التشخيص

الأسئلة المتكررة بشأن مرض الشريان التاجي

يُجيب الدكتور ستيفن كوبيكي، طبيب القلب في مايو كلينك، عن معظم الأسئلة المتكررة بشأن مرض الشريان التاجي.

مرحبًا، أنا دكتور ستيف كوبيكي، طبيب القلب في مايو كلينك. تسرني الإجابة عن بعض الأسئلة المهمة التي قد تشغل بالكم بشأن مرض الشرايين التاجية.

كثير من التغييرات الصغيرة قد تساعد على تحقيق فوائد كبيرة مع مرور الوقت. تذكروا أن أي شيء تفعلونه لتحسين صحتكم لن يذهب هباء، مهما يكن صغيرًا. وأن الأمل لا ينقطع في كل وقت للبدء لاتخاذ أي خطوة في سبيل تحسين صحتكم.

يرتبط الكوليسترول دائمًا ببدء تضيق الشرايين المتصلة بالقلب. وكل لويحة أو تضيق في الشرايين يحتوي على كوليسترول. لذا من المهم التحكم في نسبة الكوليسترول من أجل تقليل فرص الإصابة بنوبة قلبية إلى أقصى حد ممكن.

نعم. تناولت جميع الدراسات التي أظهرت انحسار تضيق الشرايين ثلاثة أشياء. أولاً، الوقاية من العوامل الواضحة، مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين وارتفاع نسبة الكوليسترول. ثانيًا، العناية بالنظام الغذائي والأنشطة البدنية. ثالثًا، مساعدة المرضى في السيطرة على التوتر.

لا. العرَض الأول الذي يصيب نصف مرضى الشريان التاجي هو فعليًا النوبة القلبية. ونصف هذه النوبات القلبية مميتة. لذلك غالبًا ما يكون العرَض الأول الذي يظهر على ربع عدد المرضى تقريبًا هو ما نطلق عليه مصطلح موت القلب المفاجئ.

لا. أظهرت الدراسات أنه حتى لو كان الكوليسترول تحت السيطرة باستخدام الأدوية، فلن تنخفض كثيرًا احتمالات التعرض للنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو الوفاة إذا لم يتبع المريض نظامًا غذائيًا صحيًا.

نعم. ونظرًا لأن القلب ينبض مائة ألف نبضة في اليوم، فحتى الارتفاع البسيط في ضغط الدم فوق 130/80 قد يسبب مشكلات صحية كبيرة، ومنها النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.

أنصحكم جميعًا بتخصيص بعض الوقت للاهتمام بصحتكم. ومن ضمن ذلك معرفة الأدوية التي تتناولونها، وجرعاتها، والأسباب التي اضطرتكم إلى تناولها. كما أنه من المفيد أيضًا فحص ضغط الدم بانتظام. ومتابعة الوزن في المنزل بانتظام. إذا خطرت لكم أسئلة بشأن صحتكم، فسجلوها في دفتر الملاحظات على هاتفكم الذكي حتى يتسنى لكم طرحها على الطبيب في الموعد الطبي القادم. لا تترددوا في طلب المساعدة من الفريق الطبي إذا كانت لديكم أي أسئلة أو مخاوف. لا شك أن معرفة المعلومات الضرورية لها أثر كبير في الحفاظ على صحتكم. شكرًا لكم على وقتكم، ونتمنى لكم دوام العافية.

سيفحصك الطبيب من أجل تشخيص اعتلال الشريان التاجي. ومن المرجح أن يطرح عليك أسئلة بشأن تاريخك المَرضي وأي أعراض ذات صلة. وعادة ما تُجرى تحاليل دم لفحص حالتك الصحية العامة.

الاختبارات

تشمل الفحوص المساعِدة في تشخيص مرض الشريان التاجي أو متابعته:

  • تخطيط كهربية القلب. يقيس هذا الاختبار السريع وغير المؤلم النشاط الكهربائي للقلب. وقد يبيِّن أيضًا مدى سرعة نبض القلب أو بطئه. ويمكن أن يبحث الطبيب عن أنماط الإشارات لتحديد ما إذا كنت تواجه نوبة قلبية أم لا.
  • مخطط صدى القلب. يستخدم هذا الاختبار موجات صوتية لتكوين صور للقلب أثناء نبضه. ويمكن لمخطط صدى القلب أن يظهر كيفية انتقال الدم عبر القلب وصماماته.

    قد تتحرك أجزاء القلب حركة ضعيفة بسبب نقص الأكسجين أو الإصابة بنوبة قلبية. وقد يكون هذا مؤشرًا على الإصابة بمرض الشريان التاجي أو حالات مرضية أخرى.

  • اختبار الجهد. إذا كانت المؤشرات والأعراض تظهر غالبًا أثناء ممارسة التمارين الرياضية، فقد يطلب الطبيب منك المشي على جهاز المشي الكهربائي أو ركوب دراجة ثابتة أثناء تخطيط كهربية القلب. ويُطلق على إجراء مخطط صدى القلب أثناء ممارسة التمارين الرياضية مخطط صدى القلب أثناء الإجهاد. وفي حال تعذر أداء التمارين الرياضية، يمكن إعطاؤك أدوية تحفز عمل القلب بالطريقة التي تحفزه بها التمارين الرياضية.
  • اختبار الجهد النووي. يشبه هذا الاختبار اختبار الجهد، ولكنه يضيف صورًا إلى البيانات التي يسجلها فحص تخطيط كهربية القلب. يظهر اختبار الجهد النووي كيفية تدفق الدم إلى عضلة القلب أثناء الراحة وأثناء الإجهاد. تُحقن مادة تتبع مشعة عبر الوريد. وتساعد مادة التتبع على ظهور شرايين القلب بمزيد من الوضوح في الصور.
  • التصوير المقطعي المحوسب للقلب. يمكن أن يظهر التصوير المقطعي المحوسب للقلب ترسبات الكالسيوم والانسدادات في شرايين القلب. وقد تسبب ترسبات الكالسيوم تضيُّق الشرايين.

    وأحيانًا تُعطى صبغة من خلال الوريد أثناء هذا الاختبار. تساعد الصبغة على تكوين صور مفصلة لشرايين القلب. في حال استخدام الصبغة، يُطلق على هذا الاختبار اسم الصورة الوعائية التاجية بالتصوير المقطعي المحوسب.

  • قسطرة القلب والصورة الوعائية. أثناء قسطرة القلب، يُدخل طبيب القلب أنبوبًا مرنًا (قسطار) برفق في أحد الأوعية الدموية الموجودة عادة في الرسغ أو الأربية. ويُوجه أنبوب القسطرة برفق إلى القلب. وتُستخدم الأشعة السينية لتوجيهه. تتدفق الصبغة عبر أنبوب القسطرة. وتساعد هذه الصبغة على إظهار الأوعية الدموية بمزيد من الوضوح في الصور وتحديد أي انسدادات فيها.

    إذا كان لديك انسداد في شريان ويحتاج إلى علاج، فيمكن نفخ بالون على طرف أنبوب القسطرة لفتح الشريان. وعادة ما يُستخدم أنبوب شبكي (دعامة) لإبقاء الشريان مفتوحًا.

العلاج

يتضمن علاج مرض الشريان التاجي عادةً تغييرات في نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين واتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بمعدل أكبر. ويلزم في بعض الأحيان أخذ الأدوية والخضوع للعمليات الجراحية.

الأدوية

تتوفر عدة أدوية لعلاج مرض الشريان التاجي، ومنها:

  • أدوية الكوليسترول. يمكن أن تساعد الأدوية في خفض نسبة الكوليسترول الضار والحد من تراكم اللويحات في الشرايين، مثل الأدوية الخافضة للكوليسترول والنياسين والفايبريت وعازلات حامض المرارة.
  • الأسبرين. يساعد الأسبرين في ترقيق الدم ومنع تجلطه. وقد يُوصى بالعلاج اليومي بجرعة منخفضة من الأسبرين للوقاية الأوَّلية من الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية لبعض الأشخاص.

    يمكن أن يؤدي تناوُل الأسبرين يوميًا إلى حدوث آثار جانبية خطيرة، من ضمنها حدوث نزيف في المعدة والأمعاء. لذا لا تبدأ في تناوُل الأسبرين يوميًا دون استشارة طبيبك.

  • حاصرات مستقبلات بيتا. تعمل هذه الأدوية على إبطاء سرعة القلب. وتخفِض ضغط الدم أيضًا. فإذا كنت قد تعرضت إلى نوبة قلبية، فقد تقلِّل حاصرات مستقبلات بيتا من احتمال التعرُّض لنوبات قلبية في المستقبل.
  • محصرات قنوات الكالسيوم. قد يوصى بتناول أحد هذه الأدوية إذا كنت لا تستطيع تناوُل حاصرات مستقبلات بيتا أو أنها لم تُجدِ نفعًا. ويمكن أن تساعد محصرات قنوات الكالسيوم في تحسين أعراض ألم الصدر.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين، وحاصرات مستقبل الأنغيوتنسين 2. تعمل هذه الأدوية على خفض ضغط الدم. وقد تساعد في منع تفاقم مرض الشريان التاجي.
  • النيتروغليسرين. يساعد هذا الدواء في توسيع شرايين القلب. ويمكن أن يساعد في السيطرة على آلام الصدر أو التخفيف منها. ويتوفر النيتروغليسرين على شكل أقراص أو بخاخ أو لصيقة جلدية.
  • الرانولازين. قد يساعد هذا الدواء الأشخاص الذين يشعرون بألم في الصدر (الذبحة). وقد يُوصف هذا الدواء مع أدوية حاصرات مستقبلات بيتا أو بدلاً منها.

العمليات الجراحية أو الإجراءات العلاجية الأخرى

في بعض الأحيان، يلزم إصلاح الشريان المسدود بإجراء عملية جراحية. وتشمل الخيارات المحتمَلة ما يلي:

  • رأب الأوعية التاجية وتركيب الدعامة. تُجرَى هذه العملية لفتح شرايين القلب المسدودة. وقد يُطلق عليها أيضًا التدخل التاجي عن طريق الجلد. حيث يوجِّه طبيب القلب أنبوبًا رفيعًا ومرنًا (قسطارًا) إلى الجزء الضيق من الشريان القلبي. ويُنفخ بالون صغير للمساعدة في توسيع الشريان المسدود وتحسين تدفق الدم.

    ويمكن كذلك وضع أنبوب صغير من أسلاك شبكية (دعامة) في الشريان أثناء الرأب الوعائي. حيث تحافظ الدعامة على الإبقاء على الشريان مفتوحًا. مما يقلل من احتمالية تضيّقه مرة أخرى وتطلق بعض الدعامات دواءً ببطءٍ للمساعدة في إبقاء الشرايين مفتوحة.

  • جراحة طعم مجازة الشريان التاجي. يأخذ الجراح وعاءً دمويًّا سليمًا من جزء آخر من الجسم لإنشاء مسار جديد يتدفق الدم من خلاله إلى القلب. وبذلك يمر الدم من حول الشريان التاجي المسدود أو الضيق. إجراء طعم مجازة الشريان التاجي هو جراحة قلب مفتوح. ويُطبَّق هذا الإجراء عادة على مَن لديهم عدة شرايين قلبية ضيقة.

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن أن يساعد إجراء بعض تغييرات نمط الحياة في الحفاظ على صحة الشرايين ويمكن أن يمنع مرض الشريان التاجي أو يبطئه. جرب هذه النصائح المفيدة لصحة القلب:

  • أقلِع عن التدخين. التدخين أحد عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بمرض الشريان التاجي. فالنيكوتين يسب انقباض الأوعية الدموية ويجبر القلب على العمل بجهد أكبر. ولهذا فالإقلاع عن التدخين أحد أفضل الطرق لتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية.
  • تحكم في ضغط الدم. يجب أن يفحص الطبيب ضغط الدم لدى البالغين مرة كل عامين على الأقل. وقد تحتاج إلى إجراء الفحوص بوتيرة أكبر إذا كان لديك تاريخ سابق مع ارتفاع ضغط الدم. اسأل الطبيب عن مستوى ضغط الدم الأمثل بالنسبة لحالتك.
  • تحكم في مستويات الكوليسترول. يجب أن يخضع البالغون لاختبار الكوليسترول في العشرينيات من أعمارهم وكل خمس سنوات على الأقل بعد ذلك. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى فحوص أكثر تكرارًا. يكون مستوى الكوليسترول الضار الأمثل أقل من 130 ميليغرام لكل ديسي لتر (ملغم/دل) أو 3.4 ملليمول لكل لتر (ملليمول/لتر). ولكن هذا يعتمد على صحتك العامة. إذا كانت هناك عوامل خطر أخرى تزيد من احتمال إصابتك بأمراض القلب، فيجب أن يكون مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة المستهدف أقل من 100 ملغم/دل (2.6 ملليمول/لتر). واسأل طبيبك عما ينبغي أن تكون عليه مستويات الكوليسترول الطبيعية.
  • افحص مستوى سكر الدم. إذا كنت مصابًا بالسكري، فمن الممكن أن يساعد التحكم الجيد في نسبة السكر في الدم على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تناوَل أطعمة مفيدة لصحة القلب. تناول كمية وفيرة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات. وتجنَّب الدهون المشبعة والدهون المتحولة. وقلل استهلاكك من الملح والسكر. قد يساعد تناول حصة غذائية أو اثنتين من الأسماك أسبوعيًا في الحفاظ على صحة القلب.
  • تجنَّب شُرب الكحوليات أو الحد منها. إذا اخترت احتساء المشروبات الكحولية، فاشربها باعتدال. بالنسبة إلى البالغين الأصحاء، يعني ذلك تناوُل مشروب كحولي واحد في اليوم للنساء وما يصل إلى مشروبين في اليوم للرجال.
  • مارِس التمارين الرياضية. تُساعدك ممارسة التمارين الرياضية على الوصول لوزن صحي والسيطرة على داء السكري، ونسبة الكوليسترول العالية في الدم، وارتفاع ضغط الدم — التي تُعد كلها من العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بمرض الشريان التاجي. خصّص حوالي 150 دقيقة على الأقل لممارسة التمارين الهوائية (الأيروبيك) المعتدلة أو 75 دقيقة لممارسة التمارين الهوائية القوية أسبوعيًّا، أو مزيجًا من التمارين المعتدلة والقوية.
  • حافظ على وزن صحي. ترفع زيادة الوزن فرص الإصابة بمرض الشريان التاجي. وقد يساعدك إنقاص قدر بسيط من وزنك على تقليل احتمال إصابتك بمرض الشريان التاجي.
  • استفسر عن تأهيل القلب. إذا كنت قد خضعت لعملية جراحية في القلب، فقد يقترح عليك الطبيب برنامجًا تثقيفيًا، واستشاريًا وتدريبيًا مصممًا لتحسين حالتك الصحية.
  • تحكم في التوتر. ابحث عن طرق للمساعدة في تخفيف التوتر العاطفي. ومن هذه الطرق زيادة معدل ممارسة الرياضة والتدرب على التركيز الذهني والتواصل مع الآخرين المشاركين في مجموعات الدعم.
  • احصل على اللقاحات الموصى بها. احصل على لقاح الإنفلونزا كل عام.

ومن المهم أيضًا إجراء الفحوص الطبية الدورية. فإن بعض عوامل الخطر الرئيسية التي تزيد احتمال الإصابة بمرض الشريان التاجي —مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وداء السكري— لا تظهر لها أي أعراض في مراحلها المبكرة. ويساعد اكتشاف هذه الأمراض وعلاجها مبكرًا في الحفاظ على صحة أفضل للقلب.

الطب البديل

أحماض أوميغا 3 الدهنية هي نوع من الأحماض الدهنية غير المشبعة. ويُعتقَد أن لها القدرة على تقليل الالتهابات في الجسم كله. ولطالما ارتبط الالتهاب بمرض الشريان التاجي. ومع ذلك، ما زالت إيجابيات وسلبيات أحماض أوميغا 3 الدهنية على أمراض القلب قيد الدراسة.

تشمل مصادر أحماض أوميغا 3 الدهنية ما يلي:

  • الأسماك وزيت السمك. تعد الأسماك وزيت السمك من أكثر مصادر أحماض أوميغا 3 الدهنية. تحتوي الأسماك الدُهنية، مثل السلمون والرنغة والتونة المعلبة الخفيفة، على معظم أحماض أوميغا الدهنية، لذا فهي تقدم أعظم الفوائد الصحية. المكملات الغذائية التي تحتوي على زيت السمك قد تكون مفيدة، لكن الأقوى منها تناول الأسماك نفسها.
  • الكتان وزيت بذور الكتان. يحتوي الكتان وزيت بذور الكتان على نوع من أحماض أوميغا 3 الدهنية يسمى حمض ألفا لينولينيك. ويحتوي حمض ألفا لينولينيك على كميات أقل من أحماض أوميغا 3 الدهنية مقارنةً بالسمك وزيت السمك. يمكن أن يساعد ألفا لينولينيك في خفض نسبة الكوليسترول وتحسين صحة القلب. لكن نتائج الأبحاث متضاربة في هذا الصدد. وقد أثبتت بعض الدراسات إلى أن ألفا لينولينيك ليس بنفس فعالية الأسماك. تحتوي بذور الكتان أيضًا على الكثير من الألياف ذات الفوائد الصحية المتنوعة.
  • زيوت أخرى. يمكن إيجاد حمض ألفا لينولينيك أيضًا في زيت الكانولا وفول الصويا وزيت فول الصويا.

قد تساعد مكملات غذائية أخرى على خفض ضغط الدم أو مستوى الكوليستيرول، وهما من بين عوامل الخطر التي تسهم في الإصابة بمرض الشريان التاجي. وفيما يلي بعض المكملات التي قد تكون ذات فعالية:

  • الشعير
  • بذر القطوناء، وهو نوع من الألياف
  • الشوفان، وهو نوع من الألياف التي تحتوي على ألياف بيتا جلوكان، وتوجد في دقيق الشوفان وحبوب الشوفان الكاملة
  • الثوم
  • الستيرولات النباتية (توجد في المكملات الغذائية وبعض أنواع السمن النباتي المُصنَّع، مثل Promise وSmart Balance وBenecol)

استشر طبيبًا دائمًا قبل تناول الأعشاب أو المكملات الغذائية أو الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية. حيث يمكن أن تتعارض بعض الأدوية والمكملات الغذائية مع أدوية أخرى.

الاستعداد لموعدك

إذا ظهرت عليك أعراض مرض الشريان التاجي أو أي عوامل خطر تزيد من احتمالية الإصابة به، فاحجز موعدًا طبيًا مع طبيبك. وقد تُحال إلى اختصاصي في أمراض القلب.

إليك بعض المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد لموعدك الطبي، وتكوين تصوُّر عما سيقوم به الطبيب.

ما يمكنك فعله

  • التزم بأي قيود محددة قبل الموعد الطبي. عند ترتيب الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان هناك ما عليك فعله قبل الموعد، مثل تقييد نظامك الغذائي. فقد يكون عليك تجنب الطعام أو الشراب لفترة قصيرة قبل إجراء بعض الفحوص.
  • دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك تلك التي قد تبدو أنها غير مرتبطة بمرض الشريان التاجي.
  • دوِّن معلوماتك الطبية، بما في ذلك الحالات المرضية الأخرى، وأي تاريخ عائلي لأمراض القلب.
  • أحضر قائمة بالأدوية معك إلى موعدك الطبي. واذكر جرعاتها.
  • اطلب من أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء مرافقتك إلى الموعد الطبي إن أمكن. فقد يساعد الشخص الآخر في تذكُّر ما يقوله الطبيب.
  • دوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها على الطبيب.

وتشمل الأسئلة التي يمكنك طرحها على الطبيب في أول موعد طبي لك:

  • ما الذي يسبب الأعراض الظاهرة عليّ؟
  • ما الفحوص التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟
  • هل أحتاج إلى اتباع أي قيود أثناء انتظار موعدي الطبي التالي؟
  • متى ينبغي أن أتصل برقم 911 (أو رقم الطوارئ في بلدي) أو طلب المساعدة الطبية الطارئة لأعراضي؟

في حال إحالتك إلى طبيب قلب بسبب مرض الشريان التاجي، فربما يمكنك طرح الأسئلة التالية:

  • ما احتمال تعرضي لمضاعفات طويلة الأجل بسبب مرض الشريان التاجي؟
  • ما العلاج الذي تنصح به؟
  • عند الحاجة إلى الدواء، فما آثاره الجانبية المحتملة؟
  • هل سأحتاج إلى عملية جراحية؟ لماذا، أو لِمَ لا؟
  • ما التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة التي يجب علي إجراؤها؟
  • ما التقييدات التي عليّ اتباعها، إن وجدت؟
  • كم عدد زيارات المتابعة التي ستفحصني فيها؟
  • لدي مشكلات صحية أخرى. فكيف يمكنني التعامل مع هذه الحالات معًا بأفضل طريقة ممكنة؟

لا تتردد في طرح المزيد من الأسئلة عن حالتك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح عليك الطبيب الذي يفحص مدى إصابتك بمرض الشريان التاجي الأسئلة الآتية:

  • ما الأعراض التي تشعر بها؟
  • متى بدأت تشعر بالأعراض؟
  • هل تزداد الأعراض سوءًا بمرور الوقت؟
  • هل تشعر بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس؟
  • هل تسبب التمارين أو النشاط البدني تفاقم الأعراض؟
  • هل لدى أحد أفراد أسرتك مشكلات في القلب؟
  • هل سبق تشخيص إصابتك بمرض آخر؟
  • ما الأدوية التي تأخذها؟
  • هل سبق أن خضعت لمعالجة إشعاعية؟
  • ما مقدار وقت ممارستك الرياضة المعتاد أسبوعيًا؟
  • ما نظامك الغذائي اليومي المعتاد؟
  • هل تدخن حاليًا أو كنت تدخن؟ وما مقداره؟ إذا أقلعت عن التدخين، فمتى كان ذلك؟
  • هل تشرب الكحوليات؟ وما مقداره؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

ليس مبكرًا أبدًا إجراء تغييرات صحية على نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين، وتناول الأطعمة الصحية، وممارسة المزيد من التمارين. تحمي هذه العادات من مرض الشريان التاجي ومضاعفاته، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

مرض الشريان التاجي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

17/08/2022
  1. Ferri FF. Coronary artery disease. In: Ferri's Clinical Advisor 2022. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed March 8, 2022.
  2. Coronary heart disease. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health-topics/coronary-heart-disease. March 8, 2022.
  3. Usatine RP, et al., eds. Coronary artery disease. In: Color Atlas and Synopsis of Heart Failure. McGraw Hill; 2019.
  4. Wilson PWF. Overview of the possible risk factors for cardiovascular disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 8, 2022.
  5. Masjedi MS, et al. Effects of flaxseed on blood lipids in healthy and dyslipidemic subjects: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials. Current Problems in Cardiology. 2021; doi:10.1016/j.cpcardiol.2021.100931.
  6. Riaz H, et al. Association between obesity and cardiovascular outcomes: A systematic review and meta-analysis of mendelian randomization studies. JAMA Network Open. 2018; doi:10.1001/jamanetworkopen.2018.3788.
  7. Physical Activity Guidelines for Americans. 2nd ed. U.S. Department of Health and Human Services. https://health.gov/our-work/physical-activity/current-guidelines. Accessed March 8, 2022.
  8. Your guide to lowering your cholesterol with therapeutic lifestyle changes (TLC). National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health-topics/all-publications-and-resources/your-guide-lowering-cholesterol-therapeutic-lifestyle. Accessed March 24, 2022.
  9. Rethinking drinking. National Institute on Alcohol Abuse and Alcoholism. https://www.rethinkingdrinking.niaaa.nih.gov/. Accessed March 24, 2022.
  10. 2015-2020 Dietary Guidelines for Americans. U.S. Department of Health and Human Services and U.S. Department of Agriculture. https://health.gov/our-work/food-nutrition/2015-2020-dietary-guidelines/guidelines. Accessed March 24, 2022.
  11. Omega-3 supplements: In depth. National Center for Complementary and Integrative Health. https://www.nccih.nih.gov/health/omega3-supplements-in-depth. Accessed March 8, 2022.
  12. Mankad R (expert opinion). Mayo Clinic. April 28, 2020.
  13. Siscovick DS, et al. Omega-3 polyunsaturated fatty acid (fish oil) supplementation and the prevention of clinical cardiovascular disease: A science advisory from the American Heart Association. Circulation. 2017; doi:10.1161/CIR.0000000000000482.
  14. Barley. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed March 24, 2022.
  15. Black psyllium. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed March 24, 2022.
  16. Braswell-Pickering EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. Feb. 10, 2022.
  17. Liao KP. Coronary artery disease in rheumatoid arthritis: Pathogenesis, risk factors, clinical manifestations, and diagnostic implications. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 8, 2022.
  18. What is coronary heart disease? National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health-topics/coronary-heart-disease Accessed March 8, 2022.
  19. Kannam JP, et al. Chronic coronary syndrome: Overview of care. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 8, 2022.
  20. Arnett DK, et al. 2019 ACC/AHA guideline on the primary prevention of cardiovascular disease: A report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force on Clinical Practice Guidelines. Circulation. 2019; doi:10.1161/CIR.0000000000000678.
  21. Aspirin use to prevent cardiovascular disease: Preventive medication. U.S. Preventive Services Task Force. https://www.uspreventiveservicestaskforce.org/uspstf/draft-recommendation/aspirin-use-to-prevent-cardiovascular-disease-preventive-medication. Accessed March 23, 2021.
  22. Zheng SL, et al. Association of aspirin use for primary prevention with cardiovascular events and bleeding events: A systematic review and meta-analysis. JAMA. 2019; doi:10.1001/jama.2018.20578.
  23. Cutlip D, et al. Revascularization in patients with stable coronary artery disease: Coronary artery bypass graft surgery versus percutaneous coronary intervention. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 24, 2022.
  24. Hypertension in Adults: Screening. U.S. Preventive Services Task Force. https://www.uspreventiveservicestaskforce.org/uspstf/recommendation/hypertension-in-adults-screening. Accessed March 24, 2022.
  25. How and when to have your cholesterol checked. U.S. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/cholesterol/checked.htm. Accessed March 24, 2022.
  26. Blond psyllium. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed March 24, 2022.
  27. Oats. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed March 24, 2022.
  28. Garlic. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed March 24, 2022.
  29. Plant sterols. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed March 24, 2022.
  30. Ashraf H, et al. Use of flecainide in stable coronary artery disease: An analysis of its safety in both nonobstructive and obstructive coronary artery disease. American Journal of Cardiovascular Drugs. 2021; doi:10.1007/s40256-021-00483-9.
  31. Ono M, et al. 10-year follow-up after revascularization in elderly patients with complex coronary artery disease. Journal of the American College of Cardiology. 2021; doi:10.1016/j.jacc.2021.04.016.
  32. Coyle M, et al. A critical review of chronic kidney disease as a risk factor for coronary artery disease. International Journal of Cardiology: Heart & Vasculature. 2021; doi:10.1016/j.ijcha.2021.100822.
  33. Mankad R (expert opinion). Mayo Clinic. May 6, 2022.

ذات صلة

News from Mayo Clinic