التشخيص

لتشخيص السِمْنَة، سيبدأ طبيبك عادةً بإجراء فحص بدني وينصح بإجراء بعض الاختبارات.

تشمل هذه الفحوصات والاختبارات عامةً ما يلي:

  • مراجعة تاريخك المرضي السابق. قد يراجع طبيبك تاريخ وزنك، ومحاولاتك لإنقاص الوزن، وعادات ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية، وأنماط تناول الطعام والتحكم في الشهية، والحالات الأخرى التي أصبت بها، والأدوية، ومستويات التوتر، والمشكلات الصحية الأخرى الخاصة بك. قد يراجع طبيبك أيضًا التاريخ الصحي لعائلتك لمعرفة إذا ما كنت عُرضة للإصابة بأمراض معنية.
  • فحص بدني عام. يشمل هذا قياس طولك؛ وفحص علاماتك الحيوية مثل معدل نبض القلب وضغط الدم والحرارة؛ والاستماع إلى قلبك ورئتيك؛ وفحص بطنك.
  • حساب مؤشر كتلة الجسم. سيتحقق طبيبك من مؤشر كتلة الجسم (BMI). عندما يصل مؤشر كتلة الجسم إلى 30 أو أعلى، فإن ذلك يُعَدُّ سِمْنَة. وإذا كان أعلى من 30 فإن ذلك يزيد من تعرضك للمخاطر الصحية بدرجة أكبر. يجب فحص مؤشر كتلة الجسم مرة سنويًّا على الأقل؛ حيث قد يساعد ذلك في تحديد المخاطر المحتملة على حالتك الصحية العامة والعلاجات التي قد تكون مناسبة.
  • قياس محيط الخصر. قد تزيد الدهون المخزنة حول خصرك، والتي يُطلق عليها أحيانًا الدهون الحشوية أو دهون البطن، من خطورة إصابتك بأمراض القلب والسكري. النساء اللاتي يتجاوز قياس محيط خصرهن 35 بوصة (89 سم) والرجال الذين يتجاوز قياس خصرهم 40 بوصة (102 سم) قد يتعرضوا لمخاطر صحية أكثر من الأشخاص الذين لديهم قياس محيط خصر أصغر. وكما هو الحال في التحقق من مؤشر كتلة الجسم، يجب قياس محيط الخصر مرة سنويًّا على الأقل.
  • التحقق من المشكلات الصحية الأخرى. إذا كان لديك مشكلات صحية معروفة، فسيقيِّمها طبيبك. سيتحقَّق طبيبك أيضًا من المشكلات الصحية المحتملة الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري. قد ينصحك طبيبك أيضًا بإجراء فحوصات محددة للقلب، مثل تخطيط كهربية القلب.
  • اختبارات الدم. يعتمد تحديد الاختبارات التي ستقوم بإجرائها على صحتك وعوامل الخطر وأي أعراض تشعر بها حاليًا. قد تتضمن اختبارات الدم اختبار مستوى الكوليسترول، واختبارات وظائف الكبد، واختبار مستوى الغلوكوز أثناء الصيام، واختبار الغدة الدرقية، وغيرها من الاختبارات.

يساعدك تجميع كل هذه المعلومات ويساعد طبيبك على تحديد مقدار الوزن الذي تحتاج إلى فقده والحالات والمخاطر الصحية التي لديك بالفعل. وسيفيد هذا في توجيه قرارات العلاج.

العلاج

هدف علاج السمنة هو الوصول إلى الوزن الصحِّي والحفاظ عليه. وهذا يحسِّن من صحتك العامة ويقلل خطر حدوث مضاعفات متعلقة بالسمنة. قد تحتاج إلى العمل مع فريق من خبراء الرعاية الصحية؛ ويشمل اختصاصي نُظم غذائية واستشاري سلوكي أو اختصاصي سمنة، لمساعدتك في فهم وإجراء تعديلات على عادات الأكل والنشاط الخاصة بك.

يكون هدف العلاج الأوَّلي عادةً إنقاص الوزن بشكل بسيط؛ من 5 إلى 10% من الوزن الإجمالي. هذا يعني أنه إذا كان وزنك 91 كغم وكنت مصابًا بالسمنة حسب مقاييس مؤشر كتلة الجسم (BMI)، فستحتاج إلى إنقاص وزنك من 4.5 إلى 9 كغم فقط لتبدأ صحتك في التحسن. ولكن، كلما زاد الوزن الذي تفقده، زادت الفوائد التي تجنيها.

تتطلَّب كل برامج إنقاص الوزن إجراء تغييرات في عادات الأكل وزيادة الأنشطة البدنية. تعتمد طرق العلاج المناسبة لك على شدة السمنة وصحتك الإجمالية ورغبتك في المشاركة في خطة إنقاص الوزن.

التغييرات في النظام الغذائي

تقليل السعرات الحرارية وممارسة عادات غذائية أكثر صحة أمر هام لتخطي السمنة. على الرغم من إمكانية إنقاص الوزن بسرعة في البداية، فإن فقدان الوزن الثابتة على مدى زمني طويل يُعَد الطريقة الأكثر أمانًا لإنقاص الوزن وأفضل الطرق للتخلص منه نهائيًّا.

تجنَّب التغييرات الصارمة وغير الواقعية في النظام الغذائي، مثل الأنظمة السريعة؛ لأنها لن تساعدك على التخلص من الوزن الزائد على المدى البعيد.

خطِّط للمشاركة في برنامج شامل لإنقاص الوزن لمدة ستة أشهر على الأقل وفي مرحلة الحفاظ على الوزن من البرنامج لمدة لا تقل عن سنة لتعزيز احتمالات نجاحك في إنقاص الوزن.

لا توجد طريقة فضلى لإنقاص الوزن. اختَر طريقة تحتوي على طعام صحي تشعر بأنه مناسب لك. تشمل التغييرات في النظام الغذائي لمعالجة السمنة ما يلي:

  • خفض السعرات الحرارية. مفتاح إنقاص الوزن هو تخفيض عدد السعرات الحرارية التي تستهلكها. وأول خطوة هي مراجعة عادات الأكل والشرب العادية الخاصة بك لمعرفة عدد السعرات الحرارية التي تستهلكها في العادة وكيفية تقليلها. بالاشتراك مع طبيبك يمكنك تقرير عدد السعرات الحرارية التي تحتاج إلى استهلاكها يوميًّا لإنقاص الوزن، ولكن الكمية العادية من 1200 إلى 1500 سعر حراري للنساء ومن 1500 إلى 1800 للرجال.
  • الشعور بالامتلاء عند أكل القليل. بعض الأطعمة مثل الحلوى والسكاكر والدهون والأطعمة المعالجة تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية في جزء صغير منها. على العكس من ذلك، تقدِّم الفواكه والخضراوات كميات طعام أكبر بسعرات حرارية أقل. عن طريق تناوُل كميات أكبر من الأطعمة ذات السعرات الحرارية الأقل، فإنك بذلك تقضي على آلام الجوع، وتستهلك سعرات أقل وتشعر بالرضا أكثر عن وجبتك، مما يساهم في مدى شعورك بالرضا عمومًا.
  • تحديد خيارات أكثر صحة لجعل نظامك الغذائي الإجمالي أكثر صحة، تناول المزيد من الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والكربوهيدرات من الحبوب الكاملة. ركِّز أيضًا على مصادر البروتين الخفيفة الدهن، مثل البقوليات والعدس والصويا واللحوم الخفيفة الدهن. إذا كنت من محبِّي السمك، فحاول تضمين السمك في وجباتك مرتين أسبوعيًّا. قلِّل من تناول الأملاح والسكر المُضاف. كُلْ كميات صغيرة من الدهون وتأكَّد من أنها من مصادر مفيدة لصحة القلب، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا وزيوت المكسرات.
  • التقليل من أطعمة محددة. بعض الأنظمة الغذائية تقيِّد كميات مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الكربوهيدرات العالية والأطعمة الغنية بالدهون. اسأل طبيبك عن أي خطط للأنظمة الغذائية التي أثبتت فعاليتها، وعن النظام الذي قد يكون مفيدًا لك. تناوُل المشروبات المحلاة بالسُّكر طريقة مؤكدة لاستهلاك المزيد من السعرات الحرارية التي لا ترغب بها، وتقليل هذه المشروبات أو الامتناع عنها منصة جيدة لبدء تقليل السعرات الحرارية.
  • بدائل الوجبات. تقترح هذه الخطط أن تقوم باستبدال وجبة أو وجبتين بالمنتجات الخاصة بها، مثل المخفوقات أو قوالب الوجبات المنخفضة السعرات الحرارية، بالإضافة إلى تناوُل الأطعمة الخفيفة الصحية بين الوجبات مع تناول وجبة ثالثة صحية ومتوازنة منخفضة الدهون والسعرات الحرارية. على مدى قصير، يمكن أن يساعدك هذا النوع من النظام الغذائي في إنقاص الوزن. ضع في حسبانك أن هذه الأنظمة الغذائية لن تعلِّمك في الغالب كيفية تغيير نمط حياتك الإجمالي؛ لذا، عليك المحافظة على هذا النظام إذا كنت ترغب في عدم اكتساب الوزن مرة أخرى.

كن على حذر من الحلول السريعة قد تغريك الأنظمة الغذائية الرائجة التي تَعِدُ بإنقاص الوزن بسرعة وسهولة. الحقيقة، أنه لا توجد أطعمة سحرية أو حلول سريعة. قد تساعد الأنظمة الغذائية الرائجة على المدى القصير، ولكن لا يبدو أن النتائج الطويلة المدى أفضل من الأنظمة الغذائية الأخرى.

كذلك، قد تفقد الوزن مع الأنظمة الغذائية القاسية، ولكن من المحتمل اكتسابه مرة أخرى عند إيقاف النظام الغذائي. لإنقاص الوزن، وعدم اكتسابه مرة أخرى، عليك تبنِّي عادات الأكل الصحي التي يمكنك الحفاظ عليها بمرور الوقت.

ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة

زيادة الأنشطة البدنية أو ممارسة التمارين الرياضية هو جزء أساسي من علاج السِمْنَة. معظم الأشخاص القادرين على الحفاظ على فقدانهم للوزن لأكثر من سنة يمارسون الرياضة بانتظام، حتى مجرد المشي.

لزيادة مستوى نشاطك:

  • ممارسة التمارين الرياضية. يحتاج الأشخاص المصابون بالسِمْنَة إلى القيام بالأنشطة البدنية متوسطة الشدة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة في الأسبوع للوقاية من اكتساب المزيد من الوزن أو للحفاظ على فقدان كمية بسيطة من الوزن. لتحقيق فقدان أكبر للوزن، قد تحتاج إلى ممارسة التمارين الرياضية لمدة 300 دقيقة أو أكثر في الأسبوع. وستحتاج على الأرجح إلى زيادة مدة التمارين الرياضية تدريجيًّا مع تحسن تحملك ولياقتك.
  • استمر في الحركة. على الرغم من أن التمارين الهوائية المنتظمة هي أكثر الطرق فعالية لحرق السعرات الحرارية والتخلص من الوزن الزائد، إلا إن أي حركة أخرى تساعد أيضًا في حرق السعرات الحرارية. عمل تغييرات بسيطة خلال يومك يمكنها أن تؤدي إلى فوائد كبيرة. اركن السيارة بعيدًا عن مداخل المَتَاجر، وسرِّع من إداء مهامك الروتينية المنزلية، وازرع الحديقة، وانهض وتجول حولك بصورة دورية، وارتدِ عداد الخطوات لتتبع عدد الخطوات التي قمت بها بالفعل خلال اليوم. أحد الأهداف الجيدة المقترحة هو محاولة الوصول إلى 10 آلاف خطوة في اليوم. زِدْ عدد الخطوات تدريجيًّا حتى تصل إلى ذلك الهدف.

التغييرات السلوكية

قد يُساعدكَ برنامج تعديل السلوك في إجراء تغييرات في نمط الحياة وفقدان الوزن والمحافظة عليه. تتضمَّن الخطوات التي يجب اتخاذها مراجعة عاداتكَ الحالية لاكتشاف العوامل أو الضغوط أو المواقف التي ساهمت في إصابتكَ بالسِّمنة.

كلُّ شخصٍ له طبيعتُه المُختلِفة وأمامه عقبات مختلفة في إدارة الوزن كضيق الوقت لممارسة الرياضة أو تناوُل الطعام في وقت متأخِّر من الليل. قُمْ بتكييف التغييرات السلوكية الخاصة بكَ لمعالجة مخاوفكَ الشخصية.

يُمكن أن يتضمَّن تعديل السلوك، والذي أحيانًا يُسمَّى تعديل السلوك ما يلي:

  • الاستشارة. فالتحدُّث مع مِهني الصحة العقلية يُمكن أن يُساعدكَ في معالجة المشكلات العاطفية والسلوكية المتعلِّقة بالأكل. يُمكن للعلاج أن يُساعدكَ على فَهْم سبب إفراطكَ في الأكل وطرق الصحية للتكيُّف مع القلق. يُمكنكَ أيضًا تعلُّم كيفية مراقبة نظامكَ الغذائي ونشاطكَ وفَهْم محفِّزات الأكل وكيفية التعامل مع الرغبة الملحَّة لتناوُل بعض أنواع الطعام. يُمكن أن تكون الاستشارة بشكل فردي أو في مجموعة. إن البرامج الأكثر كثافة - وهي تلك التي تتضمَّن 12 إلى 26 جلسة في السنة - قد تكون أكثر فائدةً في تحقيق أهدافكَ لإنقاص الوزن.
  • مجموعات الدعم. قد تجد الصداقة الحميمة والتفاهم في مجموعات الدعم حيث يُشارككَ الآخرون نفس التحدِّيات التي تُوجِّهها فيما يخص السِّمنة. تَشَاوَرْ مع طبيبكَ والمستشفيات المحلية أو برامج إنقاص الوزن التجارية لتتواصل مع مجموعات الدعم في منطقتك.

أدوية إنقاص الوزن المتاحة بوصفة طبية

إنقاص الوزن يتطلَّب تناوُل وجبة صحية، وممارسة تدريبات بشكل منتظم. ولكن في بعض المواقف، فإن علاجات إنقاص الوزن الموصوفة قد تفيد.

ضَعْ في اعتباركَ أن أدوية إنقاص الوزن يتم استخدامها جنبًا إلى جنب مع الوجبة، وممارسة التدريب، والتغيُّرات السلوكية، وليست بديلًا عنها. إن الغرض الأساسي من أدوية إنقاص الوزن، والتي تُعرَف أيضًا بالأدوية المكافحة للسمنة، هو أنها تُساعد على الالتزام بوجبة منخفضة السعرات من خلال إيقاف الإحساس بالجوع، ونقص إشعارات الامتلاء التي تظهر عند محاولة إنقاص الوزن.

يُمكن أن يُوصي طبيبكَ بتناوُل أدوية إنقاص الوزن إذا لم يُفدْكَ استخدام وجبات أو برامج تدريبية أخرى وتَعَرَّفْتَ على إحدى هذه المعايير:

  • مُؤشِّر كتلة الجسم (BMI) يبلغ 30 أو أكبر
  • يبدو BMI الخاص بكَ أكبر من 27، ولديكَ مضاعفات طبية أيضًا بسبب السمنة، مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، أو انقطاع النفس النومي

قبل تحديد علاج لكَ، يبدأ طبيبكَ في مراجعة سجلكَ الطبي، وكذلك الآثار الجانبية المحتمَلة. بعض أدوية إنقاص الوزن يصعب استخدامها بواسطة النساء الحوامل، أو بواسطة الأشخاص الذين يتناولون أدوية، أو المصابون بحالات صحية مزمنة.

تتضمَّن الأدوية المضادة للسمنة المعتمَدة من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):

  • أورليستات (ألي، زينيكال)
  • لوركاسيرين (بيلفيك)
  • فينترمين وتوبيراميت ممتدي المفعول (كسيميا)
  • نالتريكسون وبوبروبيون (كونتريف)
  • ليراغلوتيد (ساكسيندا، فيكتوزا)

ستحتاج إلى مراقبة طبية دقيقة أثناء تناوُل أدوية إنقاص الوزن الموصوفة لك. أيضًا، ضَعْ في اعتباركَ أن أدوية إنقاص الوزن قد لا تكون مناسبة لكل شخص، وقد تقلُّ الآثار الجانبية بمرور الوقت. وعندما تتوقَّف عن تناوُل أدوية إنقاص الوزن، فمن المرجَّح أن تستعيد الكثير من الوزن الذي فقدتَه أو كله.

إجراءات التنظير الداخلي لفقدان الوزن

لا تتطلب هذه الأنواع من الإجراءات إحداث أي شقوق جراحية في الجلد. فبعد أن تخضع للتخدير، تُدخل أنابيب وأدوات مرنة عبر فمك مرورًا بالحلق إلى المعدة.

هناك عدة أنواع مختلفة من إجراءات التنظير الداخلي المُستخدمة في إنقاص الوزن. يتضمن أحد هذه الإجراءات وضع خيوط جراحية في المعدة لتصغير حجمها وتقليل كمية الطعام التي يُمكنك تناولها بأريحية. بينما يُدخل الأطباء بالونًا صغيرًا في معدتك في إجراء تنظيري آخر. ويتم ملء هذا البالون بالماء لتقليل المساحة المتاحة في معدتك. مما يساعدك على الشعور بالشبع على نحو أسرع.

يستخدم هذا الإجراء عادةً مع الأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر عندما لا تفلح الحِمية والتمارين الرياضية وحدهما. يتفاوت فقدان الوزن المُتوقع فيما بين الإجراءات بنسبة 5% إلى 20% من إجمالي وزن الجسم.

جراحة إنقاص الوزن

عند بعض الأشخاص، نجد أن جراحة لإنقاص الوزن، والتي يطلق عليها اسم جراحة علاج البدانة، تُعَدُّ أحد الخيارات. تَحُدُّ جراحة إنقاص الوزن من مقدار الطعام الذي يُمكنكَ تناوُله بأريحية، أو تُقلِّل امتصاص الطعام والسعرات الحرارية، أو تقوم بتنفيذ الأمرين معًا. بينما تُوفِّر جراحة إنقاص الوزن أفضل فرصة لفقدان غالبية الوزن، إلا أنها قادرة على التسبُّب في مخاطر شديدة.

جراحة إنقاص الوزن لعلاج السمنة يُمكن التفكير في اللجوء إليها إذا جرَّبْتَ طرقًا أخرى لكي تفقد الوزن ولكنها لم تكن مجدية:

  • أنت لديكَ سمنة مفرطة (BMI تصل إلى 40 أو أعلى)
  • مُؤشِّر كتلة الجسم BMI يبلغ 35 إلى 39.9 درجة، ولديها أيضًا مشكلة صحية خطيرة تتعلَّق بالوزن، مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
  • تكون مضطرًّا لإجراء تغييرات في نمط الحياة تكون ضرورية لكي تكون الجراحة مجدية

تُساعد العمليات الجراحية لإنقاص الوزن بعض الأشخاص على فقدان ما يَزيد عن 35% من وزنهم الزائد. جراحة إنقاص الوزن ليست بمعجزة لحل مشكلة السمنة.

فهي لا تضمن أن تفقد كل الوزن الزائد، أو أن تكون قادرًا على الحفاظ على الوزن المثالي لفترة طويلة. يعتمد نجاح إنقاص الوزن بعد الجراحة على التزامكَ بإجراء تغييرات في نمط حياتكَ فيما يتعلَّق بتناوُل الطعام، وعاداتكَ في التدريب.

تتضمن جراحات إنقاص الوزن الشائعة:

  • جراحة تحويل مسار المعدة. في جراحة تحويل مسار المعدة (تحويل مسار المعدة على شكل Y)، يقوم الجرَّاح بعمل جيبة صغيرة في الجزء العلوي من المعدة. ثم يتمُّ قَطع الأمعاء الدقيقة تحت المعدة الرئيسية بمسافة قصيرة وتُربَط بالجيبة الجديدة. يتحرَّك الطعام والسوائل مباشرة من الجيب إلى داخل ذلك الجزء من الأمعاء، ويتجاوز غالبية معدتك.
  • ربط المعدة القابل للتعديل. في هذا الإجراء، يتمُّ فصل المعدة إلى جيبين باستخدام رباط قابل للنفخ. يُؤدِّي سحب الرباط إلى إحكام ربطه مثل الحزام، حيث يعمل الجرَّاح على إعداد قناة تصل بين الجيبين. يعمل الرباط على منع تمدُّد الفتحة، وهو مصمَّم بصفة عامة لكي يظل في مكانه بشكل دائم.
  • تحويل مسار البنكرياس والقنوات الصفراوية وتحويل مجرى الإثنى عشر. تبدأ هذه العملية باستئصال الجرَّاح لجزء كبير من المعدة. يترك الجرَّاح الصمام الذي يُحرِّر الطعام إلى الأمعاء الدقيقة، وإلى الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة تحديدًا (الإثنى عشر). ثم يقوم الجراح بإغلاق الجزء الأوسط من الأمعاء ويصل الجزء الأخير بالإثنى عشر مباشرة. يتمُّ إعادة توصيل الجزء المفصول من الأمعاء بنهاية الأمعاء؛ مما يسمح للعصارة الصفراوية والعصارة الهضمية البنكرياسية بالتدفُّق إلى داخل هذا الجزء من الأمعاء.
  • تكميم المعدة. في هذه العملية، يتمُّ إزالة جزء من المعدة؛ مما ينشئ خزانًا أصغر حجمًا للطعام. هذه العملية الجراحية أقل تعقيدًا مقارنة بجراحة تحويل مسار المعدة، أو تحويل مسار البنكرياس والقنوات الصفراوية وتحويل مجرى الإثنى عشر.

العلاجات الأخرى

يُعَدُّ إحصار العصب المبهم طريقة أخرى لعلاج السِمْنَة. فهو يتضمَّن زرع جهاز أسفل جلد البطن يرسل نبضات كهربية متقطِّعة إلى العصب الـمُبهَم في البطن، المسؤول عن إبلاغ المخ عند شعور المعدة بالجوع أو الشبع. حصلَتْ هذه التقنية الجديدة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2014 لاستخدامها من قِبَل البالغين غير القادرين على إنقاص وزنهم باتباع أحد برامج إنقاص الوزن وممن يتراوح مُؤشِّر كتلة الجسم (BMI) لديهم بين 35 و45 ولديهم حالة مرضية واحدة على الأقل تتعلَّق بالسِمْنَة، مثل النوع الثاني من داء السكري.

منع عدم زيادة الوزن مرة أخرى بعد علاج السمنة

لسوء الحظ، من الشائع أن يَزيد وزنكَ مرة أخرى بغضِّ النظر عن الطرق العلاجية المتَّبَعة لعلاج السمنة التي حاولتَ اللجوء إليها. إذا تناولتَ أدوية لإنقاص الوزن، فمن المحتَمَل أن يُعاوِد وزنكَ الارتفاع عندما تتوقَّف عن تناوُلها. قد يَزيد وزنكَ مرة أخرى بعد إجراء جراحة إنقاص الوزن إذا استمرَرْتَ في تناوُل الطعام بشكل زائد عن الحد، أو إذا أفرطْتَ في تناوُل الأطعمة أو المشروبات التي تتضمَّن سعرات حرارية عالية.

من بين أفضل الطرق لمنع زيادة الوزن مرة أخرى ممارسة نشاط بدني بشكل منتظم. استهدِفْ ممارسة نشاط بدني لما بين 45 إلى 60 دقيقة يوميًّا.

احرِصْ على ممارسة هذا النشاط البدني إذا ساعدَكَ ذلك على أن تظلَّ متحفِّزًا ونشطًا. بينما تفقد قدرًا من وزنكَ، ويرتفع مستوى حالتكَ الصحية، تحدَّثْ إلى طبيبكَ حول الأنشطة الإضافية التي قد تكون قادرًا على القيام بها، وكيفية تعزيز نشاطكَ وتدريباتكَ، إذا كان ذلك مناسبًا.

ومن المحتَمَل أن تظلَّ دائم اليقظة بشأن وزنك. يُعَدُّ دمج وجبة أكثر صحة وأكثر نشاطًا بطريقة عملية ومستدامة هو أفضل الطرق للحفاظ على عدم زيادة وزنكَ لفترة زمنية طويلة.

خُذِ الوزن الذي تفقده، واحرصْ على عدم زيادة وزنكَ في أحد الأيام في كل مرة، وقُمْ بإحاطة نفسكَ بموارد داعمة للمساعدة على ضمان نجاحك. ابحثْ عن الطرق الأكثر صحة للحياة التي يُمكنكَ تحمُّلها لفترة زمنية طويلة.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إن جهودكَ للتغلُّب على السمنة تنجح إذا اتبعتَ استراتيجيات في منزلكَ، بالإضافة إلى خطة العلاج الرسمية التي تتبعها. وقد تتضمن ما يلي:

  • معرفة المزيد عن حالتك. يُمكن أن تُساعدكَ المعرفة عن السمنة بمزيد من المعلومات عن السبب في إصابتكَ بالسمنة، وما يُمكنكَ تنفيذه للتغلُّب على ذلك. قد تشعر بمزيد من السيطرة على المرض، والالتزام بخطة علاجك. اقرأْ كتب المساعدة الذاتية الموثوقة، وفكِّرْ في الحديث عنها مع طبيبكَ، أو الاختصاصي الخاص بك.
  • تحديد أهداف واقعية. عندما يتطلَّب الأمر منكَ فقدان قدر ملحوظ من الوزن، فقد تُحدِّد أهدافًا قد تكون غير واقعية، مثل محاولة فقدان قدر كبير من الوزن بسرعة كبيرة. لا تحكم على نفسكَ بالفشل. حَدِّدْ أهدافًا يومية أو أسبوعية للتدريب وفقدان الوزن. قم بإجراء تغييرات بسيطة في وجباتكَ بدلًا من محاولة إجراء تغييرات درامية لا يُمكنكَ الالتزام بها لمدة طويلة.
  • التزمْ بخطة العلاج. قد يكون إجراء تغيير في نمط حياتكَ تعايشتَ معه لسنوات عديدة أمرًا صعبًا. تَحَلَّ بالأمانة مع طبيبكَ، أو مع اختصاصي العلاج، أو خبراء الرعاية الصحية الآخرين إذا وجدتَ أن نشاطكَ أو أهدافكَ الغذائية تنحدر. يُمكنكُمُ العمل معًا للتوافُق مع الأفكار أو المعالجات الجديدة.
  • طلب الدعم. استعنْ بأسرتكَ وأصدقائكَ لمساعدتكَ على تحقيق أهداف إنقاص وزنك. قُمْ بإحاطة نفسكَ بأشخاص يُوفِّرون لكَ الدعم والمساعدة، ولا يُفسدون مجهوداتك. تأكَّدْ من فهمهم مدى أهمية فقدان الوزن بالنسبة لصحتك. قد ترغب أيضًا في الانضمام إلى مجموعة دعم إنقاص الوزن.
  • احتفظْ بسجل. احتفظْ بسجل للأطعمة والأنشطة التي تقوم بها. يُساعدكَ هذا السجل على التحلِّي بالمسؤولية تجاه عاداتكَ في تناوُل الأطعمة وممارسة التدريبات. يُمكنكَ اكتشاف السلوك الذي يعوقكَ، وفي المقابل، يُمكنكَ تحديد السلوك الذي يُساعدكَ بشكل جيد. يُمكنكَ أيضًا استخدام السجل الخاص بكَ لتتبع المعايير الصحية المهمة الأخرى، مثل ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، واللياقة الصحية بصفة عامة.
  • تحديد مُحفِّزات الأطعمة وتجنُّبها. احرصْ على أن تُشَتِّت انتباهكَ عن رغبتكَ في تناوُل الطعام من خلال شيء إيجابي، مثل الاتصال بصديق. تدرَّبْ على رفض تناوُل الأطعمة غير الصحية، ورفض تناوُل الكميات الكبيرة من الطعام. تناوَلْ طعامكَ عندما تكون جائعًا بالفعل — وليس عندما يحين موعد تناولكَ الطعام.
  • تناوَلِ الأدوية الموصوفة لكَ حَسَبَ الإرشادات. إذا كنتَ تتناول أدوية لإنقاص الوزن، أو أدوية لعلاج الحالات المرتبطة بالسمنة، مثل ضغط الدم المرتفع أو السكري، فيجب عليكَ تناوُل هذه الأدوية بالطريقة الموصوفة لكَ تمامًا. إذا كنتَ لديكَ مشكلة في الالتزام بنظام الأدوية الخاص بكَ، أو إذا كانت لديكَ آثار جانبية غير سارَّة، فتحدَّثْ إلى طبيبك.

الطب البديل

هناك العديد من المكملات الغذائية التي تعطي أملًا لمساعدتك في التخلص من الوزن بسرعة. دائمًا ما تكون الفعالية، وخاصة الفعالية طويلة المدى، والأمان الخاص بتلك المنتجات مشكوك فيها.

العلاجات العشبية والفيتامينات والمعادن، تُعَد كلها مكملات غذائية من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ولا تمر بنفس الاختبارات الصارمة أو عملية وضع العلامات كما هو الوضع في الأدوية المقررة مع أو بدون وصفة طبية.

ما تزال بعض تلك المواد — بما في ذلك المنتجات التي تحمل علامة "طبيعي" — لديها تأثيرات شبه دوائية والتي يمكن أن تكون خطيرة. وحتى الفيتامينات والمعادن قد تسبب مشكلات عند تناولها بكميات مفرطة. قد لا تكون المكونات نموذجية، ويمكن أن تتسبب في آثار جانبية غير متوقَّعة وضارة. يمكن للمكملات الغذائية أن تؤدي لتفاعلات خطيرة مع الأدوية المقررة بوصفة طبية التي تتناولها. تحدث مع طبيبك قبل تناوُل أي مكملات غذائية.

يمكن لعلاجات العقل والجسم — مثل الوخز بالإبر واليوغا والتأمل مع التركيز الذهني — تكملة علاجات السمنة الأخرى. ومع ذلك، هذه العلاجات عمومًا لم تُدرَّس جيدًا في علاج فقدان الوزن. تحدث مع طبيبك إذا كنت مهتمًّا بإضافة علاج العقل والجسم لعلاجك.

التأقلم والدعم

تحدث إلى الطبيب أو المعالج بشأن تحسين مهارات التعايش، وخذ بعين الاعتبار هذه النصائح للتعامل مع آثار السمنة وفقدان الوزن:

  • دفتر اليوميات. اكتب في دفتر اليوميات مشاعر الألم أو الغضب أو الخوف أو أي مشاعر أخرى.
  • الاتصال. لا تكن منعزلاً. حاول المشاركة في الأنشطة المنتظمة والتواجد مع العائلة والأصدقاء بصفة دورية.
  • الانضمام. انضم إلى مجموعة دعم لتتمكن من التواصل مع الآخرين ممن يواجهون تحديات مشابهة.
  • التركيز. ركز على أهدافك. التغلب على السمنة هو عملية مستمرة. حافظ على حماسك بتذكر أهدافك. ذكر نفسك بمسؤوليتك تجاه إدارة حالتك والعمل على تحقيق أهدافك.
  • الاسترخاء. تعلم الاسترخاء وإدارة الضغط النفسي. يمكن أن يساعد التعرف على الضغط النفسي وتنمية إدارة الضغط النفسي ومهارات الاسترخاء في اكتساب القدرة على التحكم في عادات الأكل غير الصحية.

الاستعداد لموعدك

إن التحدُّث إلى طبيبِكَ بصراحة وصدق حوْل المخاوِف المتعلقة بوزْنِكَ يعد أحد أفضل الأمور التي يمكِنُكَ القيام بها من أجل صحتكَ. يمكن إحالتكَ في بعض الحالات إلى اختصاصي السُمنة، في حالة توفُّر أحدهم في منطقتكَ. ويمكن أيضًا إحالتكَ إلى مرشد سلوكي أو اختصاصي النُّظم الغذائية.

ما يمكنك فعله

من المهم أن تكون مشاركًا نشطًا في عملية رعايتك. وأحد الطرق إلى ذلك هو التحضير لموعدك الطبي. فكر في احتياجاتك وأهدافك من العلاج. ودوِّن أيضًا قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها. قد تشمل تلك الأسئلة ما يلي:

  • ما العادات المتعلقة بالأكل أو النشاط التي يُرجح مساهمتها في حدوث المشكلات الصحية لديَّ وزيادة الوزن؟
  • ما الذي يمكنني فعله بشأن الصعوبات التي أواجها خلال التحكُّم في وزني؟
  • هل لديَّ مشكلات صحية أخرى جرَّاء السِمْنَة؟
  • هل يتعين علي استشارة اختصاصي نظم غذائية؟
  • هل يتعين علي استشارة مرشد سلوكي له خبرة في إدارة الوزن؟
  • ما خيارات علاج السِمْنَة والمشكلات الصحية الأخرى لديَّ؟
  • هل إجراءات التدخُّل المختلفة لإنقاص الوزن خيارٌ متاحٌ لي؟

احرص على إخبار طبيبك بأي حالات طبية لديك وبأي أدوية تتناولها بوصفة طبية أو المتاحة دون وصفة طبية وكذلك الفيتامينات والمكملات الغذائية.

ما يُمكن أن يقوم به الطبيب

خلال الموعد الطبي، مِنَ المرجَّح أن يسألكَ طبيبكَ عددًا من الأسئلة حول وزنكَ والأطعمة التي تتناولها وطبيعة النشاط الذي تمارسه وحالتك المزاجية وأفكارك وأي أعراض أخرى قد تكون لديك. قد تُطرَح عليكَ أسئلة مثل:

  • كم كان وزنك أثناء فترة المدرسة الثانوية؟
  • ما الأحداث الحياتية التي قد ترتبط بزيادة الوزن لديك؟
  • ما نوعية الطعام الذي تتناوله في اليوم العادي، وما كميته؟
  • ما مقدار النشاط الذي تقوم به في اليوم العادي؟
  • في أي فترة من حياتكَ زاد وزنك؟
  • ما العوامل التي تعتقد أنها تُؤثِّر على وزنك؟
  • ما مدى تأثير وزنكَ على حياتكَ اليومية؟
  • ما الأنظمة الغذائية أو العلاجات التي جرَّبْتَها لإنقاص الوزن؟
  • ما أهداف إنقاص الوزن؟
  • هل أنتَ مستعدٌّ لإجراء تغييرات في نمط حياتكَ من أجل إنقاص الوزن؟
  • ما الذي تعتقد أنه قد يمنعكَ من إنقاص الوزن؟

ما الذي يُمكنُكَ القِيام به في هذه الأثناء؟

إذا كان لديكَ وقت قبل الموعد الطبي المحدَّد لكَ، فيُمكنكَ الاستعداد للموعد عن طريق الاحتفاظ بسجل عن نظامك الغذائي لمدة أسبوعين قبل الموعد، وتسجيل عدد الخطوات التي تمشيها في اليوم باستخدام عدَّاد الخطوات (مقياس الخطوات).

يُمكنكَ أيضًا البَدْء في اتخاذ الخيارات التي ستساعدكَ على البَدْء في إنقاص الوزن، بما في ذلك:

  • إجراء تغييرات صحية في نظامكَ الغذائي. وتشمل إضافة المزيد من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة في نظامك الغذائي. البَدْء في تقليل كميات الطعام.
  • زيادة مستوى نشاطك. حاولْ النهوض والتحرُّك في أرجاء المنزل على نحو أكثر تكرارًا. ابدأْ في زيادة مستوى النشاط تدريجيًّا إذا لم تكن في حالة جيدة أو لم تكن معتادًا على ممارسة الرياضة. حتى المشي يوميًّا لمدة 10 دقائق يُمكن أن يساعد. إذا كان لديكَ أي ظروف صحية أو تجاوزتَ سنًّا معينة — أكبر من 40 عامًا للرجال و50 عامًا للسيدات — فانتظرْ حتى تتحدَّثَ إلى طبيبكَ قبل البَدْء في اتباع برنامج تمرين جديد.

السمنة - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

21/12/2019
  1. Jameson JL, et al., eds. Pathobiology of obesity. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 20th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2018. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed March 6, 2019.
  2. Jameson JL, et al., eds. Evaluation and management of obesity. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 20th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2018. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed March 6, 2019.
  3. Usatine RP, et al., eds. Obesity. In: The Color Atlas and Synopsis of Family Medicine. 3rd ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2019. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed March 6, 2019.
  4. McKean SC, et al., eds. Surgical management of obesity. In: Principles and Practice of Hospital Medicine. 2nd ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2017. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed March 6, 2019.
  5. Perreault L, et al. Obesity in adults: Prevalence, screening, and evaluation. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 6, 2019.
  6. Perreault L, et al. Obesity in adults: Overview of management. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 6, 2019.
  7. Melmed S, et al. Obesity. In: Williams Textbook of Endocrinology. 13th ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed March 6, 2019.
  8. Vagal blocking therapy for obesity. American Society for Metabolic and Bariatric Surgery. https://asmbs.org/resources/vagal-blocking-therapy-for-obesity. Accessed April 19, 2019.
  9. Acosta AJ (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 5, 2019.
  10. Losing weight. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/healthyweight/losing_weight/index.html. Accessed June 14, 2019.
  11. About adult BMI. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/healthyweight/assessing/bmi/adult_bmi/index.html#Interpreted. Accessed July 25, 2019.