التشخيص
قد يُجري اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا لك ويبحث عن أعراض تضرر الكبد مثل اصفرار الجلد والشعور بألم في المعدة. يمكن لاختبارات الدم المختلفة الكشف عن جميع أنواع فيروسات التهاب الكبد الخمسة. حيث تؤخذ عينة الدم عادةً من الوريد في ذراعك. تُرسَل العينة إلى المختبر لتحليلها.
التهاب الكبد A
يمكن أن تُظهر نتائج اختبارات الدم لاختصاصي الرعاية الصحية ما إذا كانت العدوى حالية أو إذا كنت قد أُصبت بعدوى التهاب الكبد A في الماضي.
التهاب الكبد B
وتبيّن اختبارات الدم كذلك لاختصاصي الرعاية الصحية ما إذا كانت العَدوى مزمنة أم حادة.
تشمل الاختبارات التي تهدف إلى الكشف عن تضرر الكبد أو المضاعفات الناجمة عن التهاب الكبد B ما يلي:
- تصوير مرونة الخلايا العابر. هذا الاختبار التصويري نوع من التصوير فوق الصوتي الذي يرسل موجات اهتزازية إلى الكبد. ويقيس هذا الاختبار مدى سرعة مرور الاهتزازات عبر أنسجة الكبد. ويوضح أماكن تيبّس الكبد.
- تصوير المرونة بالرنين المغناطيسي. يجمع هذا الاختبار بين التصوير بالرنين المغناطيسي والاهتزازات المنخفضة التردد لإنشاء خريطة مرئية تُظهر أماكن تيبّس الكبد.
- خزعة الكبد. تُسحب عينة صغيرة من أنسجة الكبد باستخدام إبرة رفيعة وإرسالها إلى المختبر لفحصها بحثًا عن أي ضرر. ويُسمى هذا الإجراء خزعة الكبد.
التهاب الكبد C
يمكن أن تُظهر نتائج اختبارات الدم لاختصاصي الرعاية الصحية ما إذا كانت العَدوى حالية أو إذا كنتِ قد أُصبت بعَدوى التهاب الكبد C في الماضي. كما يمكن لاختبارات الدم:
- قياس كمية فيروس التهاب الكبد C في الدم، ما يسمى بالحِمل الفيروسي.
- تحديد النمط الجيني والنمط الفرعي للفيروس للمساعدة في توجيه العلاج.
- تقييم صحة الكبد.
أما الاختبارات التي تفحص تلف الكبد أو المضاعفات الناتجة عن التهاب الكبد C، فإنها مشابهة للاختبارات المستخدمة في حالة التهاب الكبد B، وقد تشمل تصوير المرونة أو تصوير المرونة بالرنين المغناطيسي، أو خزعة الكبد.
التهاب الكبد D
يمكن أن تُظهر نتائج اختبارات الدم لاختصاصي الرعاية الصحية ما إذا كانت العَدوى حالية أو إذا كنت قد أُصبت بعدوى التهاب الكبد D في الماضي.
التهاب الكبد E
يمكن لنتائج اختبار الدم أن تُخبر الطبيب المعالج ما إذا كانت العدوى حديثة، أو في نهاية فترة التعافي، أو ما إذا كانت قد حدثت في الماضي. كما يمكن لاختبارات البراز الكشف عن فيروس التهاب الكبد E.
للمزيد من المعلومات
العلاج
التهاب الكبد A
لا يوجد علاج محدد لالتهاب الكبد A، فالجسم يتخلص من الفيروس من تلقاء نفسه. وفي معظم الحالات، تُشفى الكبد في غضون ستة أشهر من دون أي ضرر دائم.
قد يحميك تلقي اللقاح المضاد لالتهاب الكبد A أو حقنة جسم مضاد يسمى الغلوبولين المناعي في غضون أسبوعين من الإصابة بفيروس التهاب الكبد A من العدوى.
التهاب الكبد B
لا يلزم علاج عَدوى التهاب الكبد B الحاد عادةً. وغالبًا تُشفى العَدوى من تلقاء نفسها.
يركز علاج عَدوى التهاب الكبد B المزمن عادةً على تقليل خطر تضرر الكبد مثل تشمّع الكبد وسرطان الكبد، وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل. لا يمكن الشفاء من التهاب الكبد B المزمن.
يحتاج معظم المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد B المزمن إلى تلقي العلاج مدى الحياة. يعتمد قرار بدء العلاج على العديد من العوامل، بما في ذلك مدى الضرر الذي لحق بالكبد نتيجة التليُّف أو التشمّع، وما إذا كنت مصابًا بعَدوى أخرى مثل فيروس نقص المناعة البشري (HIV).
تشمل طرق علاج التهاب الكبد B المزمن:
- الأدوية المضادة للفيروسات. يمكن للعديد من الأدوية المضادة للفيروسات أن تساعد في مكافحة الفيروس وإبطاء قدرته على إلحاق الضرر بالكبد. يكون كل من إنتيكافير (Baraclude) وتينوفوفير (Viread) أكثر الأدوية شيوعًا في الوصفات الطبية. قد يصف لك اختصاصي الرعاية الصحية دواء لاميفودين (Epivir) أو أديفوڤير (Hepsera). وتُتناول الأدوية المضادة للفيروسات عن طريق الفم، وغالبًا يكون ذلك لفترة طويلة. الأدوية المضادة للفيروسات آمنة للنساء الحوامل.
-
حقن إنترفيرون. إنترفيرون نسخة مخلّقة في المختبر من مادة ينتجها الجسم لمكافحة العدوى. ويشمل هذا النوع من الأدوية بيغنتيرفيرون alfa-2a (Pegasys). من إيجابيات حقن إنترفيرون أنها تُستخدم لفترة أقصر بكثير من الأدوية المضادة للفيروسات. لكن إنترفيرون يرتبط بنسبة عالية من الآثار الجانبية، مثل اضطراب المعدة والقيء وصعوبة التنفس والاكتئاب.
يُستخدم إنترفيرون بشكل رئيسي لعلاج الشباب المصابين بالتهاب الكبد B الذين يرغبون في تجنّب العلاج طويل الأمد. أو النساء اللاتي قد يرغبن في الحمل خلال بضع سنوات. ويجب تجنب تناول إنترفيرون كذلك أثناء الحمل. إضافة إلى ذلك، قد يكون إنترفيرون غير آمن للأشخاص المصابين بتشمّع الكبد أو فشل الكبد الحاد.
- زراعة الكبد. إذا تعرض الكبد لضرر شديد، فيمكن اللجوء حينها إلى زراعة الكبد. وأثناء زراعة الكبد، يستأصل الجرّاح الكبد المتضررة ويضع مكانها كبدًا سليمة. يمكن الحصول على الكبد الجديدة من متبرِّع متوفى أو من شخص حي يتبرع بجزء من الكبد.
قد يحميك تلقي اللقاح المضاد لالتهاب الكبد B أو حقنة جسم مضاد يسمى الغلوبولين المناعي، أو كليهما بعد الإصابة بفيروس التهاب الكبد B من العَدوى.
التهاب الكبد C
لا يمكن لاختبارات الدم التمييز بين الإصابة الحادة والمزمنة بالتهاب الكبد C. قد تزول العَدوى الحادة من تلقاء نفسها، لكن عَدوى التهاب الكبد C غالبًا تكون مزمنة.
يركز علاج عَدوى التهاب الكبد C على القضاء على الفيروس من الجسم وتقليل خطر الإصابة بأمراض كبد مزمنة. يُعطى العلاج عادةً سواء كانت العَدوى حادة أم مزمنة. يمكن الشفاء من التهاب الكبد C.
قد يشمل علاج التهاب الكبد C ما يلي:
-
الأدوية المضادة للفيروسات. تركز الأدوية المضادة للفيروسات على التخلص من الفيروس من الجسم لمدة لا تقل عن 12 أسبوعًا بعد انتهاء العلاج. تحقق بعض الأدوية الأحدث المضادة للفيروسات، التي تُسمى ذات المفعول المباشر، نتائج أفضل وتُسبب آثارًا جانبية أقل ومدة العلاج بها أقصر، فقد لا تتجاوز مدة العلاج بها ثمانية أسابيع.
يعتمد اختيار الأدوية ومدة العلاج على النمط الجيني لفيروس التهاب الكبد C، وما إذا كان الكبد متضررًا أم لا، والحالات الطبية الأخرى، والعلاجات السابقة. وطوال فترة العلاج، يتابع فريق الرعاية العلاج لقياس مدى الاستجابة للأدوية والآثار الجانبية. وعادةً يستمر العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر مدة 12 أسبوعًا.
-
زراعة الكبد. ربما تكون عملية زراعة الكبد خيارًا علاجيًا لضرر الكبد الخطير الناجم عن عَدوى التهاب الكبد C المزمنة. في عملية زراعة الكبد، يستأصل الجرّاح الكبد التالفة لتحل محلها بها كبد سليمة. معظم الأكباد المزروعة تأتي من متبرعين متوفين. وعدد قليل منها يأتي من متبرعين أحياء يتبرعون بجزءٍ من كبدهم.
في معظم الحالات، لا تؤدي عملية زراعة الكبد وحدها إلى الشفاء من التهاب الكبد C. ومن المرجح أن تعود العَدوى. وهذا يعني مزيدًا من العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات لمنع تضرر الكبد الجديدة. كشفت الدراسات أن الأدوية الأحدث المضادة للفيروسات تعالج التهاب الكبد C بعد عملية الزراعة.
التهاب الكبد D
لا يلزم علاج عَدوى التهاب الكبد D الحاد عادةً. وذلك لأنها قصيرة الأجل وغالبًا تزول من تلقاء نفسها.
يركز علاج عَدوى التهاب الكبد D المزمن عادةً على تقليل خطر تضرر الكبد مثل تشمّع الكبد وسرطان الكبد، وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل. يتفاقم المرض لدى الأشخاص المصابين بعَدوى ثانوية مع عَدوى التهاب الكبد B المزمن أكثر من الأشخاص المصابين بعَدوى مشتركة مع التهاب الكبد B. علمًا بأنه لا يمكن الشفاء تمامًا من التهاب الكبد D المزمن.
قد يشمل علاج التهاب الكبد D ما يلي:
- حقن إنترفيرون. إنترفيرون نسخة مخلّقة في المختبر من مادة ينتجها الجسم لمكافحة العدوى. ويشمل هذا النوع من الأدوية بيغنتيرفيرون alfa-2a (Pegasys). إنترفيرون مرتبط بنسبة عالية من الآثار الجانبية والانتكاسات. تُعطى حقن إنترفيرون عادةً لمدة عام أو أكثر. ويجب تجنب تناول إنترفيرون كذلك أثناء الحمل. إضافة إلى ذلك، قد يكون إنترفيرون غير آمن للأشخاص المصابين بتشمّع الكبد أو فشل الكبد الحاد.
- زراعة الكبد. إذا تعرض الكبد لضرر شديد، فيمكن اللجوء حينها إلى زراعة الكبد. وأثناء زراعة الكبد، يستأصل الجرّاح الكبد المتضررة ويضع مكانها كبدًا سليمة. يمكن الحصول على الكبد الجديدة من متبرِّع متوفى أو من شخص حي يتبرع بجزء من الكبد.
- الأدوية الجديدة. يعمل الباحثون على تطوير أدوية جديدة للمساعدة في علاج التهاب الكبد D المزمن.
التهاب الكبد E
لا تتطلب عَدوى التهاب الكبد E الحاد العلاج عادةً. وغالبًا تُشفى العَدوى من تلقاء نفسها.
يصيب التهاب الكبد E المزمن عادةً الأشخاص المصابين بضعف في جهاز المناعة نتيجة لعمليات زرع الأعضاء المصمتة، أو بعض أنواع العلاج الكيميائي، أو أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية. ويركز العلاج على تقليل عوامل الخطر مثل تليُّف الكبد وتشمّعها. وقد يكون من الممكن الشفاء من التهاب الكبد E المزمن.
قد يشمل علاج التهاب الكبد E ما يلي:
- تقليل جرعات الأدوية المثبطة للمناعة. يحتاج الشخص الذي تُجرى له عملية زرع عضو مصمت إلى تناول أدوية لمنع رفض الجسم للعضو المزروع. يساعد تقليل جرعة الدواء جهاز المناعة في مكافحة عدوى التهاب الكبد E. يراقب فريق الرعاية الصحية العضو المزروع بحثًا عن مؤشرات الرفض.
-
الدواء المضاد للفيروسات. يُستخدم دواء ريباڤيرين (Virazone و Ribasphere) كدواء مضاد للفيروسات لمكافحة الفيروس وإبطاء قدرته على تضرر الكبد. يُؤخذ ريباڤيرين عن طريق الفم، غالبًا يوميًا لمدة ثلاثة أشهر. الأثر الجانبي الأكثر شيوعًا لريباڤيرين هو فقر الدم الذي قد يتطلب نقل دم أو حقن الإريثروبويتين، وهو شكل مُصنّع مخبريًا من مادة تساعد الجسم في إنتاج خلايا الدم الحمراء. ويجب تجنب تناول ريباڤيرين أثناء الحمل.
قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بجرعة ثانية من ريباڤيرين. أو قد يؤخذ ريباڤيرين مع إنترفيرون لتحسين استجابة الجسم للعلاج.
- حقن إنترفيرون. إنترفيرون نسخة مخلّقة في المختبر من مادة ينتجها الجسم لمكافحة العدوى. ويشمل هذا النوع من الأدوية بيغنتيرفيرون alfa-2a (Pegasys). يُعرف إنترفيرون بارتفاع معدل الآثار الجانبية والانتكاسات. يزيد إنترفيرون من خطر رفض الأعضاء المزروعة بشكل مفاجئ لدى الأشخاص الذين أُجريت لهم عملية زرع أعضاء.
التجارب السريرية
استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.
نمط الحياة والعلاجات المنزلية
ساعد في إدارة أعراض التهاب الكبد باستخدام إجراءات الرعاية الذاتية:
- الراحة. يشعر معظم مرضى التهاب الكبد A بالتعب والإعياء وانخفاض الحيوية.
- تناوَل طعامًا صحيًا. اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا متوازنًا. يمكن للغثيان أن يجعل الأكل صعبًا. تناول وجبات خفيفة طوال النهار، بدلًا من تناول وجبات كاملة. وللحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية، تناول الكثير من الأطعمة عالية السعرات الحرارية.
- اشرب السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم. ومن الضروري للوقاية من الجفاف، خصوصًا عند التقيؤ أو الإسهال.
- تجنُّب الكحول. تجنب المشروبات الكحولية، فقد تُسبب تلفًا بالكبد.
- استخدم الدواء بحذر. قد تواجه الكبد صعوبة في معالجة بعض الأدوية. أخبر اختصاصي الرعاية الصحية بجميع الأدوية التي تتناوَلها، بما في ذلك الأدوية التي تشتريها من دون وصفة طبية.
الاستعداد لموعدك
إذا كنت قد أُصبت بالتهاب الكبد أو كانت لديك أعراض التهاب الكبد، فحدد موعدًا طبيًا مع اختصاصي الرعاية الصحية. قد يساعدك الاستعداد وتوقُّع الأسئلة على تحقيق الاستفادة القصوى من موعدك الطبي.
ما الذي يمكنك فعله
ينبغي الاستعداد جيدًا للموعد الطبي، إذ تكون المواعيد قصيرة غالبًا وتتضمن معلومات كثيرة تحتاج إلى توضيح.
- التزم بأي قيود يجب اتباعها قبل الموعد الطبي. عند تحديد الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان هناك ما يتعين عليك فعله مسبقًا، مثل تغيير نظامك الغذائي.
- جهّز قائمة بالأعراض التي تشعر بها. واذكر أيضًا الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت لأجله الموعد الطبي.
- جهّز قائمة بالمعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي حالات توتر شديدة أو تغيرات استجدت في حياتك، أو رحلات سفر أجريتها مؤخرًا أو حالات محتملة للتعرض لعَدوى التهاب الكبد.
- جهّز قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمستحضرات العشبية وغيرها من المكمّلات الغذائية التي تتناولها. ودوّن كمية كل منها.
- فكِّر في اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك. قد يتذكر مَن يرافقك معلومة قد فاتتك أو نسيتها.
- جهّز قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
أسئلة أساسية يجب طرحها
من الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها ما يلي.
الأسباب والتشخيص
- ما السبب المرجح لظهور الأعراض أو الإصابة بالحالة؟
- ما الأسباب الأخرى المحتملة؟
- ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟ هل يجب عليّ إجراء فحوصات لأسباب أخرى لأمراض الكبد؟
- هل الأرجح أن حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
العلاج والصحة العامة
- هل أحتاج إلى علاج لالتهاب الكبد؟
- ما الخيارات العلاجية المتاحة لي؟ ما فوائد ومخاطر كل خيار علاجي؟
- هل هناك خيارات علاجية أخرى غير الخيار المقترح؟
- هل يوجد دواء مكافئ للدواء الذي تصفه؟
- لديّ مشكلات صحية أخرى. فكيف يمكنني إدارة هذه المشكلات معًا بأفضل طريقة؟
- هل توجد قيود يجب عليّ اتباعها، بما في ذلك تجنب الكحول أو بعض الأدوية؟
حماية الآخرين والحياة اليومية
- هل من المحتمل أن أنقل التهاب الكبد للآخرين؟ كيف يمكنني حماية من حولي؟
- هل يجب أن تخضع عائلتي للاختبارات؟
- هل يوجد لقاح لنوع التهاب الكبد الذي لديّ؟ إذا كان هناك لقاح، فهل يجب على المقربين مني تلقي لقاح التهاب الكبد؟
- إذا جرى تشخيص إصابة أحد المقربين مني بالتهاب الكبد، فهل يوجد لقاح للوقاية من الالتهاب؟
- هل يمكنني الاستمرار في العمل أو الدراسة؟
- كيف سأعلم أنني لم أعد ناقلاً محتملاً لالتهاب الكبد للآخرين؟
- ما الأعراض التي قد تشير إلى مضاعفات خطِرة؟
مزيد من المعلومات والرعاية
- هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟
- هل هناك منشورات أو مواقع إلكترونية تنصحني بها؟
ما يمكن توقّعه من الطبيب
قد يطرح اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة مثل ما يلي:
احتمال التعرض للإصابة
- هل سافرت مؤخرًا أو كنتِ في منطقة بها مياه ملوثة أو متفشٍ بها مرض التهاب الكبد؟
- هل خالطت شخصًا مصابًا بالتهاب الكبد؟
- هل تلقيت لقاح التهاب الكبد A أو B؟
- هل أصبتِ بالتهاب الكبد من قبل؟
الأعراض
- متى بدأت الأعراض في الظهور؟
- هل الأعراض التي تشعرين بها مستمرة أم متقطعة؟
- ما مدى سوء الأعراض التي لديك؟
- ما الذي يجعل الأعراض التي تشعر بها تتحسن، إن وجد؟
- ما الذي يجعل الأعراض تتفاقم، إن وجد؟
تشمل الأسئلة المتعلقة بالأعراض والتشخيصات السابقة في حالة الاشتباه بالإصابة بالتهاب الكبد B أو C ما يلي:
- هل أصبت باليرقان، مثل اصفرار العينين أو براز فاتح اللون؟
- هل شُخّصت بالتهاب الكبد أو بأي مرض آخر في الكبد؟
- هل سبق أن أُجريت لك عملية نقل دم أو زرع عضو؟
- هل تتلقى أي أدوية عن طريق الحقن؟
- هل سبق وأن مارست الجنس من دون استخدام واقٍ ذكري؟
- كم عدد الأشخاص الذين مارست الجنس معهم؟
- هل أُصيب أي فرد من عائلتك بالتهاب الكبد أو مرض في الكبد؟