجميع نائمين، يمكن أن تكون المراقبة باستخدام مخطط كهربية الدماغ مع تسجيل فيديو مفيدة أيضًا في تحديد وتيرة نوبات الصرع. بالنسبة للمرضى الذين يصابون بنوبات الصرع التوترية الرمعية العامة المصحوبة بحركات تشنجية، توجد أجهزة مرخصة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وأجهزة يمكن ارتداؤها يمكنها اكتشاف هذه النوبات التوترية الرمعية العامة بناءً على الحركات.

حوالي ثلث مرضى الصرع يمكن أن تستمر معهم نوبات الصرع على الرغم من تلقيهم العلاج المناسب. بالنسبة إلى هؤلاء، قد يكون تقييمهم بهدف الخضوع للجراحة خيارًا متاحًا. يمكن أن تكون جراحة علاج الصرع خيارًا للمرضى الذين يصابوا بنوبات الصرع البؤري؛ إذ يمكن تحديد نقطة تركيز النوبات وإزالتها بأمان. وتُعد جراحة علاج الصرع أيضًا خيارًا لأنواع معينة من الصرع العام؛ إذ يمكن إجراء جراحة الاستئصال.

في البداية، كن مستعدًا لطرح أسئلتك عندما تصل إلى العيادة. واصطحب معك ملاحظاتك عن نوع أو أنواع نوبات الصرع المختلفة التي لاحظتها، واعرف مدة النوبات مع تحضير تقويم بمواعيد النوبات حتى تتمكن أنت وطبيبك وفريق الرعاية الصحية لديك من مراجعة تواتر نوباتك.

طبيب يتناقش مع المريض في أثناء الاختبار تشخيص حالتك

لتشخيص حالتك، سيستعرض الطبيب الأعراض التي تشكو منها وتاريخك الطبي. قد يطلب الطبيب عدة اختبارات لتشخيص الصرع وتحديد سبب حدوث النوبات. قد يشمل تقييمك:

  • فحص عَصَبي. قد يختبر طبيبك سلوكك، وقدراتك الحركية، ووظائفك العقلية، ووظائف أخرى لتشخيص حالتك وتحديد نوع الصرع المصاب به.
  • اختبارات الدم. قد يأخذ الطبيب عينة دم للتحقق من عدم وجود علامات للإصابة بعدوى أو أمراض وراثية أو حالات أخرى قد تكون ذات صلة بالنوبات.

وقد يقترح الطبيب أيضًا الخضوع لاختبارات للكشف عن وجود تشوُّهات في الدماغ، وتتضمن هذه الاختبارات ما يلي:

  • مخطط كهربية الدماغ (EEG). هذا الاختبار هو الأكثر شيوعًا والذي يُستخدَم لتشخيص الصرع. ففي هذا الاختبار، تُلصَق أقطاب كهربائية في فروة الرأس بمادة لاصقة لينة أو غطاء رأس. تُسجِّل الأقطاب الكهربائية النشاط الكهربي في مخك.

    إذا كنت مصابًا بالصرع، فمن الشائع حدوث تغيرات في النمط الطبيعي للموجات الدماغية حتى وإن لم تكن تعاني من نوبة. قد يراقبك طبيبك من خلال الفيديو أثناء إجراء مخطط كهربية الدماغ أثناء اليقظة أو النوم لتسجيل أي نوبات قد تمر بها. فمن الممكن أن يساعد تسجيل النوبات الطبيب على تحديد نوع النوبات التي تحدث لك أو استبعاد بعض الحالات الأخرى.

    يمكن إجراء الاختبار في عيادة الطبيب أو في المستشفى. وقد تخضع أيضًا لإجراء مخطط كهربية الدماغ المتنقل، فترتدي الجهاز في المنزل بينما يسجِّل جهاز مخطط كهربية الدماغ نشاط النوبات على مدار بضعة أيام، إذا كان ذلك مناسبًا لحالتك.

    قد يعطيك الطبيب تعليمات بفعل شيء يحفز النوبات، مثل أخذ قسط بسيط من النوم قبل الخضوع للفحص.

  • مخطط كهربية الدماغ عالي الكثافة.. في شكل مختلِف من أشكال اختبار مخطط كهربية الدماغ، قد يوصي طبيبك بإجراء تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة الذي يبعد الأقطاب الكهربائية أكثر من تخطيط كهربية الدماغي التقليدي - نحو نصف سنتيمتر. فمن الممكن أن يساعد مخطط كهربية الدماغ عالي الكثافة طبيبك في تحديد المناطق التي تصيبها النوبات في دماغك بدقة أكبر.
  • التصوير المقطعي المحوسب. يستخدم التصوير المقطعي المحوسب الأشعة السينية للحصول على صور مقطعية للدماغ. ويتمكن التصوير المقطعي المحوسب من إظهار اضطرابات الدماغ، مثل الأورام والنزيف والكيسات، والتي ربما تكون السبب في إصابتك بالنوبات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيسًا قويًّا وموجات لاسلكية لإنشاء عرض مفصَّل للدماغ. وقد يتمكن طبيبك من الكشف عن الآفات أو الاضطرابات الموجودة في الدماغ، والتي من الممكن أن تكون سبب حدوث النوبات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي. يقيس التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي التغيّرات التي تحدث في تدفق الدم أثناء عمل أجزاء محدَّدة من الدماغ. وقد يستخدم الأطباء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي قبل الجراحة لتحديد الأماكن الدقيقة لمراكز الوظائف الحيوية، مثل الكلام والحركة، حتى يتمكن الجراحون من تجنب إصابة هذه الأماكن أثناء الجراحة.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. أثناء التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، تُحقَن كمية ضئيلة من المادة المشعة بجرعة منخفضة داخل الوريد للمساعدة في إظهار النشاط الأيضي للدماغ والكشف عن وجود أي اضطرابات. حيث تشير مناطق الدماغ التي يكون فيها الأيض منخفضًا إلى المكان الذي تحدث فيه النوبات.
  • التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة (SPECT). يُستخدَم هذا النوع من الفحوصات في المقام الأول إذا كنت قد خضعت لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي ومخطط كهربية الدماغ لكنهما لم يُشيرا إلى مكان بدء النوبات في الدماغ.

    أثناء التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة (SPECT)، تُحقَن كمية ضئيلة من المادة المشعة بجرعة منخفضة داخل الوريد لتكوين خريطة مفصلة ثلاثية الأبعاد لنشاط تدفق الدم في دماغك أثناء التعرض للنوبات. حيث تشير مناطق الدماغ التي يكون فيها تدفق الدم أعلى من الطبيعي أثناء النوبة إلى المكان الذي تحدث فيه النوبات.

    وقد يُجري الأطباء أيضًا شكلًا من أشكال اختبار التصوير مقطعي محوسب بالفوتونات المفردة يسمى التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة الطرحي للنوبة المسجَّل مع التصوير بالرنين المغناطيسي، والذي يعطي نتائج أكثر تفصيلًا عن طريق تداخل نتائج التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة مع نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي لدماغ المريض.

  • الاختبارات العصبية النفسية. يقيِّم الطبيب في هذه الاختبارات تفكيرك، وذاكرتك، ومهارات الكلام لديك. تساعد نتائج الاختبار الأطباء على تحديد المناطق المصابة في دماغك.

إلى جانب نتائج الاختبار الخاصة بك، قد يستخدم طبيبك مجموعة من تقنيات التحليل للمساعدة في تحديد مكان بداية النوبات في المخ:

  • رسم الخرائط الإحصائية البارامترية (SPM). رسم الخرائط الإحصائية البارامترية هي طريقة لمقارنة مناطق الدماغ التي يزيد فيها تدفق الدم أثناء النوبات مع أدمغة طبيعية غير مصابة، والتي يمكن أن تعطي الأطباء فكرة عن مكان بداية النوبات.
  • تصوير المصدر الكهربي (ESI). تصوير المصدر الكهربي هو تقنية لأخذ بيانات مخطط كهربية الدماغ وعرضها على التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ لتوضح للأطباء مكان حدوث النوبات.
  • تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG). تخطيط الدماغ المغناطيسي يقيس الحقول المغناطيسية الناتجة عن نشاط المخ لتحديد المناطق المحتمَل حدوث نوبات بها مع بدايتها.

يمنحك التشخيص الدقيق لنوع النوبة ومكان بدايتها أفضل فرصة لإيجاد علاج فعال.

العلاج

يبدأ الأطباء علاج الصرع عادةً عن طريق الدواء. وإذا لم تعالج الأدوية الحالة، فقد يقترح الأطباء إجراء جراحة أو استخدام نوع آخر من العلاج.

الدواء

يمكن لمعظم المصابين بالصرع التعافي من نوبات الصرع عن طريق تناول دواء واحد مضاد لنوبات الصرع. وقد يتمكن آخرون من الحد من تكرار الإصابة بالنوبات الـمَرَضية وشدتها عن طريق تناول مجموعة من الأدوية.

ويمكن للعديد من الأطفال المصابين بالصرع الذين لا تظهر عليهم أعراض الصرع التوقف عن تناول الأدوية في نهاية المطاف والعيش دون التعرض لنوبات مَرَضية على الإطلاق. كما يمكن للعديد من البالغين التوقف عن تناول الأدوية بعد عامين أو أكثر دون نوبات مَرَضية. سينصحك طبيبك بالوقت المناسب للتوقف عن تناول الأدوية.

قد يكون العثور على الدواء المناسب والجرعة الصحيحة المناسبين أمرًا معقدًا. سيراعي طبيبك حالتك وعمرك ومدى تكرار النوبات الـمَرَضية وغيرها من العوامل الأخرى عند اختيار الدواء الذي يجب وصفه. وسيراجع طبيبك أيضًا أي أدوية أخرى قد تتناولها للتأكد من أن الأدوية المضادة للصرع لن تتعارض معها.

من المحتمل أن يصف طبيبك أولاً دواءً واحدًا بجرعة منخفضة نسبيًّا، وقد يزيد الجرعة تدريجيًّا للسيطرة على نوبات الصرع على نحو جيد.

يوجد أكثر من 20 نوعًا مختلفًا من الأدوية المضادة لنوبات الصرع. ويحدد الطبيب الدواء المناسب لعلاج الصرع بناءً على نوع نوبات الصرع التي تصيبك وعلى عوامل أخرى مثل عمرك والحالات الصحية الأخرى.

قد يكون لهذه الأدوية بعض الآثار الجانبية. وتشمل الآثار الجانبية الخفيفة ما يلي:

  • الإرهاق
  • الدوار
  • زيادة الوزن
  • فقدان كثافة العظم
  • الطفح الجلدي
  • الترنح
  • مشاكل النطق
  • مشكلات الذاكرة والتفكير

وتتضمن الآثار الجانبية الأكثر حدة، ولكنها نادرة، ما يلي:

  • الاكتئاب
  • أفكار وسلوكيات انتحارية
  • طفح جلدي شديد
  • التهاب بعض الأعضاء، مثل الكبد

لتحقيق أفضل قدر من السيطرة على النوبات المَرَضية باستخدام الأدوية، اتبع الخطوات التالية:

  • تناوَل الأدوية بدقة حسب إرشادات الطبيب.
  • اتصل دائمًا بطبيبك قبل التحول إلى إصدار عام من دوائك، أو عند تناول الأدوية الأخرى المصروفة بوصفة طبية أو الأدوية المتاحة دون وصفة طبية أو علاجات الأعشاب.
  • ولا تتوقف أبدًا عن تناول دوائك دون الرجوع إلى طبيبك.
  • أخبر طبيبك على الفور إذا لاحظت مشاعر اكتئاب جديدة أو متزايدة أو أفكار انتحارية أو تغيرات غير عادية في مزاجك أو سلوكك.
  • وأخبر طبيبك إذا كنت تصاب بحالات الشقيقة (الصداع النصفي). فقد يصف الأطباء أحد الأدوية المضادة للصرع التي يمكن أن تمنع حالات الشقيقة (الصداع النصفي) وتعالج الصرع.

ويتمكن ما لا يقل عن نصف الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم حديثًا بالصرع من التعافي من النوبات المَرَضية مع العلاج الأول. وإذا لم تقدم الأدوية المضادة للصرع نتائج مُرضية، فقد يقترح طبيبك إجراء جراحة أو الخضوع لعلاجات أخرى. ستُحدد لك مواعيد متابعة منتظمة مع طبيبك ليقيم حالتك وأدويتك.

الجراحة

جراحو الأعصاب يقومون بجراحة لعلاج الصرع جراحة الصرع

عندما لا تساعد الأدوية في السيطرة بدرجة كافية على نوبات الصرع، قد تكون الجراحة أحد الخيارات المتاحة. فيزيل الجرَّاح المنطقة التي تسبب نوبات الصرع في الدماغ من خلال جراحة علاج الصرع.

يجري الأطباء عادةً الجراحة عندما تُبين الاختبارات ما يلي:

  • ظهور النوبات في منطقة صغيرة ومحددة في الدماغ
  • عدم تداخل المنطقة الموجودة في الدماغ، التي تخضع للعملية الجراحية، مع الوظائف الحيوية مثل الكلام أو اللغة أو الوظائف الحركية أو الرؤية أو السمع

بالنسبة إلى بعض أنواع الصرع، قد تقدم الإجراءات طفيفة التوغل مثل الاستئصال بالليزر التجسيمي الموجَّه بصور الرنين المغناطيسي علاجًا فعالاً عندما تكون العملية الجراحية المفتوحة خطرًا بالغًا. في هذه الإجراءات، يوجه الأطباء شعاع ليزر حراري على المنطقة المتسببة في نوبات الصرع من الدماغ لتدمير تلك الأنسجة في محاولة للتحكم على نحو أفضل في نوبات الصرع.

رغم أن العديد من المصابين يستمرون في تناول بعض الأدوية للمساعدة على منع نوبات الصرع بعد الخضوع لجراحة ناجحة، فإنك قد تتمكن من تناول كمية أقل من الأدوية وبجرعات قليلة.

في عدد قليل من الحالات، قد تسبب جراحة الصرع مضاعفات مثل التأثير الدائم على قدرات التفكير (القدرات المعرفية). تحدث مع الجرَّاح عن تجاربه ومعدلات النجاح ومعدلات صعوبة العملية التي تفكر في إجرائها.

العلاجات

بالإضافة إلى تناول الأدوية والخضوع للجراحة، توفِّر طرق العلاج المحتملة التالية بديلاً مناسبًا لعلاج الصرع:

  • تنبيه العصب المبهم. في طريقة تحفيز العصب المُبهَم، يزرع الأطباء جهازًا يشبه منظم ضربات القلب يُسمى بمُحفِّز العصب المُبهَم تحت جلد الصدر. تُوصَّل أسلاك ممتدة من جهاز التحفيز بالعصب المُبهَم في رقبتك.

    يرسل الجهاز الذي يعمل بالبطارية دفعات من الطاقة الكهربية إلى الدماغ عبر العصب المُبهَم. ولم يتضح بعد كيفية كبت نوبات الصرع بهذه الطريقة، ولكن بإمكان الجهاز في العادة تقليل النوبات بنسبة 20 إلى 40%.

    من الضروري أن يستمر أغلب المرضى في أخذ الدواء المضاد للصرع، رغم أنه يمكن لبعضهم تقليل جرعة الدواء. قد تظهر آثار جانبية نتيجة تحفيز العصب المُبهَم، مثل الشعور بألم في الحلق، أو بحة في الصوت، أو ضيق في النفس، أو سعال.

  • النظام الغذائي الكيتوني. تمكَّن بعض الأطفال المصابين بالصرع من تقليل النوبات عن طريق اتباع نظام غذائي صارم يتسم بكثرة الدهون وقلة الكربوهيدرات.

    في هذا النظام، المعروف بالنظام الغذائي الكيتوني، يكسر الجسم الدهون بدلاً من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة. بعد مرور بضع سنوات، قد يتمكن بعض الأطفال من التوقُّف عن النظام الغذائي الكيتوني - تحت إشراف الطبيب المختص - والشفاء من نوبات الصرع.

    استشر الطبيب إذا كنت تفكر في خضوعك أنت أو طفلك للنظام الغذائي الكيتوني. ومن المهم الحرص على عدم تعرُّض طفلك لسوء التغذية عند اتِّباعه النظام الغذائي.

    قد تنجم آثار جانبية عن النظام الغذائي الكيتوني، وتشمل: الجفاف، والإمساك وبطء النمو؛ نظرًا لسوء التغذية، بالإضافة إلى تراكُم حمض اليوريك في الدم الذي قد يؤدي إلى تكوُّن حصوات الكلى. لكن هذه الآثار الجانبية غير شائعة في حال تطبيق النظام الغذائي على النحو الصحيح، وتحت إشراف طبي.

    قد ينطوي الالتزام بالنظام الغذائي الكيتوني على بعض الصعوبات. يوفر النظام الغذائي منخفض المؤشر الغلايسيمي، ونظام أتكينز المعدل بديلين أقل صرامةً، وقد يوفِّران بعض الفوائد للسيطرة على نوبات الصرع.

  • الاستثارة العميقة للدماغ. أثناء إجراء الاستثارة العميقة للدماغ، يزرع الجراحون أقطابًا كهربية داخل جزء محدد من الدماغ، وهو طبقة المِهاد عادةً. وتتصل هذه الأقطاب الكهربائية بمولِّد يُزرع في صدر المريض. ويرسل المولِّد بانتظام نبضات كهربائية إلى دماغك على فترات، ويمكن أن يحد ذلك من نوبات الصرع لديك. يُستخدم تحفيز الدماغ العميق غالبًا للأشخاص الذين لا تتحسن نوبات الصرع لديهم.
  • التنبيه العصبي المستجيب. يمكن أن تساعد الأجهزة المنزرعة التي تشبه منظم ضربات القلب على الحد من عدد نوبات الصرع التي تحدث بنسبة كبيرة. تحلل أجهزة التحفيز الاستجابي أنماط نشاط الدماغ للكشف عن نوبات الصرع فور بدئها وتوصِّل شحنة كهربائية أو دواءً لإيقاف النوبة قبل أن تتسبب في إعاقة. تُظهر الأبحاث أن هذا العلاج محدود الآثار الجانبية ويمكن أن يخفف نوبات الصرع لفترة طويلة.

العلاجات المحتمَلة في المستقبل

يدرس الباحثون العديد من العلاجات الجديدة المحتملة للصرع، والتي تشمل ما يلي:

  • التحفيز المتواصل لموضع حدوث النوبة (التحفيز القشري). أثبت التحفيز القشري -أو التحفيز المتواصل لموضع معيَّن من الدماغ تحت مستوى ملحوظ بصورة مادية- كفاءته في تحسين عواقب نوبة الصرع وجودة الحياة لدى بعض المصابين بالصرع، إذ يعمل التحفيز القشري على منع حدوث النوبة قبل أن تبدأ. وقد ينجح هذا الأسلوب في العلاج مع الأشخاص الذين تحدث لهم نوبات تبدأ في موضع من الدماغ لا يمكن استئصاله لأنه يؤثِّر على وظائف الكلام والحركة (قشرة اللغة والإحساس). ومن ناحية أخرى، قد يفيد الأشخاص الذين تشير سمات نوباتهم إلى انخفاض فرص نجاح العلاج لديهم باستخدام التحفيز العصبي الاستجابي.
  • الجراحة طفيفة التوغل. إن الأساليب الجراحية الجديدة طفيفة التوغل، مثل الجراحة باستخدام الموجات فوق الصوتية الموجَّهة بصور الرنين المغناطيسي، تبشر بعلاج نوبات الصرع مع تقليل المخاطر نسبيًا عن مخاطر جراحات الدماغ المفتوحة التقليدية لعلاج الصرع.
  • التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة. يُكوِّن التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة مجالات مغناطيسية مركزة في مواضع الدماغ التي تحدث بها نوبات الصرع، وذلك لعلاج نوبات الصرع دون الحاجة إلى جراحة. وقد يُستخدم مع المرضى الذين تحدث نوبات الصرع لديهم بالقرب من قشرة الدماغ، وكذلك المرضى الذين لا تصلح لهم الجراحة.
  • التحفيز الخارجي للعصب التوأمي الثلاثي (العصب الخامس). وهو يشبه تحفيز العصب المُبهَم (العصب العاشر)، حيث إن هذا الجهاز يحفز أعصابًا معينة لتقليل نوبات الصرع. ولكن على العكس من عملية تحفيز العصب المُبهَم، يرتدي المريض هذا الجهاز على جسمه فلا يلزم إجراء عملية جراحية لزرعه. وتشير الدراسات إلى أن التحفيز الخارجي للعصب التوأمي الثلاثي قد حقق تحسنًا ملحوظًا في السيطرة على نوبات الصرع واضطرابات الحالة المزاجية.

جهاز تنظيم ضربات القلب لعلاج الصرع

احصل على أحدث المعلومات المتعلقة بالصرع من مايو كلينك في صندوق بريدك.

اشترك مجانًا لتتلقى أحدث المستجدات بشأن علاج الصرع ورعايته والسيطرة عليه.

أود أن أعرف المزيد عما يلي:

لتزويدك بالمعلومات الأكثر صلة وفائدة، ولمعرفة المعلومات المفيدة لك، قد نجمع بيانات تشمل بريدك الإلكتروني واستخدامك للموقع وغيرها من البيانات المتعلقة بك. إذا كنت تتلقى الرعاية في مايو كلينك، فإن هذه البيانات قد تتضمن معلومات صحية محمية. إذا دمجنا هذه البيانات مع المعلومات الصحية المحمية الخاصة بك، فسنعامل جميع هذه المعلومات على أنها معلومات صحية محمية، ولن نستخدم هذه المعلومات أو نكشف عنها إلا على النحو المنصوص عليه في إشعار ممارسات الخصوصية المطبق لدينا. يمكنك إلغاء الاشتراك في مراسلات البريد الإلكتروني في أي وقت بالضغط على رابط إلغاء الاشتراك في البريد الإلكتروني.

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن أن يساعدك فهم حالتك على التحكم فيها على نحو أفضل:

  • تناول الأدوية على نحو صحيح. لا تغيّر الجرعة التي تتناولها قبل استشارة طبيبك. وإذا شعرت أنك بحاجة إلى تغيير الدواء، فناقش ذلك الأمر مع الطبيب.
  • احصل على قسط كافٍ من النوم. يمكن أن تتسبَّب قلة النوم في حدوث نوبات صرعية. واحرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة كل ليلة.
  • ارتدِ سوار تنبيه طبيًا. سيساعد هذا السوار طاقم الطوارئ في معرفة كيفية علاجك على نحو صحيح.
  • مارس التمارين الرياضية. قد تساعد ممارسة التمارين على الحفاظ على صحتك الجسدية وتقليل الاكتئاب. واحرص على شرب كميات كافية من المياه، واسترح إذا شعرت بالتعب أثناء ممارسة التمارين الرياضية.

بالإضافة إلى ذلك، اتبع نمط حياة صحيًا من خلال التحكم في التوتر والحد من تناول المشروبات الكحولية وتجنب التدخين.

التأقلم والدعم

قد يطغى الشعور بالارتباك من جراء النوبات الخارجة عن السيطرة وآثارها على الحياة، أو أنها قد تؤدي إلى الاكتئاب. المهم ألا تدع الصرع يتغلب عليك. فما زال بإمكانك أن تعيش حياتك كاملة وبنشاط طبيعي. وللتأقلم مع الحالة:

  • عليك بتوعية نفسك وأصدقائك وعائلتك بمرض الصرع حتى تتفهم أنت ومن حولك طبيعة الحالة.
  • حاول تجاهل ردود الأفعال السلبية الصادرة من الآخرين. من المفيد الوعي بطبيعة الصرع حتى تعرف الحقائق والمفاهيم المغلوطة عن المرض. وحاول أن تحافظ على روح الدعابة لديك.
  • استقل بحياتك قدر الإمكان. واصل عملك إن أمكن. وإن كنت لا تستطيع القيادة بسبب نوبات الصرع، فالجأ إلى الخيارات المتاحة من وسائل المواصلات العامة الأقرب إليك. فإن لم يتوفر لك هذا أو ذاك، ففكر في الانتقال إلى مدينة متوفر بها وسائل مواصلات عامة جيدة.
  • اذهب إلى طبيب يروق لك وترتاح إليه.
  • حاول ألا تشغل بالك طوال الوقت بالإصابة بالنوبات.
  • انضم إلى مجموعة دعم لمرضى الصرع للالتقاء بأشخاص يتفهمون ما تمر به.

فإذا كانت نوباتك بالغة الحدة بدرجة تجعلك غير قادر على العمل خارج منزلك، فستظل أمامك طرق للشعور بالإنتاجية والتواصل مع الآخرين. يمكنك مثلاً التفكير في خيار العمل من المنزل.

أخبر الأشخاص الذين تعمل وتعيش معهم بالطريقة السليمة للتعامل مع نوبات الصرع في حال حدوثها. وربما تقدم لهم اقتراحات، مثل:

  • حرّك الشخص المصاب بعناية ليكون على أحد جانبيه لتجنب اختناقه.
  • ضَع شيئًا ناعمًا تحت رأسه.
  • أرخِ الملابس الضيقة المحيطة برقبته.
  • تجنَّب وضع أصابعك أو أي شيء آخر داخل فمه. فما من شخص "ابتلع" لسانه خلال نوبة صرع مطلقًا، حيث يستحيل ذلك بدنيًا.
  • لا تحاول إيقاف حركاته أثناء النوبة.
  • في حال تحرك الشخص، أبعِد الأغراض الخطرة عنه.
  • ابقَ معه حتى وصول المسعفين.
  • راقِبه عن كثب لتتمكن من إخبار المسعفين بتفاصيل ما حدث.
  • سجّل أوقات النوبات.
  • كن هادئًا أثناء النوبات.

التحضير من أجل موعدك الطبي

يُفضل أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة أو الممارس العام. لكن في بعض الحالات عند الاتصال لحجز موعد، يمكن أن تُحال على الفور إلى اختصاصي، كطبيب متخصص في أمراض المخ والجهاز العصبي (طبيب مخ وأعصاب) أو طبيب أعصاب متخصص في علاج الصرع (اختصاصي صرع).

نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة، وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور المفترض التحدُّث بشأنها، فمن الجيد أن تكون مستعدًا لموعدك الطبي. وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد للموعد الطبي ومعرفة ما تنتظره من طبيبك فيها.

ما يمكنك فعله

  • احتفظ بتقويم مفصل للنوبات. في كل مرة تحدث فيها نوبة الصرع، دوِّن وقت حدوث النوبة ونوعها ومدة استمرارها. وسجل أيضًا الظروف والأحداث التي قد تؤدي إلى تحفيز نوبة الصرع، مثل نسيان الأدوية أو الحرمان من النوم أو زيادة التوتر، أو الدورة الشهرية في حالة النساء.

    كما يمكنك الحصول على معلومات من الأشخاص الذين يكونون بقربك وقت حدوث النوبات، مثل أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء أو الزملاء في العمل، وذلك حتى تتمكن من تسجيل التفاصيل التي ربما لم تكن واعيًا أثناء حدوثها.

  • كن على دراية بجميع التحذيرات التي يجب تجنبها قبل حضور الموعد الطبي. عند تحديد الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان هناك ما تحتاج إلى فعله قبل الموعد، مثل الالتزام بنظام غذائي معين.
  • دوِّن معلوماتك الشخصية الأساسية، ويتضمن ذلك أهم الضغوط التي تتعرّض لها أو التغيرات التي طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعدَّ قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية التي تتناولها.
  • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. ففي بعض الأحيان، قد يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال موعدك الطبي. وقد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.

    بالإضافة إلى ذلك، فقد يرغب طبيبك في طرح أسئلة على شخص كان حاضرًا أثناء حدوث النوبة لأنك ربما لا تكون واعيًا بكل ما يحدث عندما تنتابك هذه الحالة.

  • دوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها على الطبيب. سيساعدك تحضير قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتك مع الطبيب.

فيما يتعلق بالصرع، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على طبيبك ما يلي:

  • ما السبب المرجح لنوبات الصرع؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل من المرجح أن تكون حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
  • ما البدائل للطريقة العلاجية الأوَّليَّة التي تقترحها؟
  • كيف يمكن أن أتأكد من عدم إيذائي لنفسي إذا ما انتابتني نوبة صرع أخرى؟
  • لديّ هذه الحالات المرضية الأخرى، فكيف يمكنني التعامل معها مجتمعة على النحو الأفضل؟
  • هل توجد أي محاذير ينبغي لي الالتزام بها؟
  • هل يجب أن أراجع اختصاصيًّا؟ ما تكلفة ذلكَ، وهل سيُغطيه التأمين الخاص بي؟
  • هل هناك دواء بديل مكافئ للدواء الذي وصفتَه لي؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذُها معي للمنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟

إضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أي أسئلة في أي وقت تشعر فيه بعدم فهمك لأي نقطة أثناء موعدك مع الطبيب.

ما الذي تتوقعه من الطبيب

من المرجح أن يطرح عليك الطبيب مجموعة من الأسئلة، مثل ما يلي:

  • متى شعرت بنوبات الصرع لأول مرة؟
  • هل يبدو أن نوبات الصرع لديك تحفزها حوادث أو أمراض معينة؟
  • هل تنتابك أحاسيس مماثلة قبل بدء نوبة صرع مباشرة؟
  • هل تُصيبك نوبات الصرع على نحو متكرر أم عارض؟
  • ما الأعراض التي تشعر بها عندما تُصاب بنوبة صرع؟
  • ما الذي يحسِّن نوبات الصرع لديك، إن وُجد؟
  • ما الذي يُفاقم حالة نوبات الصرع لديك، إن وُجد؟

ما يمكنك فعله في الوقت الحالي

يمكن لأمراض وأنشطة معينة أن تحفز نوبات الصرع، لذلك من المفيد الالتزام بالنصائح الآتية:

  • تجنب الإفراط في شُرب الكحول
  • تجنب تناول النيكوتين
  • احصل على قسط كافٍ من النوم
  • ابحث عن طرق لتقليل التوتر

من المهم أيضًا بدء تسجيل نوبات الصرع التي تصيبك قبل زيارة طبيبك.

الصرع - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

07/10/2021
  1. The epilepsies and seizures: Hope through research. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Hope-Through-Research/Epilepsies-and-Seizures-Hope-Through. Accessed June 3, 2021.
  2. Schachter SC. Evaluation and management of the first seizure in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2021.
  3. Get seizure smart. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/features/getseizuresmart/index.html. Accessed June 3, 2021.
  4. Daroff RB, et al. Epilepsies. In: Bradley's Neurology in Clinical Practice. 8th ed. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 3, 2021.
  5. Wilfong A. Seizures and epilepsy in children: Classification, etiology, and clinical features. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2021.
  6. Simon RP, et al. Seizures & syncope. In: Clinical Neurology. 10th ed. McGraw Hill; 2018. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed June 3, 2021.
  7. Ferri FF. Seizures, generalized tonic clonic. In: Ferri's Clinical Advisor 2021. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 3, 2021.
  8. Schachter SC. Overview of the management of epilepsy in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2021.
  9. Who gets epilepsy? Epilepsy Foundation. http://www.epilepsy.com/learn/epilepsy-101/who-gets-epilepsy. Accessed June 3, 2021.
  10. Schachter SC. Sudden unexpected death in epilepsy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2021.
  11. Neurological diagnostic tests and procedures fact sheet. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Fact-Sheets/Neurological-Diagnostic-Tests-and-Procedures-Fact. Accessed June 4, 2021.
  12. Haider HA, et al. Neuroimaging in the evaluation of seizures and epilepsy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  13. Karceski S. Initial treatment of epilepsy in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  14. Wilfong A. Seizures and epilepsy in children: Initial treatment and monitoring. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  15. Crepeau AZ, et al. Management of adult onset seizures. Mayo Clinic Proceedings. 2017; https://doi.org/10.1016/j.mayocp.2016.11.013.
  16. Lyons MK. Deep brain stimulation: Current and future clinical applications. Mayo Clinic Proceedings. 2011; https://doi.org/10.4065/mcp.2011.0045.
  17. Schachter SC. Comorbidities and complications of epilepsy in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  18. Englot DJ, et al. Seizure outcomes in nonresective epilepsy surgery: An update. Neurosurgical Review. 2017; doi:10.1007/s10143-016-0725-8.
  19. External trigeminal nerve stimulation. Epilepsy Foundation. http://www.epilepsy.com/learn/treating-seizures-and-epilepsy/devices/external-trigeminal-nerve-stimulation. Accessed June 4, 2021.
  20. Riggin EA Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. Jan. 22, 2020.
  21. Fisher RS, et al. Operational classification of seizure types by the International League Against Epilepsy: Position paper of the ILAE Commission for classification and terminology. Epilepsia. 2017; doi:10.1111/epi.13670.
  22. Lundstrom BN, et al. Chronic subthreshold cortical stimulation: A therapeutic and potentially restorative therapy for focal epilepsy. Expert Review of Neurotherapeutics. 2017; doi:10.1080/14737175.2017.1331129.
  23. Van Gompel JJ (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 30, 2018.
  24. Moeller J, et al. Video and ambulatory EEG monitoring in the diagnosis of seizures and epilepsy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  25. Burkholder DB (expert opinion). Mayo Clinic. July 20, 2021.
  26. Labiner DM, et al. Essential services, personnel, and facilities in specialized epilepsy centers – Revised 2010 guidelines. Epilepsia. 2010; doi:10.1111/j.1528-1167.2010.02648.x.
  27. Find an epilepsy center. National Association of Epilepsy Centers. https://www.naec-epilepsy.org/about-epilepsy-centers/find-an-epilepsy-center/. Accessed June 4, 2021.
  28. Nair DR, et al. Nine-year prospective efficacy and safety of brain-responsive neurostimulation for focal epilepsy. Neurology. 2020; doi:10.1212/WNL.0000000000010154.
  29. Monteith S, et al. Transcranial magnetic resonance–guided focused ultrasound for temporal lobe epilepsy: A laboratory feasibility study. Journal of Neurosurgery. 2016; doi:10.3171/2015.10.JNS1542.
  30. Fregni F, et al. A randomized clinical trial of repetitive transcranial magnetic stimulation in patients with refractory epilepsy. Annals of Neurology, 2006; doi:10.1002/ana.20950.

ذات صلة

Products & Services