مرض الكلى المزمن
    التشخيص والعلاج

    التشخيص

    لتشخيص الداء الكلوي المزمن، يحتاج اختصاصي الرعاية الصحية إلى تقييم مخاطر الحالة. وقد يطرح أسئلة عن الأعراض التي لديك، بما في ذلك أي تغيرات في عادات التبول. وقد يسأل أيضًا عن السيرة المرضية لك أو للعائلة التي تشمل الإصابة بالداء الكلوي. قد يسأل اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا عن السيرة المرضية للإصابة بحالات أخرى، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض المناعة الذاتية أو الأمراض الوراثية. وسيراجع معك أيضًا أي أدوية تتناولها.

    من المرجح أن تخضع لفحص بدني، وذلك للتحقق من وجود مشكلات في القلب أو الأوعية الدموية. ستخضع كذلك لفحص عصبي على الأغلب.

    لتشخيص الداء الكلوي، قد يلزم أيضًا الخضوع لبعض الاختبارات والإجراءات؛ إذ قد يساعد ذلك في معرفة مدى شدة المرض لديك، وهو ما يُعرف باسم تصنيف مراحل المرض. وقد تشمل الاختبارات ما يلي:

    • اختبارات الدم. تكشف اختبارات وظائف الكلى عن مستوى نواتج الفضلات في الدم. وتشمل نواتج الفضلات الكرياتينين واليوريا.
    • اختبارات البول. يمكن الكشف عن مؤشرات الإصابة بالداء الكلوي المزمن عن طريق فحص عينة البول. ويمكن أن تُظهر اختبارات البول أيضًا دلائل عن سبب الإصابة بالداء الكلوي. قد يشير وجود بروتين الألبومين والدم في البول إلى الإصابة بالداء الكلوي.
    • الاختبارات التصويرية. قد يُجري اختصاصي الرعاية الصحية التصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) لرؤية الكليتين؛ حيث يمكن للتصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) إظهار بنية الكلى وحجمها. ويمكن إجراء اختبارات تصويرية أخرى في بعض الحالات.
    • أخذ عينة من نسيج الكلى لاختبارها. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بالخضوع لخزعة الكلى. أثناء الخزعة، يسحب الطبيب عينة من أنسجة الكلى لفحصها في المختبر، ثم يُدخل إبرة طويلة ورفيعة عبر الجلد إلى الكلية. تُرسَل عينة الخزعة إلى المختبر لفحصها. قد تساعد الفحوصات المخبرية في الكشف عن سبب المشكلة في الكلى.

      عادة ما تُجرى خزعة الكلى عندما يكون سبب الإصابة بالداء الكلوي غير واضح، لا سيما في حال تدهور وظائف الكلى بسرعة ووجود كمية كبيرة من البروتين في البول.

    وقد تساعد نتائج هذه الاختبارات فريق الرعاية الصحية في وضع خطة علاج.

    إجراء خزعة الكلى

    خزعة الكلى

    خلال خزعة الكلى، يَستخدم اختصاصي الرعاية الصحية إبرة لسحب عينة صغيرة من أنسجة الكلى لفحصها في المختبر. تُدخل إبرة الخزعة عبر الجلد وصولاً إلى الكلية. ويُستخدم في هذا الإجراء الطبي عادة جهاز تصوير، مثل محوّل طاقة الموجات فوق الصوتية، لتوجيه الإبرة.

    العلاج

    تعتمد إمكانية علاج بعض أمراض الكلى على سبب الحالة. إلا أنه، في الغالب، لا يوجد علاج شافٍ لمرض الكلى المزمن. وحتى في هذه الحالة، يظل العلاج ضروريًا للحفاظ على وظائف الكلى لأطول وقت ممكن.

    يهدف علاج الداء الكلوي المزمن عادة إلى المساعدة في السيطرة على الأعراض وتقليل المضاعفات وإبطاء تفاقم المرض. في حال تعرض الكليتين لضرر شديد، قد تحتاج إلى تلقي علاج الداء الكلوي في المرحلة النهائية.

    علاج السبب

    سيتعاون فريق الرعاية الصحية معك لإيجاد طرق لإبطاء تفاقم الداء الكلوي والمساعدة في السيطرة على السبب. إن الخيارات العلاجية متنوعة وتعتمد على سبب المرض. على سبيل المثال، قد يهدف العلاج إلى خفض ضغط الدم المرتفع أو السيطرة على السكري. لكن قد يستمر تضرر الكلى في التفاقم حتى بعد السيطرة على الحالة الصحية الكامنة.

    إبطاء تقدُّم الداء الكلوي

    بغض النظر عن سبب الداء الكلوي، ثمة أمور معينة يكن فعلها لحماية الكليتين وإبطاء معدل تفاقم وظائف الكلى. وتشمل تلك الأدوية ما يلي:

    • اتباع نظام غذائي منخفض الأملاح. يجب على الأشخاص المصابين بالداء الكلوي تجنب إضافة الملح بإفراط على الأطعمة والحد من كمية الأملاح، ما يُسمى أيضًا الصوديوم، التي يستهلكونها يوميًا، بحيث لا تتجاوز 2000 ميليغرام.
    • السيطرة على ضغط الدم. يمكن أن يحدث ارتفاع ضغط الدم أو يزداد سوءًا مع الإصابة بأمراض الكلى لذا يُنصح بالخضوع لفحوصات منتظمة لضغط الدم في المنزل، والمحافظة على ضغط الدم عند 130/80 أو أقل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد تناوُل الأطعمة المناسبة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناوُل أدوية ضغط الدم في السيطرة على ضغط الدم.
    • اتباع نظام غذائي قليل البروتين. يمكن أن يؤدي تناوُل بروتين أقل إلى مساعدة الكليتين في التخلص من الفضلات الزائدة. ويمكن أن يقترح اختصاصي النُّظم الغذائية المسجَّل طرقًا معينة لخفض كميات البروتين التي تتناولها مع اتباع نظام غذائي صحي ذي سعرات حرارية كافية.
    • بعض أدوية ضغط الدم. لقد ثبَت أن تناوُل مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARB) يساعد في حماية الكليتين. تُستخدم هذه الأدوية لعلاج المصابين بأمراض القلب.
    • بعض أدوية السكري. طوِّرت مثبطات SGLT2 في الأصل لعلاج السكري، لكن تبين لاحقًا أنها فعالة في حماية الكليتين والقلب أيضًا. غالبًا ما تكون هذه الأدوية مفيدة للمصابين بالداء الكلوي الخفيف إلى المتوسط، ولا سيما من لديهم بروتين في البول.

    علاج مضاعفات الداء الكلوي المزمن

    يمكن السيطرة على مضاعفات الداء الكلوي لتوفير شعور أكبر بالراحة. قد تتضمن العلاجات ما يلي:

    • خفض ارتفاع ضغط الدم. قد يتفاقم ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى المصابين بالداء الكلوي. قد يطلب اختصاصي الرعاية الصحية تناوُل أدوية لخفض ضغط الدم. في أغلب الأحيان، يلزم تناوُل أكثر من دواء واحد لخفض ضغط الدم. وقد يشمل ذلك مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين إلى جانب مدرّات البول. تساعد مدرّات البول في خفض ضغط الدم من خلال التخلص من السوائل الزائدة في الجسم.

      يمكن أن تؤدي أدوية ارتفاع ضغط الدم في البداية إلى انخفاض وظائف الكلى وتغيير مستويات الكهارل. لذلك، قد يلزم الخضوع لاختبارات دم متكررة لفحص حالتك.

    • تقليل التورم. الداء الكلوي المزمن أحد أسباب تراكم السوائل في الجسم، ما قد يؤدي إلى تورم الساقين والكاحلين أو ضيق النفس. قد تساعد مدّرات البول في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم وتقليل التورم.
    • علاج فقر الدم. قد يركز العلاج على مساعدة الجسم في صنع مزيد من كرات الدم الحمراء. وقد يخفف ذلك الإحساس بالتعب والضعف الناتجين عن فقر الدم. تحدث الإصابة بفقر الدم عندما لا يكون لديك العدد الكافي من خلايا الدم الحمراء السليمة لحمل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

      يمكن استخدام حقنة تحتوي على هرمون يُسمى الإريثروبويتين لعلاج فقر الدم. إن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من المضاعفات الشائعة للداء الكلوي. وقد تحدث تلك الحالة بعد بدء تلقي حُقن الإريثروبويتين لعلاج فقر الدم. عند حدوث ذلك، يجب تناوُل أقراص الحديد، وفي بعض الحالات، يجب إعطاء الحديد بالتسريب عبر الوريد.

    • تقليل خطر الإصابة بمرض القلب. إذا كنت مصابًا بارتفاع الكوليسترول، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بتناوُل أدوية خافضة للكوليسترول. ويمكن أن تساعد هذه الأدوية في خفض الكوليسترول. غالبًا ما يسبب الداء الكلوي المزمن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، ما يمكن أن يزيد خطر الإصابة بمرض القلب. لتجنب ذلك، يوصى باتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    • الوقاية من أمراض العظام. يمكن أن تساعد مكملات الكالسيوم وفيتامين D في الوقاية من هشاشة العظام وتقليل خطر كسور العظام. قد يوصي فريق الرعاية باتباع نظام غذائي منخفض الفوسفور. وقد تتناوَل أيضًا دواءً يُعرف برابط الفوسفات. يُؤخذ هذا الدواء مع الوجبات ويمكنه خفض الفوسفات في الدم ومنع تضرر الأوعية الدموية بسبب ترسبات الكالسيوم، وتُعرف تلك الترسبات أحيانًا بالتكلسات.
    • علاج تراكم الأحماض. في حال أدى تراكم الأحماض انخفاض البيكربونات في الدم، قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بتناوُل أقراص بيكربونات الصوديوم أو صودا الخبز. وقد يفيد أيضًا تقليل كمية البروتين الحيواني.

    قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بالخضوع لاختبارات المتابعة بشكل منتظم. حيث تتيح اختبارات المتابعة التحقق مما إذا كان الداء الكلوي يتفاقم أم لا. في العديد من الحالات، يمكن أن يساعد بدء العلاج مبكرًا في تجنب الوقاية من الإصابة بمضاعفات شديدة.

    الاستعداد للفشل الكلوي

    قد تحدث الإصابة بالفشل الكلوي الكامل أو شبه الكامل عندما لا تتمكن الكليتان من مواصلة تصفية الفضلات والسوائل والأملاح ذاتيًا. في هذه المرحلة، قد يلاحظ أفراد عائلة الشخص المصاب بالفشل الكلوي تفاقم الأعراض. وقد تشمل ما يلي:

    • ضعف الشهية.
    • قلة النشاط.
    • سوء النوم.
    • التدهور العقلي.
    • الشعور بالغثيان يوميًا.

    قد تُظهر الفحوصات المخبرية انخفاض وظائف الكلى وارتفاع البوتاسيوم في الدم؛ وهذا يشير إلى الإصابة بالداء الكلوي في المرحلة النهائية.

    تشمل خيارات علاج الداء الكلوي في المرحلة النهائية ما يلي:

    • زراعة الكلى. تنطوي زراعة الكلى على نقل كلية سليمة من متبرع إلى جسم المريض. ومن الممكن الحصول على الكلى من متبرعين موتى أو أحياء لزراعتها. ولا يتعين أن يكون المريض خاضعًا للعلاج بغسيل الكلى حتى تُجرى له عملية زراعة الكلى.

      تُعرف زراعة الكلى بأنها أفضل علاج للفشل الكلوي، لكنها ليست مناسبة لكل الحالات. يتطلب الخضوع لزراعة الكلى عملية تقييم كاملة وتفصيلية. بعد الزراعة، يلزم تناوُل أدوية مثبطة للمناعة؛ وذلك لمنع الجسم من رفض العضو الجديد. وقد يلزم تناوُل هذه الأدوية مدى الحياة.

    • غسيل الكلى. يعمل غسيل الكلى على إزالة الفضلات والسوائل الزائدة عن الحاجة من الدم عندما تفشل الكليتان في أداء هذه المهمة. يوجد نوعان من غسيل الكلى. في الدِيال الدموي، يُستخدم جهاز للتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة في الدم. عادة ما يُجرى الدِيال الدموي في مركز غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعيًا، وتستغرق كل جلسة من ثلاث إلى أربع ساعات. في بعض الحالات، قد يكون المرضى مؤهلين لإجراء الدِيال الدموي لأنفسهم في المنزل.

      في غسيل الكلى الصفاقي، تُجرى جراحة بسيطة لوضع أنبوب رفيع في منطقة المعدة. وتُملأ هذه المنطقة بسائل نظيف ببطء ويظل موجودًا. يُسمى هذا السائل محلول غسيل الكلى. ويُستخدم غشاء رقيق في منطقة المعدة بوصفه المرشح؛ حيث يمتص محلول غسيل الكلى الفضلات والسوائل الزائدة. وبعد بضع ساعات، يُصرف هذا المحلول من الجسم، حاملاً الفضلات معه. يُجرى هذا النوع من غسيل الكلى في المنزل. ويستطيع معظم الأشخاص استخدام جهاز يُسمى المكرِّر لإجراء عمليات تبادل السوائل أثناء الليل وهم نائمون.

    • الإدارة الطبية الشاملة. ثمة خيار آخر لمَن يختارون عدم الخضوع لغسيل الكلى أو زراعة الكلى؛ حيث يمكنهم اختيار نمط معين من الرعاية التي تركز على علاج الأعراض وتوفير الراحة مع تفاقم الداء الكلوي حتى نهاية العمر. لا يبقى المصابون بالفشل الكلوي على قيد الحياة لمدة طويلة من دون الخضوع لغسيل الكلى أو الزراعة. قد يضم فريق الرعاية خبيرًا في الرعاية التلطيفية متخصصًا في الرعاية الطبية التي تركز على توفير تدابير الراحة وتحسين جودة الحياة للمصابين بأمراض خطيرة.

    تُعرف خيارات زراعة الكلى وغسيل الكلى مجتمعة باسم العلاج البديل للكلى.

    زراعة الكلى

    زراعة الكلى

    في جراحة زراعة الكلى، تُزرع كلية المتبرع في الجزء السفلي من البطن. ثم تُوصَّل الأوعية الدموية للكلية الجديدة بالأوعية الدموية الموجودة في الجزء السفلي من البطن فوق إحدى الساقين مباشرةً. ويُوصَّل أنبوب البول (الحالب) الخاص بالكلية الجديدة بمثانتك. وتُترَك كليتاك في مكانهما ما لم تسبِّبا أي مضاعفات.

    التجارب السريرية

    تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.

    الرعاية الذاتية

    قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية باتباع نظام غذائي خاص كجزء من علاج الداء الكلوي المزمن. يمكن تقليل مقدار الجهد الذي تبذله الكليتان من خلال تقييد بعض الأطعمة والمشروبات.

    اطلب من اختصاصي الرعاية الصحية إحالتك إلى اختصاصي نظم غذائية مسجل. يمكن لاختصاصي النظم الغذائية دراسة نظامك الغذائي واقتراح طرق لجعل نظامك الغذائي أكثر ملاءمة لكليتيك.

    تعتمد التغييرات اللازمة في النظام الغذائي على حالتك الصحية، بما في ذلك مدى كفاءة عمل الكليتين وصحتك بشكل عام. على سبيل المثال، قد يلزم:

    • تجنُّب المنتجات المملحة. تقليل تناوُل الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم يوميًا من خلال الابتعاد عن الوجبات الخفيفة المالحة والأطعمة الأخرى التي تحتوي على ملح مضاف. ويتضمن هذا العديد من الأطعمة الجاهزة مثل وجبات العشاء المجمدة والحساء والخضراوات المعلبة. غالبًا ما تحتوي اللحوم المصنَّعة والأجبان على نسبة عالية من الملح.
    • اختيار أطعمة تحتوي على نسبة أقل من البوتاسيوم. تشمل الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم الموز والبرتقال والبطاطس والسبانخ والطماطم. ومن أمثلة الأطعمة منخفضة البوتاسيوم التفاح والملفوف والجزر والفاصوليا الخضراء والعنب والفراولة. ونظرًا إلى احتواء العديد من بدائل الملح على البوتاسيوم، قد يُنصح بتجنب استخدامها في حال الإصابة بفشل كلوي.
    • تقليل كمية البروتين التي تتناولها. سيحدد اختصاصي النظم الغذائية المسجل كمية البروتين التي تحتاج إليها يوميًا بالغرامات. وبناءً على هذه الكمية، يمكنه اقتراح الأطعمة المناسبة لتناولها. تتضمن الأطعمة الغنية بالبروتين اللحوم خفيفة الدهن والبيض والحليب والجبن والبقوليات، بينما تتضمن الأطعمة منخفضة البروتين الخضراوات والفواكه والخبز وحبوب الإفطار.

    التأقلم والدعم

    قد يكون التشخيص بمرض مزمن أمرًا مقلقًا. وقد يكون إجراء تغييرات في نظامك الغذائي أمرًا صعبًا ومربكًا في بعض الأحيان. إذا كنت مثقلاً بسبب التشخيص، فقد يساعدك ما يلي:

    • التواصل مع مصابين آخرين بالداء الكلوي. قد يتفهم شعورك الأشخاص الذين يخوضون التجربة نفسها. ويمكنهم أيضًا منحك دعمًا فريدًا. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم الموجودة في منطقتك. أو اتصل بالجمعية الأمريكية لمرضى الكلى، أو المؤسسة الوطنية للكلى، أو صندوق الكلى الأمريكي. يمكن لهذه المنظمات أن تساعدك في التواصل مع مجموعات في منطقتك.
    • المحافظة على الروتين المعتاد قدر الإمكان. حاول الاستمرار في أداء الأنشطة التي تستمتع بها. واصل العمل إذا سمحت حالتك بذلك؛ فقد يساعدك ذلك في التأقلم مع مشاعر الحزن أو الفقد التي قد تشعر بها.
    • ممارسة الأنشطة الرياضية معظم أيام الأسبوع. حافظ على مستوى نشاطك، إذا سمح اختصاصي الرعاية الصحية بذلك. اجعل هدفك ممارسة الأنشطة البدنية لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع؛ إذ يمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الإرهاق والتوتر.
    • التحدث إلى شخص تثق به. قد يوجد بين أصدقائك أو عائلتك مستمع جيد تفضل الحديث إليه. أو قد تجد أنه من المفيد التحدُّث إلى رجل دين أو شخص آخر تَثِق به. اطلب من اختصاصي الرعاية الصحية إحالتك إلى اختصاصي أو استشاري اجتماعي.

    الاستعداد للموعد الطبي

    قد تبدأ بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية الأولية. إذا أظهرت الفحوصات المخبرية تضرر الكلى، فقد تُحال إلى اختصاصي الكلى.

    ما يمكنك فعله

    قبل الموعد الطبي، يُنصح بما يلي:

    • اطلع على أي قيود ينبغي الالتزام بها قبل الموعد الطبي. عند حجز الموعد الطبي، اسأل عما إذا كانت هناك أي تدابير يجب اتخاذها مقدمًا، مثل تغيير نظامك الغذائي، للاستعداد للاختبارات التي قد يلزم الخضوع لها.
    • دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بوظائف الكلى أو المسالك البولية، ووقت بداية ظهورها.
    • دوِّن المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك الضغوطات الشديدة أو التغيرات الحياتية التي طرأت مؤخرًا.
    • حضِّر قائمة بكل الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر الجرعات.
    • اصطحب أحد أفراد عائلتك أو أصدقاءك. فقد يصعب تذكُّر كل المعلومات المذكورة خلال الموعد الطبي. وقد يتذكر من يرافقك معلومة فاتتك أو نسيتها.
    • دوِّن الأسئلة التي تريد طرحها على فريق الرعاية الصحية.

    تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها بشأن الداء الكلوي المزمن ما يلي:

    • ما مدى تضرر الكليتين؟
    • ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى الخضوع لها؟
    • ما سبب حالتي؟
    • هل تتفاقم وظائف الكلى لدي؟
    • هل يمكن علاج الضرر الذي أصاب الكليتين؟
    • ما الخطوة التالية التي توصي بها؟
    • هل توجد بدائل للعلاج الذي تقترحه؟
    • ما الآثار الجانبية المحتملة للعلاج؟
    • لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني علاج هذه الحالات الصحية معًا على النحو الأمثل؟
    • كم مرة أحتاج إلى الخضوع لاختبارات لتقييم أداء الكليتين؟
    • هل يجدر بي اتباع نظام غذائي خاص؟
    • هل يمكنك إحالتي إلى اختصاصي نظم غذائية لمساعدتي على وضع نظام غذائي مناسب؟
    • أين يمكنني العثور على المزيد من المعلومات؟

    لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى أثناء الموعد الطبي.

    ما يمكن توقعه من الطبيب

    أثناء الموعد الطبي، قد تُطرح عليك أسئلة، مثل:

    • متى ظهرت عليك الأعراض أول مرة؟
    • هل تغيرت الأعراض التي تشعر بها بمرور الوقت؟
    • هل سبق تشخيصك بارتفاع ضغط الدم أو تلقيت علاجًا له؟
    • هل لاحظت تغيرات في عادات التبول؟
    1. Goldman L, et al., eds. Chronic kidney disease. In: Goldman-Cecil Medicine. 27th ed. Elsevier; 2024. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 25, 2025.
    2. Estimated glomerular filtration rate (eGFR). National Kidney Foundation. https://www.kidney.org/kidney-topics/estimated-glomerular-filtration-rate-egfr. Accessed June 25, 2025.
    3. Rosenberg M. Overview of the management of chronic kidney disease in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 25, 2025.
    4. Chronic kidney disease (CKD). National Kidney Foundation. https://www.kidney.org/atoz/content/about-chronic-kidney-disease. Accessed June 25, 2025.
    5. Chronic kidney disease. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/genitourinary-disorders/chronic-kidney-disease/chronic-kidney-disease. Accessed June 25, 2025.
    6. Ferri FF. Chronic kidney disease. In: Ferri's Clinical Advisor 2025. Elsevier; 2025. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 25, 2025.
    7. Chronic kidney disease basics. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/kidney-disease/about/index.html. Accessed June 25, 2025.
    8. Harris KM. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. June 25, 2025.
    9. Cho ME, et al. Dietary recommendations for patients with nondialysis chronic kidney disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 25, 2025.
    10. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. May 7, 2025.

    CON-20200614

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.