كم عدد العمليات القيصرية التي يمكن أن تخضع لها المرأة؟

إجابة من إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

كل عملية قيصرية مكررة تكون أكثر تعقيدًا عمومًا من العملية التي سبقتها. ومع ذلك، لم تحدد الأبحاث العدد الدقيق والذي يعتبر آمنًا للعمليات القيصرية المتكررة.

توجد مخاطرة عالية بإصابة النساء اللاتي أجرين العديد من الولادات القيصرية المتكررة بما يلي:

  • مشكلات في المشيمة. كلما كثُرت العمليات القيصرية، زاد خطر إصابة المرأة بالمشكلات في المشيمة، — مثل انغراس المشيمة في عمق أكثر من اللازم في جدار الرحم (المشيمة الملتصقة) أو تغطية المشيمة جزئيًا أو كليًا لفتحة عنق الرحم (المشيمة المنزاحة). تزيد كلتا الحالتين من خطر الولادة المبكرة والنزيف المفرط والحاجة إلى نقل الدم والإزالة الجراحية للرحم (استئصال الرحم).
  • المضاعفات المتعلقة بالالتصاقات: تنشأ مجموعات من الأنسجة الشبيهة بالندبات (التصاقات) خلال كل عملية قيصرية. يمكن أن تجعل الالتصاقات الكثيفة العملية القيصرية أكثر صعوبة وتزيد من خطر إصابة المثانة أو الأمعاء والنزيف المفرط.
  • مضاعفات المتعلقة بعملية الشق. يزداد خطر حدوث مشاكل متعلقة بالشق مثل الفتق، مع زيادة عدد شقوق البطن السابقة. قد يستلزم الأمر الإصلاح الجراحي.

يمكن أن يؤثر عدد العمليات القيصرية التي خضعت لها أيضًا على خيارات الولادة المستقبلية. لا يوصى بتجربة المخاض بعد ثلاثة عمليات قيصرية سابقة أو أكثر.

كما يمكن أن يمثل تحديد كيفية ولادة الطفل التالي بعد العملية القيصرية قرارًا معقدًا. تحدثي إلى مزود العناية الصحيّة الخاص بكِ. فقد يساعد على الموازنة بين مخاطر تكرار العملية القيصرية مقابل الرغبة في عمليات الحمل المستقبلية.

With

إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

25/06/2020 See more Expert Answers