التشخيص

سيستعرض عادةً موفر الرعاية الصحية تاريخك الصحي بالتفصيل إذا كان مؤشر كتلة جسمك في نطاق السمنة، وسيجري فحصًا بدنيًا ويوصي بإجراء بعض الاختبارات.

تشمل هذه الفحوص والاختبارات عمومًا ما يلي:

  • أخذ تاريخك الصحي. قد يراجع طبيبك تاريخ وزنك وجهود فقدان الوزن وعادات ممارسة الرياضة وأنماط تناول الطعام والحالات الأخرى التي كنت تُعانيها والأدوية ومستويات الضغط النفسي وغيرها من المشكلات المتعلقة بصحتك. يمكن أن يراجع طبيبك أيضًا تاريخ عائلتك الصحي للكشف عما إذا كنت مُعرضًا للإصابة بحالات معينة.
  • إجراء فحص بدني عام. ويشمل ذلك أيضًا قياس طولك؛ والتحقق من العلامات الحيوية، مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم والحرارة؛ والاستماع إلى ضربات القلب والرئتين؛ وفحص بطنك.
  • حساب مؤشر كتلة الجسم. سيتحقق طبيبك من مؤشر كتلة جسمك (BMI) لتحديد مستوى السمنة. يتعين إجراء ذلك مرة واحدة على الأقل سنويًا. يساعد مؤشر كتلة جسمك أيضًا في تحديد المخاطر الصحية العامة المُعرض لها والعلاج الذي قد يكون مناسبًا.
  • قياس محيط الخصر. قد تزيد الدهون المخزنة حول خصرك، والتي تسمى أحيانًا الدهون الحشوية أو الدهون في منطقة البطن، من خطر الإصابة بأمراض، مثل داء السكري وأمراض القلب. قد تُعاني النساء ذوات خصر (محيط) قياسه أكثر من 35 بوصة (80 سنتيمترًا، أو سم) والرجال ذوو خصر قياسه أكثر من 40 بوصة (102 سم) مخاطر صحية أكثر من الأشخاص ذوي قياسات خصر أصغر. وكما هو الحال مع قياس مؤشر كتلة الجسم، يتعين فحص محيط الخصر مرة واحدة على الأقل في السنة.
  • التحقق من المشكلات الصحية الأخرى. إذا كنت تُعاني مشكلات صحية معروفة، فسوف يقيِّم الطبيب هذه المشكلات. سيتحقق طبيبك أيضًا من وجود مشكلات صحية محتملة أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري.
  • اختبارات الدم. تعتمد الاختبارات التي تخضع لها على صحتك وعوامل الخطر وأي أعراض حالية قد تكون لديك. قد تشمل الاختبارات، اختبار الكوليسترول واختبارات وظائف الكبد واختبار الجلوكوز في أثناء الصيام واختبار الغدة الدرقية وغيرها. يمكن أن يوصي طبيبك أيضًا بالخضوع لبعض فحوص القلب، مثل تخطيط كهربية القلب.

يساعدك جمع هذه المعلومات أنت وطبيبك في تحديد الوزن الذي يتعين عليك فقدانه والحالات الصحية أو المخاطر التي تُعانيها بالفعل. وسيساعد ذلك في اتخاذ قرارات العلاج.

العلاج

إن الهدف من علاج السمنة هو الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه. قد تحتاج إلى العمل مع فريق من أخصائيي الرعاية الصحية، يشمل أخصائي تغذية أو استشاري سلوك أو أخصائي سمنة لمساعدتك في فهم وتغيير عادات الأكل والأنشطة.

عادة ما يكون هدف العلاج الأولي هو خسارة خفيفة للوزن تتراوح من 3 إلى 5 بالمائة من إجمالي وزنك. مما يعني أنك إذا كنت تزن 200 رطل (91 كيلوغرامًا) ومصابًا بالسمنة وفقًا لمعايير مؤشر كتلة الجسم، فإنك ستحتاج إلى خسارة ما يقرب من 6 إلى 10 أرطال (2.7 إلى 4.5 كيلوغرامات) حتى تبدأ صحتك في التحسن. وعلى الرغم من ذلك، فإنك كلما فقدت وزنًا أكبر، كانت الفوائد أكثر.

تتطلب كل برامج فقدان الوزن إدخال تغييرات في عادات الأكل وزيادة النشاط البدني. تعتمد طرق العلاج السليمة بالنسبة لك على مستوى السمنة الذي تعانيه وصحتك بشكل عام ورغبتك في المشاركة في خطة فقدان الوزن.

تتضمن أدوات العلاج الأخرى:

  • تغيُّرات النظام الغذائي
  • التمارين الرياضية والنشاط
  • تغيير السلوك
  • أدوية فقدان الوزن المقررة بوصفات طبية
  • جراحة إنقاص الوزن

تغيُّرات النظام الغذائي

يعد خفض السعرات الحرارية وممارسة عادات أكل أكثر صحة حيويًا للتغلب على السمنة. على الرغم من أنك قد تفقد الوزن بسرعة في البداية، يعد فقدان الوزن ببطء وثبات عبر فترة زمنية طويلة أكثر الطرق أمانًا لفقدان الوزن وأفضل طرق الحفاظ عليه دائمًا.

تجنب تغييرات النظام الغذائي الجذرية وغير الواقعية كالأنظمة الغذائية القاسية نظرًا إلى أنه من غير المحتمل أنها ستساعدك في التخلص من الوزن الزائد على المدى الطويل.

خطط للمشاركة في برنامج شامل لفقدان الوزن لمدة ستة أشهر على الأقل وفي مرحلة الحفاظ على الوزن في برنامج لمدة سنة على الأقل لتعزيز فرص نجاح فقدان الوزن.

لا يوجد نظام غذائي محدد يُعد الأفضل لفقدان الوزن. اختر نظامًا يحتوي على أطعمة صحية تعتقد أنه سينجح معك. تتضمن التغييرات الغذائية لعلاج السمنة:

  • خفض السعرات الحرارية. يعد أساس فقدان الوزن هو خفض عدد السعرات الحرارية التي تتناولها. يمكنك أنت ومقدمي الرعاية الصحية مراجعة عادات الأكل والشرب النموذجية لمعرفة عدد السعرات الحرارية المستهلكة عادةً وكيف يمكن إنقاصها. يمكنك أنت وطبيبك تحديد عدد السعرات الحرارية التي تحتاج إلى تناولها يوميًا لفقدان الوزن، إلا أن الكمية النموذجية تتراوح من 1,200 إلى 1,500 سعر حراري للنساء و1,500 إلى 1,800 سعر حراري للرجال.
  • الشعور بالشبع بتناول القليل. يمكن لمفهوم كثافة الطاقة المساعدة في سد الجوع بسعرات حرارية أقل. تحتوي كل الأطعمة على عدد معين من السعرات الحرارية ضمن كمية محددة (الكمية). بعض الأطعمة — مثل الحلوى والدهون والأطعمة المصنعة — ذات كثافة طاقة عالية. وهو ما يعني أن كمية صغيرة من هذا الطعام تحتوي على عدد كبير من السعرات الحرارية. وعلى النقيض، بعض الأطعمة، مثل الفاكهة والخضراوات بها كثافة طاقة منخفضة. توفر هذه الأطعمة كميات طعام أكبر بعدد سعرات حرارية أقل. بتناول كميات أكبر من الأطعمة التي تحتوي على عدد سعرات حرارية أقل، فإنك تقلل آلام الجوع وتتناول سعرات حرارية أقل وتشعر بالتحسن بشأن وجبتك، مما يسهم في مدى شعورك بالرضا بشكل عام.
  • تحديد خيارات صحية. لجعل نظامك الغذائي بشكل عام أكثر صحية، تناول الكثير من الأطعمة النباتية كالفاكهة والخضراوات وكربوهيدرات الحبوب الكاملة. وركِّز أيضًا على مصادر البروتين قليل الدهن — مثل الفول والعدس والصويا — واللحوم الحمراء. إذا كنت تحب السمك فحاول تضمينه في طعامك مرتين أسبوعيًا. قلل الملح والسكريات المضافة. التزم بمنتجات الألبان منخفضة الدهون. تناول كميات قليلة من الدهون وتأكد أنها تأتي من مصادر صحية للقلب، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا وزيت الجوز.
  • تقييد بعض الأطعمة. تقلل بعض الأنظمة الغذائية من كمية مجموعات أطعمة معينة، مثل الأطعمة عالية الكربوهيدرات أو كاملة الدسم. اسأل طبيبك عن خطط التغذية الفعالة وأي منها قد يكون مفيدًا لك. يعد تناول المشروبات المحلاة بالسكر طريقة مؤكدة لاكتساب سعرات حرارية أكثر مما تريد، وتقليل تناول هذه المشروبات أو منعها جميعًا فكرة جيدة لبدء خفض السعرات الحرارية.
  • بدائل الوجبات. تقترح هذه الخطط استبدال وجبة أو اثنين بمنتجاتهما — كالعصائر المخفوقة أو قوالب الوجبات الغذائية منخفضة السعرات الحرارية — وتناول الوجبات الخفيفة الصحية مع وجبة ثالثة صحية ومتوازنة منخفضة الدهون والسعرات الحرارية. يمكن أن يساعدك هذا النظام الغذائي في فقدان الوزن على المدى القصير. ضع في اعتبارك أن هذه الأنظمة الغذائية من المحتمل ألا تعلمك كيفية تغيير نمط حياتك بشكل عام، ولكن على الرغم من ذلك يجب عليك الحفاظ على هذه الأنظمة الغذائية إذا أردت إنقاص وزنك.

احذر الحلول السريعة. قد تميل إلى الأنظمة الغذائية المبتدعة التي تعدك بفقدان الوزن بسرعة وسهولة. لا توجد في الحقيقة أطعمة سحرية أو حلول سريعة. قد تساعد الأنظمة الغذائية المبتدعة على المدى القصير، ولكن لا تبدو النتائج على المدى الطويل أفضل من الأنظمة الغذائية الأخرى.

وبالمثل، قد تفقد وزنك باتباع نظام غذائي قاسٍ، ولكنك تكون عرضة إلى اكتسابه مرة أخرى بتوقفك عن هذا النظام الغذائي. لفقدان الوزن والحفاظ على هذه النتيجة يجب تبني عادات أكل صحية يمكنك الحفاظ عليها على مدار الوقت.

التمارين الرياضية والنشاط

يعد النشاط البدني الزائد أو ممارسة التمارين الرياضية جزءًا أساسيًا في علاج السمنة. يمارس معظم الأشخاص القادرين على الحفاظ على فقدان وزنهم لفترة أطول من عام التمارين الرياضية بانتظام، أو حتى مجرد المشي.

لتعزيز مستوى نشاطك:

  • التمارين الرياضية. يحتاج الأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد أو السمنة إلى ممارسة النشاط البدني متوسط الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل لتجنب اكتساب الوزن في المستقبل أو الحفاظ على فقدان كمية خفيفة من الوزن. ولفقدان وزن أكبر، ربما تحتاج إلى ممارسة التمارين الرياضية لمدة 300 دقيقة أو أكثر أسبوعًيا. ربما تحتاج إلى زيادة تدريجية في كمية التمارين الرياضية حيث تتحسن لياقتك وقدرتك على التحمل.
  • الاستمرارية. على الرغم من أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام هي أكثر الطرق فعالية لحرق السعرات الحرارية والتخلص من الوزن الزائد، تساعد أي حركة إضافية على حرق السعرات الحرارية. يمكن أن تؤدي التغييرات البسيطة عبر اليوم إلى إضافة فوائد كبيرة. قم بإيقاف السيارة بعيدًا عن مداخل المتاجر وشارك زوجتك في الأعمال المنزلية والبستنة، وانهض وتحرك بصفة دورية وارتد مقياس خطوات لتتبع عدد الخطوات الفعلية التي تقوم بها خلال اليوم.

التغييرات السلوكية

يمكن لبرنامج تعديل السلوك المساعدة في تغييرات نمط حياتك وفقدان الوزن والحفاظ عليه. وتتضمن الخطوات التي يجب اتخاذها فحص عاداتك الحالية لمعرفة العوامل أو الضغوط أو المواقف التي قد تكون شاركت في السمنة التي تعانيها.

يختلف كل شخص عن الآخر وتختلف عقباته لإدارة الوزن، كضيق الوقت الذي يعيق ممارسة التمارين الرياضية أو تناول الطعام في وقت متأخر من الليل. صمم التغييرات السلوكية لتناسب مخاوفك الشخصية.

يمكن أن يتضمن تعديل السلوك، والمسمى أحيانًا بالعلاج السلوكي:

  • الاستشارة. يمكن للعلاج أو الأنشطة مع أخصائيي الصحة النفسية المدربين أو غيرهم من الأخصائيين المساعدة في التعامل مع المشاكل السلوكية والعاطفية المرتبطة بتناول الطعام. يمكن للعلاج مساعدتك في فهم أسباب زيادة تناولك الطعام والتعرف على طرق صحية للتعامل مع القلق. يمكنك أيضًا معرفة كيفية مراقبة نظامك الغذائي ونشاطك وفهم محفزات تناول الطعام والتعامل مع حالات التوق الشديد للطعام. يمكن أن يكون العلاج على أساس فردي وجماعي. يمكن للبرامج المكثفة — التي تتضمن من 12 إلى 26 جلسة سنويًا — المساعدة في تحقيق هدف إنقاص الوزن.
  • مجموعات الدعم. يمكنك إيجاد المودة والتفاهم في مجموعات الدعم حيث يشارك الآخرون تحديات متشابهة مع السمنة. تحقق مع طبيبك أو المستشفيات المحلية أو البرامج التجارية لفقدان الوزن حول مجموعات الدعم في منطقتك، مثل مجموعة Weight Watchers (مراقبي الوزن).

دواء لفقدان الوزن مقرر بوصفات طبية

يتطلب فقدان الوزن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. ولكن في مواقف معينة قد تكون الأدوية المقررة بوصفة طبية مفيدة.

ضع في اعتبارك أن الهدف من أدوية فقدان الوزن هو استخدامها بجانب النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية والتغييرات السلوكية، وليس بدلاً منها. إذا لم تقم بتلك التغييرات الأخرى في حياتك، فمن المحتمل ألا يؤتي الدواء ثماره.

قد ينصح الطبيب بأدوية فقدان الوزن في حالة عدم جدوى طرق فقدان الوزن الأخرى معك واستيفائك لأحد المعايير التالية:

  • مؤشر كتلة الجسم لديك (BMI) 30 أو أكبر
  • مؤشر كتلة الجسم أكبر من 27 وتعاني أيضًا مضاعفات السمنة، مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو انقطاع النفس النومي

يضع الطبيب في اعتباره تاريخك الصحي بالإضافة إلى الآثار الجانبية المحتملة قبل تحديد دواء لك. يحظر استخدام بعض أدوية فقدان الوزن للنساء الحوامل أو الأشخاص ممن يتناولون أدوية معينة أو يعانون حالات صحية مزمنة.

تتضمن أدوية فقدان الوزن المقررة بوصفة طبية والأكثر شيوعًا أورليستات (زينيكال) ولوركاسيرين (بلفيك) وفينترمين و توبيرامات (كسيميا) وبوبروبريون ونالتريكسون (كونتريف) وليراجلوتايد (ساكسيندا).

تحتاج إلى مراقبة طبية عن كثب في أثناء تناول أدوية فقدان الوزن المقررة بوصفة طبية. ضع في اعتبارك أيضًا أن أدوية فقدان الوزن قد لا تنجح مع الكل، كما أن آثارها قد تتضاءل مع الوقت. عند التوقف عن تناول أدوية فقدان الوزن، قد تكتسب مرة أخرى الكثير من الوزن الذي فقدته أو قد تكتسبه كله.

جراحة إنقاص الوزن

في بعض الحالات تكون جراحة فقدان الوزن، ويُطلق عليها أيضًا جراحة البدانة، خيارًا مطروحًا. تحدد جراحة فقدان الوزن كمية الطعام التي يمكنك تناولها بشكل مريح أو تقلل من امتصاص الطعام والسعرات الحرارية، أو كليهما معًا. بينما توفر جراحة فقدان الوزن أفضل فرصة لفقدان الكثير من الوزن، يمكنها أن تشكل مخاطر شديدة.

يمكن التفكير في جراحة فقدان الوزن للسمنة في حالة تجربة طرق فقدان الوزن الأخرى وعدم نجاحها و:

  • كنت تعاني سمنة مفرطة (مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر)
  • مؤشر كتلة جسمك من 35 إلى 39.9 وتعاني أيضًا مشاكل صحية خطيرة تتعلق بالوزن، كالسكري أو ضغط الدم المرتفع
  • كنت تلتزم بتغييرات نمط الحياة اللازمة لنجاح العملية الجراحية

لا تضمن لك أن تفقد وزنك الزائد كله أو أن تتمكن من فقدان الوزن على المدى الطويل. تعتمد معدلات نجاح فقدان الوزن بعد الجراحة على التزامك بإجراء تغييرات دائمة في عاداتك المتعلقة بتناول الطعام وممارسة الرياضة.

لا تضمن لك أن تفقد وزنك الزائد كله أو أن تتمكن من فقدان الوزن على المدى الطويل. تعتمد معدلات نجاح فقدان الوزن بعد الجراحة على التزامك بإجراء تغييرات دائمة في عاداتك المتعلقة بتناول الطعام وممارسة الرياضة.

تتضمن جراحات فقدان الوزن الشائعة:

  • جراحة المجازة المَعِدية. في جراحة المجازة المَعِدية (المجازة المَعِدية Roux-en-Y) يقوم الجراح بعمل جيب صغير فوق المعدة. يتم قطع الأمعاء الدقيقة أسفل المعدة بمسافة صغيرة وتوصيلها بالجيب الجديد. يتدفق الطعام والسوائل مباشرة إلى الجيب عبر هذا الجزء من الأمعاء، متجاوزًا معظم المعدة.
  • ربط المعدة القابل للتعديل بالمنظار الجراحي (LAGB). في هذا الإجراء يتم فصل المعدة إلى جيبين باستخدام طوق قابل للنفخ. يتم سحب الطوق بإحكام كحزام، ويقوم الجراح بعمل قناة دقيقة بين الجيبين. يحافظ الطوق على الفتحة من التمدد وهو مصمم بشكل عام ليبقى دائمًا في مكانه.
  • تحويل مجرى القناة المرارية مع تحويل مسار الاثنى عشر. يبدأ هذا الإجراء بإزالة الجراح لجزء كبير من المعدة. يترك الجراح الصمام الذي يحرر الطعام إلى الأمعاء الدقيقة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثنى عشر). يغلق الجراح الجزء الأوسط بالأمعاء ويربط الجزء الأخير مباشرة بالاثنى عشر. تتم إعادة ربط الجزء المنفصل من الأمعاء بنهاية الأمعاء للسماح للعصارات الهضمية وعصارات المرارة بالتدفق إلى هذا الجزء من الأمعاء.
  • تكميم المعدة. في هذا الإجراء تتم إزالة جزء من المعدة وإنشاء خزان أصغر للطعام. إنها عملية جراحية أقل تعقيدًا من المجازة المَعِدية أو تحويل مجرى القناة المرارية مع تحويل مسار الاثنى عشر.

علاجات أخرى

يعد سد العصب المبهم طريقة أخرى لعلاج السمنة. ويتضمن زرع جهاز أسفل جلد البطن يرسل نبضات كهربية متقطعة للعصب المبهم في البطن، المسؤول عن إبلاغ المخ عند شعور المعدة بالشبع أو الجوع. حصلت هذه التقنية الجديدة على موافقة إدارة الغذاء والدواء عام 2014 لاستخدامها من قِبل البالغين غير القادرين على فقدان وزنهم باتباع أحد برامج فقدان الوزن وممن يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم من 35 إلى 45 ويعانون حالة مرضية واحدة على الأقل تتعلق بالسمنة، مثل النوع 2 من داء السكري.

تجنب اكتساب الوزن مرة أخرى بعد علاج السمنة

لسوء الحظ من الشائع اكتساب الوزن مرة أخرى بصرف النظر عن طرق علاج السمنة التي جربتها. إذا كنت تتناول أدوية فقدان الوزن، فمن المحتمل اكتساب الوزن مرة أخرى بعد التوقف عن تناولها. يمكن اكتساب الوزن مرة أخرى بعد إجراء جراحة فقدان الوزن في حالة الاستمرار في الإسراف في تناول الطعام أو فرط تناول الأطعمة عالية السعرات. ولكن هذا لا يعني أن مجهودات فقدان الوزن عديمة الجدوى.

تعد إحدى أفضل الطرق لتجنب اكتساب الوزن المفقود مرة أخرى هو ممارسة النشاط البدني بانتظام. اسعَ إلى ممارستها لمدة 60 دقيقة يوميًا.

تتبع نشاطك البدني إذا كان يساعدك هذا على أن تبقى متحفزًا وفي مسارك الصحيح. خلال فقدان الوزن واكتساب صحة أفضل، تحدث إلى طبيبك حول الأنشطة الإضافية التي يمكنك القيام بها، وكيفية تعزيز نشاطك وممارسة الأنشطة الرياضية، إذا كان ذلك مناسبًا.

يجب أن تبقى دائمًا يقظًا بشأن وزنك. يعد دمج نظام غذائي صحي وزيادة النشاط بطريقة فعالة ومستدامة أفضل الطرق للحفاظ على الوزن المفقود على المدى الطويل.

قم بقياس الوزن المفقود والحفاظ على الوزن في نفس الوقت من اليوم واحرص على أن تحيط نفسك بمصادر داعمة للمساعدة على ضمان النجاح. ابحث عن طريقة صحية للعيش يمكنك الالتزام بها على المدى الطويل.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

تزيد فرص نجاح جهودك للتغلب على السمنة إذا اتبعت إستراتيجيات في المنزل بالإضافة إلى خطة علاجك الرسمية. يمكن أن يتضمن ذلك ما يلي:

  • معرفة المعلومات عن حالتك. يمكن أن يساعدك التثقُّف عن السمنة على معرفة المزيد حول أسباب إصابتك بها وما يمكنك إجراؤه بذلك الشأن. كما قد يشعرك ذلك بمزيد من القدرة على تولي السيطرة والالتزام بخطة علاجك. اقرأ كتب المساعدة الذاتية ذات السمعة الحسنة، وفكّر في التحدث لطبيبك أو معالجك.
  • وضع أهداف واقعية. عندما تكون بحاجة لخسارة قدر كبير من الوزن، قد تضع لنفسك أهدافًا غير واقعية، كمحاولة خسارة وزن كبير جدًا في مدة قصيرة جدًا. فلا تدفع بنفسك نحو الفشل. بل ضع أهدافًا يومية أو أسبوعية لممارسة الرياضة وخسارة الوزن. أحدث تغييرات صغيرة في نظامك الغذائي بدلًا من محاولة إجراء تغييرات جذرية يرجح ألا تلتزم بها على المدى البعيد.
  • الالتزام بخطة علاجك. قد يصعب تغيير نمط حياة قد تكون اتبعته لسنوات عدّة. فكن صريحًا مع طبيبك أو معالجك أو مقدمي الرعاية الصحية إليك إذا وجدت أهداف التغذية أو النشاط الخاصة بك تخرج عن السيطرة. فيمكنك التعاون للوصول إلى أفكار أو نهج جديدة.
  • الاستعانة بالدعم. أبق أسرتك وأصدقاءك على علم بأهدافك بشأن خسارة الوزن. وأحط نفسك بأشخاص سيدعمونك ويساعدونك، لا بأشخاص يحطمون جهودك. واحرص على أن يفهموا مدى أهمية خسارة الوزن لصحتك. وربما ترغب أيضًا في الانضمام إلى إحدى مجموعات دعم خسارة الوزن.
  • الاحتفاظ بسجل. احتفظ بسجل لتدوين طعامك ونشاطك. يمكن أن يساعدك هذا السجل لتبقى مسؤولاً عن عاداتك المتعلقة بتناول الطعام وممارسة الرياضة ومتابعًا لها. فقد تكتشف سلوكًا ربما أعاق تقدمك، أو قد تكتشف في المقابل ما يفيدك وينفعك. يمكنك أيضًا استخدام سجلك لمتابعة متغيرات صحية مهمة أخرى: كضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، واللياقة العامة.
  • تحديد محفزات الطعام وتجنبها. اصرف نفسك عن رغبتك في تناول الطعام عن طريق مزاولة نشاط إيجابي كالاتصال بصديق. تدرّب على رفض الأطعمة غير الصحية والكميات الكبيرة. تناول الطعام عندما تشعر بالجوع بالفعل — لا لأن موعد تناول الطعام قد حان.
  • تناول أدويتك حسب التوجيهات. إذا كنت تتناول أدوية لخسارة الوزن، أو أدوية لعلاج الحالات المرتبطة بالسمنة كارتفاع ضغط الدم أو السكري، فتناولها كما وصف لك بالضبط. وإذا كنت تواجه مشكلة في الالتزام بنظام علاجك أو تعاني تأثيرات جانبية مزعجة، فتحدّث إلى طبيبك.

الطب البديل

يتوفر العديد من المكملات الغذائية التي تتعهد بمساعدتك في فقدان الوزن. وغالبًا ما تكون فعالية هذه المنتجات، وخاصة الفعالية على المدى الطويل، وسلامتها موضع شك.

لا تخضع العلاجات العشبية والفيتامينات والمعادن، والتي تعد جميعها مكملات غذائية من قِبل إدارة الغذاء والدواء، لنفس الاختبارات وإجراءات التصنيف الصارمة كما هو الحال مع الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية ودون وصفة طبية.

ومع ذلك، فإن بعض هذه المواد، بما في ذلك المنتجات المصنفة باعتبارها "منتجات طبيعية" لها تأثيرات مشابهة للعقاقير يمكن أن تكون خطيرة. حتى بعض الفيتامينات والمعادن قد تتسبب في حدوث مشاكل عند تناولها بكميات مفرطة. قد تكون المكونات غير قياسية، ويمكن أن تتسبب في ظهور آثار جانبية ضارة وغير متوقعة. كما يمكن للمكملات الغذائية أن تتسبب في حدوث تفاعلات خطيرة مع أدوية الوصفات الطبية التي تتناولها. يُرجى التحدث مع الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية.

قد تكون العلاجات بأساليب العقل والجسم — مثل العلاج بالوخز بالإبر والتأمل الذهني واليوجا — مكملة لعلاجات السمنة الأخرى. ومع ذلك، لم تخضع هذه العلاجات للدراسة الجيدة بشكل عام في علاج فقدان الوزن. يُرجى التحدث مع الطبيب إذا كنت مهتمًا بإضافة أحد العلاجات بأساليب العقل والجسم إلى علاجك.

التأقلم والدعم

تحدث إلى الطبيب أو المعالج بشأن تحسين مهارات التعايش، وخذ بعين الاعتبار هذه النصائح للتعامل مع آثار السمنة وفقدان الوزن:

  • دفتر اليوميات. اكتب في دفتر اليوميات مشاعر الألم أو الغضب أو الخوف أو أي مشاعر أخرى.
  • الاتصال. لا تكن منعزلاً. حاول المشاركة في الأنشطة المنتظمة والتواجد مع العائلة والأصدقاء بصفة دورية.
  • الانضمام. انضم إلى مجموعة دعم لتتمكن من التواصل مع الآخرين ممن يواجهون تحديات مشابهة.
  • التركيز. ركز على أهدافك. التغلب على السمنة هو عملية مستمرة. حافظ على حماسك بتذكر أهدافك. ذكر نفسك بمسؤوليتك تجاه إدارة حالتك والعمل على تحقيق أهدافك.
  • الاسترخاء. تعلم الاسترخاء وإدارة الضغط النفسي. يمكن أن يساعد التعرف على الضغط النفسي وتنمية إدارة الضغط النفسي ومهارات الاسترخاء في اكتساب القدرة على التحكم في عادات الأكل غير الصحية.

الاستعداد لموعدك

يعد التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية بشكل علني وصريح حول مخاوفك من الوزن أحد أفضل الأمور التي يمكنك القيام بها من أجل صحتك. في بعض الحالات يمكن إحالتك إلى أخصائي سمنة في حالة توفر أحدهم في منطقتك. ويمكن أيضًا إحالتك إلى استشاري سلوك أو أخصائي تغذية.

ما يمكنك فعله

من المهم أن تكون مشاركًا فعالاً في رعايتك الطبية. ولعل إحدى طرق القيام بذلك الإعداد لموعدك. التفكير في احتياجاتك وأهدافك للعلاج. دوِّن أيضًا قائمة من الأسئلة لطرحها. وقد تشمل هذه الأسئلة

  • ما عادات الأكل أو الأنشطة المحتمل مساهمتها في حدوث مشاكل صحية وزيادة الوزن؟
  • ماذا يمكنني فعله بشأن التحديات التي أواجهها في إدارة وزني؟
  • هل أعاني مشاكل صحية أخرى ناجمة عن السمنة؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي تغذية؟
  • هل يجب عليَّ زيارة استشاري سلوك ذي خبرة في مجال إدارة الوزن؟
  • ما خيارات علاج السمنة ومشاكلي الصحية الأخرى؟
  • هل جراحة فقدان الوزن خيار متاح بالنسبة لي؟

تأكد من معرفة مقدم الرعاية الطبية بشأن أي حالات طبية تعانيها وأي مكملات غذائية تتناولها أو فيتامينات أو أدوية مقررة بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

خلال موعدك، من المحتمل أن يسأل الطبيب أو مقدمو الرعاية الصحية الآخرون عددًا من الأسئلة حول الوزن وتناول الطعام والنشاط والمزاج والأفكار وأي أعراض قد تمر بها. قد يتم توجيه أسئلة إليك مثل:

  • كم كان وزنك في المرحلة المدرسية الثانوية؟
  • ما الأحداث العمرية التي ارتبطت بزيادة وزنك؟
  • ماذا تأكل وما هي كمية الطعام التي تتناولها في يومك العادي؟
  • ما مقدار النشاط الذي تقوم به في يومك العادي؟
  • خلال أي فترات زمنية في عمرك زاد وزنك؟
  • ما العوامل التي تعتقد بتأثيرها على وزنك؟
  • كيف يؤثر وزنك على حياتك اليومية؟
  • ما الأنظمة الغذائية أو العلاجات التي جربتها لفقدان الوزن؟
  • ما أهدافك لفقدان الوزن؟
  • هل أنت مستعد لإجراء تغييرات في نمط حياتك لفقدان الوزن؟
  • ما الذي تعتقد بأنه من المحتمل أن يمنعك من فقدان الوزن؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

إذا كان لديك وقت قبل الموعد المحدد، يمكنك المساعدة في الإعداد للموعد بعمل مفكرة يومية لنظامك الغذائي لمدة أسبوعين قبل الموعد وتسجيل عدد الخطوات التي تقوم بها في اليوم باستخدام عداد الخطوات (مقياس الخطوات).

يمكنك أيضًا بدء الخيارات التي تساعدك على بداية فقدان الوزن، والتي تتضمن:

  • بدء عمل تغييرات صحية في نظامك الغذائي. تضمين المزيد من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة في نظامك الغذائي. بدء تقليل كميات الطعام.
  • بدء زيادة مستوى النشاط. محاولة الاستيقاظ والتحرك في المنزل بشكل متكرر. البدء تدريجيًا إذا لم تكن في حالة جيدة أو لم تكن معتادًا على ممارسة التمارين الرياضية. حتى المشي لمدة 10 دقائق يوميًا يمكن أن يكون مفيدًا. إذا كنت تعاني أي حالة صحية أو كنت رجلاً يزيد عمره عن 40 عامًا أو امرأة يزيد عمرها عن 50 عامًا، فانتظر حتى تتحدث إلى الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية قبل بدء برنامج جديد لممارسة التمارين الرياضية.

السمنة - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

10/06/2015
References
  1. AskMayoExpert. Obesity. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2014.
  2. Defining overweight and obesity. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/obesity/adult/defining.html. Accessed March 9, 2015.
  3. Jensen MD, et al. 2013 AHA/ACC/TOS guideline for the management of overweight and obesity in adults. Journal of the American College of Cardiology. 2014;63(25 Pt B):2985.
  4. Bray GA. Pathogenesis of obesity. http://www.uptodate.com/home. Accessed March 9, 2015.
  5. What are overweight and obesity? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/obe#. Accessed March 9, 2015.
  6. Bray GA. Obesity in adults: Etiology and natural history. http://www.uptodate.com/home. Accessed March 9, 2015.
  7. Bray GA. Obesity in adults: Health hazards. http://www.uptodate.com/home. Accessed March 9, 2015.
  8. Understanding adult overweight and obesity. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. http://win.niddk.nih.gov/publications/understanding.htm. Accessed March 9, 2015.
  9. Papadakis MA, et al. Nutritional disorders. In: Current Medical Diagnosis & Treatment 2014. 53rd ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2014. http://www.accessmedicine.com. Accessed March 9, 2015
  10. Sacks F, et al. Comparison of weight-loss diets with different compositions of fat, protein, and carbohydrates. New England Journal of Medicine. 2009;360:859.
  11. Moyer VA, et al. Screening for and management of obesity in adults: U.S. Preventive Services Task Force recommendation statement. Annals of Internal Medicine. 2012;157:373.
  12. Bray GA. Obesity in adults: Drug therapy. http://www.uptodate.com/home. Accessed March 9, 2015.
  13. Greenberger NJ, et al. Treatment of obesity: The impact of bariatric surgery. In:  Current Diagnosis & Treatment: Gastroenterology, Hepatology, & Endoscopy. 2nd ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2012. http://www.accessmedicine.com. Accessed March 9, 2015.
  14. Nelson DW, et al. Analysis of obesity-related outcomes and bariatric failure rates with the duodenal switch vs. gastric bypass for morbid obesity. Archives of Surgery. 2012;147:847.
  15. Weight control and complementary health practices: What the science says. National Center for Complementary and Integrative Health. http://nccih.nih.gov/health/providers/digest/weightloss-science. Accessed March 9, 2015.
  16. FDA approves first of kind device to treat obesity. U.S. Food and Drug Administration. http://www.fda.gov/NewsEvents/Newsroom/PressAnnouncements/ucm430223.htm. Accessed Jan. 27, 2015.
  17. Pharmacological management of obesity: An Endocrine Society clinical practice guideline. Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism. 2015;100:342.
  18. Kim SB. Surgical management of severe obesity. http://www.uptodate.com/home. Accessed March 12, 2015.
  19. Ikramuddin S, et al. Effect of reversible intermittent intra-abdominal vagal nerve blockade on morbid obesity: The ReCharge randomized clinical trial. JAMA. 2014;312:915.
  20. Hensrud DD, et al., eds. The Mayo Clinic Diet. Intercourse, Pa.: Good Books; 2013.