التشخيص

سيسألكَ الطبيب بعض الأسئلة عن تاريخكَ المرضي، وسيطلب منكَ إجراء فحص بدني واختبار الدم التقليدي. قد يقترح إجراء اختبار تشخيصي أو أكثر يتضمَّن ما يلي:

  • مخطط كهربية القلب (ECG). يُسجِّل رسم تخطيط القلب الإشارات الكهربية التي تَمُرُّ خلال القلب. عادةً يكشف مخطَّط كهربية القلب عن دليل على التعرُّض لنوبة قلبية من قبل أو أن هناك نوبة في البداية.

    في حالات أخرى، يُوصَى بمراقبة جهاز هولتر. ترتدي في هذا النوع من رسم تخطيط القلب جهاز رصد محمول لمدة 24 ساعة، وتُمارِس أنشطتكَ العادية. تتضمَّن الحالات الشاذة عدم تدفُّق الدم للقلب بكمِّيَّة كافية.

  • مخطَّط صدى القلب. يَستخدِم مخطَّط صدى القلب الموجات الصوتية لتكوين صورة لقلبك. أثناء إجراء تخطيط صدى القلب، يتعرَّف طبيبكَ أي الأجزاء من جدار القلب التي تشارك بشكل طبيعي في ضخ القلب للدم.

    تكون الأجزاء التي تتحرَّك بضعف قد تَلِفَتْ أثناء نوبة القلب، أو تستقبل كمية صغيرة جدًّا من الأكسجين. تتضمَّن هذه مرض الشريان التاجي أو حالات أخرى متنوعة.

  • اختبار الإجهاد (التحمُّل). إذا كانت أعراضكَ وعلاماتكَ تَحْدُث غالبًا أثناء التمارين، فسيطلب طبيبكَ المشي على المشاية أو ركوب دراجة ثابتة أثناء تخطيط صدى القلب. يُعرَف هذا باختبار تمرين الإجهاد. تُستخدَم الأدوية في بعض الحالات لتحفيز القلب بدلًا من التمارين.

    تُجرى بعض اختبارات الإجهاد باستخدام مخطط كهربية القلب. على سبيل المثال، قد يُجرِي طبيبكَ الموجات فوق الصوتية قبل وبعد التمارين على المشاية أو الدراجة. أو يَستخدِم طبيبكَ الأدوية لتحفيز القلب أثناء عمل مخطَّط كهربية القلب.

    يَستخدِم طبيبكَ الأدوية لتحفيز القلب أثناء التصوير بأشعة الرنين المِغناطيسي. يستخدِم الأطباء اختبارات التصوير لتقييم مرض الشريان التاجي.

    هناك اختبار إجهاد آخر يُعرَف باختبار الإجهاد النووي يساعد في قياس تدفُّق الدم لعضلات القلب أثناء الراحة والإجهاد. ويشبه اختبار الإجهاد التقليدي أثناء ممارسة التمارين، لكن بصور، وبالإضافة لمخطّط صدى القلب. تُحقَن متتبعات في مجرى الدم، وتتعرَّف الكاميرات على مناطق القلب التي تستقبل تدفُّق دم أقل.

  • القسطرة القلبية وصورة وعائية. لرؤية تدفُّق الدم في قلبك، سيَحْقِن طبيبكَ صبغة خاصة في شريانكَ التاجي. وتُعرَف هذه العملية بتصوير الأوعية. تُحقَن الصبغة في شرايين القلب عبر أنبوب طويل ورفيع (القسطرة) يمرُّ عبر أحد الشرايين، عادةً في ساقكَ، وصولًا إلى شرايين القلب.

    ويُطلَق على هذا الإجراء القسطرة القلبية. تُحدِّد الصبغة المناطق الضيقة والانسدادات في التصوير بالأشعة السينية. إذا كنت مُصابًا بانسداد يتطلَّب العلاج، يُدفع بالون عبر القسطرة ثم يُنفخ ليحسِّن تدفُّق الدم في الشريان التاجي. تُستخدَم أنابيب شبكية لتبقى الشرايين الضيقة مفتوحة.

  • مسح القلب. تُساعِد تقنيات التصوير المقطعي المحوسب (CT) الطبيب ليرى رواسب الكالسيوم في شرايينكَ، والتي تُضيِّقها. إذا وُجِدَتْ كمية كبيرة من الكالسيوم، فيُحتَمَل وجود مرض الشريان التاجي.

    يُولِّد تصوير الأوعية التاجية بالأشعة المقطعية CT بحقن صبغة عن طريق الوريد أثناء إجراء المسح بالأشعة المقطعية CT صورًا لشرايين القلب.

العلاج

دائمًا ما يشمل علاج داء الشريان التاجي تغيير نظام الحياة، واستخدام العقاقير وبعض التقنيات الطبية أيضًا إن لزم الأمر.

تغييرات في نمط الحياة

يمكن أن يؤدي الالتزام بإجراء التغييرات الصحية التالية على نمط الحياة إلى تعزيز تمتع الشرايين بصحة أفضل:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول طعامًا صحيًا.
  • ممارسة التمارين بانتظام.
  • افقد الوزن الزائد.
  • تقليل الضغط النفسي.

العقاقير

يُمكِن استخدام العديد من الأدوية لعلاج مرض الشريان التاجي، بما في ذلك:

  • أدوية تعديل الكوليسترول. من خلال خفض كمِّيَّة الكوليسترول في الدم، وخاصةً كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL أو "السيئ")، وتُقلِّل هذه الأدوية من المواد الأولية التي تترسَّب في الشرايين التاجية. يُمكِن أن يختار طبيبكَ من بين مجموعة من الأدوية، بما في ذلك الإستاتين، والنياسين، والفايبريت، وعازلات حامض الصفراء.
  • الأسبرين. قد يُوصِي طبيبكَ بتناوُل الأسبرين يوميًّا أو غيره من مُرقِّقات الدم. حيث قد يقلل هذا من ميل دمكَ إلى التجلُّط، والذي قد يُساعِد في منع انسداد شرايينكَ التاجية.

    إذا تعرَّضْتَ لنوبة قلبية في السابق، فقد يساعدكَ الأسبرين على منع النوبات القلبية المُستقبلية. ولكن لا يُناسِب الأسبرين بعض الحالات، مثل إذا كان لديكَ اضطراب النزيف، أو تتناول بالفعل مُرقِّق دم آخر؛ لذلك استشر طبيبكَ قبل البَدْء في تناوُل الأسبرين.

  • حاصرات بيتا. تُبْطِئ هذه الأدوية من معدَّل ضربات القلب، وتخفض ضغط الدم؛ مما يُقلِّل حاجة قلبكَ للأكسجين. إذا تعرَّضْتَ لنوبة قلبية في السابق، فقد تُقَلِّل أدوية حاصرات بيتا من خطر النوبات القلبية المُستقبلية.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم. ويُمكِن استخدام هذه العقاقير مع أدوية حاصرات بيتا إذا لم تُظْهِر حاصرات بيتا وحدها فعالية أو بدلًا من أدوية حاصرات بيتا إذا كنتَ غير قادر على تناوُلها. يُمكِن أن تساعد هذه الأدوية على تحسين أعراض ألم الصدر.
  • رانولازين. قد تُساعِد هذه الأدوية الأشخاص الذين لديهم ألم بالصدر ( الذبحة). وقد تُوصَف مع أدوية حاصرات بيتا أو بدلًا منها إذا كنتَ غير قادر على تناوُلها.
  • النيتروغليسرين. يُمكِن أن تُسيطر أقراص وبخاخ ولاصقات النتروغليسرين على ألم الصدر عن طريق التوسيع المؤقَّت للشرايين التاجية وخفض حاجة قلبكَ للدم.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين (ACE)، وحاصرات مستقبل الأنغيوتنسين II‏ (ARBs). تخفض هذه العقاقير المماثلة ضغط الدم، ويُمكِن أن تُساعِد في الوقاية من تطوُّر مرض الشريان التاجي.

إجراءات استعادة وتحسين تدفق الدم

في بعض الأحيان هناك حاجة إلى علاج أكثر قوة. إليك بعض الخيارات:

رأب الأوعية ووضع الدعامات (إعادة التغذية الدموية عن طريق الجلد)

يقوم الطبيب بإدخال أنبوب طويل رفيع (قِسطار) في الجزء الضيق من الشريان. يُمرَّر سلك مع بالون مضغوط من خلال القسطرة إلى المنطقة الضيقة. ثم يتم نفخ البالون، وضغط الترسّبات ضد جدران الشريان.

غالبًا ما تُترك الدعامة في الشريان للمساعدة في الحفاظ على الشريان مفتوحًا. معظم الدعامات تقوم بإفراز دوائي بطيء للمساعدة في الحفاظ على الشرايين مفتوحة.

جراحة مجازة الشريان التاجي

يقوم الجرَّاح بتجهيز تطعيم لتجاوز الشرايين التاجية المسدودة باستخدام وعاء دموي من جزء آخر من الجسم. هذا يسمح للدم بالتدفق في الشريان التاجي المسدود أو الضيق. لأن هذا يتطلب جراحة القلب المفتوح، فغالبًا ما يكون مخصصًا لضيق الشرايين التاجية المتعددة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يُساعد تغيير نمط الحياة على منع أمراض الشريان التاجي أو تعطيل تقدمها.

  • الإقلاع عن التدخين. التدخين هو أحد الأسباب الرئيسية المؤدية لمرض الشريان التاجي. يُسبب النيكوتين انقباض الأوعية الدموية ويَدفع قلبك للعمل بجهد أكبر، كما يُقلل ثاني أكسيد الكربون من تركيز الأكسجين في الدم ويُسبب تلف بطانة الأوعية الدموية. إذا كنت مدخنًا، فالإقلاع عن التدخين هو واحد من أفضل طرق تقليل احتمالية إصابتك بسكتة قلبية.
  • اضبط ضغط دمك. اطلب من طبيبك قياس ضغط دمك مرة على الأقل كل عامين على الأقل. قد تَزيد عدد مرات القياس إذا لُوحظ ارتفاع في ضغط دمك عن الطبيعي أو كان لك تاريخ مع أمراض القلب. المستوى المثالي لضغط الدم هو أن يكون أقل من 120 انقباضي و80 انبساطي، قياسًا بوحدة الملليمتر من الزئبق (ملليمتر زئبقي).
  • راقب مستوى الكوليستيرول في دمك. اطلب من طبيبك أن يُجري لك تحليل الكوليستيرول الأساسي في العشرينات من عمرك كل خمس سنوات.(8, p8) وإذا لم تكن نتائجك طبيعية، فسينصحك الطبيب بإجراء التحاليل على فترات أقل.(8, p8) نسبة الدهون المنخفضة الكثافة التي يجب أن يتطلع لها الجميع تكون أقل من 130 مللي غرام لكل ديسيلتر (مليغرام/دسل)، أو 3.4 مللي مول لكل لتر (ملليمول/لتر).(8, p9) إذا كانت تنطبق عليك أية عوامل تزيد من احتمالية إصابتك بأمراض القلب، فإن نسبة الدهون منخفضة الكثافة لديك قد تقل عن 100 مليغرام/دسل (2.6 ملليمول/لتر).
  • ضع داء السكري العصبي تحت السيطرة. إذا كنت مصابًا بداء السكري، فسيُساعدك علاجه بدقة على تقليل احتمالية إصابتك بأمراض القلب.
  • ممارسة التمارين. تُساعدك ممارسة التمارين الرياضية على الوصول لوزن صحي والحفاظ عليه والسيطرة على داء السكري، ونسبة الكوليستيرول المرتفعة في الدم، وارتفاع ضغط الدم — التي تُعد كلها من العوامل التي تَزيد من احتمالية الإصابة بمرض الشريان التاجي. بعد أخذ الموافقة من الطبيب، اجعل هدفك 150 دقيقة من الأنشطة البدنية المعتدل أسبوعيًّا. على سبيل المثال، جرب المشي لمدة 30 دقيقة في أغلب أيام الأسبوع أو كلها.
  • شارك في مركز إعادة التأهيل التابع لقسم أمراض القلب. إذا خضعت لعملية جراحية، فسيَعرض عليك الطبيب المشاركة في مركز إعادة التأهيل التابع لقسم أمراض القلب — وهو برنامج تعليمي، استشاري، تدريبي أُعدّ خاصة لمساعدتك على التحسن.
  • تناوَل الأطعمة الصحية. يُساعد النظام الغذائي الصحي للقلب كنظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي، الذي يُركز على الأطعمة النباتية، كالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات — بالإضافة لكونه شحيحًا بالدهون المشبعة، والكوليستيرول، والصوديوم — على الحفاظ على الوزن، وضغط الدم، والكوليسترول في النطاق السليم. من المفيد أكل وجبة أو وجبتين من الأسماك أسبوعيًّا.

    تجنب الدهون المشبعة والدهون التقابلية، والملح والسكر الزائدين. إذا شربت الكحوليات فاشربها بمقدار معتدل — ويعني ذلك بالنسبة للنساء والرجال الذين تَزيد أعمارهم عن 65 عامًا ما يصل إلى مشروب واحد في اليوم، ويَصل إلى مشروبين في اليوم للرجال الذين تَتراوح أعمارهم بين 65 عامًا أو أقل. مشروب واحد يُعادل 12 أونصة من البيرة أو 5 أوقية من النبيذ أو 1.5 أوقية من الخمر بمعدل 80 وحدة كحول معيارية.

  • حافِظْ على وزن صحي. يَزيد ارتفاع مستويات الكوليسترول في دمك من خطورة إصابتك بمرض الشريان التاجي. قد يُساعدك فقدان ولو جزء صغير من وزنك الحالي على تقليل احتمالية إصابتك بمرض الشريان التاجي.
  • تحكم في التوتر. تقليل التوتُّر قدْر الإمكان. تَمرن على تقنيات صحية للسيطرة على التوتر، كإرخاء العضلات والتنفس بعمق.
  • خذ حقنة لقاح الإنفلونزا. خذ حقنة لقاح الإنفلونزا السنوية لتقليل احتمالية إصابتك بها.

تذكر أهمية الفحوص الطبية الدورية، بجانب تغيرات نمط الحياة الصحية. بعض من العوامل التي تَزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي — مثل ارتفاع نسبة الكوليستيرول، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري — لا تَظهر عليها أية أعراض في مراحلها المبكرة. يُساعد اكتشاف هذه الأمراض وعلاجها مبكرًا على ضمان حياة صحية أكثر للقلب.

الطب البديل

الأحماض الدهنية أوميجا 3 هي نوع من الأحماض الدهنية غير المشبعة وقد تقلل الالتهابات في الجسم كله، وكذلك العوامل المساهمة في حدوث أمراض الشرايين التاجية في القلب. ومع ذلك، فإن بعض الأبحاث وجدت أنها غير مفيدة. وهناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث.

  • الأسماك وزيوت الأسماك. الأسماك وزيوت الأسماك تُعدَّان من أكثر مصادر أحماض أوميجا-3 الدهنية. تحتوي الأسماك الدُهنية، مثل السلمون والرنجة والتونة المعلَّبة الخفيفة، على أغلب الأحماض الدهنية أوميجا 3؛ ولذلك فهي تقدِّم أعظم الفوائد الصحية. المكمِّلات الغذائية التي تحتوي على زيت السمك قد تكون مفيدة، لكن الأدلة أقوى في حالة تناول الأسماك.
  • بذور الكتان وزيت بذور الكتان. يحتوي الكتان وزيت بذور الكتان أيضًا على أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة، على الرغم من أن الدراسات وجدت أن هذه المصادر غير فعالة مثل الأسماك. تحتوي الأصداف الموجودة على بذور الكتان الخام أيضًا على ألياف قابلة للذوبان، ويمكن أن تساعد في الإمساك. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد إذا ما كانت بذور الكتان يمكن أن تساعد في خفض نسبة الكوليستيرول في الدم.
  • المصادر الغذائية الأخرى للأحماض الدهنية أوميجا 3. تشمل المصادر الغذائية الأخرى لأحماض أوميغا 3 الدهنية زيت الكانولا وفول الصويا وزيت فول الصويا. تحتوي هذه الأطعمة على كميات أقل من أحماض أوميغا 3 الدهنية مقارنةً بالسمك وزيت السمك، كما أن الأدلة على فائدتها لصحة القلب ليست قوية.

قد تساعد المكمِّلات الغذائية الأخرى في خفض ضغط الدم أو مستوى الكوليستيرول، وهما عاملان يسهمان في الإصابة بمرض الشريان التاجي. وهي تتضمن:

  • حمض ألفا-اللينولينيك
  • الخرشوف
  • الشعير
  • مركبات بيتا-سيتوستيرول (توجد في المكمِّلات الغذائية التي تؤخذ عن طريق الفم وبعض أنواع السمن النباتي الصناعي مثل Promise Activ)
  • بذر القطونة الأشقر
  • الكاكاو
  • أنزيم Q10
  • الثوم
  • نخالة الشوفان (توجد في دقيق الشوفان وحبوب الشوفان الكاملة)
  • مركبات الإستانول (توجد في المكمِّلات الغذائية التي تؤخذ عن طريق الفم وبعض أنواع السمن النباتي الصناعي مثل بينيكول)

الاستعداد لموعدك

لا تظهر أعراض غالبًا للحالة المبكرة من مرض الشريان التاجي، ولذلك قد لا يكتشف المريض أنه عُرضة لخطر هذه الحالة إلى أن يكشف الفحص الاعتيادي ارتفاع مستوى الكوليسترول أو ضغط الدم. ولذلك، من الأهمية إجراء فحوص طبية منتظمة.

إذا علم المريض أن لديه أعراضًا أو معرَّضًا لخطر عوامل مرض الشريان التاجي، يترجح أن يزور طبيب الرعاية الأولية أو الممارس العام. وقد يُحال المريض في النهاية إلى اختصاصي في أمراض القلب.

إليك بعض المعلومات التي تساعدك في الاستعداد لموعدك والتعرف على ما يمكنك توقعه من الطبيب.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. عندما تحدد موعدًا، اسأل ما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل الحد من نظامك الغذائي. بالنسبة إلى بعض الفحوصات، على سبيل المثال، قد تحتاج إلى الصيام لفترة من الزمن قبل الفحص.
  • سجل أي أعراضٍ تشعر بها، بما في ذلك تلك التي تظن أنه لا علاقة لها بمرض الشريان التاجي.
  • دون معلوماتك الطبية الأساسية، بما في ذلك الحالات الأخرى التي تم تشخيصك بها، وجميع الأدوية والمكملات التي تتناولها والتاريخ العائلي مع مرض القلب.
  • اطلب من أحد أفراد العائلة أو صديق لك أن يأتي معك إلى موعد زيارتك ، إذا أمكن. يمكن للشخص الذي يرافقك أن يساعدك في تذكر المعلومات التي قالها الطبيب.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

تتضمن الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك في موعدك الأول:

  • ما الأسباب المحتملة للعلامات والأعراض لدي؟
  • ما الاختبارات التي أحتاجها؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
  • هل ينبغي أن أتبع أيّ قيود بينما انتظر زيارتي التالية؟
  • ما العلامات والأعراض الطارئة التي تتطلب الاتصال بالطوارئ على رقم 911 أو الحصول على المساعدة الطبية الطارئة؟

تتضمن الأسئلة التي يمكن طرحها إذا ما تمت إحالتك إلى طبيب القلب ما يلي:

  • ما تشخيص حالتي؟
  • ما هو مقدار تعرضي لخطر الإصابة بمضاعفات طويلة المدى ناجمة عن تلك الحالة؟
  • ما العلاج الذي توصي به؟
  • إذا كنت توصي بأدوية، فما الآثار الجانبية المحتملة لها؟
  • هل سأخضع لجراحة؟ لمَ أو لمَ لا؟
  • ما التغيرات التي تخص النظام الغذائي ونمط الحياة التي يجب أن أتبعها؟
  • ما القيود التي يجب علي اتباعها، إن وجدت؟
  • كم عدد المرات التي ستراني فيها لإجراء زيارات المتابعة؟
  • أعاني هذه المشاكل الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا بشكل أفضل؟

لا تتردد في طرح أسئلة إضافية حول حالتك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح عليك الطبيب أو اختصاصي أمراض القلب الذي يفحصك للتحقق من العلامات والأعراض المتعلقة بالقلب الأسئلة التالية:

  • ما الأعراض التي تظهر عليك؟
  • متى بدأت تعاني من الأعراض؟
  • هل ازدادت أعراضك سوءًا بمرور الوقت؟
  • هل تعاني من ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس؟
  • هل تزيد ممارسة التمارين أو الإجهاد البدني من سوء الأعراض؟
  • هل أنت على دراية بمشكلات القلب لدى عائلتك؟
  • هل سبق أن تم تشخيص إصابتك بحالات مرضية أخرى؟
  • ما الأدوية التي تتناولها؟
  • هل عولجت مسبقًا بالإشعاع؟
  • ما مقدار النشاط البدني الذي تؤديه في الأسبوع العادي؟
  • ما نظامك الغذائي اليومي المعتاد؟
  • هل تدخن أو سبق لك التدخين؟ إلى أي مدى؟ هل أقلعت عن التدخين ومتى؟
  • هل تشرب الكحوليات؟ إلى أي مدى؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

لقد آن الأوان لإجراء تغييرات صحية في نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين وتناول الأطعمة الصحية والتمتع بالمزيد من النشاط البدني. هذه هي خطوط الدفاع الأساسية لمواجهة مرض الشريان التاجي ومضاعفاته، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتة الدماغية.

مرض الشريان التاجي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

20/06/2019
References
  1. Ferri FF. Coronary artery disease. In: Ferri's Clinical Advisor 2016. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed Oct. 12, 2015.
  2. Coronary heart disease. National Lung, Heart, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/cad. Accessed Oct. 12, 2015.
  3. Usatine RP, et al., eds. Coronary artery disease. In: The Color Atlas of Family Medicine. 2nd ed. New York, NY: McGraw-Hill; 2013. http://www.accessmedicine.com. Accessed Oct. 13, 2015.
  4. Wilson PWF. Overview of the possible risk factors for cardiovascular disease. http://www.uptodate.com/home. Accessed Oct. 13, 2015.
  5. Longo DL, et al. Ischemic heart disease. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 18th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2012. http://www.accessmedicine.com. Accessed Oct. 13, 2015.
  6. Understanding blood pressure readings. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/AboutHighBloodPressure/Understanding-Blood-Pressure-Readings_UCM_301764_Article.jsp. Accessed Oct. 13, 2015.
  7. Seventh report of the joint national committee on prevention, detection, evaluation, and treatment of high blood pressure. Bethesda, Md.: National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health-pro/guidelines/current/hypertension-jnc-7. Accessed Oct. 12, 2015.
  8. Your guide to lowering your cholesterol with therapeutic lifestyle changes (TLC). National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/resources/heart/cholesterol-tlc. Accessed Oct. 12, 2015.
  9. Eckel RH, et al. 2013 AHA/ACC guideline on lifestyle management to reduce cardiovascular risk. Circulation. 2014;129:S76.
  10. Franzese CJ, et al. Relation of fish oil supplementation to markers of atherothrombotic risk in patients with cardiovascular disease not receiving lipid-lowering therapy. American Journal of Cardiology. 2015;115:1204.
  11. Omega-3 supplements: An introduction. National Center for Complementary and Alternative Medicine. https://nccih.nih.gov/health/omega3/introduction.htm. Accessed Oct. 13, 2015.
  12. Tani S, et al. Association of fish consumption-derived ratio of serum n-3 to n-6 polyunsaturated fatty acids and cardiovascular risk with the prevalence of coronary artery disease. International Heart Journal. 2015;56:260.
  13. Fish and omega-3 fatty acids. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/GettingHealthy/NutritionCenter/HealthyDietGoals/Fish-and-Omega-3-Fatty-Acids_UCM_303248_Article.jsp. Accessed Oct. 13, 2015.
  14. Natural product effectiveness checker: Hypertension. Natural Medicines Comprehensive Database. http://www.naturaldatabase.com. Accessed Oct. 13, 2015.
  15. Natural product effectiveness checker: High cholesterol. Natural Medicines Comprehensive Database. http://www.naturaldatabase.com. Accessed Oct. 13, 2015.
  16. High blood pressure. Natural Medicines Comprehensive Database. http://www.naturaldatabase.com. Accessed Oct. 13, 2015.
  17. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. Sept. 10, 2015.
  18. Hypertension in adults: Screening and home monitoring. U.S. Preventive Services Task Force. http://www.uspreventiveservicestaskforce.org/Page/Document/RecommendationStatementFinal/high-blood-pressure-in-adults-screening. Accessed Nov. 18, 2015.
  19. What is coronary heart disease? National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/cad/. Accessed Dec. 6, 2017.
  20. Kannam JP, et al. Stable ischemic heart disease: Overview of care. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 7, 2017.
  21. Flaxseed and flaxseed oil. National Center for Complementary and Integrative Health. https://nccih.nih.gov/health/flaxseed/ataglance.htm. Accessed Dec. 8, 2017.
  22. Back M. Omega-3 fatty acids in atherosclerosis and coronary artery disease. Future Science OA. 2017;3: FSO236.
  23. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. Dec. 11, 2017.
  24. Liao KP. Coronary artery disease in rheumatoid arthritis: Pathogenesis, risk factors, clinical manifestations, and diagnostic implications. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Jan. 15, 2018.
  25. Mankad R (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. Jan. 15, 2018.
  26. Garber AM, et al. Stress testing for the diagnosis of obstructive coronary artery disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Jan. 15, 2018.