منذ تشخيص الإصابة بالتصلب المتعدد، يبدو أن لدي قلقًا مستمرًا بشأن شيء ما. ما الذي يمكنني فعله؟

إجابة من بي مارك كيغان، (دكتور في الطب)

يمكن أن يكون للعيش يومًا بيوم مع حالة مزمنة غير متوقعة مثل التصلب المتعدد تبعات نفسية بشكل مفهوم. يُعاني الأشخاص المصابون بالتصلب المتعدد من زيادة خطر الإصابة بالقلق للعديد من الأسباب.

قد لا يعرف الإنسان كيف سيشعر من الصباح إلى فترة الظهيرة أو من يوم إلى اليوم التالي. وغالبًا، لا يعلم مطلقًا وقت حدوث احتدام النوبة أو ما إذا كان سيحدث أو مدى شدة تأثيره.

يمكن أيضًا للعوامل الأخرى في حالة التصلب المتعدد أن تؤثر على المريض انفعاليًّا، مثل تلف الخلايا العصبية بالدماغ أو الآثار الجانبية للأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات.

تشير الأنباء السارَّة إلى أنه خلافًا للملامح الأخرى للإصابة بالتصلُّب المتعدِّد، يكون القلق قابلًا للعلاج. ومن خلال العلاج المناسب، يمكن تحسين جودة الحياة بدرجة كبيرة.

إذا شعر المريض بأن القلق يتجاوز ويفوق القلق العادي للحياة اليومية، ينبغي اتخاذ الخطوات اللازمة للتعامل معه.

  • تواصل. يُعد التواصل العنصر الأساسي في علاج المشاكل الانفعاليَّة في حالة الإصابة بالتصلب المتعدد. يجب إخبار الأسرة والأصدقاء والطبيب بما تشعر به. إن إخبار الطبيب يساعد في التشخيص والحصول على العلاج إذا لزم الأمر. تكون الأسرة والأصدقاء قادرين بشكل أفضل على المساعدة إذا علموا ما يعانيه المريض.
  • اطلب العلاج. يمكن أن تكون الاستشارة المتخصصة ومجموعات الدعم مفيدة للغاية في التعامل مع القلق والضيق الذي قد يقترن بالتصلُّب المتعدِّد. يمكن أن تساعد الجمعية الوطنية للتصلُّب المتعدِّد أو الطبيب في تعريف المريض بالموارد النافعة.
  • اعثر على طرق للاسترخاء. يجد بعض المرضى أن الاسترخاء أو تمرينات الذهن والجسم – مثل التنفُّس العميق أو التأمل أو استرخاء العضلات التدريجي أو اليوغا أو التاي تشي – يمكن أن تقلل بوضوح من القلق وتجلب مشاعر الطمأنينة.

With

بي مارك كيغان، (دكتور في الطب)

03/03/2020 See more Expert Answers