يرتبط الارتجاع الحمضي وداء الارتجاع المَعِدي المريئي (GERD) ارتباطًا وثيقًا، غير أن المصطلحين لا يعنيان الشيء نفسه تمامًا.
يُقصد بالارتجاع الحمضي التدفق العكسي لحمض المعدة إلى داخل الأنبوب الذي يصل الحلق بالمعدة، الذي يُطلق عليه المريء. يُعرف الارتجاع الحمضي أيضًا بالارتجاع المَعِدي المريئي (GER). خلال نوبة الارتجاع الحمضي، قد تشعر بحرقة في الصدر. يُسمى هذا العَرَض حرقة المعدة أو عسر الهضم الحمضي.
يُصاب معظم الأشخاص بالارتجاع الحمضي بين الحين والآخر. يمكن أن يحدث ذلك بعد تناول وجبة كبيرة، أو الاستلقاء بعد تناول الطعام، أو شرب القهوة أو الكحوليات، أو تناول طعام حار. ولا تعني الإصابة بالارتجاع الحمضي بالضرورة أن الشخص لديه حالة طبية.
أما داء الارتجاع المَعِدي المريئي، فيُصنَّف أنه حالةً طبية مزمنة. يعني ذلك أنه مرض مزمن يُسبب فيه الارتجاع الحمضي أعراضًا بمعدل مرتين أو أكثر في الأسبوع.
بغض النظر عن معدل تكرار الأعراض، فإن الحالة تشخَّص على أنها داء ارتجاع مَعِدي مريئي أيضًا إذا سبب الارتجاع الحمضي ضررًا في أنسجة المريء. قد يشمل ذلك حدوث ضرر نتيجة التهاب طويل الأمد أو تغيّرات دائمة في الأنسجة تزيد خطر الإصابة بالسرطان.
تشمل أعراض داء الارتجاع المَعِدي المريئي ما يلي:
يمكن أن تساعد تغييرات نمط الحياة في الوقاية من الارتجاع الحمضي والسيطرة على داء الارتجاع المَعِدي المريئي. وتشمل ما يلي:
تشمل الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية لتخفيف أعراض حرقة المعدة العرضية ما يلي:
يشمل علاج داء الارتجاع المَعِدي المريئي تغييرات نمط الحياة وأدوية تُصرف بوصفة طبية أو من دون وصفة طبية تمنع إنتاج الحمض. الجراحة خيار غير شائع، لكنها قد تُجرى لعلاج حالات المرض الشديدة أو مضاعفاته.
استشر اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت مصابًا بحرقة المعدة أو في حال ظهور أعراض ذات صلة بمعدل مرتين أو أكثر في الأسبوع، أو إذا كنت تتناول أدوية متاحة من دون وصفة طبية لحرقة المعدة بمعدل مرتين أو أكثر في الأسبوع.
FAQ-20057894