نظرة عامة

شرح مرض الصرع

استمع إلى الدكتورة ليلي ونغ-كيسيل وتعرف على أساسيات الصرع.

مرحبًا، أنا الدكتورة ليلي وونغ كيسيل، طبيبة أعصاب الأطفال في مايو كلينك. في هذا الفيديو، سنغطي أساسيات مرض الصرع. ما تعريفه؟ من معرض للإصابة به؟ تشخيص الأعراض وعلاجها. سواء كنت تبحث عن إجابات لنفسك أو لشخص عزيز عليك، فنحن هنا لنقدم إليك أفضل المعلومات المتاحة. أولاً، الصرع مرض شائع. إذ يصاب به حوالي 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة، مما يجعله رابع أكثر الأمراض العصبية شيوعًا بعد الصداع النصفي والسكتة الدماغية وداء الزهايمر. يحدث الصرع نتيجة نشاط كهربائي غير طبيعي للدماغ، يُعرف أيضًا باسم نوبة الصرع، وهو يشبه إلى حد ما عاصفة كهربائية تحدث داخل رأسك. ولأن عقلك يتحكم بالكثير من الأمور، قد تحدث الكثير من الأشياء المختلفة بصورة خاطئة. فقد تمر بفترات من السلوكيات والمشاعر غير العادية، وأحيانًا تفقد الوعي. هناك العديد من أنواع نوبات الصرع، بما في ذلك فئتان رئيسيتان: النوبات البؤرية، والتي تبدأ في جزء معين من دماغك، أو النوبات العامة، وفيها تشمل النوبات في البداية كل مناطق الدماغ. توجد بعض المعلومات الخاطئة بشأن الصرع يمكننا استبعادها. إذا كنت بجانب شخص مصاب بنوبة صرع، فلا تضع أي شيء في فمه. إذ لا يمكنه في الواقع ابتلاع أي شيء. ولا تقيّد حركته. ولا تقلق، فالصرع ليس معديًا، لذا لن ينتقل إليك.

وعلى الرغم من أن الأطفال أو كبار السن هم أكثر عرضة للإصابة بالصرع، يمكن لأي شخص أن يصاب به. عند تشخيص الصرع لدى البالغين الأكبر سنًا، فإنه أحيانًا يكون ناتجًا عن مشكلة عصبية أخرى، مثل السكتة الدماغية أو ورم في الدماغ. ويمكن أن ترتبط الأسباب الأخرى بالتشوهات الوراثية أو عدوى سابقة للدماغ أو إصابات ما قبل الولادة أو اضطرابات النمو. لكن نصف المصابين بالصرع تقريبًا لا يكون السبب لديهم واضحًا.

ولأن نوبات الصرع تحدث في الدماغ، فيمكنها أن تؤثر في أي عملية ينسقها الدماغ. لذلك، قد تختلف الأعراض. عادةً ما يصاب الأشخاص المصابون بالصرع بنوع النوبات نفسه في كل مرة. وبالرغم من ذلك، قد يُصاب بعضهم بأكثر من نوع واحد. فكيف إذًا يمكن التعرف على نوبة الصرع؟ انتبه لحدوث حالة تشوش مؤقت أو نوبة تحديق أو نفضات لا يمكن السيطرة عليها أو فقدان الوعي أو الخوف أو القلق أو وهم سبق الرؤية (ديجا فو).

لنتحدث مرة أخرى عن نوعي نوبات الصرع: النوبات البؤرية والنوبات العامة. تحدث نوبات الصرع البؤرية بواحدة من طريقتين: دون فقدان الوعي أو مع ضعف في الوعي. في الحالات التي تظل فيها واعيًا، قد تواجه مشاعر متغيرة أو تغيرًا في الحواس مثل الشم أو السمع أو التذوق. وقد تشعر أيضًا بالدوخة أو الوخز أو ترى أضواء وامضة. وقد تصاب أيضًا برجفات لا إرادية في بعض أجزاء الجسم، مثل ذراعك أو ساقك. في الحالة التي تفقد فيها وعيك أو يحدث تغير في الوعي، يمكن أن تصاب بالإغماء أو تحدق في الفضاء ولا تستجيب بشكل طبيعي. وهناك أفعال مثل فرك اليدين أو المضغ أو البلع أو المشي في دوائر يمكنها الحدوث في هذا النوع من النوبات. ونظرًا إلى أن هذه الأعراض تتداخل مع الصداع النصفي أو غيره من الاضطرابات العصبية أو أمراض القلب أو الحالات النفسية، يلزم إجراء اختبارات للتشخيص. أما نوبات الصرع العامة، التي تحدث في جميع مناطق الدماغ، فيمكنها الحدوث بعدة طرق. النوبات الصرعية المصحوبة بغيبة التي تتميز بالتحديق في الفضاء. ويمكن أن يحدث خلالها أيضًا طرف العين ولعق الشفتين. النوبات الصرعية التوترية التي تتضمن تصلبًا في الظهر والذراع والساقين. وعلى النقيض من النوبات الصرعية التوترية تكون النوبات الصرعية الونائية (الارتخائية)، والتي تؤدي إلى فقدان السيطرة على العضلات. فبدلاً من التصلب، يصاب الشخص بالارتخاء. النوبات الصرعية الرمعية التي عادةً ما تؤثر على العنق والوجه والذراعين مع تعرض الجسم لنفضات متكررة. ومثل النوبات الصرعية الرمعية، هناك النوبات الصرعية الرمعية العضلية التي تتضمن حدوث نفضات قصيرة مفاجئة أو تشنجات في الذراعين. وأخيرًا، توجد نوبات توترية رمعية. كما يوحي الاسم، يتضمن هذا النوع مزيجًا من علامات كل من النوبات التوترية والنوبات الرمعية. يمكن أن يحدث أيضًا تصلب الجسم وارتجافه وفقدان القدرة على التحكم في المثانة أو عض لسانك. تمثل معرفة نوع النوبة في حالتك أساسًا للعلاج.

حتى بعد التعرض لنوبة صرع واحدة، لا يمكن في بعض الأحيان تشخيص الصرع. لكن بغض النظر، إذا أصابك شيء يبدو كأنه نوبة صرع لأول مرة، فاستشر الطبيب. إذ يمكن لطبيبك تقييم قدراتك الحركية ووظائفك العقلية ووظائف أخرى لتشخيص حالتك وتحديد ما إذا كنت مصابًا بالصرع. وقد يطلب أيضًا إجراء اختبارات تشخيصية إضافية. ويمكن أن تشمل الفحص العصبي واختبارات الدم ومخطط كهربية الدماغ والتصوير المقطعي المحوسب وتصوير الدماغ واختبارات نفسية عصبية في بعض الأحيان. نظرًا إلى آلية الدماغ المعقدة، فإن أطباء الأعصاب واختصاصيي الصرع وجراحي الأعصاب واختصاصيي الأشعة العصبية واختصاصيي الصحة العقلية وغيرهم من الاختصاصيين يتعاونون معًا لتوفير الرعاية الصحية التي تحتاج إليها بالضبط.

تبدأ أفضل رعاية صحية بالتشخيص الدقيق للحالة. وتكون الأدوية التي نستخدمها لعلاج الصرع فعالة بشكل لا يصدق. فأكثر من نصف الحالات شُفيت من نوبات الصرع بعد تلقي أول علاج. ولكن عندما يفشل الدواء في إيقاف نوبات الصرع تمامًا، فهناك طرق أخرى جديدة لعلاج الصرع، بما في ذلك الجراحة والتنبيه الدماغي. ويمكن أن تساعدك مراكز الصرع الشامل من المستوى 4 على العثور على أفضل طريقة لرعاية حالتك. بالنسبة إلى المرضى الذين يخضعون للعلاج، من المهم الاحتفاظ بدفتر مفصل عن نوبات الصرع. في كل مرة تصاب بنوبة صرع، اكتب الوقت والنوع والمدة التي استمرت فيها النوبة، مع تدوين أي ملاحظات عن حدوث أمور غير مألوفة، مثل عدم تناول الأدوية أو الحرمان من النوم أو زيادة التوتر أو الحيض أو أي شيء آخر يمكن أن يؤدي إلى تحفيز حدوثها.

على الرغم من أننا لا نعرف دائمًا سبب الإصابة بالصرع، فإن البحث المستمر يواصل بناء معرفتنا ويحسن خيارات العلاج. والعلاج الأفضل يعني مرضى أكثر سعادة. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن الصرع، فشاهد مقاطع الفيديو الأخرى ذات الصلة أو تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني mayoclinic.org نتمنى لكم صحة جيدة.

الصرع هو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي يتسبب في أن يصبح نشاط الدماغ غير طبيعي، ما يؤدي إلى نوبات صرع أو فترات من السلوكيات والأحاسيس غير العادية، وأحيانًا فقدان الوعي.

يمكن أن يُصاب أي شخص بالصرع. فيصيب الصرع الذكور والإناث من جميع الأعراق والخلفيات والأعمار.

يمكن أن تختلف أعراض نوبات الصرع اختلافًا كبيرًا. فيُحملِق بعض المصابين بالصرع ببساطة في الفراغ أثناء النوبة لبضع ثوانٍ، بينما تتشنج ذراعا أو قدما الآخرين مرارًا. ولا يمكن تشخيصك بالصرع بسبب نوبة واحدة. فيتطلب تشخيص الصرع عمومًا حدوث نوبتين دون محفز معروف على الأقل، على أن يفصل بينهما 24 ساعة.

يمكن أن يتحكم العلاج بالأدوية وأحيانًا الجراحة في نوبات الصرع عند أغلب المصابين. ويحتاج بعض الناس إلى العلاج مدى الحياة للسيطرة على نوبات الصرع، بينما تختفي في النهاية مع آخرين. وقد يُشفَى بعض الأطفال المصابين بالصرع مع تقدم العمر.

الأعراض

نظرًا لأن الصرع ناتج عن نشاط غير طبيعي في المخ، فمن الممكن أن تؤثر النوبات على أي عملية ينسقها الدماغ. قد تشمل مؤشرات نوبة الصرع وأعراضها ما يلي:

  • التشوش المؤقت
  • التحديق في الفراغ
  • تيبس العضلات
  • انتفاضات بالذراعين والساقين لا يمكن السيطرة عليها
  • فقدان الوعي أو الإدراك
  • أعراض نفسية مثل الخوف أو التوتر أو وهم سبق الرؤية (ديجا فو)

وتختلف الأعراض تبعًا لنوع النوبة. وفي معظم الحالات، عادةً ما يصاب الشخص المصاب بالصرع بنفس نوع النوبة في كل مرة؛ ومن ثم فإن الأعراض تكون متشابهة من نوبة إلى أخرى.

وبوجه عام، يصنّف الأطباء نوبات الصرع إلى نوبات بؤرية أو نوبات معمَّمة، وذلك بناءً على المنطقة التي يبدأ منها نشاط الدماغ غير الطبيعي وطريقة بدء هذا النشاط.

نوبات الـصرع البؤرية

حينما تكون نوبات الصرع ناتجة عن نشاط غير طبيعي في منطقة واحدة فقط من الدماغ، فإنها تسمى نوبات الصرع البؤرية. وتنقسم هذه النوبات إلى نوعين:

  • نوبات الصرع البؤرية دون فقدان الوعي. يُطلق على هذه النوبات مصطلح نوبات الصرع الجزئية البسيطة، وهي لا تُسبب فقدان الوعي. وقد ينتج عنها تغير في المشاعر، أو تغير في شكل الأشياء أو رائحتها أو ملمسها أو طعمها أو صوتها. ويشعر البعض بحالة وهم سبق الرؤية. يمكن أيضًا أن يؤدي هذا النوع من النوبات إلى حدوث تشنجات لا إرادية في بعض أجزاء الجسم، مثل الذراع أو الساق، بالإضافة إلى أعراض حسية عفوية، مثل الوخز والدوار ورؤية أضواء وامضة.
  • نوبات الصرع البؤرية مع ضعف في الوعي. تُعرف باسم نوبات الصرع الجزئية المُعقدة، ويصاحبها حدوث تغير في الوعي أو الإدراك أو فقدانهما. وقد يبدو هذا النوع من النوبات كأنه حلم. أثناء النوبة البؤرية المصحوبة بضعف الوعي، قد يبدو الشخص محدقًا في الفضاء ولا يستجيب بشكل طبيعي لما يدور حوله، أو ربما تصدر عنه حركات متكررة، مثل فرك اليدين أو المضغ أو البلع أو المشي في دوائر.

وقد يحدث خلط بين أعراض نوبات الصرع البؤرية وبعض الاضطرابات العصبية الأخرى، مثل الشقيقة (الصداع النصفي) أو التغفيق أو الأمراض العقلية. ويستلزم الأمر الخضوع لفحوص واختبارات دقيقة لتمييز الصرع عن الاضطرابات الأخرى.

النوبات الصرعية المتعمِّمة

تُعرف نوبات الصرع -التي تبدو أنها تصيب جميع أجزاء الدماغ- بالنوبات الصرعية المتعمِّمة. وتوجد ستة أنواع من النوبات الصرعية المتعمِّمة، وهي:

  • النوبات الصرعية المصحوبة بغيبة. كانت تُعرف النوبات الصرعية المصحوبة بغيبة سابقًا بنوبات الصرع الصغير، وتصيب الأطفال عادةً. وتتضمن أعراضها التحديق في الفراغ مع صدور حركة بسيطة من الجسم أو بدونها مثل طرف العينين أو لعق الشفتين وتستمر لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 ثوانٍ. وقد تحدث هذه النوبات في شكل مجموعات، وقد يتكرر حدوثها 100 مرة يوميًّا، وتتسبب في فقدان الوعي لفترة وجيزة.
  • النوبات الصرعية التوترية. تُحدث النوبات الصرعية التوترية تيبسًا في العضلات وقد تؤثر على الوعي. وعادةً ما توثر هذه النوبات الصرعية على عضلات الظهر والذراعين والساقين، وقد تتسبب في سقوط المصاب على الأرض.
  • النوبات الصرعية الارتخائية. تسبب النوبات الصرعية الارتخائية -المعروفة أيضًا بنوبات الصرع المصحوبة بالسقوط- فقدان السيطرة على العضلات. وكثيرًا ما تؤدي إلى انهيارك أو سقوطك على الأرض لأنها تُصيب الساقين في الغالب.
  • النوبات الصرعية الرمعية. ترتبط النوبات الصرعية الرمعية بتكرار حركات عضلية ارتعاشية متكررة أو منتظمة. وعادةً ما تصيب هذه النوبات الرقبة والوجه والذراعين.
  • النوبات الصرعية الرمعية العضلية. عادةً ما تظهر النوبات الصرعية الرمعية العضلية على شكل نفضات أو تشنجات قصيرة ومفاجئة في الجزء العلوي من الجسم والذراعين والساقين.
  • النوبات الصرعية التوترية الرمعية. النوبات الصرعية التوترية الرمعية -المعروفة سابقًا بنوبات الصرع الكبير- هي أصعب أنواع النوبات الصرعية. ويمكن أن تسبب فقدانًا مفاجئًا للوعي، وتيبسًا أو تشنجًا أو رعشة بالجسم. وفي بعض الأحيان، تسبب فقدان القدرة على التحكم في المثانة أو عض اللسان.

متى ينبغي زيارة الطبيب

اطلب المساعدة الطبية العاجلة في الحالات التالية:

  • استمرار نوبة الصرع لأكثر من خمس دقائق
  • عدم معاودة التنفس أو الوعي بعد انتهاء النوبة
  • حدوث نوبة صرع ثانية خلال فترة قصيرة
  • الإصابة بحمى شديدة.
  • في حال الحمل.
  • الإصابة بداء السكري
  • إيذاء النفس أثناء النوبة.
  • استمرار الإصابة بنوبات صرع على الرغم من تناول الأدوية المضادة للنوبات.

وإذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها لنوبة صرع، فاحرص على استشارة الطبيب.

احصل على أحدث المعلومات المتعلقة بالصرع من مايو كلينك في صندوق بريدك.

اشترك مجانًا لتتلقى أحدث المستجدات بشأن علاج الصرع ورعايته والسيطرة عليه.

أود أن أعرف المزيد عما يلي:

لتزويدك بالمعلومات الأكثر صلة وفائدة، ولمعرفة المعلومات المفيدة لك، قد نجمع بيانات تشمل بريدك الإلكتروني واستخدامك للموقع وغيرها من البيانات المتعلقة بك. إذا كنت تتلقى الرعاية في مايو كلينك، فإن هذه البيانات قد تتضمن معلومات صحية محمية. إذا دمجنا هذه البيانات مع المعلومات الصحية المحمية الخاصة بك، فسنعامل جميع هذه المعلومات على أنها معلومات صحية محمية، ولن نستخدم هذه المعلومات أو نكشف عنها إلا على النحو المنصوص عليه في إشعار ممارسات الخصوصية المطبق لدينا. يمكنك إلغاء الاشتراك في مراسلات البريد الإلكتروني في أي وقت بالضغط على رابط إلغاء الاشتراك في البريد الإلكتروني.

الأسباب

لا يوجد سبب محدد للصرع لدى نصف المصابين بهذه الحالة المرضية. أما لدى نصف المصابين الآخرين، فقد يرجع ذلك إلى عوامل متنوعة، نذكر منها ما يلي:

  • التأثير الوراثي. إن بعض أنواع الصرع، المصنَّفة حسب نوع النوبة التي تُصيبك أو الجزء المصاب بالدماغ، تسري في العائلة. وفي هذه الحالات، من المرجح وجود تأثير وراثي.

    يربط الباحثون بعض أنواع الصرع بجينات محددة، لكن الجينات ليست سوى جانب واحد من سبب الصرع لدى معظم الأشخاص. فقد تتسبب جينات محددة في جعل الشخص أكثر حساسية لظروف بيئية تتسبب في نوبات الصرع.

  • إصابة الرأس. يمكن أن يحدث الصرع نتيجة لإصابة الرأس الناجمة عن حادث سيارة أو أي إصابة رضحية أخرى.
  • الشذوذات الدماغية. يمكن أن يحدث الصرع بسبب الشذوذات الدماغية مثل أورام الدماغ، أو التشوهات الوعائية مثل التشوه الشرياني الوريدي والتشوهات الكهفية. تُعد السكتة الدماغية السبب الرئيسي للإصابة بالصرع لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 35 عامًا.
  • حالات العدوى. يمكن أن يؤدي أيضًا التهاب السحايا وفيروس نقص المناعة البشري والتهاب الدماغ الفيروسي وبعض الالتهابات الطفيلية إلى الإصابة بالصرع.
  • إصابة قبل الولادة. يكون الأطفال قبل الولادة سريعي الإصابة بتلف الدماغ، التي يمكن أن تنتج عن عدة عوامل مثل إصابة الأم بعدوى أو سوء التغذية أو نقص الأكسجين. يمكن أن يؤدي تلف الدماغ إلى الإصابة بالصرع أو الشلل الدماغي.
  • اضطرابات النمو. قد يرتبط الصرع في بعض الأحيان باضطرابات النمو مثل التوحُّد.

عوامل الخطورة

هناك عوامل معينة قد تزيد من خطر إصابتك بالصرع:

  • العمر. بداية الإصابة بالصرع هي أكثر شيوعًا في الأطفال والبالغين الأكبر سنًّا، ومع ذلك قد يحدث المرض في أي عمر.
  • التاريخ المرضي للعائلة. إذا كان لديك تاريخ عائلي من مرض الصرع، فقد تكون في خطر متزايد للإصابة بنوبات الصرع.
  • إصابات الرأس. تتسبب إصابات الرأس في بعض حالات الصرع. ويمكنك التقليل من ذلك الخطر من خلال ارتداء حزام الأمان أثناء ركوب السيارة وارتداء خوذة أثناء ركوب الدراجات والتزلج وركوب الدراجات النارية أو الانخراط في أنشطة أخرى تزداد بها مخاطر إصابة الرأس.
  • السكتة الدماغية وغيرها من أمراض الأوعية الدموية. يمكن أن تؤدي أمراض السكتة الدماغية وغيرها من أمراض الأوعية الدموية إلى تلف في الدماغ قد يحفز حدوث نوبات الصرع. بإمكانك اتباع عدد من الخطوات للحد من خطر إصابتك بهذه الأمراض، بما في ذلك الحد من تناول الكحوليات وتجنُّب تدخين السجائر واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.
  • الخرَف. يمكن أن يزيد الخرَف من خطر إصابة البالغين الأكبر سنًّا بالصرع.
  • عدوى الدماغ. يمكن لحالات العدوى، مثل التهاب السحايا الذي يسبب التهابًا في الدماغ أو الحبل النخاعي، أن تزيد من خطر إصابتك بالصرع.
  • الإصابة بنوبات الصرع في مرحلة الطفولة. ترتبط أحيانًا الإصابة بحُمى شديدة في مرحلة الطفولة بحدوث نوبات الصرع. ولكن الأطفال الذين تعرضوا لنوبات الصرع نتيجة لحُمى شديدة لن يُصابوا بالصرع عمومًا. يزداد خطر إصابة الطفل بالصرع إذا تعرض لنوبة صرع طويلة مصحوبة بحُمى شديدة أو كان لديه مرض آخر في الجهاز العصبي أو تاريخ عائلي من الإصابة بمرض الصرع.

المضاعفات

قد يؤدي حدوث نوبات الصرع في أوقات ما إلى حدوث ظروف خطيرة عليك أو على الآخرين.

  • السقوط. عند السقوط أثناء نوبات الصرع، يمكن أن تتعرض لإصابة في الرأس أو كسر في العظام.
  • الغرق. إذا كنت مصابًا بالصرع، فأنت معرَّض للغرق ضعف الآخرين بمقدار 13 أو 19 مرة أثناء السباحة أو الاستحمام، وذلك بسبب احتمالية حدوث نوبة صرع أثناء وجودك في الماء.
  • حوادث السيارات. يمكن أن تكون نوبة الصرع التي تسبب فقدان الوعي أو التحكم خطيرة في حالة القيادة أو العمل على معدات أخرى.

    العديد من الولايات لديها قيود على رخصة القيادة متعلقة بقدرة السائق على التحكم في نوبات الصرع، وتفرض حدًّا أدنى من الوقت الذي لا يشعر فيه السائق بنوبات الصرع، وتتراوح من أشهر إلى سنوات قبل السماح له بالقيادة.

  • مضاعفات الحمل. حدوث نوبات الصرع أثناء فترة الحمل يعرِّض كلًّا من الأم والطفل للخطر، كما تزيد بعض الأدوية المحددة المضادة للصرع من خطر التشوهات الخلقية. إذا كنتِ مصابة بالصرع، وتفكرين في حدوث الحمل، فتحدَّثي إلى طبيبك عندما تخططين للحمل.

    أغلب السيدات المصابات بالصرع يمكنهن الحمل والحصول على أطفال أصحاء. ستحتاجين إلى المراقبة الحذرة خلال فترة الحمل، وقد تحتاجين إلى تعديل الأدوية. من الهام جدًّا التعاون مع طبيبك لتخطيط الحمل.

  • مشكلات الصحة النفسية. يُعد الأشخاص المصابون بالصرع أكثر عرضة للإصابة بالمشكلات النفسية، وخاصة الاكتئاب والقلق والأفكار والسلوكيات الانتحارية. وقد تكون هذه المشكلات ناتجة عن صعوبات التعامل مع الحالة نفسها والآثار الجانبية للأدوية، ولكن حتى الأشخاص الذين يسيطرون على الصرع لديهم جيدًا يُعدون أكثر عرضة للإصابة بها.

بعض مضاعفات الصرع الأخرى المهددة للحياة غير شائعة، ولكنها محتملة الحدوث مثل:

  • حالة صرعية. تحدُث هذه الحالة إذا كنتَ في حالة من نشاط نوبة صرع مستمرة تستمر لأكثر من خمس دقائق، أو إذا كانت نوبات صرع متكررة الحدوث بدون استعادة الوعي بالكامل فيما بينها. الأشخاص المصابون بهذه الحالة الصرعية معرَّضون بشكل أكبر لخطر تلف الدماغ الدائم والموت.
  • الموت المفاجئ غير المتوقع أثناء الصرع (SUDEP). المصابون بالصرع معرَّضون بنسبة بسيطة لخطر الموت غير المتوقَّع المفاجئ. السبب في هذا غير معلوم، ولكن أظهرت بعض الأبحاث أن ذلك قد يحدث نتيجة لأمراض في القلب أو التنفس.

    أما المصابون بنوبات صرع توترية رمعية متكررة، أو الذين لا تسيطر الأدوية على نوبات الصرع لديهم، فهم معرَّضون بشكل أكبر لخطر الموت المفاجئ غير المتوقع أثناء الصرع. وبوجه عام، تبلغ نسبة الوفاة نتيجة للموت المفاجئ غير المتوقع أثناء الصرع 1 بالمئة تقريبًا من المصابين بالصرع. وهذه الحالة الأكثر شيوعًا بين المصابين بالصرع الحاد الذي لا يستجيب للعلاج.

الصرع - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

07/10/2021
  1. The epilepsies and seizures: Hope through research. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Hope-Through-Research/Epilepsies-and-Seizures-Hope-Through. Accessed June 3, 2021.
  2. Schachter SC. Evaluation and management of the first seizure in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2021.
  3. Get seizure smart. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/features/getseizuresmart/index.html. Accessed June 3, 2021.
  4. Daroff RB, et al. Epilepsies. In: Bradley's Neurology in Clinical Practice. 8th ed. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 3, 2021.
  5. Wilfong A. Seizures and epilepsy in children: Classification, etiology, and clinical features. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2021.
  6. Simon RP, et al. Seizures & syncope. In: Clinical Neurology. 10th ed. McGraw Hill; 2018. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed June 3, 2021.
  7. Ferri FF. Seizures, generalized tonic clonic. In: Ferri's Clinical Advisor 2021. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 3, 2021.
  8. Schachter SC. Overview of the management of epilepsy in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2021.
  9. Who gets epilepsy? Epilepsy Foundation. http://www.epilepsy.com/learn/epilepsy-101/who-gets-epilepsy. Accessed June 3, 2021.
  10. Schachter SC. Sudden unexpected death in epilepsy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 3, 2021.
  11. Neurological diagnostic tests and procedures fact sheet. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Fact-Sheets/Neurological-Diagnostic-Tests-and-Procedures-Fact. Accessed June 4, 2021.
  12. Haider HA, et al. Neuroimaging in the evaluation of seizures and epilepsy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  13. Karceski S. Initial treatment of epilepsy in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  14. Wilfong A. Seizures and epilepsy in children: Initial treatment and monitoring. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  15. Crepeau AZ, et al. Management of adult onset seizures. Mayo Clinic Proceedings. 2017; https://doi.org/10.1016/j.mayocp.2016.11.013.
  16. Lyons MK. Deep brain stimulation: Current and future clinical applications. Mayo Clinic Proceedings. 2011; https://doi.org/10.4065/mcp.2011.0045.
  17. Schachter SC. Comorbidities and complications of epilepsy in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  18. Englot DJ, et al. Seizure outcomes in nonresective epilepsy surgery: An update. Neurosurgical Review. 2017; doi:10.1007/s10143-016-0725-8.
  19. External trigeminal nerve stimulation. Epilepsy Foundation. http://www.epilepsy.com/learn/treating-seizures-and-epilepsy/devices/external-trigeminal-nerve-stimulation. Accessed June 4, 2021.
  20. Riggin EA Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. Jan. 22, 2020.
  21. Fisher RS, et al. Operational classification of seizure types by the International League Against Epilepsy: Position paper of the ILAE Commission for classification and terminology. Epilepsia. 2017; doi:10.1111/epi.13670.
  22. Lundstrom BN, et al. Chronic subthreshold cortical stimulation: A therapeutic and potentially restorative therapy for focal epilepsy. Expert Review of Neurotherapeutics. 2017; doi:10.1080/14737175.2017.1331129.
  23. Van Gompel JJ (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 30, 2018.
  24. Moeller J, et al. Video and ambulatory EEG monitoring in the diagnosis of seizures and epilepsy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 4, 2021.
  25. Burkholder DB (expert opinion). Mayo Clinic. July 20, 2021.
  26. Labiner DM, et al. Essential services, personnel, and facilities in specialized epilepsy centers – Revised 2010 guidelines. Epilepsia. 2010; doi:10.1111/j.1528-1167.2010.02648.x.
  27. Find an epilepsy center. National Association of Epilepsy Centers. https://www.naec-epilepsy.org/about-epilepsy-centers/find-an-epilepsy-center/. Accessed June 4, 2021.
  28. Nair DR, et al. Nine-year prospective efficacy and safety of brain-responsive neurostimulation for focal epilepsy. Neurology. 2020; doi:10.1212/WNL.0000000000010154.
  29. Monteith S, et al. Transcranial magnetic resonance–guided focused ultrasound for temporal lobe epilepsy: A laboratory feasibility study. Journal of Neurosurgery. 2016; doi:10.3171/2015.10.JNS1542.
  30. Fregni F, et al. A randomized clinical trial of repetitive transcranial magnetic stimulation in patients with refractory epilepsy. Annals of Neurology, 2006; doi:10.1002/ana.20950.

ذات صلة

Products & Services