هل الارتجاع الحمضي هو نفسه مرض الارتجاع المعدي المريئي؟

إجابة من بورنا كاشياب، بكالوريوس في الطب والجراحة.

على الرغم من أن الارتجاع الحمضي وداء الارتجاع المعدي المريئي مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن المصطلحين يعنيان الشيء نفسه.

الارتجاع الحمضي، المعروف أيضًا باسم الارتجاع المعدي المريئي، هو التدفق العكسي لحمض المعدة نحو الأنبوب الذي يربط الحلق بالمعدة (المريء). خلال نوبة الارتجاع الحمضي، قد تشعر بحرقة في الصدر (حرقة المعدة). ويمكن أن يحدث هذا بعد تناول وجبة كبيرة أو شرب القهوة أو الكحول.

وفي بعض الأحيان، يتطور الارتجاع الحمضي إلى داء الارتجاع المعدي المريئي، وهو شكل أكثر حدة من الارتجاع. تعد حرقة المعدة المتكررة -مرتين أو أكثر في الأسبوع- أكثر أعراض داء الارتجاع المعدي المريئي شيوعًا. ويمكن أن تتضمن المؤشرات والأعراض الأخرى ارتجاع الطعام أو السائل الحمضي، وصعوبة البلع، والسعال، والأزيز، وألم الصدر - خصوصًا عند الاستلقاء ليلاً.

إذا كنت تشكو من الارتجاع الحمضي من حين إلى آخر، فقد يساعدك إحداث بعض التغييرات على نمط حياتك في التغلب على هذه المشكلة. فعلى سبيل المثال، ينبغي إنقاص وزنك الزائد، وتناول وجبات صغيرة، والامتناع عن تناول الطعام قبل النوم بساعتين أو ثلاث ساعات، وتجنب الأطعمة التي قد تسبب حرقة المعدة - مثل الأطعمة المقلية أو الدهنية، والشوكولاتة، والنعناع. كما يرجى الحرص على عدم ارتداء ملابس ضيقة حول البطن، وتجنب المشروبات الكحولية والتبغ.

ولكن إذا لزم الأمر، يمكن علاج الارتجاع الحمضي العرضي بالأدوية المتاحة بدون وصفة طبية، والتي تشمل ما يأتي:

  • مضادات الحموضة مثل تامز أو مالوكس
  • حاصرات مستقبلات الهيستامين-2، مثل سيميتيدين (تاجاميت إتش بي)، وفاموتيدين (بيبسيد إيه سي)

تحدث إلى طبيبك إذا كنت تشك في إصابتك بداء الارتجاع المعدي المريئي، أو إذا ساءت مؤشرات المرض وأعراضه لديك، أو إذا كنت تشكو من الغثيان أو القيء أو صعوبة البلع. فقد تساعدك الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية. في حالات قليلة، قد يتم علاج داء الارتجاع المعدي المريئي عن طريق الجراحة أو غيرها من الإجراءات.

With

بورنا كاشياب، بكالوريوس في الطب والجراحة.

10/11/2021 See more Expert Answers