التعايش مع مرض التصلب المتعدد غالبًا ما يجعلني أشعر بضغط عصبي. ما أفضل طريقة للتكيّف؟

إجابة من آميت سود، (دكتور في الطب)

ليس هناك شك في أن الإصابة بمرض مزمن مثل التصلب المتعدد (MS) يمكن أن يزيد من مستويات الضغط العصبي. حيث يمكن أن يكون عدم القدرة على التنبؤ بمرض التصلب المتعدد، إلى جانب التحديات الجسدية والنفسية والقرارات الطبية، أمرًا مرهقًا.

قد تلاحظ أن الضغط العصبي يؤدي إلى ظهور أعراض مرض التصلب المتعدد أو يزيدها تفاقمًا. تشير العديد من الدراسات إلى وجود ارتباط بين الضغط العصبي وانتكاسات التصلب المتعدد. إن التعرض للضغط العصبي قد يبدد الطاقة الثمينة التي تحتاج إليها للتعامل مع الحياة اليومية، ناهيك عن حالة التصلب المتعدد.

يُعد الضغط العصبي جزءًا لا مفر منه من حياتك، ولكن ليس من الضروري أن يحتكرها. اتبع هذه الخطوات الآن للتعامل مع الضغط العصبي الحالي والمحتمل:

  • ابحث عن العلامات. قد يشعر الأشخاص بالضغط العصبي لكنهم قد لا يدركون ذلك. يمكن أن يساعدك الانتباه الواعي لرد فعلك المعين على الضغط العصبي على معرفة متى يبدأ. وتشمل علامات الضغط العصبي الشائعة التغير في التنفس، وشد العضلات، وتعرق اليدين، والإرهاق.

    قد يكون من الصعب التفريق بين أعراض الضغط العصبي وأعراض مرض التصلب المتعدد. قد تساعدك معرفة الأوقات التي تشعر فيها بالضغط العصبي، فضلاً عن الأحداث المحيطة على تمييز الفرق.

  • كن سبَّاقًا. اعرف ما الذي يسبب لك الضغط العصبي واتخذ خطوات لتجنب ذلك أو استعد لمواجهته. إن توقع الضغط العصبي وتحضير نفسك ذهنيًا يمكن أن يساعد في السيطرة على الأمر والحفاظ عليه ضمن النصاب الصحيح.
  • تواصل. يمكن أن تساعدك مشاركة مشاعرك مع الآخرين على رؤية مسببات الضغط بشكل مختلف وتقديم رؤية جديدة. يمكن للعائلة والأصدقاء والمستشارين أن يلعبوا دورًا في مساعدتك على إدارة الضغط العصبي.
  • جرِّب إحدى الطرق. يجد الكثير من الناس أن الاسترخاء أو تمارين العقل والجسم — مثل التنفس العميق، أو التأمل، أو استرخاء العضلات التدريجي، أو اليوجا أو التاي تشي — يمكن أن تقلل بشكل كبير من الضغط العصبي.

    كما يمكن أن تساعد التمارين التقليدية، مثل المشي أو البستنة، على تخفيف الضغط العصبي. تحدث مع طبيبك بشأن برنامج تمارين مناسب.

تذكر بأنه لا توجد طريقة بعينها تُعد "صحيحة" للتعامل مع الضغط العصبي. إن معرفة ما يناسبك هو الأهم.

With

آميت سود، (دكتور في الطب)

27/09/2018 See more Expert Answers