منذ تشخيص الإصابة بالتصلب المتعدد، يبدو أن لدي قلقًا مستمرًا بشأن شيء ما. ما الذي يمكنني فعله؟

يمكن أن يكون العيش يومًا بيوم مع حالة مزمنة غير متوقعة مثل التصلب المتعدد يحدث الكثير من الأضرار النفسية بشكل يمكن تفهمه. يُعاني الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بالتصلب المتعدد من زيادة لخطر القلق للعديد من الأسباب.

قد لا يعرف الإنسان كيف سيشعر من الصباح إلى فترة الظهيرة أو من يوم إلى اليوم التالي. وغالبًا، لا يعلم مطلقًا وقت حدوث التهيج أو مدى شدة التأثير.

يمكن أيضًا للعوامل الأخرى في حالة التصلب المتعدد أن تؤثر في المريض انفعاليًا، مثل إتلاف الخلايا العصبية بالدماغ أو الآثار الجانبية للأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات.

ولكن الأنباء السارة تشير إلى أنه خلافًا للملامح الأخرى للإصابة بالتصلب المتعدد، يكون القلق قابلاً للعلاج. ومن خلال العلاج المناسب، يمكن تحسين جودة الحياة بدرجة كبيرة.

إذا شعر المريض بأن القلق يتجاوز ويفوق الحالات العادية المنتظمة للحياة اليومية، ينبغي اتخاذ الخطوات اللازمة للتعامل معه.

  • تواصل. يُعد التواصل العنصر الأساسي في علاج المشاكل الانفعَّالية في حالة الإصابة بالتصلب المتعدد. ينبغي إخبار الأسرة والأصدقاء والطبيب بما يشعر به. إن إخبار الطبيب يساعد في التشخيص والحصول على العلاج إذا لزم الأمر. تكون الأسرة والأصدقاء قادرين بشكل أفضل على المساعدة إذا علموا ما يعانيه المريض.
  • طلب العلاج. يمكن أن تكون الاستشارة المتخصصة ومجموعات الدعم مفيدة للغاية في التعامل مع القلق والضيق مما يقترن بالإصابة بالتصلب المتعدد. يمكن أن تساعد الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد أو الطبيب في تعريف المريض بالموارد النافعة.
  • البحث عن طرق للاسترخاء. يجد بعض المرضى أن الاسترخاء أو تمرينات الذهن والجسم — مثل التنفس العميق أو التأمل أو استرخاء العضلات التدريجي أو اليوجا أو التاي شي — يمكن أن تقلل بدرجة كبيرة من القلق وتحقق مشاعر الطمأنينة.
11/06/2019 See more Expert Answers