كم عدد العمليات القيصرية التي يمكن أن تخضع لها المرأة؟

إجابة من إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

كل عملية قيصرية مكررة تكون أكثر تعقيدًا عمومًا من العملية التي سبقتها. ومع ذلك، لم تحدد الأبحاث العدد الدقيق للعمليات القيصرية المتكررة مما يحقق السلامة.

يوجد خطر مرتفع لإصابة النساء اللاتي أجرين العديد من العمليات القيصرية المتكررة بما يلي:

  • إصابات المثانة والأمعاء. يزيد خطر إصابة المثانة إلى أكثر من 1 بالمئة بعد العملية القيصرية الثالثة. ويزيد الخطر على الأرجح بسبب تجمع أشرطة النسيج شبه المنتدب (التصاقات) التي تتكون بعد العملية القيصرية السابقة والتي تربط المثانة بالرحم. كما يمكن للعناصر اللاصقة لما بعد العملية الجراحية أن تسبب أيضًا انسدادًا صغيرًا بالأمعاء.
  • النزف الشديد. يمكن حدوث النزف الغزير بعد أيّ عملية قيصرية. تشير الأبحاث إلى أن بعد الولادة القيصرية الثالثة، تزيد مخاطر الحاجة إلى نقل الدم والجراحة لإزالة الرحم (استئصال الرحم) للسيطرة على النزف الذي يهدد الحياة، بنسبة 1 بالمئة.
  • مشكلات في المشيمة. كلما كثُرت العمليات القيصرية، زاد خطر إصابة المرأة بالمشكلات في المشيمة، — مثل زراعة المشيمة في عمق كبير في جدار الرحم (المشيمة الملتصقة) أو تغطية المشيمة جزئيًا أو كليًا لفتحة عنق الرحم (المشيمة المنزاحة). في حالة إجراء عملية قيصرية قبل ذلك، قد ينصح موفر الرعاية الصحية بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لتحديد موقع المشيمة في أثناء عمليات الحمل التالية.

تنطوي كلٌ من عمليات الولادة المهبلية والقيصرية على مخاطر وفوائد. كما أن تحديد كيفية ولادة الطفل التالي بعد العملية القيصرية يمكن أن يكون قرارًا معقدًا. تكلّم مع موفّر العناية الصحيّة الخاص بك. فقد يساعد على الموازنة بين مخاطر تكرار العملية القيصرية مقابل الرغبة في عمليات الحمل المستقبلية.

With

إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

11/06/2019 See more Expert Answers