السُمنة
    التشخيص والعلاج

    التشخيص

    لتشخيص السُمنة، قد يجري الطبيب فحصًا بدنيًا وينصح بإجراء بعض الاختبارات.

    تشمل هذه الفحوصات والاختبارات غالبًا:

    • مراجعة تاريخك المرضي السابق. قد يراجع فريق الرعاية الصحية تاريخ وزنك، ومحاولاتك لإنقاص الوزن، ونشاطك البدني وعادات ممارستك الرياضة. وقد تتحدث معه عن أنماط تناول الطعام والتحكم في الشهية. يمكن أن يسألك خبير الرعاية الصحية عن الحالات الأخرى التي أصبت بها، والأدوية التي تتناولها، ومستويات التوتر، والمشكلات الصحية الأخرى. وقد يراجع أيضًا السيرة المرضية لعائلتك لمعرفة ما إذا كنت عُرضة للإصابة بحالات مَرَضية معينة.
    • فحص بدني عام. يشمل هذا قياس طولك؛ وفحص علاماتك الحيوية مثل سرعة القلب وضغط الدم والحرارة؛ والاستماع إلى قلبك ورئتيك؛ وفحص بطنك.
    • حساب مؤشر كتلة الجسم. يفحص اختصاصي الرعاية الصحية مؤشر كتلة الجسم. وتُشخص الحالة بالسُمنة إذا كان مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر. وتشير الأرقام الأكثر من 30 لمؤشر كتلة الجسم إلى زيادة المخاطر الصحية بدرجة أكبر. يجب قياس مؤشر كتلة الجسم مرّة واحدة سنويًا على الأقل. فقد يساعد ذلك على تحديد المخاطر المحتملة على حالتك الصحية العامة والعلاجات التي قد تكون مناسبة لك.
    • قياس حجم الخصر. تُعرف المسافة المحيطة بالخصر بالمحيط. قد تزيد الدهون المخزنة حول خصرك، التي يُطلق عليها أحيانًا الدهون الحشوية أو دهون البطن، من احتمالات إصابتك بأمراض القلب والسكري. والنساء اللاتي يتجاوز قياس محيط خصرهن 35 بوصة (89 سم) والرجال الذين يتجاوز محيط خصرهم 40 بوصة (102 سم) قد يتعرضون لمخاطر صحية أكثر مقارنةً بالأشخاص الذين لديهم قياس محيط خصر أصغر. وكما هو الحال مع قياس مؤشر كتلة الجسم، ينبغي قياس محيط الخصر مرة سنويًّا على الأقل.
    • إجراء فحص للكشف عن مشكلات صحية أخرى. إذا كانت لديك مشكلات صحية معروفة، فسيتولى فريق الرعاية الصحية تقييمها. وسيتحقَّق خبير الرعاية الصحية أيضًا من وجود مشكلات صحية أخرى محتملة؛ مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول ونقص نشاط الغدة الدرقية ومشكلات الكبد والسكري.

    وسيساعدك جمع هذه المعلومات ويساعد على فريق الرعاية الصحية على اختيار نوع العلاج الأنسب لك.

    العلاج

    يهدف علاج السُمنة إلى الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه. وذلك يحسِّن الحالة الصحية بوجه عام، ويقلل من مخاطر حدوث مضاعفات متعلقة بالسُمنة.

    قد يتعين عليك التعاون مع فريق من خبراء الرعاية الصحية -يضم اختصاصي نُظم غذائية أو استشاريًا سلوكيًا أو اختصاصي سُمنة- للمساعدة على فهم عاداتك الغذائية وأنشطتك الحياتية وإدخال تغييرات إليها.

    يهدف العلاج الأولي عادةً إنقاص الوزن بمقدار بسيط؛ أي من 5 إلى 10% من الوزن الإجمالي. ويعني ذلك أنه إذا كان وزنك 200 رطل (91 كغم)، يجب أن تُنقص من 10 أرطال إلى 20 رطلاً (4.5 إلى 9 كغم) من وزنك فقط لتبدأ صحتك في التحسن. لكن كلما زاد الوزن الذي تفقده، زادت الفوائد التي تجنيها.

    تتطلب كل برامج إنقاص الوزن تغيير عاداتك الغذائية وزيادة مستوى نشاطك. تعتمد طرق العلاج المناسبة على الوزن والحالة الصحية العامة ومدى الاستعداد للمشاركة في خطة إنقاص الوزن.

    التغييرات في النظام الغذائي

    من الركائز الأساسية للتغلب على السُمنة تقليل السعرات الحرارية واتباع عادات غذائية أفضل للصحة. وعلى الرغم من أن وزنك قد ينقُص في البداية سريعًا، فإن فقدان الوزن بمعدل ثابت على مدى فترة طويلة يعتبر الطريقة الأكثر أمانًا لإنقاص الوزن، وهو أيضًا أفضل الطرق للتخلص من الوزن الزائد نهائيًّا.

    لا يوجد نظام غذائي يعتبر الأفضل لإنقاص الوزن. اختَر طريقة تحتوي على طعام صحي تشعر بأنه مناسب لك. تشمل التغييرات في النظام الغذائي لمعالجة السُمنة ما يلي:

    • خفض السعرات الحرارية. العنصر الأساسي في إنقاص الوزن هو تخفيض عدد السعرات الحرارية التي تستهلكها. وأول خطوة هي مراجعة عاداتك النمطية في تناول الطعام والشراب. يمكنك حساب عدد السعرات الحرارية التي تستهلكها في العادة وتحديد ما يمكنك تقليله منها. ويمكنك بالاشتراك مع خبير الرعاية الصحية تحديد عدد السعرات الحرارية التي لا بد من استهلاكها يوميًّا لإنقاص الوزن. وتتراوح الكمية القياسية بين 1200 و 1500 سعرة حرارية للنساء وبين 1500 و 1800 سعرة حرارية للرجال.
    • الشبع بكمية أقل. تحتوي بعض الأطعمة مثل الحلوى والسكاكر والدهون والأغذية المعالجة على كمية كبيرة من السعرات الحرارية في الحصص الصغيرة منها. غير أن الفواكه والخضراوات تحتوي على سعرات حرارية أقل في أحجام حصص غذائية أكبر. ويمكنك بتناوُل حجم حصص غذائية أكبر من الأطعمة ذات السعرات الحرارية الأقل تقليل نوبات الشعور بالجوع وكذلك تناول سعرات حرارية أقل. وقد تشعر أيضًا بمزيد من الرضا تجاه وجبتك، الأمر الذي يسهم في مدى شعورك بالرضا عمومًا.
    • تفضيل الخيارات الصحية. لجعل نظامك الغذائي في المُجمل صحيًا أكثر، تناول المزيد من الأغذية النباتية مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. وركز أيضًا على مصادر البروتين خفيفة الدهن، مثل البقوليات والعدس والصويا واللحوم قليلة الدهن. إذا كنت من محبِّي السمك، فحاول تضمين السمك في وجباتك مرتين أسبوعيًّا. قلِّل من تناول الأملاح والسكر المُضاف. تناوَل كميات صغيرة من الدهون وتأكَّد من أنها من مصادر مفيدة لصحة القلب، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا وزيوت المكسرات.
    • التقليل من أطعمة محددة. تشترط بعض الأنظمة الغذائية الحد من الكميات المستهلكة من فئات أغذية معينة مثل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو كاملة الدسم. استشر خبير الرعاية الصحية بشأن خطط الأنظمة الغذائية الأكثر فاعلية، وأيها أكثر فائدة لك. يؤدي تناول المشروبات المحلاة بالسُّكر بالتأكيد إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر مما تستهدفه. وتقليل هذه المشروبات أو الامتناع عنها بداية جيدة لخفض السعرات الحرارية التي تحصل عليها.
    • بدائل الوجبات. تقترح هذه الخطط استبدال وجبة أو اثنتين يوميًا بالمنتجات المكوّنة لهذه الخطط-مثل المخفوقات أو الألواح الغذائية البديلة للوجبات منخفضة السعرات الحرارية- وتناوُل الأطعمة الخفيفة بين الوجبات، ثم تناول وجبة ثالثة صحية ومتوازنة منخفضة الدهون والسعرات الحرارية. يمكن أن يساعدك هذا النظام الغذائي على إنقاص الوزن على مدى قصير. لكن هذا النوع من الأنظمة الغذائية غالبًا لن يعلمك كيفية تغيير نمط حياتك في المجمل. لذا، عليك المحافظة على هذا النظام إذا كنت لا ترغب في اكتساب الوزن مرة أخرى.

    احترس من الحلول السريعة. قد تغريك الأنظمة الغذائية الرائجة التي تَعِدُ بإنقاص الوزن بسرعة وسهولة. لكن الحقيقة أنه لا توجد أطعمة سحرية أو حلول سريعة. قد تساعد الأنظمة الغذائية الرائجة على المدى القصير، ولكن لا يبدو أنها تحقق نتائج أفضل من الأنظمة الغذائية الأخرى على المدى الطويل.

    كذلك قد تفقد الوزن مع الأنظمة الغذائية القاسية، ولكن من المحتمل اكتسابه مرة أخرى عند وقف هذه الأنظمة الغذائية. لكن لإنقاص الوزن والمحافظة عليه، يجب أن تتبع عادات أكل صحية يمكنك الالتزام بها باستمرار.

    ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة

    من العناصر الأساسية في علاج السُمنة زيادة الأنشطة البدنية أو معدل ممارسة التمارين الرياضية:

    • ممارسة التمارين الرياضية. يجب أن يمارس المصابون بالسُمنة نشاطًا بدنيًا متوسط الشدة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة في الأسبوع. ويمكن أن يساعد ذلك في منع زيادة الوزن أو الاستمرار في نقصان الوزن بكميات معتدلة. ويستلزم الأمر على الأرجح زيادة مدة التمارين الرياضية تدريجيًّا كلما تحسنت القدرة على التحمل واللياقة.
    • الحركة المستمرة. على الرغم من أن التمارين الهوائية المنتظمة هي الوسيلة الأكثر فعالية لحرق السعرات الحرارية والتخلص من الوزن الزائد، فإن أي حركة إضافية يساعد أيضًا على حرق السعرات الحرارية. على سبيل المثال، اركن السيارة بعيدًا عن مداخل المتجر، واستخدم الدَّرَج بدلاً من المصعد. ويمكن استخدام عداد الخطوات لتتبع عدد الخطوات التي تمشيها على مدار اليوم. يستهدف العديد من الأشخاص الوصول إلى 10 آلاف خطوة في اليوم. يمكنك زيادة عدد الخطوات اليومية تدريجيًّا حتى وصولك إلى هدفك.

    التغيرات السلوكية

    من الممكن أن يساعدك برنامج تعديل السلوك في إدخال تغييرات على نمط حياتك وإنقاص الوزن ثم تثبيته عند المستوى المطلوب. وتشمل الخطوات التي يمكن اتخاذها مراجعة عاداتك الحالية لمعرفة العوامل أو مسببات التوتر أو المواقف التي ربما تكون قد أسهمت في إصابتك بالسُمنة.

    • الاستشارات. يمكن أن يساعد الحديث مع اختصاصي صحة عقلية على التعامل مع الاضطرابات النفسية والسلوكية المرتبطة بتناول الطعام. يمكن أن يساعد العلاج على فهم سبب الإفراط في تناول الطعام والتعرّف على طرق صحية للتأقلم مع القلق. ويمكنك أيضًا تعلُّم كيفية مراقبة نظامك الغذائي ونشاطك وفهم محفزات الأكل وكيفية التعامل مع الرغبة الملحَّة لتناول بعض أنواع الطعام. ويمكن تقديم التوجيه المعنوي إما فرديًا أو في مجموعات.
    • مجموعات الدعم. قد تجد الصداقة والتفاهم في مجموعات الدعم حيث يُشاركك الآخرون نفس التحديات التي تواجهها فيما يخص السُمنة. راجع فريق الرعاية الصحية أو المستشفيات المحلية أو برامج إنقاص الوزن التجارية لمعرفة مجموعات الدعم الموجودة في منطقتك.

    أدوية إنقاص الوزن

    تُستخدم أدوية إنقاص الوزن إلى جانب النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية والتغييرات السلوكية، وليست بدلاً عنها. وقبل اختيار الدواء المناسب لك، سيدرس خبير الرعاية الصحية تاريخك الصحي والآثار الجانبية المحتملة.

    من أكثر الأدوية استخدامًا في علاج السمنة والمعتمدة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ما يلي:

    • بوبروبيون-نالتريكسون (Contrave).
    • ليراغلوتايد (Saxenda).
    • أورليستات (Alli و Xenical).
    • فنترمين-توبيراميت (Qsymia).
    • سيماغلوتيد (Ozempic و Rybelsus و Wegovy).

    لا تناسب أدوية إنقاص الوزن جميع الأشخاص، وقد يتلاشى مفعولها مع مرور الوقت. وعندما تتوقف عن تناول دواء إنقاص الوزن، قد تستعيد الكثير من الوزن الذي فقدته أو تستعيده بالكامل.

    إجراءات التنظير الداخلي لفقدان الوزن

    لا تتطلب هذه الأنواع من الإجراءات إحداث أي شقوق جراحية في الجلد. فبعد أن تخضع للتخدير، تُدخَل أنابيب وأدوات مرنة عبر الفم مرورًا بالحلق ووصولاً إلى المعدة. وتشمل الإجراءات الشائعة ما يلي:

    • تكميم المعدة بالتنظير الداخلي. يتضمن هذا الإجراء تثبيت غرز جراحية في المعدة لتقليل كمية الطعام والسوائل التي يمكن أن تستوعبها المعدة في الوجبة الواحدة. وبمرور الوقت، يساعد تقليل كميات الطعام والشراب على إنقاص وزن الشخص العادي.
    • بالون المعدة لإنقاص الوزن. في هذا الإجراء، يُدخَل بالون صغير داخل المعدة. ثم يُملأ هذا البالون بالماء لتقليل المساحة المتاحة في المعدة، وبذلك تشعر بالشبع بعد تناول كمية أقل من الطعام. وتُترك بالونات المعدة في مكانها مدة تصل إلى ستة أشهر، ثم تُزال باستخدام منظار داخلي. وفي ذلك الوقت، قد يوضع بالون جديد أو لا، وفقًا للخطة التي تحددها أنت وفريق الرعاية الصحية.

    جراحة إنقاص الوزن

    يُطلق على جراحة إنقاص الوزن أيضًا اسم جراحة السمنة، وتُجرى لتقليل كمية الطعام التي يمكنك تناولها. يمكن أيضًا لبعض الإجراءات الحد من كمية السعرات الحرارية والعناصر المغذية التي يمكن لجسمك امتصاصها. لكن يمكن أن يؤدي هذا إلى نقص في العناصر المغذية والفيتامينات.

    تشمل جراحات إنقاص الوزن الشائعة:

    • ربط المعدة القابل للتعديل. في هذه الجراحة، يوضع شريط قابل للنفخ حول المعدة من الخارج لفصلها إلى جيبين. ويسحب الجرَّاح الرباط لتضييقه مثل الحزام لتكوين مسار ضيق بين الجيبين. ويمنع هذا الرباط الفتحة من الاتساع، ويظل في موضعه بشكل دائم غالبًا.
    • جراحة تحويل مسار المعدة. يُطلَق عليها اسم تحويل مسار المعدة بالمفاغرة على شكل حرف Y، ويفتح الجرَّاح خلالها جيبًا صغيرًا في الجزء العلوي من المعدة، ثم يقطع الأمعاء الدقيقة أسفل جزء المعدة الرئيسي بمسافة قصيرة ويربطها بالجيب الجديد. فيتحرّك الطعام والسوائل مباشرة من الجيب إلى داخل هذا الجزء من الأمعاء، ويتجاوز معظم أجزاء المعدة.
    • تكميم المعدة. يستأصل الجراح في هذه الجراحة جزءًا من المعدة؛ ومن ثم يصبح حيِّز الاحتفاظ بالطعام أصغر. وتتميز هذه الجراحة بأنها أقل تعقيدًا مقارنة بجراحة تحويل مسار المعدة.

    يعتمد نجاح إنقاص الوزن بعد الجراحة على الالتزام بتعديل بتغييرات تظل مستمرة مدى الحياة في العادات الغذائية والرياضية.

    العلاجات الأخرى

    تشمل علاجات السُمنة الأخرى:

    • الهلام المائي. تُصرف هذه الكبسولات بوصفة طبية، وهي سهلة البلع وتحتوي على جسيمات دقيقة تمتص الماء ليزداد حجمها في المعدة لمساعدتك على الشعور بالشبع. تؤخذ الكبسولات قبل الوجبات، وتخرج من الأمعاء مع البراز.
    • إحصار العصب المُبهَم. يتضمن زرع جهاز تحت الجلد في منطقة المعدة. ويرسل الجهاز نبضات كهربائية إلى أحد أعصاب تلك المنطقة يسمى العصب المُبهَم البطني. يُبلِّغ هذا العصب الدماغ عند شعور المعدة بالجوع أو الشبع.
    • رُشافة المعدة. في هذا الإجراء الجراحي، يُوضع أنبوب عبر المعدة وصولاً إلى البطن. تُفرَّغ محتويات المعدة جزئيًا بعد كل وجبة.

    التجارب السريرية

    تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.

    الطب البديل

    هناك العديد من المكملات الغذائية التي تعطي أملاً بمساعدتك في إنقاص الوزن بسرعة. إلا أن فعالية هذه المنتجات وسلامتها على المدى البعيد غالبًا تكون موضع شك.

    الرعاية الذاتية

    ستزيد فرص نجاح جهودك في التغلب على السُمنة إذا اتبعت الاستراتيجيات المنزلية بالإضافة إلى الالتزام بخطة العلاج. وقد تشمل:

    • معرفة المزيد عن حالتك. يُمكن أن تساعد التوعية بالسُمنة على معرفة المزيد عن سبب إصابتك بها، وكيفية التعامل معها. وقد يؤدي ذلك إلى شعورك بالسيطرة على المرض، والالتزام بخطة علاجك. اقرأْ كتب المساعدة الذاتية المعروفة، وفكر في مناقشتها مع خبير الرعاية الصحية أو المعالج.
    • وضع أهداف واقعية. عندما يصبح من الضروري إنقاص قدر كبير من الوزن، قد تضع أهدافًا غير واقعية مثل محاولة فقدان قدر كبير جدًا من الوزن في وقت بالغ القصر. فلا تحكم على نفسك بالفشل. حَدِّدْ أهدافًا يومية أو أسبوعية للتدريب وفقدان الوزن. أجرِ تغييرات بسيطة في نظامك الغذائي بدلًا من محاولة إجراء تغييرات جذرية لا يمكنك الالتزام بها لمدة طويلة.
    • التزم بخطة العلاج. قد يصعُب تغيير نمط حياة ربما تكون قد اعتدت عليه لسنوات طويلة. تَحَلَّ بالأمانة مع طبيبك، أو مع اختصاصي المعالجة، أو خبراء الرعاية الصحية الآخرين إذا وجدت أن أهدافك المتعلقة بالنشاط البدني أو التغذية تتفلت من بين يديك. ويمكنكم التعاون معًا للتوصل إلى أفكار أو نُهج جديدة.
    • طلب الدعم. استعن بأسرتك وأصدقائك لمساعدتك على تحقيق أهداف إنقاص وزنك. قُمْ بإحاطة نفسكَ بأشخاص يُوفِّرون لكَ الدعم والمساعدة، ولا يُفسدون مجهوداتك. وتأكد من فهمهم مدى أهمية فقدان الوزن لصحتك. وقد يكون من المفيد أيضًا الانضمام إلى مجموعة دعم مخصصة لإنقاص الوزن.
    • الاحتفاظ بسجل. احتفظْ بسجل للأطعمة والأنشطة. يساعدك هذا السجل على استمرار الشعور بالمسؤولية تجاه عاداتك في تناول الأطعمة وممارسة التمارين الرياضية. ويمكنك من خلاله اكتشاف الأمور التي تعوقك عن التقدم، ويفيدك أيضًا في التجربة واكتشاف ما يناسبك. يمكن استخدام هذا السجل لتتبع المعايير الصحية المهمة الأخرى مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول واللياقة البدنية عمومًا.

    التأقلم والدعم

    تحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية أو اختصاصي المعالجة عن تحسين مهارات التأقلم. وجرِّب النصائح الآتية للتأقلم مع السُمنة وجهود إنقاص الوزن:

    • سجّل يومياتك. دوّن يومياتك للتعبير عن الألم أو الغضب أو غيرها من المشاعر.
    • تواصل. لا تلجأ إلى الانعزال. بل حاول المشاركة في أنشطة منتظمة، والوجود مع العائلة والأصدقاء بين الحين والآخر.
    • شارك. شارك في مجموعة دعم حتى يمكنك التواصل مع غيرك ممن يواجهون تحديات مماثلة.
    • ركز. استمر في التركيز على أهدافك. التغلب على السُمنة عملية مستمرة. لهذا ضع أهدافك أمام عينيك دائمًا كي تظل متشجعًا. ذكّر نفسك بأنك مسؤول عن إدارة حالتك والعمل على تحقيق أهدافك.
    • استرخِ. تعلم الاسترخاء وإدارة التوتر. يمكن أن يساعدك التعرف على الشعور بالتوتر واكتساب مهارة إدارة التوتر ومهارات الاسترخاء على التحكم في عادات الأكل غير الصحية.

    الاستعداد للموعد الطبي

    قد يكون للحديث مع خبير الرعاية الصحية بصراحة وصدق عن المخاوف المتعلقة بوزنك من أفضل الأمور التي يمكنك فعلها من أجل صحتك. وفي بعض الحالات يمكن إحالتك إلى اختصاصي سمنة إذا كان موجودًا في منطقتك. ويمكن أيضًا إحالتك إلى مرشد سلوكي أو اختصاصي نظم غذائية.

    الأمور التي يمكنك فعلها

    من المهم أن تشارك بفاعلية في الرعاية. وأحد الطرق إلى ذلك هو التحضير لموعدك الطبي. فكر في احتياجاتك وأهدافك من العلاج. ودوِّن أيضًا قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها. قد تشمل تلك الأسئلة ما يلي:

    • ما العادات المتعلقة بالأكل أو النشاط التي يُرجح مساهمتها في حدوث المشكلات الصحية لديَّ وزيادة الوزن؟
    • ما الذي يمكنني فعله بشأن الصعوبات التي أواجها خلال التحكُّم في وزني؟
    • هل لديَّ مشكلات صحية أخرى جرَّاء السِمْنَة؟
    • هل يتعين علي استشارة اختصاصي نظم غذائية؟
    • هل يتعين علي استشارة مرشد سلوكي له خبرة في إدارة الوزن؟
    • ما خيارات علاج السُمنة والمشكلات الصحية الأخرى؟
    • هل جراحة إنقاص الوزن أو أي تدخل جراحي آخر من الخيارات المطروحة؟

    احرص على إبلاغ فريق الرعاية الصحية بأي حالات طبية لديك وأي أدوية أو فيتامينات أو مكمّلات غذائية تتناولها.

    ما يمكن توقعه من الطبيب

    أثناء الموعد الطبي، يُرجح أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة عن الوزن والطعام والنشاط والحالة المزاجية والأفكار وأي أعراض أخرى قد تكون لديك. قد تُطرح عليك أسئلة، مثل:

    • كم كان وزنك أثناء فترة المدرسة الثانوية؟
    • ما الأحداث الحياتية التي قد ترتبط بزيادة الوزن؟
    • ما نوعية الطعام الذي تتناوله في اليوم العادي، وما موعده وكميته؟
    • ما مقدار النشاط الذي تمارسه في اليوم العادي؟
    • في أي فترة من حياتكَ زاد وزنك؟
    • ما العوامل التي تعتقد أنها تُؤثِّر على وزنك؟
    • ما مدى تأثير وزنكَ على حياتكَ اليومية؟
    • ما الأنظمة الغذائية أو العلاجات التي جرَّبْتَها لإنقاص الوزن؟
    • ما أهداف إنقاص الوزن؟
    • هل أنتَ مستعدٌّ لإجراء تغييرات في نمط حياتكَ من أجل إنقاص الوزن؟
    • برأيك، ما الذي يعوقك عن إنقاص وزنك؟

    ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

    إذا كان لديك بعض الوقت قبل الموعد الطبي المقرر، فيمكنك الاستعداد له عن طريق الاحتفاظ بمفكرة لتسجيل نظامك الغذائي لمدة أسبوعين قبل حلول الموعد الطبي. يمكنك أيضًا تسجيل عدد الخطوات التي تمشيها في اليوم باستخدام عدَّاد الخطوات، يُسمى بمقياس الخطوات.

    ويمكنك بدء تحديد الخيارات التي من شأنها أن تساعدك على بدء إنقاص الوزن، بما في ذلك:

    • إجراء تغييرات صحية في نظامك الغذائي. إضافة المزيد من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة إلى نظامك الغذائي. البَدْء في تقليل حجم الحصص الغذائية.
    • زيادة مستوى النشاط. حاول النهوض والتحرك في أرجاء المنزل عدة مرات. ابدأْ بزيادة مستوى النشاط تدريجيًا إذا لم تكن في حالة جيدة أو لم تكن معتادًا على ممارسة التمارين الرياضية. حتى المشي يوميًا مدة 10 دقائق يمكن أن يكون مفيدًا. إذا كان لديك أي ظروف صحية أو تجاوزت سنًا معينة — أكبر من 40 عامًا للرجال و50 عامًا للنساء — فانتظر حتى تستشير الطبيب قبل بدء برنامج تمارين جديد.
    1. Overweight and obesity. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health-topics/overweight-and-obesity. Accessed Dec. 21, 2022.
    2. Goldman L, et al., eds. Obesity. In: Goldman-Cecil Medicine. 26th ed. Elsevier; 2020. https://www.clinicalkey.com. Accessed Dec. 21. 2022.
    3. Kellerman RD, et al. Obesity in adults. In: Conn's Current Therapy 2023. Elsevier; 2023. https://www.clinicalkey.com. Accessed Dec. 21, 2022.
    4. Feldman M, et al., eds. Obesity. In: Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease: Pathophysiology, Diagnosis, Management. 11th ed. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed Dec. 21, 2022.
    5. Perrault L. Obesity in adults: Prevalence, screening and evaluation. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 21, 2022.
    6. Melmed S, et al. Obesity. In: Williams Textbook of Endocrinology. 14th ed. Elsevier; 2020. https://www.clinicalkey.com. Accessed Dec. 21, 2022.
    7. COVID-19: People with certain medical conditions. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/coronavirus/2019-ncov/need-extra-precautions/people-with-medical-conditions.html. Accessed Dec. 21, 2022.
    8. Perrault L. Obesity in adults: Overview of management. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 21, 2022.
    9. Healthy weight, nutrition and physical activity. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/healthyweight/index.html. Accessed Dec. 21, 2022.
    10. Ferri FF. Obesity. In: Ferri's Clinical Advisor 2023. Elsevier; 2023. https://www.clinicalkey.com. Accessed Jan. 20, 2023.
    11. Feldman M, et al., eds. Surgical and Endoscopic Treatment of Obesity. In: Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease: Pathophysiology, Diagnosis, Management. 11th ed. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed Dec. 21, 2022.

    CON-20375722

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.